حكايات
"الذي لا يحلم لا يشقى" - برنارد شو

لماذا يا أم محمد

  "أنا الشهيدة الحية فاطمة عمر محمود جمعة.. كتائب الشهيد عز الدين القسام.. أهدي هذه العملية لجميع لأهالي الشهداء و للأسرى و الجرحى.. أوصي بناتي ألا يصيحوا و لا يبكوا و يوزعوا الحلوى على أهل الحي.." !!!!!   بهذه الكلمات البسيطة و بأخرى لم يتسنى لي حفظها بصوت يمس شغاف القلب و يزلزل كيان الروح، ودعت أم محمد أهل الدنيا.. هي فلسطينية كانت تسكن شمال قطاع غزة و أصبحت تسكن في قلوب كل الفلسطينيين. ففي يوم... [اقرأ المزيد]

(3) تعليقات

المختار

انتشر الخبر في المدينة و تقاربت الرؤوس؛ كان الهدوء المترقب يسود جميع الشوارع و الحارات، و كانت الهمسات تخرج ما بين الحين و الآخر: "هل عرفوه؟" "من يكون" "حقاً حقاً جاء المختار أخيراً" لكن أحداً لم يكن متأكداً بعد. كان الجميع في حالة انتظار متحفز. في القصور أعلنت حالات الطوارئ القصوى؛ فكل عائلة عريقة، و كل عائلة متسلقة، كانت تنتظر أن يأتي الخبر بأن كبيرها هو المختار. لقد كان مجلس العائلات على خلاف... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

الجزيرة بالإنجليزية.. هلا و غلا

3, 2, 1… launch Aljazeera English. أخيراً فعلتها الجزيرة؛ لطالما طالب جمهورها بافتتاح توءمة باللغة الإنجليزية، و ها هي تطل علينا يوم الأربعاء الموافق 15 نوفمبر 2006 بما يليق بصرح إعلامي عربي هادف نجح محلياً و أصبح نداً ينافس عالمياً. من الشاشة أطل علينا مذيعين واثقين و عرَّفانا على مجموعة المراسلين الذين يغطون أهم النقاط الساخنة في الشرق الأوسط خصوصاً و في العالم عموماً: قطاع غزة و دارفور و موزامبيق... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

حدوتة الشارع العربي

كان يا ما كان في قديم الزمان، كان في الشارع العربي.. و كان الشارع العربي عفي و لمَّا يغضبه أحد، كان يعصِّب و يصرخ و يقول جاي يا أهل البلد جاي.. و بعدين لما كان حد يضايق ابنه الشارع الفلسطيني و لَّا الشارع اللبناني و لَّا يا عيني حدا يطخطخ على إبنه الشارع العراقي، كان يجشب و يستنكر و يطلع الشرار من عينيه. و يا ويل إلي بيتجرأ على الإسلام و لَّا على النبي محمد عليه الصلاة و السلام؛ كان الشارع العربي ينقمص... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

الزيتونة

تلألأت الزيتونة تحت ضوء القمر الأخّاذ  ... بهره بريقها فلملم جراحه في صدره و صرّ ماضيه و مضى إليها مأخوذا بسحرها...           الطريق وعرة و الصخور مسننة ...قدماه تدميان و البرد قارس ... أضناه الألم و كلما فكر بالتراجع تراقصت أغصان الزيتونة فوق جذعها النحيل ليرفرف قلبه معها من جديد...           لقد وصل إليها أخير ... احتضنها ... أخذته النشوة...  أحس بأغصانها تتدلى عليه لتحتضنه ... خيل إليه أن... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

إلى أطفال بيت حانون مع كل الحب،،،

مش خـــايف   بقلم رصاص و محاية طالع يا ماما أحارب أنا ابن الروضة بخافوا مني جنود الثعالب حامل على ظهري شنته فيها بحط أكلاتي طارت هي بغراضي و رجعت أنا ما بنسى ها الطيارة عم تقصف و أنا منها مش خايف اليوم هي بتقصفني و بكرة بكبر و أنا عارف اسرائيل هي الوحش و أنا منها مش خايف [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

عيون واسعة حزينة

كل يوم كان يجلس أمام التلفاز يحدق في الشاشة منتظراً نشرات الأخبار و التحليلات السياسية و وجهه الغض يتلون بين الأبيض و الأحمر و هو يتابع في تلك الشاشة المسحورة وجوه أنيقة تتحدث و تتحدث و أفواه كبيرة تصرخ و تصرخ و يسمع أصوات الرصاص و القنابل التي يسمعها ليلاً في الجوار و يرى الدماء و الوجوه المشوهة التي فاته أن يراها في أحداث يومٍ مضى.. في الشارع ، حيث كان يلعب ألعاب الأطفال فيما مضى ، يلعب الآن مع... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

الســــــــــوق

أبق عينيك مفتوحتين قد تأتي الضربة من أي مكان و قد يكون الخنجر وراء ظهر أيٍ كان... لا. لا تشتري الكل اليوم يبيع. لا تبع إن شئت لكن احذر ممن سيبيعونك. نحن أصدقاء؛ علي أحذرك. در في هذا السوق أترى؟ هنا كل شيء يباع.. هنا سوق الرقيق، و هنا سوق السياسة؛ في هذه الناحية المواخير و في الأخرى قصور الرئاسة. تلك الساق بدولار و الذراع باثنين أما الرأس فستأخذه محاباةً في هذا السوق لا ضرر منه و لا ضرار. أترى كيف يرشون... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

سلام الله على الحنونات

يوم الجمعة 3-11-2006، خرجت سيدات بيت حانون و مناطق مجاورة لها في عدة مسيرات لمسجد النصر في بيت حانون لمحاولة إخراج المجاهدين المحاصرين هناك. و برغم الإرهاب الذي تعرضن له واصلن تقدمهن مرة بعد مرة حتى استطعن أخيراً الوصول للمحاصرين. و في دقائق معدودة سجلت مجموعة شجاعة من النسوة ضربة جديدة قاصمة لجيش الاحتلال الإسرائيلي لا تقل أهمية عن الضربة التي سجلنها سابقاً بإنجاب و تنشئة أبطال تعتز بهم فلسطين. فأمام... [اقرأ المزيد]

(5) تعليقات

لعبة سهلة

بدأ ذلك اليوم مشرقاً و دافئاً، و كانت هناك الكثير من العصافير و القليل من الناس في الشارع الضيق. حطت حمامتان بيضاوان و تهامستا بالقرب من قصي الذي كان يتحفز وراء بعض الحجارة. زحف بخفة و فجأة قفز على الحمامتين.. رفرفت الأجنحة البيضاء بذعر لكن يد قصي أمسكت برجل إحداهما. أحكم قصي قبضته على جناحي الحمامة و ركض نحو دانية التي كانت ما تزال ناعسة تحدق في بعض العصافير المتقافزة على أرض الشارع. حين اقترب قصي... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

اجتيـــــاح

صحوت متأخرة.. لبست على عجل و خرجت من المنزل بعيون ذابلة و رأس ثقيلة و رائحة القهوة لا تبارح حواسي؛ لكن لا وقت للقهوة. فجأة تلاشى شغفي بالقهوة و أنا أتقدم نحو الشارع الرئيسي؛ ففي كل بيت أو حانوت مررت به كان هناك مذياع مفتوح على إذاعة محلية و تتناثر كلمات من هنا و هناك "توغلت الآليات الإسرائيلية" "الأباتشي" "سقط صاروخ" "وصل عدد الشهداء".. إنه اجتياح. نهارنا أبيض عفواً أقصد أحمر... لطالما أحببت اللون... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية