حكايات
وَفي الجَهل قبلَ الموتِ موتٌ - لأَهلِهِ و أجْسَادُهُم قبل القبورِ قبورُ - الإمام علي بن أبي طالب

عز الدين الفارس الشهير ب.. فتحي الشقاقي

تستعد فلسطين منذ أسابيع لاستقبال ذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي - مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والتي تصادف غداً الجمعة 26/10/2007. اكتشفت فجأة أنني لا أعرف عنه سوى اسم يشير إلى مؤسس ورئيس الحركة ذات الثقل السياسي الكبير. وجدت نفسي أبحث خجلة عن معلومات عنه. ألمحت الصديقة العزيزة اشتياق في أحد تعليقاتها أنها تنوي كتابة مقال عن حياة الشهيد الشقاقي، فقلت في نفسي ستقوم اشتياق بالمهمة و تذكره وسأعلق عندها حتى لا نكرر نفس المعلومات. لكن بعد أيام بدأت أكتشف أن خصوصية هذا الرجل لا تقف فقط على كونه قائداً سياسياً أسس حركة مقاومة بذراع عسكري ضرب الكيان الصهيوني مرراً في العمق. اكتشفت أنه عمره القصير (44 عاماً) كان شديد الازدحام مليئاً بالإنجازات والأحداث المتلاحقة والمواقف القوية القوية.

 

كانت طاقته متدفقة بشكل مثير للاهتمام بدأ في إطلاقها في الشعر فتضاعفت بدلاً من أن تتناقص. كان حبه لوطنه ورغبته في تعقب خطى الشهيد عزالدين القسام في النضال يقودانه نحو عطاء أكبر. كتب في وصف مشاعره وهو يمر بقرية يعبد حيث استشد المجاهد عزالدين القسام.

 

" ما بين جبلة ويعبد كان القسام يحمل في قلبه آلامه ويمضي . يتوقف في الطرقات.. الحوانيت.. في البيوت.. على أبواب المدارس.. في ساحات المساجد.. فوق المنابر يتوكأ على بندقيته.. كان (الشامي) القادم من جبلة يرسم لفلسطين خارطة جديدة ضد التحولات وضد المرحلة..

 

ضد التجزئة وهو يتواصل ويتكامل من جبلة إلى يعبد.

 

ضد الغرب .. يعلو صوته.. يغسل أرواح الناس المسلوبة.

 

ضد الغرب.. يرفع بندقيته إلى صدور عساكرهم.

 

القسام يوم متجاوز وسط أيام عجاف ولحظة مشرقة كالبرق.. ومضة خاطفة ولكنها خصبة.. مسكونة بكل الرموز القادرة على بعث الثورة وتحقيق ديمومتها.

 

القسام ذهب في خوابي الماء.. امتزج بكل طمي فلسطين وآن لنا أن نلملمه.

 

مولانا الشيخ.. في زمن الردة.. نناديك باسمك فانهض وامسح على قلب الأمة درن الأيام المتسخة"

 

في الحقيقة عرفت أنه كان يكتب باسم عز الدين الفارس في إحدى الصحف المصرية لكني لم أحصل على الكثير من كتاباته بل أقل القليل .. ومن بين هذا القليل قصيدة كانوا خمسة. وربما كانت هذه القصيدة هي السبب الذي دعاني للتفكير بالطاقة الكامنة التي تفجرت لتجعل من هذا الإنسان مناضلاً فريداً من نوعه.. حين يقول في جزء من قصيدته:

يا عمال بلادي..

 

هرمت غابات الزعتر..

 

وانسكب الزيت وغصن الزيتون تكسر..

 

يا قلب الأرض تحجر

 

لا تزهر أبداً لا تزهر..

 

إلا غضباً.. إلا بركاناً يتفجر..

 

وحين قرأت بعض مواقفه الشخصية وتصريحاته شديدة اللهجة تذكرت رغماً عني الشهيد الدكتور المجاهد عبد العزيز الرنتيسي. فوجئت بأن فيهما الكثير من التشابه. الاثنان عاشا حياةً سريعة الإيقاع و الاثنان كانا شديدا الإيمان بالمقاومة كطريق نهائي لاسترجاع فلسطين والاثنان كانا يتميزان بقوة الشخصية والاثنان كانا قائدين سياسيين و الاثنان اعتقلا أبعدا والاثنان أبعدا والاثنان كانا طبيبين والاثنان كانا شاعرين وماذا أيضاً؟؟ الاثنان تمنيا أن يموتا شهيدين وكان لهما ما أرادا مبكراً جداً..

 

ولو أنني كنت قد آليت على نفسي ألا أذكر النزاع بين الحركات في أيٍ من مقالاتي لكني أود أن أِشير إلى أن هناك الكثير من اللغط حالياً حول ما يدور في الكواليس بين حركتي الجهاد الإسلامي وحماس.. لكني سمعت للتو ما يفيد بأن الاشتباكات التي كانت دائرة بين الذراعين المسلحين للحركتين كانت موسيقى تصويرية غريبة جدا لمشروع اتحاد بين الحركتين!! وبرغم غرابة الفكرة إلا أنها أعجبتني كثيراً.

 

ورأيت فيما يرى المتعطش لرؤية فلسطين راضية: الشيخ أحمد ياسين يجلس بين الشقاقي والرنتيسي وهما يجريان حواراً ودياً وعلى البعد يقبل عليهم عرفات فيستقبلوه ويحتضن بعضهم بعضاً ويستشيط شارون المعلق باللعنة بين الحياة والموت غضباً.

 

سماهر الخزندار

25/10/2007


قصيدة كانوا خمسة من شعر الدكتور فتحي الشقاقي

 

كانوا خمسة

 

 

 

كانوا خمسة…

 

في يد كل منهم منجل..

 

في يسرى كل منهم قفة..

 

كانوا يا أصحابي خمسة..

 

وقفوا في صف مكسور..

 

في أعينهم نامت مدن وبحور..

 

بهذا الصف المكسور..

 

خذ حذرك..

 

مولانا هلت طلعته..

 

يا صاحبي حضر المأمور..

 

مولانا كفا في كف ضرب..

 

في العين لهب..

 

في الصدر غضب..

 

مولانا كالعادة صاح:

 

عرب.. فوضى عرب..

 

***

 

كانوا خمسة..

 

في يمنى كل منهم منجل..

 

في يسرى كل منهم قفة..

 

تركوا (الدرق) الأخضر(*)

 

قالوا: يوماً يومين ولا اكثر

 

يا عمال بلادي..

 

هرمت غابات الزعتر..

 

وانسكب الزيت وغصن الزيتون تكسر..

 

يا قلب الأرض تحجر

 

لا تزهر أبداً لا تزهر..

 

إلا غضباً.. إلا بركاناً يتفجر..

 

***

 

كانوا خمسة ..

 

وجه واحد .. وجه مسيح..

 

مصلوب يا سادة..

 

أي والله مصلوب وجريح..

 

والوجه السادس وجه قبيح..

 

وجه يهودا القادم من خلف البحر..

 

المانع في علب الليل قدوم الفجر..

 

القاتل والمقتال..

 

يبحث عن عمال..

 

يتقدم صوب الخمسة..

 

هيا يا صحبي..

 

استيقظ في قلب الخمسة حزن دهور..

 

في أعينهم تلمح قطرات من نور..

 

في جوفهم تمتد جذور وجذور..

 

يا رعشة في صدري..

 

يا بركاناً  أخذ يثور..

 

لا.. لا يا هذا المأمور..

 

يطعنهم..

 

والسكين في قاع القلب يغور..

 

يا جرحُ تفتح يا جرحُ..

 

يا جرح تفتح يا جرح..

 

يا أهلي هاتوا الملح..

 

حتى يبقى حياً هذا الجرح..

 

حتى يبزغ من ظلم الليل الصبح..

 

لن أغفر لك..

 

لن أغفر لك..

 

تلعنني أمي إن كنت غفرت..

 

تلفظني القدس إن كنت نسيت..

 

تلفظني الفاء..

 

تلفظني اللام..

 

تلفظني السين..

 

تلفظني الطاء..

 

تلفظني الياء..

 

تلفظني النون..

 

تلفظني كل حروفك يا فلسطين..

 

تلفظني كل حروفك يا وطني المغبون..

 

إن كنت غفرت..

 

أو كنت نسيت..

 

(فتحي…)
 

من فلسطين للشقاقي سلام .. مقال من اشتياق فلسطين على الرابط التالي:

(19) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 اكتوبر, 2007 03:05 م , من قبل eshteyak
من فلسطين


حبيبتي الغالية سماهر ..

أشكرك لكل ما كتبتيه في هذا المقال ..

أشكرك أيضاً للتنويه عني وعن تلك الحقيقة التي تزيدني فخراً ..

أحاول أن أضيف مقالي الآن ولكن بجيران اصلاحات ..

للأسف الشديد .. لا أدري لما هذا المقال هكذا ..

أتمنى أن يرحم الله الشهيد ويسكنه فسيح جناته ويجزيه عنا وعن فلسطين والأمة العربية والاسلامية خير الجزاء ..

تقبلي كل مودتي ومحبتي ..

إذا قدرتي تحاكيني اليومين الجايين حاولي لأني مش رح أتواجد فيهم على الجهاز ..


اضيف في 25 اكتوبر, 2007 04:46 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

الغالية و الحبيبة سماهر
السلام عليكم و رحمة الله

رحم الله كل شهداء العز و الكرامة
و ألف الله بين قلوب البقية
و نصرنا الله بهم على أعداءنا
ــــــــ
همسة : لمحت الأخت ....
كذلك وضع بعض الهمزات بأماكنها

أختك سعاد البدري


اضيف في 25 اكتوبر, 2007 06:59 م , من قبل sama77
من فلسطين

السادة إدارة جيران

الأخوة و الأخوات الأصدقاء ..

لقد تم اختراق مدونتي هذا المساء .. وقد لا أٍستطيع دخول حسابي في اليومين القادمين لذا أنا غير مسئولة عن أي محتوى لا أخلاقي قد يتم نشره في المدونة ..

الأخت حلا و الأخت سماح لقد أرسلت لكم إيميل بالتفاصيل ..

الإخوة والأخوات الذين علقوا على هذا المقال و المقال السابق أنا آسفة جداً لعدم تمكني من الرد عليكم .. أنا أمر هذه الأيام بزحمة عمل خانقة بالكاد أستطيع فتح المدونة .. واليوم استطعت كتابة المقال بأعجوبة في آخر عشرين دقيقة من موعد العمل .. وهذا بسبب اهتمامي الشديد بأن أؤدي واجبي الوطني تجاه مناضل كبير مثل الدكتور فتحي الشقاقي..

تحياتي للجميع ..


اضيف في 25 اكتوبر, 2007 07:34 م , من قبل أبو تمام
من مصر

أنت هناك َ على مقصلة ٍ أما نحن ُ على مزبلة ٍ من أوراق ٍ كتب عليها .." ألف ُ تحية للشهداء ْ" وبآخر هذه الملحمةِ يغفو على الورق ٍ الإمضاء ْ..ما أقوالك ِ فيما أجمع بعض الساسة في أمتنا ..؟؟؟ ما أقوالك فيما كتبوا ؟؟عرب ٌ عرب ٌ عرب ٌ عرب ُ ..
ألمحُ دوما في عينيك ِ غيم شتاء ْ ..لونَ دماء ْ .. أقسم أني لم أتخيل قبل دموعك ِ هذس أبدا ..أن دما حلوا كدموعك ِ في أوردتي ..أقسى من هذه المحنة ِ يا غاليتي ..
ما كان بجيبي بمنديل ٌ ..أمسح فيه الدمع برفق ٍ حين بكيت ِ .. ويدايا في أية حال ٍ لا يمكن ُ أن تبلغ َ أبدا خدَّ الغيم ِ فبيني وبين الغيم الماطر ِ في عينيك ِ ألف ُ سماء ْ..و أنا وعدوك ِ أصبحنا أكثر أكثر من أعداء ْ.. فكلانا يتشهى الموت َ فدا عينيك ِ حين يصير العمر الأخضر في عينيك ِ بحر دماء ْ..أترى إن يلتهب الشوق ُ إلى عينيك ِ بنا نلتهب ُ ؟؟ عرب عرب عرب عرب ..
وبعد يا سماهر .. المسافة بين من تذكرينهم اليوم .. وبين من يتسيدون ولهم القصور الشامخات في الدنيا هي فقط كالمسافة بين رجل مثلي يكتب كلمات حماسية ويثرثر ولا يفعل شيئا ..وبين من قد لا يكتب الكثير لكنه يفعل الأكثر ..
أقل ما فعلتهِ أكثرُ ما يمكنني التفكير به ..دوما حدثينا عن صانعي الحياة ..لأننا أبناء الموت ..
ونعمة الشهادة .. ما جاءتهم كما قلت صدفة .. لكن سعوا لها ...فأي قوم هؤلاء الذي ..يستقدمون الموت ..والبشرية تنأى عنه إلى سطح القمر ؟؟
طوبى للشعب الفلسطيني .. ولكل قلم يقاوم


اضيف في 25 اكتوبر, 2007 09:04 م , من قبل dodo555555
من مصر

الغالية سماهر
حاولت ان ادخل مدونتك امس فلم استطع.. ارجو ان تكون جيران قد نجحت فى التخلص من الهاكر تماما..
واشكرك على هذا المقال الاكثر من رائع عن بطل من ابطال الصمود الفلسطينى


اضيف في 25 اكتوبر, 2007 11:18 م , من قبل quasaydon

كل سنة وانتي بخير ...وانشالله كان العيد مناسبة ليراجع الاخوة الفلسطينين شؤونهم بروح المحبة والتسامح ...
وكل سنة وشهداء فلسطين احياء بقلوبنا جميعا ...


اضيف في 26 اكتوبر, 2007 06:33 ص , من قبل نور كلمات خاصة


صديقتي الغالية سماهر ..

اسمحي لي ان اعيد اعلان ما كتبته في مدونة حلا عندك ..ولا استطيع كتابته في مدونتي بسبب الخاصية التي اضفتها من عدم اظهار التعليقات الا بعد الموافقة عليها ..

بما انني غير قادرة نهائيا ومطلقا من دخول مدونتي بسبب الهاكرز وتغيير الباسورد ..

فأود ان اعلن ..

انني من هذه اللحظة وحتى اصلاح الأمر غير مسؤولة نهائيا ومطلقا عن اي شيء يكتب في المدونة ..

او في التعليقات وهي لن تظهر الا بعد الموافقة عليها الخاصيةالتي اضفتها مؤخرا ..

او في الصفحة الشخصية من كلام او صور ..

فارجو الأنتباه لذلك ..وعدم تحميلي اية مسؤولية ..





اضيف في 26 اكتوبر, 2007 01:13 م , من قبل عاهد خضير
من لإمارات العربية المتحدة


الاخت سماهر

اكاد ابكي ويفيض دمعي ، كم كان هذا الفارس المغوار يعجبني كان رمزاً للرجولة والاقدام.

كلنا افتقدناه،كلنا نتمنى لو نمشي على خطاه ونقبل الارض التي داس عليها ومشى ،فهو لنا كالوطن نعشقه ونعشق ثراه.

مع تقديري لكم يا اهلنا الصامدون

عاهد خضير


اضيف في 26 اكتوبر, 2007 03:33 م , من قبل dinay
من لبنان

جزاكم الله عنا كل خير على هذا الطرح القيم ... وأسال الله تعالى أن يرحم جميع شهدائنا وأن سكنهم فسيح جناته !!!
وأسأل الله تعالى أن ينير دربنا بدماء هؤلاء الشرفاء الأبرار ، وان يثبتنا على الحق حتى نتابع المسير حتى النصر بإذن الله !!!
---------------------
حقيقة أعجز عن التعبير ... أجل فحروفي لن تؤدي الشهيد حقه ...


اضيف في 26 اكتوبر, 2007 07:28 م , من قبل alomnia
من مصر

تحية اجلال وتقدير لكل شهداء الامة
اما الباقون من يدعون الشرف بائعى الضمائر ومؤيدى التطبيع والسلام فالى
مزبلة التاريخ
سماهر

لى شرف الحضور
مودتى


اضيف في 26 اكتوبر, 2007 08:34 م , من قبل munaasad

اختي الحبيبة سماهر
تحياتي لك على هذا الموضوع
ففتحي الشقاقي هو من رجالات في الذاكرة واسم له حضوره رغم اننا فعلا لانعرف تفاصيل حياته وجهاده
لذا من الجميل القاء بعض الضوء على جوانب من جهاده وشعره الحماسي
رحمه الله ورحم جميع الشهداء الابراء


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 12:29 ص , من قبل hagacity
من السويد

الاخت والصديقه الغالية
بارك الله فيكى ورحم الله شهيدنا
عاش بطلاا ومات بطلاا
الله يصبرنا على قائمه شهداء فلسطين
مع تحياتى اليك والى الاخت اشنياق
مع تحياتى يوسف


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 04:13 م , من قبل حـوتــ فـلـسـطـيـن
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصديقة العزيزة / سماهر

\
\

رحم الله الفارس والي جناته العالية أن شاء الله
لك تحياتي وتقديري
حـوتــ/فـلـسـطـيـن


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 05:28 م , من قبل احمدعبدالغفارحسن
من مصر

احييت يا سماهر فى قلوبنا الامل بعد ان كاد يموت..
ان بلدابهذا الخصب فى انجاب الشهداء العظام ابدا لن يقهر او ينهزم..
فلسطين يا ههد الانبياءوالشهداء والعظماء والاقصى..ان تصر الله قريب..


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 10:27 م , من قبل sama77
من فلسطين

الصديقات والأصدقاء الأعزاء ..

اشتياق .. حبيبتي سعاد (مخاوزة هههههههه) .. أبو تمام .. عبير .. جوزيف .. حبيبتي أروى (ما حدا شريكي لوبدهم يشفروا العالم مش المدونة ههههههههه) .. الأخ عاهد خضير .. دينا .. الضيفة المصراوية الجديدة الأمنية .. جلالة الملكة .. الأخ العزيز يوسف .. والأخ العزيز أحمد حوت فلسطين (حي الله النشامى) وختامها مسك الأخ أحمد عبد الغفار حسن (وبتمنى ما أكون غلطت هالمرة هههههههههه)

شكراً كتير كتير على تعليقاتكم الجميلة .. صدقوني أنا أشعر بالاعتزاز بكل كلمة قلتوها وكل كلمة لم تقولوها وشعرت بها.. سأعود لاحقاً لأوفيكم حقكم بالرد ولكني رأيت أن أترك لكم كلمة امتنان بما أنني لا أجد الوقت للرد الكافي ..

وكل التحية أيضاً للأصدقاء الذين سيعلقوا وألئك الذين مروا ولم يعلقوا وأيضاً للذين مروا وكان صمتهم أبلغ من الكلام.. ولأخوة لي أعرفهم ويعرفوني يقرأوني ودائماً يفهموني ...

الحديث عن الشهيد الشقاقي له شجون .. وأنا سعيدة جداً لأنني أشارك في إحياء ذكراه في تاريخ ارتقائه .. رحم الله شهداءنا جميعاً وألحقنا بهم شهداء على دربهم غير مفتونين ..

نورتوا يا جماعة


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 11:14 م , من قبل أبو تمام
من مصر

سماهر احذفي التعليق السااااااااااااااااابق قد ورد بالخطأ لأني استخدمت حساب أحد الاصدقاء الذين ستخدموا جهازي شفتي شو فائدة ما ينزل التعليق فوراااااااا


اضيف في 31 اكتوبر, 2007 03:35 م , من قبل نياز المشني

اختي سماهر
.............
رحم الله فتحي الشقاقي
وادخله فسيح جناته
حقا كل الكلمات لا تفي الشهيد حقه
كل ما نتمناه ان يلحقنا الله بهم شهداء
.......................
قد يكون لك على مدونتي جديد يفي ما طلبت
دمت بالف خير


اضيف في 04 نوفمبر, 2007 08:10 ص , من قبل azhary
من مصر

رحم الله الفارس عز الدين ورحم الله عز الدين الفارس، وكثر من فرسان أمتنا

رحم الله الشقاقي وأجزل مثوبته، ذكرتنا بأيام وأناس عز فراقهم علينا، وما هون علينا الفراق إلا طمعنا في لقاء حول الحبيب المصطفى


اضيف في 26 مارس, 2008 09:31 م , من قبل أبو أشرف
من فلسطين

بوركتم وبورك إحيائكم لزكرى الشهيد القائد أبا إبراهيم

من قلب غزة الصمود أبعث سلامي لكم وكل من شارك في إحياء هذه الزكرى العطرة

نسأل الله أن نرى الأقصى تحرر في الزكرى القادمة للشهيد الدكتور

والنصر قادم .. لطالما فينا رجال سرايا القدس الذين يدكون اليهود في أقوى الحصون ولايلومون في الله لومة لائم

أرجو منك الدعاء لهم ووفقهم الله لصد الضيم عن هذه الأمة إحياء سنة النبي المختار صلى الله عليه وسلم

أخوكم أبا أشرف من فلسطين




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية