حكايات
"الذي لا يحلم لا يشقى" - برنارد شو

حكايات تحتفل !!

في الأول من نوفمبر 2006 كنت أجلس في عملي محبطة؛ أتابع مجريات الاجتياح الإسرائيلي للمنطقة الشمالية من قطاع غزة، في إطار ما أسمته مصادر إسرائيلية حينها بعملية غيوم الخريف. كنت مختنقة بالأخبار العاجلة وأسماء الشهداء، واختلطت في عقلي هذه الأخبار بما كنت أراه في مكان عملي السابق في مستشفى الشفاء أثناء الاجتياحات السابقة. تذكرت فجأة أنني قد قمت بالتسجيل في موقع جيران قبل أيام قليلة وخطر ببالي أن أبدأ التدوين (وأنا لم أفهم معناه بعد :) كتبت قصة قصيرة جداً بعنوان"اجتيـــاح"  ونشرتها على الفور دون حتى أن أقرأها. وبعد دقائق قليلة تلقيت أول تعليق لقد كان من الجار العزيز حامل المسك..

 

وحتى لا أطيل سأتوقف هنا عن الكلام عن المدونة. فصحيحٌ أن اليوم يصادف ذكرى مرور سنة على بدئي رحلتي التدوينية لكنني اليوم لا أحتفل بهذا.. اليوم أحتفل بمناسبة أكثر أهمية امتدت على طول شهر نوفمبر من السنة الماضية، حيث قامت سيدات فلسطين كما دائماً بتقديم أبناءهن فداءً للوطن. وكأوراق الورد الجوري تساقطن لزف فلذات أكبادهن إلى الموت في سبيل القضية. ليس هذا فحسب، ففي هذا الاجتياح بالذات لم تكتفي المرأة بدور الأم التي ربت ودفعت بأبنائها للذود عن كرامة أمتهم، لكنها تقدمت واخترقت الصفوف حتى وصلت المقدمة وواجهت إسرائيل وجهاً لوجه وانتصرت عليها..

 

فقد حاصر الجيش الإسرائيلي مجموعة تقدر بسبعين مجاهداً في مسجد النصر في بيت حانون، وتم قصف المسجد بالقذائف الثقيلة، لكن المجاهدين أبوا أن يسلموا أنفسهم. وباتت المذبحة وشيكة. لولا أن في هذا الشعب امرأة تدعى جميلة الشنطي  وضعت ثقتها بالله نصب عينيها وهي تدبر خطة للإنقاذ. وفي يوم الجمعة 3/11/2006 قادت مسيرات قامت بها سيدات من بلدة بيت حانون ومناطق مجاورة لها لمسجد النصر، وتسللت على رأس مجموعة من هؤلاء للمسجد وقمن بإخراج المجاهدين بينهن.. وحين انتبه جنود العدو بعد أن أفلت المقاومين قاموا بصب غضبهم على النساء المشاركات في المسيرة واستشهدت من بينهن اثنتان و سقط عدد كبير من الجريحات بينهن من عانين من عاهات مستديمة!! (مقال سابق: سلام الله على الحنونات) كانت هذه هزيمة نكراء للجيش الإسرائيلي آلمتهم حد أنهم خاطروا بإرسال قوة خاصة لاعتقال السيدة جميلة الشنطي من بيتها في جباليا !! وحين فشلوا مرة أخرى قصفوا بيتها من الجو لكن الله سلمها..

وبتاريخ 6/11/2006 قامت الطالبة الجامعية مرفت مسعود 19عاماً بعملية استشهادية نوعية حيث خرجت منقبة مزنرة بالمتفجرات تبحث عن صيدها، فنادها جنود صهيون وما أن طلبوا منها رفع النقاب حتى فجرت نفسها بينهم !! (كانت صائمة في بيت حانون وأفطرت في الجنة)

 وهذه مقالة أخرى عن الحادثتين:

http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.con&contentID=8418

أما الضربة الأكثر إيلاماً والتي فهم بعدها الإسرائيليون أن لا أمل لهم في غزة فأتت من الضعيفة المسنة أم محمد النجار؛ الفنبلة البشرية التي فجرت نفسها بين قوة اسرائيلية خاصة كانت تحتل أحد منازل بيت حانون (لماذا يا أم محمد سؤال زلزلني لمدة عام وما زال يعيد تشكيل حياتي حتى الآن)

 

ما الذي أفعله لماذا أتذكر هؤلاء الشامخات ولماذا أحتفل بهن؟؟!! سأقول لكم. لأن هذا حقهن علي وعلى كل فلسطين. هؤلاء وغيرهن من كل أنحاء فلسطين قمن ويقمن بما يظن الجاهلون أنه يقتصر على الدعاء.. أردت أن أقول أن الفلسطينيات في الضفة قبل غزة تعدين مرحلة الدعاء والاستغاثة منذ فترة طويلة؛ أهلن التراب على مروءة الرجال المفترضين خارج الحدود منذ زمن طويل؛ مزقن من قاموسهن الصفحة التي تحتوي على "وا معتصماه".

 

وبما أن الاجتياح بالاجتياح يُذكر، يقال أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك مقبل على حملة عسكرية واسعة النطاق في غزة. وفي الحقيقة أنا أتحداه. هنا في غزة تنتظره النساء قبل الرجال.. لقد أثبتت سيدات فلسطين سابقاً أنهن على قدر التحدي وفعلنها سابقاً وسيقدمن عليها كلما حان وقتها. يا حثالة إسرائيل فلتعلموا إن عدتم عدنا وإنا لها.

 

أترككم مع هذه الصور.. أنظروا للعيون جيداً إن كنتم تبحثون عن الكرامة والعزة والإيباء..

 
القائدة جميلة الشنطي: شكراً لك

 
 
مرفت أمين مسعود.. أشهد إنك أخت رجال.. تسلم الإيد إلي ربت:
 
فاطمة النجار أم محمد .. يا سر الله المقدس فجره في نحور أعدائه:
 
 
وفاء إدريس طلتك على وجه القمر نور وعلى العدى نار:
 
 
 
هنادي جرادات: هذا راس الصبية .. أما نخوة النشامى فبيعوض الله خير ،، 
 
ريم الرياشي: يا اسرائيل لا ضمانات كلنا مشروع شهادة الأم تسبق والابن على الدرب يسير:
 
الاستشهاديات: لعيونك يا فلسطين .. مين نذكر ومين ننسى .. كلنا فداك
 
أخلص التحيات من الشهيدة الحية:
سماهر الخزندار
1/11/2007

(30) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 نوفمبر, 2007 12:49 م , من قبل mafhm
من سوريا

سنة مرة
سبحان الله اختي العزيزة على الايام
قوية وصلبه كما بدئت
ودائما اقول لك بنتظار المزيد
وبنتظار زياراتك
كوني بخير


اضيف في 01 نوفمبر, 2007 06:10 م , من قبل نور كلمات خاصة



( .. هؤلاء وغيرهن من كل أنحاء فلسطين قمن ويقمن بما يظن الجاهلون أنه يقتصر على الدعاء..

أردت أن أقول أن الفلسطينيات في الضفة قبل غزة تعدين مرحلة الدعاء والاستغاثة منذ فترة طويلة؛..

أهلن التراب على مروءة الرجال المفترضين خارج الحدود منذ زمن طويل؛ مزقن من قاموسهن الصفحة التي تحتوي على "وا معتصماه".)

(أهلن التراب على مروءة الرجال المفترضين خارج الحدود منذ زمن طويل؛ مزقن من قاموسهن الصفحة التي تحتوي على "وا معتصماه".)

((أهلن التراب على مروءة الرجال المفترضين خارج الحدود منذ زمن طويل؛ مزقن من قاموسهن الصفحة التي تحتوي على "وا معتصماه".)


قائدة القلم سماهر ..

شكرا لك انت تماما كما هو الشكر موصول لمريم الشنطي ..

لكم الله يا سماهر ومن ثم عزة رجالكم ونسائكم ولهم فقط ..

لهم الثرثرة ..

الف مبروك لهذا القلم الفذ الشامخ ..
الذي تحمل مسؤوليته كاملة ..امده الله بمداد من نور ( انا يعني ههههه )

الحمد لله انني شهدت هذه الإحتفال ..

يشعرني بالعزة والدفء..



اضيف في 01 نوفمبر, 2007 07:17 م , من قبل onfire
من مصر



أولا مبروك على مرور سنة .. على مدونتك الكرية سيدتي سماهر ..

ثانيا ما أجمل أن يكون التعليق
الأول - مرة أخرى - للرائع السيد حامل المسك ..

ثالثا ..
نظرت إلى العيون .. فرأيتُ كلَ شيئ ..
رأيتُ العزة ..
رأيتُ الفخر ..
رأيت الجباه مرفوعة ..
بالرغم من كل شيئ ..

حتى الموت بالعيون لم يحزنها ..
فهو شهادة ..
و هو شهادة بالحياة ..

لكِ تحيتي و تقديري ..
أأسف لانقطاعي عنكِ قليلا ..
فاعذريني ..

شكرا لكِ
دمتِ سالمة


اضيف في 02 نوفمبر, 2007 11:18 ص , من قبل نور كلمات خاصة


ولو أن مدونتي ستصبح مهجورة .. فقد يمر بعض العابرين ..

ولذلك قمت بوضع رابط مقالك هذا في بداية القصيدة ..

وفي آخر تعليق قمت بكتابته للتو ..

ذرة من عمل صالح بحق النساء الصالحات وشهيدات الأمة أو نخوتها التي تحركت عندما مات كثير من الرجال وجلسوا على قارعة موتهم يتسامرون بتبادل المهازل واللعنات ..



اضيف في 02 نوفمبر, 2007 06:47 م , من قبل munaasad

حكايات تحتفل؟
نطفئ اليوم الشمعة الاولى لميلاد مدونة الشهيدة الحية سماهر الخزندار على ضوء شموع الشهيدات اللواتي اشعلن دروب العزة والفخار وأضأن طريق المجد المكلل بالغار ليمهد الطريق امام سيل المجاهدات قبل المجاهدين ليكونو سدا منيعا امام الغزاة المقبلين
اما اهل النميمة والكلام الفارغ من تحت الفراش الوثير فلطمتك لهم اقوى :
أهلن التراب على مروءة الرجال المفترضين خارج الحدود منذ زمن طويل؛ مزقن من قاموسهن الصفحة التي تحتوي على "وا معتصماه".)
اختي الحبيبة :
ليت لنا عشر مرؤتكم وشجاعتكم التي صقلتها لكم الاحداث الجسام.
هنا خلف الحدود وخلف الوطن ورغم الالم
لكننا لانستحق ان نعيش الا كذبابة امام تضحياتكم التي تهد الجبال
ليرزققنا الله واياكم الشهادة فهي المبتغى وهي غاية المنى........




اضيف في 02 نوفمبر, 2007 07:16 م , من قبل احمدعبدالغفارحسن
من مصر

سماهر..
ايتها الساحرة..
ماذا فعلت بى ؟
ايمكن للرجل ان يتمنى ان يصبح امراة؟
لثوان قليلة وانا انظر الى وجوه الشهيدات تمنيت ذلك..
ثم تنحنحت ونظرت حولى خوفا من ان يرمقنى رجل فيفضحنى هههههههههه..
فاصرخ واقول..واشهيدتاه..
ذهب المعتصم بالله..ولا عاصم اليوم من امر الله الا الله..
ماذا اقول ؟؟
اننى اذوب خجلا..


اضيف في 02 نوفمبر, 2007 07:27 م , من قبل aqsa83
من لبنان

جزاكم الله خيرا على هذا الطرح المميز !!!
ما شاء الله !!! رموز عزة وإباء !!!

بوركت عزيزتي !!!


اضيف في 03 نوفمبر, 2007 02:44 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين


حبيبتي الغالية سماهر ..


أنا سعيدة بيكي جداً ومقالك هذا بالذات رح يفضل ذكرى جميلة بيننا لأني وأنا أقرأه أتذكر محادثتنا الهاتفية وحديثنا عنه ..

عموما نساء غزة خاصة قد أثبتن بأنهن دوماً على أعلى المستويات في العطاء الجميل ابتداءا من الروح الى روح الروح الابن والإبنة والأب والأخ والزوج .. هي تنجب من أجل نصرة الله والدين والوطن ولا تبخل بنفسها أيضاً ..

وكما أخبرتي فنخوة العرب أصبحت فش .. فش وماعاد لنا أمل إلا بالله عزوجل وبأنفسنا ..

الاستشهاديات هن فخر لكل فلسطين والاجتياحات التي يقوم الاحتلال بانجازها في الخريف وكأن ذلك بشكل متعمد هي قدر غزة فربما الجنة تشتاق الينا وتفتح لنا أبوابها في هذا الوقت من كل عام ..

أما الدعاء غاليتي فهو واجب .. لابد منه وحتى يعلم الجميع اننا نلجأ الى الله دوما وندعوه ونتوكل عليه ..

ربنا يكتب لغزة السلامة ويرد كيدهم في نحرهم ويرد أذاهم عنا ..

وحلوة قصة الشهيدة الحية سمور .. طيب وليش ما أكون أنا هي .. على الأقل بيتي جنب مداخلهم .. والجماعة الله يبشرك بالخير حاسبين حساب النسوان كمان .. الله يهدهم يارب .. أحلى شي بتكتبوا عني وقتها مقالات وتقولوا وتعيدوا ..

المهم كل عام ومدونتك بألف خير حبيبتي وكل عام وغزة بخير ومجاهديها وشعبها بالف خير .. وكل عام وورقة اسرائيلية تنتهي وتتدمر .. هلأ لما أولمرت بده يتعالج .. بيطيب ؟ للإطمئنان بس ..


اضيف في 03 نوفمبر, 2007 11:37 ص , من قبل halataha

كل عام وانت ومدونتك بخير يا أحلى سما..
كل عام انت وقلمك بخير ...
كل عام وأمهات فلسطين بخير...
كل عام ومبادئنا وتضحياتنا وأبطالنا بخير...
كل عام وصمودنا ووطننا وأحلامنا بخير...
كل عام وأساطير الوطن المتجددة بألف خير...

شكرا سما لكل شي قدمتيه للمدونات وللمباديء الوطنية وللكلمة الطيبة خلال سنتك التدوينية.

إحنا محظوظين بمعرفتك وسعيدين جدا بوجودك بيننا.

بتمنالك التوفيق والتألق الدائمين، والأهم من هاد .. بتمنالك الاستمرارية.

كل عام وأنت بألف خير يا صديقتي.


اضيف في 04 نوفمبر, 2007 10:20 ص , من قبل ابو حسام
من فلسطين

اكرمك الله بنيل الشهادة ولو كنت على فراشك ان تمنيتيهابصدق كما حدثنا سيدنا محمد (ص)


اضيف في 04 نوفمبر, 2007 11:08 م , من قبل lailaz
من سوريا

عزيزتي سماهر

وصلت لمدونتك عن طريق مدونة أروى

و اعجبني كلامك جدا

و كل عام و مدونتك بخير

و كل عام و عيون أمهاتنا في فلسطين تنضح كرامة و عز و شرف و قوة و تحدي و حق.

و دامت فلسطين تُصدر لكل العالم العربي كرامة و شموخ و تصميم على الحق, مهما فجر الباغي و تجبر الظالم.


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 10:35 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ العزيز جداً حامل المسك ..

فعلاً سبحان الله .. أنا محظوظة للمرة الثانية بأن تكون أول المعلقين في سنتي التدوينية الجديدة .. سأعمل على أن يكون المزيد يستحق وأرجو أن أبقى دائماً عند حسن الظن ...

شكراً يا سيدي


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 11:08 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخت الحبيبة جداً أروى ..

حين كنت أكتب هذا المقال وجدت لك تعليقاً قديماً جداً على مقالة "لماذا يا أم محمد".. في تلك الأيام كنت جديدة على التدوين ولم أكن أعرف أن بإمكاني الرد على التعليقات ..

والجميل أننا حتى حين لم نكن نعرف بعضنا كنا متفقتين

أسعدتني صداقتك يا نور على نور


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 11:23 ص , من قبل sama77
من فلسطين

د. محمد ..

كيفك أهلاً وسهلاً بك في احتفال حكايات .. وكل عام وقلبك طيب زي دايماً..

شوفت حظي قد إيه جميل للمرة التانية على التوالي أبدأ السنة التدوينية بتشجيع الأخ حامل المسك

أما بالنسبة للانقطاع فبلاش إحراج هههههههه ما أنا كمان حاسة بتقصير كبير مع كل الأصدقاء والله .. لكن إنشاء الله ربنا يسهل وتمر هالفترة على خير ونعود للتواصل..

شكراً على زوقك يا دكتور


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 11:27 ص , من قبل sama77
من فلسطين

توأم روحي أروى ..

شكراً للفتتك الجميلة .. يشرفني إنك تذكريني بخير في مدونتك وبالطبع شهادتك لمدونتي وكتابتي شيء أفخر به جداً يا صديقتي .. مكانك سيبقى محفوظاً في قلبي وفي مدونتي إلى ما شاء الله .. أرجو أن نلتقي دائماً على الحب والخير .. والخير يا صديقتي حقيقة نسبية بقدر ما هي مطلقة


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 11:36 ص , من قبل sama77
من فلسطين

جلالة الملكة

مدونة الشهيدة الحية سماهر الخزندار منورة بوجودك لشو الشموع ههههههه أما شموس الشهادة والعزةوالفخار .. أما استشهاديات فلسطين فهن يضئن ظلام التخاذل ويكشفن زيف المتهالكين الذين يدَّعون أنهم يسعون للمحافظة على حياة وكرامة الإنسان وهم في الحقيقة يمهدون لذبح إنسانيتنا وكرامتنا كقربان ينحروه على أعتاب أسيادهم في الغرب..

يا أختي:
لست معك في تصغيرك لشأن ما يمكن أن تقدموه أنتم أهل الشتات والإخوان العرب .. قد يكون لكم دوراً لا يقل أهمية عن دور الرجال والنساء الذين يتزنرون بالموت في سبيل الوطن .. المهم يا عزيزتي أن تتوفر النية الصادقة وعندها لن يحتاج أحدكم لمن يقول له ما عليه فعله ..

تمنياتي لك دائماً بكل الخير


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 11:53 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ عبد الغفار أحمد حسن ههههههههه

هكذا كنت أردد دائماً اسمك يا أستاذ أحمد .. إعذرني .. هل تعرف تذكرت وأنا أقرأ تعليقك، تعليقاً للأخ خالد الصاوي على قصة "لأجل سارة لأجل غزة" فقد كتب تعليقاً إنفعالياً بمجرد ما قرأ القصة مخاطباً إياي بالأخ ظناً منه أنني رجل هههههههه
كم أفتقده

ايمكن للرجل ان يتمنى ان يصبح امراة؟؟
في الحقيقة أنت لم تتمنى أن تصبح امرأة كل ما في الأمر أنك تمنيت لو كنت مكانها فيما فعلت .. أيام الانتفاضة كنت فتاة صغيرة وكنت أتمنى لو كنت ولداً لأستطيع أن أفعل ما يفعله الأولاد(ولو أنني لم أوفر فرصة هههههههه) فالأولاد كانت لهم مساحة أكبر من الحرية .. وحين بدأت العمليات الاستشهادية أصبح حلمي الذي يتكرر كل ليلة ليس بفارس الأحلام - ولكن صدق أو لا تصدق - كنت أرى نفسي كل ليلة أفجر نفسي في أكباد الصهاينة..

ربما كانت الرغبة في الانتقام لصرخات أمهات لا تربطني بهم قرابة أو لأطفال قضوا في سبيل قضية عمرها أضعاف أضعاف أعمارهم .. أو لذهول أب قال له الطبيب "بعوِّض الله" أتعرف لا يجب أن يكون الثأر شخصياً .. بيني وبين اسرائيل ثأر لتمزيقها أمة بأكملها .. ألا يكفي هذا لأعتبر اسرائيل عدو جدير بأن أفجر نفسي لأزلزله ؟؟!!

لا تخجل ليس حال الكثيرين بأفضل من حالك .. على الأقل أنت تعرف أنها الحقيقة .. ولا تكابر..

تحياتي لقلبك الطيب


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 11:57 ص , من قبل sama77
من فلسطين

دينا يا عزيزتي ..

اسمك المميز لا يغادر ذاكرتي وأنا أفكر في بداياتي التدوينية فأنت من أوائل من شجعوني.. حزنت جداً حين حذفت مدونتك وفرحت بعودتك ..

لكن يا عزيزتي اعذريني لأنني مقلة في الزيارة والتعليق .. صدقيني أنا أكن لك الكثير من الاحترام والتقدير وأتمنى أن نبقى صديقتين قريبتين ..

شكراً لك


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 12:21 م , من قبل sama77
من فلسطين

حبيبتي الغالية اشتياق ..

يا قلب غزة الطيب .. ربما أنت نموذج مثالي لمزاج نساء غزة المتقلب هههههههه رقيقة القلب هادئة الطباع مثل سيدات الرمال لكنك عنيدة وعند اللزوم صلبة صلابة الشجاعيات ههههههههه وأسأل الله أن يلهمك صبر نساء الشيخ رضوان ومخيم الشاطئ وقوة تحمل الحنونيات .. أما العطاء فهو سمة عامة في جميع نساء فلسطين والحمد لله..

إنت إلي حكيتي عن نساء غزة .. هم بيني وبينك وكل نساء فلسطين ظاهرة تستحق الدراسة .. إلهم نكهة خاصة .. حاجة كده متل الأيس كريم بالشطة هههههههههه

والاستشهاديات هن ظاهرة تفجرت من رحم المعاناة والقهر أسأل الله أن يرزقني أجرهن في أي وقت من أوقات السنة.. ففي الخريف والشتاء والصيف وفي أوج الربيع الجنة تشرع لنا أبوابها في كل وقت .. المهم أن نكون على قدر التحدي..

الشهيدة الحية اشتياق...
كلنا هنا يا عزيزتي شهداء نمشي على الأرض .. هل تأمني إن خرجت من بيتك في أطراف غزة لتذهبي لبيت في قلبها من قذائف الإف 16 أو الأباتشي؟؟!! ليس هناك حصانة يا عزيزتي .. كلنا هدف وكل منا مشروع شهادة.. يعني انوي الشهادة على كل الأحوال

كل عام وأنت بألف خير يا غالية الله يخليك لأولادك ويفرحك فيهم ..

ألمرت؟؟! إمممممممم دعواتك يمكن يصف جنب شارون ما في شي على الله بعيد هههههههههه


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 01:14 م , من قبل sama77
من فلسطين

الصديقة الغالية حلا ..

شكراً لك يا حلا على كل شيء .. على ما تعلمته منك وعلى قلبك الكبير وعقلك الكبير ..

قيل لي أنك صغيرة السن لكن هذا لم يزدني إلا احتراماً لك .. ربما أنت تعلمين كم أكون سعيدة بالشباب المفعمين بالنشاط والأمل والذين لا تحد من طموحهم قلة الخيارات واختناق الأحوال..

أود دائماً أن يجد أمثالك من الشباب المتنورين المساحة التي يستحقونها من الحرية للعمل والإنتاج الفاعل .. والمشاركة في نشر الإيجابية والأمل في جيل تتجاذبه كل المعوقات الممكنة ويحاول الجميع فرض وصايته عليه وعلى فكره ..

كل عام وروح الشباب والعمل البناء تحلق في سماء لا تحدها حدود

أكيد أنا كمان محظوظة بتعرفي على كل الأصدقاء سواء إلي اتفقت معهم أو الي اختلفت معهم وبتمنى إني أواصل معكم وبينكم بقدر ما تسمح ظروفي

شكراً حلا ..

شكراً جيران


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 01:17 م , من قبل sama77
من فلسطين

أبو حسام ..

أكرمنا الله وإياكم بنيل الشهادة ويعلم الله بأني كنت وما زلت صادقة في طلبها ..

بارك الله فيك يا أخي .. لا تعلم كم أنا سعيدة باهتمامك بقراءة ما أكتب ..

شكراً لك


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 01:20 م , من قبل sama77
من فلسطين

عزيزتي ليلى ..

أهلاً وسهلاً بك في احتفال حكايات .. يسرني أن أروى كانت السبب في تعرفك على مدونتي فأنا أحبها وأحب كل من يأتي من طرفها .. ومع ذلك أنا وجدت طريقاً لمضاربك منذ وقت وذلك عن طريق مدونة الأخت اشتياق .. خالص احترامي لك ولقلمك ولفكرك .. يسعدني جداً أن تطلي علي وأعتز بكلماتك الجميلة ..

كل عام ونحن معاً على قلبٍ واحد


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 01:26 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخوة الأعزاء الذين علقوا على المقالات السابقة ..

أعتذر عن تأخري في الرد وسأقوم بالرد تدريجياً بدءً بالأقدم ..

شكراً لتفهمكم .. وشكراً لاهتمامكم ووفائكم الذي أعتز به كثيراً


اضيف في 06 نوفمبر, 2007 11:05 ص , من قبل halataha

سما ...
لقد تم اختيار مقالك هذا كمقال مختار في جريدة الراي الإلكترونية من ضمن المقالات المرشحة التي أرسلناها لها.

نشكرك لتميزك الدائم وجمال قلمك.
http://alray.cc/Blogs.aspx?id=74


اضيف في 06 نوفمبر, 2007 12:26 م , من قبل sama77
من فلسطين

شكراً على الخبرية الحلوة يا أحلى حلا

بس ما بعرف ليش ما اشتغل الرابط .. على العموم أنا راح أدور عليه بنفسي ..

يخلي لي إياكي يا وجه الخير إنت


اضيف في 06 نوفمبر, 2007 01:32 م , من قبل halataha

سما هيني جربته على مدونتك واشتغل ، بس ما تضغطي على اللينك من صفحة التعليقات ، اضغطي على اللينك من صفحة المقال .


اضيف في 06 نوفمبر, 2007 01:41 م , من قبل sama77
من فلسطين

يسلموا حبيبتي .. تعبتك معي أنا


اضيف في 11 نوفمبر, 2007 04:15 ص , من قبل midmakak
من المغرب

bsmi lahi rahmani rahim ana àarabi atmana lilyahod alinkirad ontman liarab ilfoz la ilah ila lah achhade ana mohamad rasola lah osalam;.................


اضيف في 11 نوفمبر, 2007 04:16 ص , من قبل midmakak

bsmi lahi rahmani rahim ana àarabi atmana lilyahod alinkirad ontman liarab ilfoz la ilah ila lah achhade ana mohamad rasola lah osalam;.................


اضيف في 11 نوفمبر, 2007 04:25 ص , من قبل midmakak

bsmi lahi rahmani rahim ana àarabi atmana lilyahod alinkirad ontman liarab ilfoz la ilah ila lah achhade ana mohamad rasola lah osalam;...............www.sahara-occidental.net..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية