حكايات
الأرواح الحرة لا تموت والأحلام حين تجد أجنحتها تسافر بعيداً -- سماهر الخزندار

لعبة سهلة ----- كي لا ننسى

لعبة سهلة : تم نشر هذه القصة لأول مرة يوم السبت, 04 نوفمبر2006 ولأنها لم تأخذ حقها في ذلك الوقت أنشرها اليوم.. كي لا ننسى

 
بدأ ذلك اليوم مشرقاً ودافئاً، وكانت هناك الكثير من العصافير والقليل من الناس في الشارع الضيق. حطت حمامتان بيضاوان وتهامستا بالقرب من قصي الذي كان يتحفز وراء بعض الحجارة. زحف بخفة وفجأة قفز على الحمامتين.. رفرفت الأجنحة البيضاء بذعر لكن يد قصي أمسكت برجل إحداهما. أحكم قصي قبضته على جناحي الحمامة وركض نحو دانية التي كانت ما تزال ناعسة تحدق في بعض العصافير المتقافزة على أرض الشارع.

حين اقترب قصي من دانية وأيقن أنها لم تنتبه لصيده الثمين، رفع الحمامة للأعلى وما أن أصبح بالقرب الكافي حتى أمسك بساقيها وأطلق جناحيها فراحت ترفرف بيأس أمام وجه دانية التي قفزت وصرخت بأعلى صوتها. ضحك قصى وراح يتقافز من صائحاً:" خوفتك وخوفتك".. وفجأة نقرت الحمامة يد قصي فصرخ وألقاها من يده مذعوراً ووقع على الأرض وهو ينفخ على يده؛ فضحكت دانية و قالت: " جزاتك".

 

مدت دانية يدها لقصي لتساعده على النهوض. حين نهض سألته لماذا أنت أطول مني بكثير مع أنني أصغر منك بسنة واحدة فقط؟" فرد عليها: "هل أفطرت اليوم؟" ردت "لا .. لماذا" لم يجب بل سألها "و ماذا تعشيت أمس؟" أجابت بملل: "لم أتعشى" فقال ببساطة: "كيف تريدين أن تكبري وتطولي وأنت بالكاد تأكلين.. ما قالت لك المعلمة في المدرسة أن من يريد أن يكبر يجب أن يأكل؟"

جلست دانية على عتبة المنزل وتثاءبت بضجر ثم قالت: " المعلمات يقلن أشياء كثيرة ولا يتبعنها .. تقول المعلمة يجب أن تحافظن على نظافة كراساتكن وحين تنظر إلى كراسة تحضيرها تجد بقع الزيت على الغلاف.. تقول المعلمة يجب أن تدرسن وتحضرن دروسكن وحين نسألها ترجع للكتاب كي تجيب .. تقول المعلمة يجب أن تأكلن الأغذية المفيدة.. وفي الفسحة تجد المعلمات يأكلن الفلافل و المخللات.. تقول المعلمة.." قاطعها قصي صائحاً: "يكفي.. يكفي أنا آسف أنني سألت هذا السؤال.. لقد انتهينا من المدرسة والمعلمات والأساتذة نحن الآن في إجازة".. ضحكت دانية وقالت: "أجل لقد انتهيت أخيراً من الصف الخامس .. قل لي هل هو صعب؟" تأهب في وضعية الانقضاض وهو ينظر إلى حيث البيارات وقال: "المهم أنني نجحت وحصلت على شهادة التقدير التي يريدها أبي.. هل تسابقيني للبيارة؟" وقبل أن يتم سؤاله كان قد انطلق كالبرق يعدو بكل قوته نحو الأشجار...

***

حين وصلت دانية للبيارة كانت هادئة و صامتة لم يكن هناك أثر لقصي. ابتسمت وراحت تفتش عن آثار أقدامه وحين و جدتها مشت بموازاتها و راحت تنظر للأعلى خوفاً من أن يفاجئها من حيث لا تتوقع. مشت كثيراً وهي تدير رأسها بين الأشجار حتى بدأت الأشجار تقل و تراءت لها مساحة مفتوحة واسعة. خيم سكون غريب على المكان حتى الطيور التي اعتادت أن تعزف موسيقى الصباح في البيارة بدت وكأنها كلها هاجرت فجأة. ومن السكون تصاعد صوت آلية رتيب. نظرت لمصدره حيث المساحة المفتوحة على أطراف البيارة. تطاير أمام عينيها غبار كثيف فاختبأت وراء شجرة و فجأة برزت من بين الغبار دبابة ضخمة كادت أن تصرخ هلعة لكن قصي خرج من مخبئه وأحاط أخته التي غطت عينيها بهلع و همس مرتعداً "لا تصرخي إنهم يهود.. سيقتلونا إن لمحونا". استرق قصي النظر للآلية التي استدارت للناحية الأخرى فأشار لأخته أن تتبعه نزل على بطنه و راح يزحف نحو جدار قريب ليختفيا عن أنظار الدبابة. تبعته و حين وصلا الجدار قام قصي و حين أرادت أن تفعل المثل سمعت صوت إطلاق نار مرعب و أحست بقصي يسقط عليها و شعرت بآلام شديدة بيدها و رجلها وانتظرت أن يقوم قصي لنجدتها ولكنه لم يفعل ورغماً عنها بدأت تدخل في ظلام دامس وآخر ما أحست به كان سائلاً دافئاً ينسدل على عنقها...

***

فتحت دانية عينيها فرأت سماءً زرقاء جميلة وطيور بيضاء ترفرف فوقها. لم تكن هناك شمس لكن المكان كان مضيئاً وكان عشب نديّ يداعب وجهها. فكرت أين تكون لم تكن تلك هي بيارة جدها حيث تذكر أنها كانت آخر مرة. نادت بصوت رقيق أخاها قصي لكنه لم يرد. نهضت و ابتسمت حين رأت ذلك المكان الجميل الذي كانت تنام فيه. لم تكن حديقة فلم يكن هناك أشجار بل عشب أخضر نضر و أزهار برية رقيقة ناعمة تتلألأ كنجومٍ مبعثرة هنا وهناك. وهذا المكان بالتأكيد ليس مرعى فليس هناك أغنام ولا أبقار لم يكن في المكان كله إلَّا بحيرة صغيرة يلعب عندها مجموعة من الأولاد و البنات وحين دققت النظر رأت أخاها قصي بينهم. ركضت نحوهم فرحة. كانوا يعدُّون للعبة ما فقد كانت بينهم بنت سمراء في حوالي العاشرة من العمر تنظم لبدء اللعبة.

 

اقتربت دانية من المجموعة فنظرت لها البنت السمراء وسألتها " من أنت؟" أجابت دانية وهي تشير لأخيها "أنا أخت قصي.. اسمي دانية" لم يبد قصي اهتماماً للموضوع فعادت السمراء تسأل:

- هل ستلعبين معنا

- وماذا تلعبون؟

- لعبة سهلة الشهيد والاستشهادي.

- كيف

- لا أحب الأسئلة تفرجي وفكري إن أحببت أن تلعبي فسوف تلعبين دور يهودية لأن العدد غير كافي.. وأنت يا محمد الدرة خلصني أي دور راح تاخد.

- و الله يا هدى غالية أنا أخذت دور الشهيد من قبل والآن دوري أخد دور الاستشهادي.

قفزت فتاة جميلة ذات شعر ذهبي طويل تصرخ:

- على الأقل كنت شهيد أنا رأيي أنه دور السيدات ليأخذوا دورهم في اللعبة.

- اسمعي يا سيادة السفيرة عزيزة أنا ما أترك دوري لامرأة.

- أنا عزيزة ؟!! أوه لا.. طبعاً لا أنا مرح.

- أوه لا مش ممكن.. طب أنا عندي حل ما رأيك أخذ أنا دور الاستشهادي وأنت تكوني سيدة حوري.

- حورك و لَّا حولك .. و إذا أنت محمد الدرة تتصور أن مرح ترضى فيك؟! أوه لا لا.

- لأ و لا أنا كمان برضى أنا أصلاً ما آخذ إلا إيمان حجو لأنها أحلى منك و أصغر منك وأصلاً سبقتك معايا و راح أتزوجها وأعيش معها في الجنة في تبات ونبات و تجيبلي لي صبيان و بنات.

- الله يخليكوا لبعض. أنا أصلاً لما أروح على الجنة زوجي هو إللي راح يحمل و يجيب الصبيان و البنات.

- أصلاً ما ينفع.

- علومك قديمة.

- بالله، كيف؟

- الآن صح في آية بتقول "لهم فيها ما يشتهون" عن الجنة يعني؟

- صحيح؟

- أنا راح أشتهي أن زوجي هو الذي يحمل و يلد.

ضحك باقي الأولاد و راحوا يتقافزون حول هدى وكلٌ منهم يطلب أن يكون الاستشهادي. صرخت هدى "ولا واحد منكم كلكم راح تلعبوا دور الشهداء ما عدا الولد الجديد قصي". لم يبد قصي أي تأثر بالدور العظيم الذي أرادت هدى أن تسنده له ولم يهتم الباقون لهذا ولكنهم التفتوا إلى هدى التي راحت تناقش هذه المرة بداية اللعبة ماذا سيقول الاستشهادي في الكلمة الأخيرة قبل أن يذهب ليعمل العملية؟؟ صمت الجميع حتى ارتفع صوت أحدهم فجأة " يغني بكتب اسمك يا بلادي" أجابه محمد الدرة "والله فكرة كيف خطرت في بالك يا ابن الخباز" وراح يغني بصوت جهوري "بكتب اسمك يا بلادي على الشمس إللي ما بتغيب لا مالي ولا ولادي على حبك ما في حبيب.. لا و لا لا و لا لا ااا" و راح الأولاد يغنون معه و يرددون وراءه.

صرخت هدى غاليه "لا لا تغيرت" صمت الجميع و تساءل محمد الدرة " من غيَّرها ؟" أجابت هدى غالية " أنا .. اسمع .. بكتب اسمك يا بلادي على الشمس إللي ما بتغيب لا أبويا و لا اخواتي على حبك ما في حبيب" صفق جميع الأولاد والبنات وراحوا يرددون وراءها ما عدا مرح التي صرخت فيهم: " لا لا لاااا" فاستدار الجميع لها و هي تصرخ واضعة يديها على خصرها: " أنا ما بقدر أقول أبويا إذا و لا بد بقول بابا" صرخ ابن الخباز قائلاً " أموت أنا في الخبز اللبناني" صرخت هدى: " كفى كفى أصلاً يا أخت مرح أنت لا تصلحي. هل هناك استشهادية اسمها مرح؟" التفتت مرح بهدوء و هي تقول: " أنا. أصلاً لماذا تظني أن أبي الشهيد البطل أسماني مرح .. لأمرح في دم اليهود" صرخ الأولاد: " الله أكبر ".

كانت دانية تنظر للجميع دون أن تعلق فاستدارت هدى لها متسائلة:

- ماذا ترين يا أخت قصي؟ من يصلح أن يكون الاستشهادي؟ أخوك أو مرح أو محمد أو ابن الخباز أو من؟ أنا محتارة.

- ماذا سيفعل الاستشهادي؟

- لا تعرفين ماذا سيفعل الاستشهادي؟! لا تعرف !! يا بنتي الاستشهادي سيفجر نفسه ويقتل اليهود.

- لماذا؟

- لأنه إن لم يقتلهم سيأتي يومٌ ويقتلوه.

- لكن ألن يموت؟

- بالطبع!!

- و ما الفرق؟

- الفرق .. إذا فجرهم يكون استشهادي وإذا قتلوه سيكون شهيداً.

- و هل هذا سيء.

- ليس سيئاً لكنه ظلم. هل تعرفين معنى أن تكوني شهيدة؟

- ماذا يعني؟

- ردوا عليها.

شعرت بأن ظلاً خفيفاً قد أظلهم و بأن رعشة صغيرة تزلزل قلبها وكل منهم يتقدم و يقول ما عنده:

- ابن الخباز: أن تكوني عند باب مخبز أبيك وتأتي قوة من اليهود في سيارة جيب وتهجم عليك تصدمك و ترجع و تصدمك و ترجع و تعود لتهجم.

- مرح: أن يترك الرجل بيته و فيه امرأة جميلة أقول لها ماما وأخ صغيرُ ينام في سريره يضحك مرة ويبكي مرة و أمك تغني له كل مرة. ومرة يبكي أخوك الصغير وتبكي أمك ولا تجدين أحداً ليغني لهما، وحين تسألين أمك تقول لك: " أبوك شهيد" وبعد سنة لم تشتري فيها لا كراسة ولا ثوب ولم تري فيها الأكل الذي ترينه في بيت خالك، يأتي رجل ويأخذ أمك ويتركك تغنين لأخيك الصغير حيث لا يرحم خالك.

- محمد الدرة: لا ليس هكذا.. إنه أن تكون في أحضان أبيك ويكون هناك رصاص وقنابل وناس كثير ولكنهم يهربون. ووراء برميل قديم على حائط متهالك تبدأ السماء تمطر رصاصاً ولا تعرف ما يحدث حتى يبدأ الدم بالسيلان حولك وتسمع صوت أبيك يصرخ "مات الولد مات الولد" ثم يسكت كل شيء.

- هدى غالية: في بلادنا ليس هناك صغار على فهم الموت وحتى تجرعه قطرةً قطرة.. كلنا لسنا صغاراً .. كبرنا باكراً وفهمنا باكراً وحتى رأينا باكراً .. أيدى وأرجل ووجوه محترقة، هل أنسى؟؟ الأخ الرضيع والأخ الحابي وكل من أحب كثيراً وقليلاً متناثرون حولي ولا حراك.. صمت أقسى من الموت وصوت الموج يصارع ليصل بين أنات الصراخ المتدفق ولا يصل؛ فلا الصراخ يصمت ولا الدم يغسله الماء، لا في شريعة غاب و لا في شريعة سماء.

انهمرت دموع دانية بينما أشارت هدى للأولاد، فتبعوها نحو البحيرة التي راح لونها يتحول كلما توغلوا فيها من الأزرق الرقيق اللامع للأحمر القاني المتوهج ، وقصي واقف على الشاطئ ينظر لأخته بابتسامة حانية. أدار وجهه نحو الأولاد ولم يتكلم فتداركته متسائلة بين دموعها: " إلى أين هل ستتركني وحيدة " استدار نحوها و قال بصوت خفيض:

- ربما كانوا جميعاً يتقاتلون على دورك فكلنا هنا تحددت أدوارنا ليس بيننا سوى شهيد أو شاهد أما أنت فربما كان قدرك أفضل".

- لكن ماذا أفعل وحدي؟

- كلي جيداً وإن لم تستطيعي أن تأخذي ثأرنا فأنجبي أطفالاً يقومون بالمهمة.

- لكن يمكن أن يموتوا.

- سيموتون على كل الأحوال.

تقدم نحو البحيرة التي راحت تسود وتظلم حتى أطبق الظلام ولم يبق إلَّا الأغنية التي غنًّها محمد الدرة في البداية تتردد بصفاء ثم بدأت أصوات أخرى تتداخل وكلمة آه كانت أكثرها وأعلها. كانت عالية جداً مست قلوب أناسٍ يعيشون في بلادٍ قريبة وبلادٍ بعيدة. شاهدوها وسمعوها وبكوا عليها كثيراً لكنهم أداروا التلفاز إلى محطةٍ فضائيةٍ تذيع مسلسلاً عن حياة شاعر صريح جداً ونسوا دانية ونسوا الجثة الصغيرة الممدة في ثلاجة المستشفى.

و بعد سنوات كانت هناك طفلة كبيرة تزوجت صغيرة بين يديها رضيعٌ تداعبه بين الحين والآخر قائلة: " قصي .. قصي هل تسمع المدافع .. هؤلاء اليهود .. لا تخافهم .. فهم جبناء .. يخافون من الحزام الناسف الذي أرضعك إياه كل صباح .. ويتمنون أن ينسفوه داخلك وداخلي.. لكن يا عزيزي لا تخاف فقدرك أن تنسفه في أكبادهم".

 

سماهر الخزندار

 

أنا ابن الآه و حلم الناي

أنا حزن الزمن الجاي

أنا غضب و نار

وحلمي صار

أكون كبير

بين صغار

وأزلزل عالم ظالم

ما بيفهم

ما بيسمع

ما بيشوف

يحكي؟؟؟؟؟؟؟

عمرنا ما بنشوف ...

 

 

(11) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 06 نوفمبر, 2007 01:57 م , من قبل joe75

سيدتي
ان الثورات يصنعها اولا و قبل كل شيء .. خوف الاطفال و دموع الامهات و قصصهن عند المساء لاطفالهن .. و يقتلها بكاء رجل عجز عن الضغط على الزناد ..
اتذكر الان اسماء بنت ابي بكر عندما مرت قرب جثة ابنها عبد الله ابن الزبير و نظرت اليه و قالت : أما ان لهذا الفارس ان يترجل ..تلك الامة يومها لم تجرؤ على انزال جثمان صحابي جليل عن خشبة صلب عليها في قلب مكة ..يومها خاف الرجال من الضغط على الزناد فلم يعد جسد صحابي معلـّق و تأكله الطير يحرك فيهم بقية ايمان او نخوة ..لكن هذه الأمة لم تنتهي يومها برغم فداحة تلك المواقف .. بل كانت تنهض دائما من تحت الرماد ..و فلسطين المصلوبة على صدورنا منذ عشرات السنين ستعود لا محالة .. عاجلا ام اجلا ..لان ابناءها دائما و ابدا ينهضون من تحت الرماد .. و لم يعد اطفالهم يبدأون الثورة بالبكاء .. بل بحجارة و اجساد عارية ..و لم تعد نسوتها يروين قصص الوطن لاطفالهن فقط .. بل بعضهن اصبح بعشرة رجال يضغطون على الزناد .. ستعود فلسطين يوما لكن ليس بالمفاوضات و ليس بالتذلل للامريكي و العمل عند الاسرائيلي .. هؤلاء لا يستطيعون اعادة نسائهم من سهرة صاخبة .. هؤلاء سيتحولون يوما الى قصص يرويها أطفال اليوم لأبنائهم كي يتعلموا أن قتل الأخ و كرهه و العمل عند العدو لا يجلب سوى العار . سيذهب هؤلاء الى الجحيم في الحياة و ما بعد الحياة .. أما هؤلاء الأطفال فسيكون لهم الوطن القادم .. و الحياة القادمة .. و الحياة ما بعد الحياة
ـ الوطن لن يعود إلا بالكفاح .. المسلّح و الفكري .. و يجب ألا نقتل هذه الفكرة في عقول أبنائنا كما يفعل بعضنا اليوم ..فشكرا لك لأنك و كثير من أمثالك تمارسون هذا الدور الشريف ..كي لا ننسى .
كل عام و أنت بخير .. و فلسطين و العراق و لبنان بثورة حتى النصر .


اضيف في 06 نوفمبر, 2007 02:48 م , من قبل sama77
من فلسطين

جو ..

كلماتك هذه وسام أعتز به .. لا تتصور كم أسعدتني .. لا أعرف إن كنت سأجد كلمات لأرد بها عليك لاحقاً .. لكني سأفعل حالما أستطيع ذلك ..

شكراً لك ..


اضيف في 06 نوفمبر, 2007 04:58 م , من قبل onfire
من مصر



حمامة ..
دبابة ..
شهيدٌ و استشهادي ..
الدرة و هدى و قصي ..
البيارة ..
نجوم و سماء ..
لا تصرخي ..
خضراء .. ما عادت خضراء ..
لعبة سهلة ..
ما أسهل أن تكون و لا تكون ..
فقط كي لا ننسى ..
كم أنتم عظماء ..
و فقط دعينا نحن للفلافل ..

أسكنكم الله الجنات ..
فإنها لكم .. و أعز الله بكم بلادنا ..
فبلادكم بلادنا

تستحقين أن تفخري بكلماتك ..
أدامها لنا كما أدامكِ ..
شكرا


اضيف في 06 نوفمبر, 2007 10:42 م , من قبل nowayloves

أنا أحب هذا النوع من الفن بشكل عام
مع أنني لا أخرج منه إلا بإصابة
و لكن لا مشكلة فلازلت أتنفس حتى الآن
و هذا دعوني إلى إصابات أكثر
شكراً لن أنسى

أيمن فوزي


اضيف في 07 نوفمبر, 2007 09:13 م , من قبل munaasad

من ينسى طفولة اغتيلت برآتها

اوحلم للصبايا قصفته زعيمة الشيطان

او رجولة طفل مارسها على اعتاب الطفولة

من ينسى طفلة رضعت حليب دمائها عندما حرمت من ثدي امها

من ينسى الرعب بعيني مشروع الشهيد يتمترس خلف بوابة الالم


ابدا لن ننساهم فهم الدماء التي تغذي الشرايين

والنبض الذي ينعش القلب المحتضر

هم قوة النار التي تدفع صاروخ العنفوان والاستشهاد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والاهم كنت انت مداد الحبر الذي سطّر تضحياتهم باسلوب سيحفر قصصهم بالذاكرة للابد

تصلح ان تنشر كقصة من الادب الفلسطيني وان توزع على الاطفال الذي ينعمون بفراشهم الوثير واحلامهم الهانئة, لعلهم ينعمون بقليل من الكوابيس الجميلة التي سطرها اطفالنا بدمائهم الزكية

شكرا سماهر وجميل انك اعدت كتابتها , فعلا انا اقراها اول مرة كسرد وبالطبع لم تفوتني احداثها الحقيقية


اضيف في 09 نوفمبر, 2007 12:49 ص , من قبل moawadhmh

"ويل لأمة تكثر فيها المذاهب والطوائف وتخلو من الدين , ويل لأمة تلبس مما لاتنسج , وتأكل مما لاتزرع , ويل لأمة تحسب المستبد بطلا , وترى الفاتح المذل رحيما ً, ويل لأمة لاترفع صوتها إلا إذا مشت بجنازة , ولا تفخر إلا بالخراب...

ويل لأمة فيلسوفها مشعوذ , ويل لأمة مقسمة إلى أجزاء ... وكل جزء يحسب نفسه فيها أمة ..

هذا ماقاله جبران..

خيرا فعلت.. فتحا.. لهذاالموضوع..

وليس لي الا أن ابارك قلمك

تحيه معطره ، ودمتي بخير


اضيف في 10 نوفمبر, 2007 04:32 م , من قبل halataha

حتى في ألعاب الأطفال ومسرحياتهم الثورة موجودة.. لأنها جزء أساسي في حياتهم، زي ما فستان العروس الأبيض والباربي والسيارات وغيره جزء أساسي في حياة الأطفال في أماكن تانية في العالم!

فكرة القصة وأسلوبها حلوين كتير يا سما.


اضيف في 15 نوفمبر, 2007 01:18 م , من قبل bainywbainak
من لإمارات العربية المتحدة

أعتذر يا صديقتي لتأخري في الحضور، كما أعتذر دائماً، وتمتعينني كما تمتعينني دائماً.

وأعتقد، أن النسيان لم يكن يوماً نعمة، بل ربما كان النقمة التي تلاحقنا، لأنه نسيان مطعم بحادثة الذكرى، التي ماإن تأت إلا وتجرف كل شيء من حولنا حتى مستقبلنا، وترحل!


اضيف في 15 نوفمبر, 2007 01:18 م , من قبل bainywbainak
من لإمارات العربية المتحدة

أعتذر يا صديقتي لتأخري في الحضور، كما أعتذر دائماً، وتمتعينني كما تمتعينني دائماً.

وأعتقد، أن النسيان لم يكن يوماً نعمة، بل ربما كان النقمة التي تلاحقنا، لأنه نسيان مطعم بحادثة الذكرى، التي ماإن تأت إلا وتجرف كل شيء من حولنا حتى مستقبلنا، وترحل!


اضيف في 17 نوفمبر, 2007 09:11 م , من قبل munaasad

عزيزتي سماهر
احاول من عدة ايام ان ادخل مقالة ياسر عرفات لكنها لاتفتح الا بالرموز
ولا اعرف السبب
كوني بخير
اشتقت لك


اضيف في 19 نوفمبر, 2007 09:12 م , من قبل wissam20
من المغرب

السلام عليكم موضوع جميل أفادك الله
كلمات رنانة لها صدئها
و لكن بشكل جميل
أتمنى منك قبول صداقتي
أخوك وسام




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية