حكايات
"الذي لا يحلم لا يشقى" - برنارد شو

ياسر عرفات حكاية لا تُروى ...

لقد قام عدد كبير من المدونين بإحياء ذكرى لم تمت للقائد الفلسطيني الفذ -وحسب روايات غالبية مريديه- الرمز ياسر عرفات.. عرفات من ضمن الشخصيات الأكثر تأثيراً في حياتي ووعيي السياسي والاجتماعي وأعتقد أن عدد كبير جداً من الفلسطينيين يشاركونني هذه القناعة؛ ولا أستثني من ذلك أشد خصومه السياسيين. وهو من بين رجال قلائل استطاعوا أن يجعلوا من أنفسهم ظاهرة؛ لا يجاريه في هذا الاستثناء إلا اللبناني / حسن نصرالله، وشيخ فلسطين / أحمد ياسين.

 

وفيما يلي أحيي ذكرى هذا الرجل على طريقتي:


 

"باسم الله .. باسم الشعب العربي الفلسطيني .. أعلن قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس"

 

تصفيق حاد ملأ الدنيا وصفقت أنا أيضاً وبقوة الانفعال الذي اجتاحني انطلقت إلى سطح بيتي في ذلك اليوم الشتائي الماطر في غزة. قفزت تحت المطر كما لم أقفز في حياتي كنت فرحة بما لا يتناسب مع سنى وإدراكي. طرت مع الرياح المحملة بالبشرى من جهة الغرب... وقضيت اليومين التاليين في حمى شديدة أتابع من خلالها الدول التي اعترفت بدولتي..

 

سيدي الرئيس ،،،

 

أنا فلسطينية بلا اسم. من جيل أطفال الحجارة، وهو الجيل الأكثر تأثراً وتعلقاً برمزية وأسطورية شخصكم. ولأكون صريحة؛ حتى اتفاق أسلو كنت بنظري فعلاً رمز. ما الذي حدث؟ لا أعرف. لكني أذكر أنني كنت غاضبة جداً منك حين عرفت أنك قبلت بغزة أريحا أولاً، وأنت الرجل الذي أذاق اليهود مرارة الهزيمة في الأردن ولبنان وكل مكان، ثم استطاع أن يخرج من كل الفخاخ التي نصبت له سالماً هازئاً بهم. لم أستطع أن أتقبل أنك هادنت وقبلت بالقليل. كنت أشعر أن إستراتيجية "خذ ثم طالب" مثل مبدأ "الغاية تبرر الوسيلة" لا تليق بقائد بطل؛ وكنت أنت بنظري هذا البطل.

 

كان غضبي مكبوتاً صامتاً. دون أي استجابة تذكر، كنت أسمع الاتهامات التي تُلقى بحقك من كل صوب، وتنتظر مني الرد الغاضب المعتاد إذا مسك أحد بكلمة. ومع توالي سنوات حكمك وأسلوبك الغريب في إدارة الأمور، كبر الغضب الصامت في قلبي. ولكنني لم أستطع أن أكرهك. كنت أرى الحلم، الذي أرسلته لنا من الجزائر، يتداعى أمام عيني وأشفق عليك من نتائج هذا التداعي. كانت عبارة "ما بني على خطأ سيسقط حتما" ترعبني عليك.
 

لماذا نحبك لدرجة أن كل ما فعلته كان على فداحته منك مقبولاً؟ قال لي أحد الأصدقاء المقربينً: "عرفات الوحيد إلي دبحني وقلت له شكراً" سألته: "كيف؟" فأجاب: "هو قبل أسلوا وأنا انتخبته رئيساً عام 96 !!" في الحقيقة هو محق لقد ذبحتنا جميعاً لكننا جميعاً انتخبناك يومها .. لأن لا أحد كان يصلح لأن يكون قائداً .. وأنت موجود.

 

"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال : ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"

 

كلما كنت تردد هذا الحديث على مسامع جماهيرك في خطاباتك المتعددة ثم تتبعها بوصفك لهم على أنهم "شعب الجبارين"، أو تردد عباراتك المشهورة "يا جبل ما يهزك ريح"، و التي أصبحت تطلق عليك فيما بعد ،، كلما حدث هذا كنت أبتسم وأحياناً كنت أضحك .. غريبة العلاقة التي تربطنا بك.. وربما كانت هذه الخطابات دليلاً قاطعاً على مقولة أننا نقبل منك ما لا نقبل من غيرك..
 
دعني أقول لك كيف كنت أحللها:

 

أنت كنت تؤدي هذه العبارات على سبيل استهبال الشعب، والشعب يعرف أنك تستهبله، وأنت تعرف أنه يعرف أنك تفعل، وهو يعرف أنك تعرف أنه يعرف أنك تفعل، و.. يبدو أنه طريق مفتوح على اللا نهائية :) ربما لم يكن الموضوع استهبالاً للشعب ولكنه استهبالاً عليه بكامل إرادته واستجابته وقبوله.. هذا مجرد تحليل.. وجهة نظر.. وأنا حرة في وجهة نظري هذه..
 
ربما كنت ديكتاتوراً لم نرغب أبداً بالتخلص منه ولم نسعى لفعل ذلك. وكنت تعرف هذا بل كنت تعمل على هذا... كنت داهية سياسة تستطيع تنفيذ ما تريد بالداخل رغماً عن أنوف الجميع وأحياناً كسراً لأنوف الجميع، لكنك أبداً لم توصل الأمور للحد الذي وصلت إليه بعد ما رحلت بجسدك عنا...

 

حين أسافر بخيالي إلى حيث لحظات حياتك الحاسمة أراك تقف وراء قضبان تحاصرها.. تستمع إلى رسالة شروط إذعان أرسلها لك عدوك التاريخي أرييل شارون، تراجع تاريخك كله. وتتذكر بعضاً مما كتب عنك درويش، وتتذكر قبلات عجائز فلسطين -اللاتي أتين ليتباركن بمقابلة الثائر العائد الذي قاد معركة استشهد فيها أبناؤهن.. تتراءى تلك النظرة العابسة التي تتجلى على وجهك وأنت في حالة التفكير العميق .. ثم يتداعى العبوس أمام ابتسامة واثقة كانت تجعل من فلسطين كلها كتلة تساندك بكل كيانها.. وتستدير لتجيب الترقب المحموم لذلك المنتظر للرد، وتقول كلمة تحدد فيها مصيرك بعيداً جداً عن كل ما أراده لك المتهاونون:

 

"عزيزي مصائب.. قل لهم.. لا"

 

" يريدوني إما قتيلاً أو أسيراً أو طريداً .. وأنا أقول لهم شهيداً شهيداً شهيداً "

 

كانت المرة الأولى التي أشعر فيها بصدقك وجديتك منذ زمن طويل.. لم يرني أحد وأنا أتسلل إلى غرفتي وأبكي كثيراً كثيراً لأنك أثبت لي أخيراً أنك تستحق أن تكون ذلك الإنسان الذي أقبل منه كل شيء مهما فعل.. كنت سعيدة لأنك خيبت أمل الذين كانوا يريدون أن يشتروا منك مواقف رخيصة في حين كنت أنت غالٍ حداً..

 

السيد الرئيس القائد الرمز /  ياسر عرفات                              الشهيد ،،،

 

تحية وبعد ،،،

 

نرفع إلى علم فخامتكم أن الخنزير الذي ظن أنه استطاع أن ينهي أسطورة وجودكم، يقبع منبوذاً في مستشفى إسرائيلي، يتمنى الموت ولا يناله،، تعذبه في كل يوم دعوات الرحمة التي تُرسل لروحكم ولعنات السخط التي ترسل لروحه.. يا سيدي قالت العرب أن "العبرة في النهاية" وفي هذه الحكاية انتصرتم لمرة أخرى أخيرة وللأبد.. وعليه أردنا أن نهنئ سيادتكم بأنكم ما تزالون تعيشون فينا في حين أنه مات غير مأسوف عليه وهو على قيد الحياة .."
 
سماهر الخزندار

 11/11/2007


للتنبيــــه

*  عزيزي مصائب: هو اسم التحبب الذي كان السيد الرئيس ينادي به مسئول ملف المفاوضات في منظمة التحرير – الدكتور صائب عريقات، قبيل الحصار الذي ضربه عليه أرييل شارون.


هذا الرجل بكل هذه الوجوه وقلب واحد ثائر حلق في سماء أكثر رحابة من المعتاد فأصبح حكاية تروي حياتنا ولا يقوى على روايتها أحد ..
 
 
 
 
 
 
 
سأعود في محاولة للتحايل ورواية حكاية جديدة من نوع خاص.. لكني أحببت أن أذكر الرجل في يوم ارتقائه .. لأنه أحد أهم حكايات النضال الفلسطيني وأحد أكثر الشخصيات جدلية وكارزمية في الوسط الفلسطيني ..
 
أيها الطائر المحلق لم يستطع حتى الموت أن يمنعك من أن تتواجد معنا وتحتفظ بمقدرتك الأسطورية على رسم واقعنا ..
 
أحياناً أخشى من أنك أصبحت أكثر رمزية مما ينبغي لقائد..
 
سامحك الله تركتنا في مأزق رسمته طوال سنوات كفاحك..
 
لم يستطع أحد أن يملأ الفراغ الذي تركته ،،،
 
 

مدونات شاركت في إحياء الذكرى:
 
اشتياق : الجبل الصامد
 
حوت فلسطين: من قال أن الياسر مات إنه حي في قلوبنا
 
يوسف  - أحلام صغيرة: عدة مقالات
 
على الرابط:  http://hagacity.jeeran.com/
 
سعاد صالح - العلم نور والجهل عار: ياسر عرفات كان رئيسا بلا أرض
 
على الرابط
مدونة شوق: عرفات نقش في الذاكرة الفلسطينية
 
 
مدونة سامح: إلى أبي عمار
 
إذا كانت هناك روابط لمقالات أخرى لم أصلها أرجو أن تعلموني وسأكون سعيدة بضمها لهذه المجموعة المميزة..
 

(17) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 11 نوفمبر, 2007 11:53 ص , من قبل al7oot88
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سماً
نعم انه في القلب
فيوم زكره يوم مجيد لنا
فلك التحيات وانا في انتظر ما هو جميل
من بين يدك
كم طلب تم التنفيذ
فلك تحياتي


اضيف في 11 نوفمبر, 2007 02:21 م , من قبل onfire
من مصر



ها هي الذكرى الثالثة لرحيل الزعيم عرفات ..

و لا زالت جملته :
" يا جبل ما يهزك ريح ! "
تتردد على مسمعي ..
و كفاحه يتمرد و يمرّدني في عقلي ..

كان زعيماً و كفى ..
كان رجلا و كان قائداً و كفى ..

كان يتمسك بحقوقه الشرعية و يطالب بها و كأنها زاده و حياته ..
في تاريخ الشرق الأوسط كان هو من طالبَ باستعادة بلاده فلسطين و إقامتها دولة في المنطقة ..

و لن يستطيع أحد أن يستولي على تاريخه أو مصادرته ..

أبو عمار بإنجازاته و ضميره أمسى مثلاً لكل قائد و زعيم ..
و لن تستطيع أية توريات أو أية كيانات
أن تمحي أسطورة رجل وُصف بأنه استطاع أن يوحد الصف و الكلمة العربية ..

لكِ تحيتي سيدتي
شكرا لكِ
و للرمز الفلسطيني ..
دمتِ سالمة


اضيف في 11 نوفمبر, 2007 03:56 م , من قبل نياز المشني

لا كلمات توفي القائد الشهيد حقه
لذلك احببت ان اضع هنا كلماته التي ستبقى خالده
.................
سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف
إن ثورتكم هذه يا أحبائي وجدت لتنتصر وستنتصر طال الزمان أم قصر
..............
تحيه لروح القائد الشهيد
ابو عمار
الذي ستبقى ذكراه تأسر القلوب
وشكرا لك اختي العزيزه سماهر


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 02:19 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب

http://souadsaleh.jeeran.com/archive/2007/11/376883.html
: ياسر عرفات كان رئيسا بلا أرض
ــــــــــ
http://shouqnm.jeeran.com/archive/2007/11/375563.html : عرفات نقش في الذاكرة الفلسطينية
ـــــــ
الحبيبة سماهر
السلام عليكم و رحمة الله

جزاك الله ألف خير على هذا الطرح الذي فعلا يليق بشخصية لها تاريخ و مجد خالدين و كل شيء جاء بمقالك طبعا كما نراه .. كنا نحبه و لازلنا و كان خنجره لم يمسسنا في دواخلنا .........

أختك سعاد البدري


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 02:19 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب

http://souadsaleh.jeeran.com/archive/2007/11/376883.html
: ياسر عرفات كان رئيسا بلا أرض
ــــــــــ
http://shouqnm.jeeran.com/archive/2007/11/375563.html : عرفات نقش في الذاكرة الفلسطينية
ـــــــ
الحبيبة سماهر
السلام عليكم و رحمة الله

جزاك الله ألف خير على هذا الطرح الذي فعلا يليق بشخصية لها تاريخ و مجد خالدين و كل شيء جاء بمقالك طبعا كما نراه .. كنا نحبه و لازلنا و كان خنجره لم يمسسنا في دواخلنا .........

أختك سعاد البدري


اضيف في 12 نوفمبر, 2007 09:32 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

من قال ان ابو عمار مات ؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو عمار كل الشعب والشعب ما بيموت
ابو عمار قدس اقداس ، الكل راى مدى قداسته عند شعبه من خلال مسيرة المليون في غزة اليوم ، رحمة الله عليك يا ختيار زرعت فينا حباً لن تقتلعه السنين ولا تردعه قوى الظلام والانقلاب .
اود اعلمكم بمدونتي التى تظمنت بعض الابيات في ذكرى رحيل ابو عمار
http://amoo2005.jeeran.com/archive/2007/11/375402.html


اضيف في 13 نوفمبر, 2007 12:04 ص , من قبل quasaydon

لم أحب يوما ... ديكتاتور مهما صغر...
لم أحب يوما .. من لايعرف أن يعتزل منصبه وقت الأزمات .. ويترك المسؤولية لغيره .. لم أحب يوما من لايرى غيره سوى أدوات ..لا شركاء ..
الآن ... أرى ياسر عرفات نافذة ضوء قد نستأهلها ..
أب عمار نحن آسفون ...


اضيف في 13 نوفمبر, 2007 11:08 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين



حبيبتي الغالية سماهر ..

سامحيني أول شي لتقصيري ..

بقيت كل مرة أعبر فيها للنت أسجل هون بجيران تعليق واحد أو اتنين وبالعافية كمان..

المهم حبيبتي .. مقالك كلمات صادقة من قلب صادق لوالد حنون ورئيس ضحى بالكثير من أجل شعبه ووطنه ..

لكن بصراحة الصور يا سماهر أثارت في داخلي شجون كثيرة ..

صورك قليلة لكن بتحكي تاريخ طويل .. تاريخ انتصار وزهو وتاريخ يحيي أحزان وشجون ..

ولأني عشت بمصر فترة طويلة من الوقت .. عاصرت تاريخ حرب وسلام وبداية ولايه جديدة ..

للأسف من النادر كنت أسمع من زميلاتي في المدرسة حدا يحب رئيسه سواء المغدور أو الجديد ..

المهم هاي صورة الشهيد أبو عمار مع الرئيس أنور السادات كانت قبل السلام والا بعده ؟

طبعاً تفرق كثير .. وقت السادات عمل سلام مع اليهود وتحدى فيه كل العالم العربي والإسلامي .. كانت منظمة التحرير الفلسطينية مقرها القاهرة ..

المنظمة بشقيها العسكري والسياسي .. وبما انه لم يعد للفلسطينيين مجال للعمليات الفدائية فأصبحنا ضمنياً داخلين بعملية السلام ..

وأكيد هذا لا يناسبنا .. وكعادة الفلسطينيين دمهم فلفل أحمر حامي طبعاً فلفل معصور .. راحوا جماعتنا قتلوا الأديب يوسف السباعي الله يرحمه ويحسن إليه .. والله زعلت عليه كثير ..

لكن شو اللي صار بعدها ؟ ومين دفع دم السباعي ولازال حتى الآن يدفع غير الشعب الفلسطيني المقيم بمصر ..

ولأننا كنا عايشين بمصر .. للأسف الشديد إحنا وقتها مرينا بوقت كان من أسوأ أيام حياتنا .. لدرجة إننا عرفنا طعم الجوع والألم والخوف وعدم الأمان .. بابا الله يرحمه ما قبل يروح لبنان اضطرت المنظمة تحيله للتقاعد .. هذا غير إني وقتها انطردت من مدرستي الحكومية وكنت بتوجيهي وكان فاضل على الاختبار النهائي شهرين اتنين فقط .. وقتها كان الجميع في المدرسة يحكوا عني الأولى بلا منازع ..
وشو كان سبب طردي ؟ لأني فلسطينية .. وشو كان المطلوب ؟ قال اثبتي لنا انك فلسطينية .. يا عمي كيف نثبت هالشي ؟ بقينا نلف من مكان لمكان والإجابة واحدة .. قال فلسطين دي فين ؟ مافيش حاجة اسمها فلسطين دي دلوقتي بقت اسمها إسرائيل ومصر اعترفت فيها وازاي نعطيكوا شهادة لجنسية بلادها غير معترف فيها ؟


اضيف في 13 نوفمبر, 2007 11:10 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين



عملنا المستحيل حتى يسمحوا لي أنهي هالشهرين دون فائدة .. قالوا لازم كتاب من الرئيس شخصياً ..
المهم .. وقت عرفت إني انطردت لأني فلسطينية أجاني انهيار عصبي ومع الصدمة نسيت كل شي درسته وبقيت أمشي أكلم حالي وكل اللي بمدرستي يبكوا لأجلي .. ولا أنكر وقتها أنه لولا أساتذتي أجوا لعندي على البيت وغصب عني درسوني وسجلوني بمدرسة خاصة .. لكن للأسف ما كنت واعية منيح كنت أقول لهم كأني بأعرف المواد هاي اللي تدرسوني اياها .. كأنها مرت على قبل هيك ..

وبكل تأكيد كان لقرار السادات بطرد المنظمة من مصر امتداده على الصعيد الفلسطيني .. فما حدث للفلسطينيين في لبنان من بعد ذلك من مدابح وحصار على أيدي الصهاينة والعرب كان بسبب وجود ياسر عرفات والمنظمة بلبنان ..

وحرصاً من عرفات على الأراضي اللبنانية وحقنا للدماء .. لم يجد بد من أخذ القرار الصعب وهو تفرقة المنظمة وذهاب القادة على تونس .. وجيش المنظمة تفرق على السودان واليمن والعراق .. المهم بعيد عن حدود الوطن ..

وتونس ما كانت عن العرب ببعيد .. لازلت أذكر أجهزة التجسس اللي وضعتها فرنسا في مقر الاجتماعات ومن خلالها طالت الشهيد خليل الوزير أبو جهاد والشهيد أبو إياد صلاح خلف ..

في النهاية ليش قبل بالسلام ياسر عرفات وما لقي بد من وضع يده بيد رابين إلا بسبب أمجاد العرب ..

يعني بلاش نعرج على سوريا ونحكي شو صار هناك وقت حرب لبنان وليبيا كمان خليها على الله .. الأفضل كمان نقفل على هالموضوع ..

يعني خلاصة الحكي أبو عمار بإذن الله شهيداً شهيداً شهيداً .. أول شهادة أجته هدية من اليهود والتانية من العرب والتالتة ممن سمموه .. يعني شهيد بالجملة ماشاء الله عليه ..

ياعمي بيكفي تحمل وجوه العالم بحاله .. خليه هلأ يطالع وجه ربه .. ربنا يسعده بشهادته ويجعله لنا شفيعاً ..

سامحيني للإطالة وسامحيني فشيت خلقي لأني ما بأعرف أجامل في مواضيع متل هذه .. تحياتي لك مع حبي واحترامي ..


اضيف في 14 نوفمبر, 2007 10:41 م , من قبل اللورد النبيل ياسر
من الأردن

العزيزة سماهر


دمت فلسطينية
ذكرتيني بنفسي وأنا أسطر يوميا بمدونتي كم دوله أعترفت بنا وليس لمة يومين فقط وإنما لأكثر من شهر وأنا اترصدذلك
ما علينا

رحم الله فقيدنا الرمز القائد

وسوف نصلي بالأقصى يوما ما بإذنه تعالى
وسترفع على أسوار القدس يا علما فلسطينيا أيضا من إحدى الزهرات


دمت بخير



اضيف في 15 نوفمبر, 2007 06:26 م , من قبل mafhm
من سوريا

دائما لكل شعب منبرا
يعلو بهم
ويعلو به
رحمه الله
وبورك بك
كوني بخير


اضيف في 15 نوفمبر, 2007 07:35 م , من قبل aicha852006
من المغرب

رحم الله القائد المجاهد ابو عمار
اريد ان ابعث لك اختي الكريمة تحية نابعة من القلب لك ولكل الشعب الفلسطيني المجاهد وفلسطين في قلوبنا دائما


اضيف في 15 نوفمبر, 2007 08:34 م , من قبل rasha40
من فلسطين

الى من امتعتني كتلاتها جدا ...
تحياتي لكل سطر تكتبينه بصدق دون اي انحياز
قلمك الصادق هو رسالة حب ارسلتيها الى قرأء ، يبحثون اليوم عن كل ما هو صادق
اسعدني جدا ما كتبتب
واريد ان اصبح من لااصدقاء المقبين لك ، خصوصا اذا كنا في نفس الهم ونفس الهواية ...امل ان تقترحي وسيلة للاتصال بيننا
لقد استمعت لنصيحتك وبدأت باعداد مدونة خاصة بكتاباتي
رشا فرحات
كاتبة صحفية من غزة


اضيف في 25 نوفمبر, 2007 04:23 م , من قبل munaasad
من الأردن

السلام عليكم اختي سماهر
اليوم قدرت افتح التعليقات بمدونتك مع اني قرأت المقال بالايميل الذي ارسلتيه لي ,مشكورة على جهدك
الشهيد ياسر عرفات فعلا حكاية لاتروى
لانها اسطورة خالدة محفوظة عن ظهر قلب
فقد جمع الشهيد كل الصفات الممكنة لرجل السياسة او صفات القائد الثائر حتى استولى على قلوب الجميع من معه او من ضده لهذا كان ولايزال القائد الرمز.
اما شارون الميت الحي فهو يذوق الموت كل يوم بعدد الارواح التي تسبب بخروجها ولن نقول قبل اوانها ولكنه كان اداة الموت التي اراد الله ان يذيق بها الشهادة لمن اصطفاهم اليه
فلتمت هنيئا مريئا بما اقترفت يداك.

واشكر اشتياق على مداخلتها التي اضافت فصلا من تاريخ القضية الفلسطينية ومعاناة الفلسطينيين على ايدي الاخوة ولن نقول الاخوة الاعداء فهذا مستحيل لان الشعوب العربية توحدت معا بمشاعر الغضب مهما اختلفت الحدود المرسومة

على العموم اشتقت لك ولاشتياق واروى فكما يبدو ان الكل غاب بغياب اروى
هل انفرط العقد؟؟؟؟؟
تساؤولات مشروعة!!!!!!!!


اضيف في 26 نوفمبر, 2007 02:11 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

الأخت سماهر
أحييكِ على ما أبدعتِ
موضوع جميل متقن و مسبوك بعناية عن قائد عظيم ..
هي حكاية تُروى لنا وللأجيال القادمة و وديعة في ذمة التاريخ
لماذا لم يفهم البعض القائد عرفات في حياته كما يحبونه الآن بعد استشهاده
كان رجلاً خارقاً ، عبقريته في بساطته وحكمته ودهاءه أيضاً
بالرغم من كل المآسي التي عاشها جيلي فإنني أفتخر أنني عاصرت عرفات وعرفته عن قرب و حضنته ولمسته وحاورته شخصياً ..
كما أفتخر أنني عاصرت الريس الكبير " ناصر " و آخر العظماء سيدي الحبيب " حسن نصر الله " هذا البهي النقي القوي
المثابر المناضل ..
هذه أمة ولادة ولن نتوقع فقط من القادة تغيير المصير ولكنهم كالشهب التي يظل ضياؤها يضيء سماء عتمتنا ..
آه من من أعماق القلب
لن يُخلد الزعماء الكبار في حضورهم
الشخصي فكلنا زائلون عن وجه هذه البسيطة
ولكن ضيائهم وطهر معدنهم ونضالهم يظل نبراساً فوق رؤوسنا و في وعي الأمة
تحيةً واحتراماً لكل من يحتفظ في قلبه و عقله بهذا الضياء
كلمة لشكسبير :
إن كلمة الحق يجب أن تقال مهما كلف الأمر
حتى ولو لم يكن الإصلاح ممكناً


اضيف في 02 ديسمبر, 2007 11:00 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الصديق العزيز أحمد ..

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته .. شكراً على المشاركة في إحياء ذكرى الرئيس عرفات .. وأتمنى أن نكون قد أوفيناه حقه علينا وأن يكون صدقاً أوفانا حقنا عليه كما كان ينبغي لعرفات ..

رحمه الله .. ورحمنا ..


اضيف في 02 ديسمبر, 2007 11:13 ص , من قبل sama77
من فلسطين

دكتور محمد..

يسعدني أن يشاركنا إخوتنا العرب في تذكر رحيل عرفات .. ومن الجميل أنك تذكر كم سنة مرت على وفاته .. لنعتبرها نوع من التضامن العربي مع قضيتنا.. أن يذكر إخوتنا موتانا وإن كانوا ينسون من يطلق عليهم الأحياء منا ..

لا تغضب لست المقصود هنا

عارف يا محمد أنا أحب التعليقات التي تأتيني من شخص مثلك حين تخلو تماماً من الكلام عن العجز وقلة الحيلة وأشعر بشيء من السعادة حين يكون فيها قليلاً من النزق المستتر الذي يعبر عن رفض خفي للإعلان عن العجز ..

أحاول أن أعيش أمل أن لا تكونوا منكسرين أمام ما لا تستطيعون مثل الجيل الذي سبق جيلكم ..

أتمنى أن تكونوا كباراً بما تستطيعون مهما كان صغيراً .. فقد علمتني الأيام أننا نستطيع أكثر كلما حاولنا أكثر .. وأن المستحيل مصطلح تم تسويقه علينا كما تم تسويق التراخي والرجعية في قاعدة تعاملنا مع الآخر وحتى مع بعضنا ..

قلي إن كان هذا الكلام يغضبك لأغضبك أكثر ربما يخلق الغضب فينا وفيكم روحاً تتسامى على التقاذف بسفاسف الأمور لتنتشلنا إلى حيث نعرف معنى أن نكون إخوة ..

وهذا الكلام يشمل كل أنواع الإخوة ..

تحياتي يا طبيب




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية