هل انتهت سنواتك العجاف يا بهية أم بقي في جعبة الزمن الآتي جفاف احتفل الخضر بعيدهم وسيحتفل الصفر بعيدهم وتدفعين أنت الأحمر الغالي نزفاً .. في رحلة البحث عن الأبيض الشفاف أيأتي الغد بيوم أسود آخر تبدأ به سنة جديدة سوداء يا يُوسف ضنَّ الله علينا بك ولم يرى فرعوننا بقراته ولم نزرع السنابل ولم يخضر العود بل جف وجف لم نزرع إلا الأشواك وحين حصدنا.. تضرجت أيدينا بدمائنا ألا ينتهي هذا... [اقرأ المزيد]
اسمي هو أم عايد وأكاد لا أذكر ما كان قبل أن أنجب عايد. ربما كان فاطمة أو عائشة أو خضرة أو بحرية أيٌ من تلك الأسماء التي قد تناسب جدتي. في هذه الأيام أصبحت أنسى الكثير مما مر بجسدي المتهالك وذاكرتي المتداعية. هنا على هذه الحديدة التي تقلني بين السماء والبحر، فجأة، لم تعد قدماي قادرتين على حملي. لكنني لا أشعر بالسوء من بلائي في هذه الدنيا. هنا يبدو أن رحلتي قاربت على أن تصل إلى نهايتها قبل أن تأذن... [اقرأ المزيد]
حين رأيتها لأول مرة كانت تقف تحت شجرة الكينية بجانب الباب الرئيسي لمبنى الكليات النظرية بجامعة الأزهر (المعروف بمبنى الكتيبة). كان من الممكن أن أمر بها وأواصل طريقي غاضبة كما كنت أغادر الجامعة في الأيام الأولى لي في كلية الآداب قسم اللغة الانجليزية.. لكن لفت انتباهي شيء عجيب كانت هي تتكلم باللغة العربية إلى سيدة في الخمسينات من عمرها ترد عليها باللغة الانجليزية. التفت وأمعنت في النظر إلى وجهها الطفولي... [اقرأ المزيد]
وإلى زوار وأصدقاء حكايات إلى كل الأصدقاء والصديقات الأعزاء في جيران وإلى جميع العاملين في موقع جيران أتمنى لكم عيداً سعيداً رائعاً .. كذاك البعيد الذي كان يزورنا أيام لم يكن الياسمين زعلان J وصدقوني لم أكن صادقة ومخلصة في أمنية كما أنا الآن .. الأحمر .. لون فلسطين المفضل :) سأمر لاحقاً لإرسال أمنية أكثر صدقاً وأهمية .. إلى ذلك الحين أقول ... تحياتي إلى ماجدات... [اقرأ المزيد]
نورت الياسمينة زرار زرار وكان الندى وقت الصبح.. على وراقها يحتار وكنا أنا وأختي نحبها ونتسابق على قطف نوارها وفي يوم صحينا لقينا الوردات مقطوفين وابن الجيران عم يزين تيابه الياسمين بكيت أختي قالت ما بقي للشجرة ولا وردة طلت على الندى على الوراق الخضر وقالت "شوفي الياسمين بيبكي" ويوم ورا يوم مر ما عدنا قطفنا منها ولا زر وسنة ورا سنة خلص عمرها لحد ما راح واختفى أثرها وراح الزمان وإجا كبرنا... [اقرأ المزيد]
على باب بيتنا كان في ياسمينة مطرزة بالأبيض والأصفر وكان عبق شجرة ليلة القدر في كل صبح عشفاف جورياتنا يتمختر كان في صبي كذاب بيوقف عند الباب كان يكذب وكنت بعرف شو كذاب لكن كنا مع بعض نمشي بطريق المدرسة وما يحلى الطريق إلا بكذباته كان بالحكي بطل فارس مزنر وكان بالحقيقة متلي بعده زر ورد ما نوَّر وفي يوم كنا ماشيين وكان الصبح توه صاحي وفي طريق المدرسة كان في جنود أغراب حاملين سلاح.. وجوهم خوفتني طليت... [اقرأ المزيد]
صحيت البنت الصغيرة على بكير تركت دفا البيت.. وراحت تلعب على المرج وكان الصبح بعده صغير والندى على وراء الياسمين لاعب شعراتها وطارت حوليها فراشات وعصافير لحقت الفراش دلها على الهدهد ما حدا بعرف الهدهد متلها عرفه طالع نازل.. بيتمشى وعيونه عليها.. خايف منها.. وعيونه الحزينة على عينيها انشغلت عنه بالسما الموشحة بالنار وصارت تجري ورا غيمة صغيرة متلها تمد إيديها للسما بدها تطولها بس ما ساعدها... [اقرأ المزيد]
تم نشر هذه الحدوتة للمرة الأولى الثلاثاء, 14 نوفمبر, 2006 .. كان يا ما كان في قديم الزمان، كان في الشارع العربي.. و كان الشارع العربي عفي و لمَّا يغضبه أحد، كان يعصِّب و يصرخ و يقول جاي يا أهل البلد جاي.. و بعدين لما كان حد يضايق ابنه الشارع الفلسطيني و لَّا الشارع اللبناني و لَّا يا عيني حدا يطخطخ على إبنه الشارع العراقي، كان يجشب و يستنكر و يطلع الشرار من عينيه. و يا ويل إلي بيتجرأ على الإسلام... [اقرأ المزيد]
حجاج غزة يعيدون فتح معبر رفح (منقول من موقع إسلام أون لاين) علا عطا الله - محمد أبو عيطة حاج فلسطيني خلال تظاهرات أمس أمام المعبر بعد أيام من الانتظار أمام معبر رفح الحدودي الرابط بين مصر وقطاع غزة، اندفع اليوم الإثنين مئات الحجاج الفلسطينيين الراغبين في الوصول إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج نحو البوابة الرئيسية للمعبر عابرين للجانب... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية












