حكايات
الأرواح الحرة لا تموت والأحلام حين تجد أجنحتها تسافر بعيداً -- سماهر الخزندار

لبيك اللهم لبيك فتحت معبر رفح !!

حجاج غزة يعيدون فتح معبر رفح
(منقول من موقع إسلام أون لاين)
علا عطا الله - محمد أبو عيطة
 
 Image
حاج فلسطيني خلال تظاهرات أمس أمام المعبر
بعد أيام من الانتظار أمام معبر رفح الحدودي الرابط بين مصر وقطاع غزة، اندفع اليوم الإثنين مئات الحجاج الفلسطينيين الراغبين في الوصول إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج نحو البوابة الرئيسية للمعبر عابرين للجانب المصري.
أحد الحجاج الذين شاركوا في العبور بالفعل قال في حديثه لـ"إسلام أون لاين": "لم نتمالك أنفسنا وقد انتظرنا كثيرًا، وحتى لا تفوتنا فرصة الحج التي نترقبها منذ سنوات، اندفعنا، لتخطي الحاجز الرئيسي بيننا وبين الوصول إلى الأراضي المقدسة".
وأضاف: "لم يكن أمامنا مفر من العبور، خاصة بعد أن تجاوزت أعداد المنتظرين المئات، ونحن نحرص أن نعبر بعيدًا عن منافذ الإسرائيليين، حيث يخشى الكثيرون من الوقوع في قبضتهم".
لكن أهم ما لفت نظره هو: "الطريقة الإيجابية التي تعامل بها الأمن المصري مع العابرين، حيث استقبلهم وقام بفحص أوراقهم تمهيدا لنقلهم بحافلات لميناء نويبع ومنه إلى السعودية".
وتغلق إسرائيل معبر رفح المنفذ الوحيد لقطاع غزة على العالم الخارجي منذ منتصف يونيو الماضي بعد سيطرة حركة حماس على القطاع.
ويخشـى الكثيـر من حجاج القطـاع السفر عن طريق معبر بيت حانون "إيريز" الخاضع للسيطرة الإسرائيلية خشيـة تعرضهم للاعتقال وعدم استطاعتهم تحمل عناء ومشقة المرور من هناك حيث التفتيش الدقيق والمشي لساعات طـويلة والانتظار.
وكانت حكومة سلام فياض قد أشارت إلى أن الخامس من ديسمبر الجاري سيشهد خروج أول دفعة من حجاج غـزة عن طريق معبر بيت حانون.
قبل فوات الأوان
ويأتي هذه الاقتحام بعد مناشدات توجه بها المواطنون الفلسطينيون للحكومة المصرية، لكي تسمح لهم بالعبور من خلال معبر رفح قبل فوات الأوان، وضياع موسم الحج لكنها لم تلق ردا رسميا.
الحاج ياسر مقاط  أحد هؤلاء المواطنين الذي دعا "مصـر الشقيقة رئاسةً وشعبا إلى التدخـل العاجل من أجـل فتح معبر رفح الحـدودي والسماح لحجاج غـزة بالسفر إلى الديار الحجازية لأداء فريضة الحج".
وبصـوتٍ يكاد يذوب حزنًا وألمًا تحدث لـ"إسلام أون لاين" قائلا: "لا نريد أن نغادر غـزة إلا عن طريق معبر رفح.. الحج رحلة شاقة وسفرنا من درب آخـر يعني الاصطدام بكافة ألوان العذاب".
أما الحاجة سهيلة أبو سويرح فأقصى أمنياتها مُغادرة غزة في أجواء سفر مريحة كما في السنوات الماضية وتساءلت بغضب: "لماذا ترفض مصر فتح المعبر.. بكلمة واحدة يمكنها أن تُضمد جراحنا فلم لا تفعل".
وكان مئات الحجاج قد تظاهروا قبل يـومين قبالة معبر رفح على الحدود الفلسطينية المصرية، مطالبين بفتح المعبر وتمكينهم من أداء فريضة الحج.
وطالَب الحجاجُ الذين تظاهروا وهم يرتدون ملابس الإحرام مصرَ بالتدخل العاجل لفتح معبر رفح وتمكينهم من السفر وعدم حرمانهم من أبسط حقوقهم بأداء الشعائر المقدسة.
قلت لأحد الأصدقاء أني سعيدة بأن الأمن المصري تعاطف مع الحجاج وعاملوهم بطريقة حسنة .. فقال لي أنه علم أن الحجاج دخلوا الجانب المصري وهم يلبون (يقولون لبيك اللهم لبيك)
قلت في نفسي حتى لو كان هناك اتفاق غير معلن
فقد جعل الله كلمة السر ( لبيك اللهم لبيك :)


يا رب إنك الأنت السميع القدير.. نولها لهم فإنهم خرجوا في سبيل مرضاتك .. يا رب لا تردهم خائبين.. اللهم واجعل كيد أعدائك في نحورهم فأنت القادر عليهم،،
 
اللهم آمين ،،،

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 ديسمبر, 2007 02:39 م , من قبل sama77
من فلسطين

مقال جديد في مدونة اشتياق ويبقى الأمل ..

بالأمل وحده يحيا الإنسان ..

على الرابط التالي:

http://eshteyak.jeeran.com/eshteyak/archive/2007/12/399126.html


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 10:25 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين


حبيبتي الغالية سماهر ..

أول شي أشكرك جزيل الشكر على تلك اللفتة الطيبة من أخت وصديقة أعتز بها كثيرا ..

ثانياً كل التهاني الطيبة المباركة نهديها الى حجاج القطاع الذين غادروا الى الديار المقدسة عبر معبر رفح الحدودي ..

حاملين معهم قصة حصار ومعاناة ليس بعدها معاناة ..

ولكن وان كان في الكلام كلام فنأمل الله العلي القدير أن يعودوا لأرض الوطن بأمان وسلام ..


حتى حجاج بيت الله غادروا بكلمة سر الى الديار المقدسة ..

نعم أشعر ذلك الموقف المصري الذي أربك كل العالم ولم يربكه هو وحده فقط فهل يقتل حاجا أو يكسر أسوار الحصار كي يردم أسوار أخرى تتربص ..

كانت خطوة ذكية من حكومة لم يعد لها سبيلا الا عنصر المباغتة ومن حكومة بوغتت بكلمة لبيك اللهم لبيك ..

ننتظر الأيام فهي وحدها من سيروي لنا بقية الجكاية ..

دمتي لوطنك عنوان ..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية