على باب بيتنا كان في ياسمينة مطرزة بالأبيض والأصفر وكان عبق شجرة ليلة القدر في كل صبح عشفاف جورياتنا يتمختر كان في صبي كذاب بيوقف عند الباب كان يكذب وكنت بعرف شو كذاب لكن كنا مع بعض نمشي بطريق المدرسة وما يحلى الطريق إلا بكذباته كان بالحكي بطل فارس مزنر وكان بالحقيقة متلي بعده زر ورد ما نوَّر وفي يوم كنا ماشيين وكان الصبح توه صاحي وفي طريق المدرسة كان في جنود أغراب حاملين سلاح.. وجوهم خوفتني طليت على رفيقى بدي أتحامى فيه لقيته يا حرام عم ترجف إيديه قال: "يهود!! " غضبت من الفارس الموهوم غضبت معي السما وتجمعت الغيوم قهرتني دمعاته .. قلت: "وإذا؟!" وروحت للجندي القريب مني زحت البارودة ومرقت بلل الصبي تيابه وضحكوا الجنود مشينا بطريقنا وهو مكسور عم يبكي .. وبكيت معه السما وبس وصلنا وقف بنص الساحة والولاد سألوه كيف مرق بين الجنود قالهم إنه ضربهم وصرخ بوجوهم قاموا مرقوني ومرقوه ومن هداك اليوم غيرت طريقي ومن هداك اليوم ما عدت لعبت معه وما عاد بقى رفيقي .. حسيت فجأة إني اكتفيت من كذباته وصار يغيب وما أحس أبداً بغيباته سماهر الخزندار
أضف تعليقا
اختي سماهر
.............
فعلا هذه القصيد النثرية
تحمل في طياتها الما وجرح غائر
لا يندمل بسهوله
حيث كثر المتخاذلين
والمتامرين .........
والمتكالبين على هذه الامه
اتركيها لفتره اطول حتى
تكون حجة علينا جميعا
تحياتي
من مصر

لا أعرف هل أتحدث عن حرفية النص أم عن دلالاته ، أم عن الأرضية التي أثمرت هذا النتاج ..فأحيانا يصيب المرء الإعياء َ من شدة الشجب الذي نمطره على الشارع العربي الجبان ..و في حين آخر نرجع جزءا من مصائبنا لكوننا مجتمعات ذكورة ..وندافع بأسانيد دينية عن ذكورتنا ..وحقنا الإلهي في الاستبداد .. وإعلان الحرب .. والصلح .. وتقبل الهزيمة ..على أنها تصالح مع الواقع ..وحكمة اعتدال ، ولكن .. لم يسبق على حد معرفتي التافهة والسطحية .. أن حمـَّل أحد المفكرين الذكورة عيوب ما نحن فيه ..إلى حد قريب كان صوت المرأة خافتا وملتصقا وذائبا في حبال الذكورة ..
هنا ..أنت تخلعين النقاب ..عن صلوات أمة دعواتها لا تستجاب .هنا وبقلم ساخر يرتسم على شفاهه ابتسامة مذبوح يود أن يوصل آخر عزيمة للفهم .. وآخر وخزة وهمزة لخاصرة الدب النائم ..في كل الفصول ..هل تعلمين أنك بهذه الحكاية الممتعة امرأة .. حقيقية ..
و أم تتحدث بلسان طفلة ..وقضية تنطق بعدما أقعد الجبن البشر عن النطق ..
تخيلت لون الدنيا الرمادي الغامق .. وصفير الرياح ..والنوافذ المشرعة الخربة
والبيوت التي بلا أسقف ولا جدران وبواقي الأواني .. شفرات حلاقة هنا وأمشاط .. ونعال .. وملا بس رجالية .. وخربشات على الجدران .. حضارة ذكورة عربية مدمرة .. يكاد يخفق الباحث في إيجاد دليل على وجودها في الماضي حقيقة .
هناك فقط عيون نساء ماطرة .. غاضبة ..وسواعد بدأت تأكل عضلاتها شحوم طراوتها ...وأظافر تجمع التراب تحتها بدل أن يعلوها طلاؤها.
ليحلق الرجال لحاهم ... أو ليكرموها فما عاد ثم فرق .. هنا نهاية النوع ..الآخر .. وبداية لتسيد النساء..ولهن الحق في السيادة..والريادة .. هنا أنت حسمت مسالة هامة يجب أن لا يكال الذم للمجتمع العربي .. كله ..الذكور منهم فقط..ليسدل الستار عليهم ...
من الأردن

ماشاء الله يا سماهر صار عندك اسلوب تعبيري جديد بسرد الحكايات
بسيط ومفهوم ويوصل الرسالة بسرعة
وكان زمان ...كان واحد كذاب
اليوم الكذاب خلف جيش كذابين
تخلصتي من واحد ........ باترى كيف نتخلص من الجيش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ
رغم أنفك .. كنت عند رشا الآن .. ورغم أنف كل الفلسطينين D:
من فلسطين

سماهر يا من لمست نقطة الضعف والأنينا
حتى صرخنا بأعلى صوت
رجالنا ، رجالنا ، رجالنا
شكرا لكل كلمة دخلت المحاجر فذرفت من اجلها العيون ، صبها قلمك على اوراق سطور ساحاتنا العتيقة ...ليمحو خوفا قد بات يسكن فينا
ادام الله لك هذا القلم
رشا فرحات
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















ولك يا سماهر .. ولك الله يسعده الي خلقك ..
عم بخبي بقلبي حكي كتير خاص الك بس لسه مش طالع او انا حابسيته عمدا لغاية في نفس يعقوب ..
بس هالقصيدة أمانه اتركيها هيك شي عشرة ايام خلي هالعالم كلها تقرأها
بتاخد العقل ..
عن جد بحكي .. بتجنن ..
ياالله يا سماهر شو كزابين .. بشكل ..
بس وينه ابو تمام اشتقناله ..