حكايات
الأرواح الحرة لا تموت والأحلام حين تجد أجنحتها تسافر بعيداً -- سماهر الخزندار

الياسمين زعلان !!

نورت الياسمينة زرار زرار

وكان الندى وقت الصبح..

على وراقها يحتار

وكنا أنا وأختي نحبها

ونتسابق على قطف نوارها

وفي يوم صحينا لقينا الوردات مقطوفين

وابن الجيران عم يزين تيابه الياسمين

بكيت أختي قالت ما بقي للشجرة ولا وردة

طلت على الندى على الوراق الخضر

وقالت "شوفي الياسمين بيبكي"

ويوم ورا يوم مر

ما عدنا قطفنا منها ولا زر

وسنة ورا سنة خلص عمرها

لحد ما راح واختفى أثرها

وراح الزمان وإجا

كبرنا .. وانقطفت وردات العمر

ما بين اليوم وزمان

كل ما طليت على مكان الياسمينة

حجـــــار فوق حجــــار

متـــل القبر بنيــــان

كل ما أتذكر ريحة الياسمين في زمن مَر

كل ما أتذكر ريحة تعبي في الزمن المُر

كل ما أتذكر لعبنا وضحكنا

والورد مشكوك بضفاير الشعر

كل ما أتذكر الهم إلي سكن عيونَّا

بشوف دمعات أختي

وبتطل دمعاتي

وبصير بدي أصرخ.. بدي أبكي كتييير

وأقول "يا عالم.. الياسمين زعلان"

وتطل عليا العيون الميتة

وتقول "شو بها"

وأقول أنا:

تعبت

تعبت

يا زمان القهر

يا زمان..

 

سماهر الخزندار

13/12/2007

تحديث: 14/12/2007
الأخوة والأخوات أصدقاء حكايات..
سأقوم اعتباراًمن اليوم بحجب التعليقات لأنني لن أستطيع الرد عليها في الوقت الحاضر .. كلي ثقة بأنكم ستتفهمون الظرف الصعب الذي نمر به جميعاً ..
أصدقائي.. صديقاتي ..
أرجو لكم راحة البـــال :)



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية