جزعت حين رأيت عينيها المتورمتين و جسدها الضئيل الذي يرتعد من أثر البكاء. ابتسمت لها بإشفاق فبادرتني بسيل من الكلمات المتأففة و أعلنت في النهاية أنها لا تريد أن تكلم مخلوق الله خلقه، فجلست على مكتبي و التزمت الصمت. بدأت تتململ في جلستها و تقلب هاتفها المحمول، ثم تروح و تجيء في غرفة المكتب. و بدأت أنا أغرق في زحمة الأوراق و العمل. فجأة أغلقت الملف الذي أتصفحه و قال لي: "إنت ما عندك إحساس طيب قولي لي... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 19 فبراير, 2007
(25) تعليقات
السبت, 03 فبراير, 2007
في غزة عادي. أن يقتل الأخ أخاه عادي، و أن تحرق أيدي الآباء مستقبل الأبناء عادي، و أن تُوصم جباه كل الرموز و القادة بالعار إلى أبد الدهر أيضاً عادي! هل ستدهش حين ترى بائع الخضار يفتح الجريدة بحثاً عن خبرٍ ما لا يراه في الشارع؟ أو حين ترى المارة يدوسون بقايا دماء على الرصيف و على الشارع المرصوف دون اكتراث؟ أو حين تسمع أصوات طلقات الرصاص و الإنفجارات تتعالى هنا و هناك؟ أو حين تدخل بيتك فتسألك زوجتك: "... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية












