جزعت حين رأيت عينيها المتورمتين و جسدها الضئيل الذي يرتعد من أثر البكاء. ابتسمت لها بإشفاق فبادرتني بسيل من الكلمات المتأففة و أعلنت في النهاية أنها لا تريد أن تكلم مخلوق الله خلقه، فجلست على مكتبي و التزمت الصمت. بدأت تتململ في جلستها و تقلب هاتفها المحمول، ثم تروح و تجيء في غرفة المكتب. و بدأت أنا أغرق في زحمة الأوراق و العمل. فجأة أغلقت الملف الذي أتصفحه و قال لي: "إنت ما عندك إحساس طيب قولي لي مالك شايفني راح أتفجر" أخذت نفساً عميقاً و استعذت بالله من الشيطان الرجيم و سألتها: "مالك؟" جلست على الكرسي المقابل لمكتبي و بدأت عبرات تتكون في عينيها و هي تقول: " زوجي سيتزوج ابنة الجيران" صُعقت بكلماتها فأنا زميلتها في العمل منذ ثلاث سنوات، و أكثر ما كان يزعجني فيها أنها كانت دائمة التباهي بزواجها الناجح و التفاهم العميق بينها و بين زوجها، و كانت تضرب على ذلك شتى الأمثلة مما يقال و مما لا يقال. و لا أخفي سراً أنني في كثيرٍ من الأحيان كنت أحسدها على هذا الزوج؛ و كنت أعتقد أنها محظوظة به.. المهم أنني وجدت نفسي أقول: " ابن ال.. لماذا ماذا حدث؟" فأجابت و هي ترتعش من الانفعال: " يقول أنها موظفة وكالة و أنها ستساعدنا في تحسين أحوالنا." حدقت فيها غير مصدقة ثم وجدت نفسي أسألها: "ألم تقولي لي أنكما تدخران راتبك بالكامل حتى تتمكنا من شراء قطعة أرض تبنيا عليها بيتكما الخاص ألا تكفيه هذه المساعدة؟" فانفجرت في البكاء و هي تقول: " تصوري أخذ نصف ما وفرناه حتى ينفق على العروس مهر و شبكة و خلافه .. لن أسامحه هذا تعبي و عملي الإضافي.. الله لا يسامحه" وجدت نفسي أقوم لها و أحتضنها و أربت على كتفيها و أنا أواسيها و أقول لها بين الحين و الآخر: " الحق عليك لم وثقت برجل؟... كلهم مثل بعضهم .. لماذا نسلمهم كل أمرنا؟ ... و كيف وافق أهل البنت على أن تكون ابنتهم زوجة ثانية؟ هي بشعة مثلاً. فأجابت و هي تضغط على أسنانها: " إنها أصغر مني بسبع سنوات و هي حلوة يعني أنا صحيح أحلى لكن حلوة و عيونها خضراء إنشاء الله بتعمى.. و هي التي ضغطت على أهلها حتى يوافقوا، لأنها تحبه إنشاء الله يحبها عزرائيل.. و بعدين هم لما يلاقوا امرأته تخطب له لماذا لا يوافقوا؟" صرختُ مشدوهة: "أنت خطبتيها؟!" أجابتني بغيظ: " أخطبها و إلا يطلقني و يلقيني مع أولادي الأربعة عند نساء إخوتي.. هل أترك أولادي يتبهدلوا في بيوت إخوتي و لا يرجعوا يتبهدلوا عند امرأة أب تشرشحهم؟ لا أخطب له و إنشاء الله راح أخليها زيجة الندامة و السواد على رأسه و رأسها. ظلت طوال النهار تدعو عليهما و تسبهما و تتوعد بأن تجعل حياتهما جحيم حتى أنها ذهبت بعيداً لتبحث عن شيخ مخاوفي يعمل لزوجها عمل يخليه يرى ضرتها قرد!! و على هذه الموسيقى التصويرية المسترسلة قضيت باقي ساعات الدوام الطويلة. و بمجرد عودتي للبيت غرقت في أعمال البيت و طلبات الأولاد و أبوهم، و بين الحين و الآخر أتساءل: هل الدور آتٍ علي أم أن زوجي غير؟ أحاول أن أسترجع كل اللحظات الجميلة التي مرت على زواجنا و لأطمئن نفسي. و في الأيام القليلة التالية بدأت أشعر بأن زوجي بدأ يصبح أقل عصبية و أكثر وداً، و نظرت إلى نفسي في المرآة فانتبهت إلى أنني أصبحت أفرط بالاهتمام بنفسي.. هل هو الإحساس بالخطر؟ ربما لكنه بالتأكيد تغيير أحبه. و أما بالنسبة لمخاوفي فسأتركها للأيام ؛ و أياً ما كان ما سأكتشفه عن زوجي في المستقبل فسأكون راضيةً عن نفسي. لكن بيني و بين نفسي سأترك هامشاً و لو ضيقاً لاحتمالٍ بعيد قريب؛ و سأعد نفسي لأعيش من أجل عائلتي؛ و سأعلم أولادي أن الحياة الزوجية ليست فقط عواطف و حسابات و أوقات صعبة و أوقات جميلة، إنها أيضاً مشروع حياة و نجاحه أهم من مخاوفنا و رغباتنا الشخصية. و ربما لو أصبح هذا نهجاً عند كل امرأة شرقية تقليدية مثلي، أقول ربما قدنا هذا نحو مرحلة انتقالية نحو تغيير اجتماعي يكون أهم نتائجه تعديل في نظرة المرأة الشرقية للحياة و لعلاقتها بالرجل و العائلة و ربما أيضاً أصبح الرجل أكثر تجاوباً مع فكرة أن المرأة قد تتعدى أن تكون أداة للمتعة أو تنفيذ الأوامر أو إنجاب الأولاد؛ قد ينظر إليها كشريكة.. هل تستطيع المرأة الشرقية أن تصبح شريكة بدلاً من تابع في معادلة الزواج و يتحول الزواج من مظهر من مظاهر الاضطهاد الاجتماعي إلى مثال على الشراكة الاجتماعية المنتجة؟ ربما...
أضف تعليقا
من فلسطين

السعادة الزوجية يا أخي العزيزة هي مظهر من مظاهر نجاح الزواج و أنا هنا أتكلم عن الهدف الأصل في الزواج كيف ينظر كل طرف إلى الطرف الآخر.. هل يرى الزوج التقليدي الشرقي في زوجته شريكاً أم تابعاً هل يرى في الزواج وسيلة لتحقيق المتعة و السيادة و الإحساس بالرجولة بالمفهوم المنتشر بين العامة أم أنه ينظر للزواج على أنه هدف و مشروع شراكة يهدف إلى تكوين عائلة تصبح بالتالي مجموعة اجتماعية متماسكة و تساهم في بناء مجتمع صحي و حتى لو لم يدرك هذه النظرة الشمولية فسيكون له التزام نحو عائلته كمسبب أساسي في إنشائها.. و بالطبع هذا الكلام ينطبق على المرأة إن كانت تدرك معنى الشراكة
من فلسطين

كلامك يا أختي العزيزة صحيح مائة بالمائة.
بسام البدري
من مصر

اسمحى لى اولا ان اشكرك على قصتك الجميله ومناقشتك لقضيه الزوجه الثانيه بطريقه تهكميه جميله دعائى بالتوفيق
مع وعد ان تقرئى مدونتى وترسلى الانطباع الحقيقى عنها
حمدى فرحات
من فلسطين

يا اختي ليش عاملة قصة
زواج الثانية والله نعمة والله يهديكوا يا ستات غزة
من فلسطين

و الله يا أخ حسام ما قصدت أوجع راسك بس يعني إنت عارف الستات دائماً إلهم تحابيك و بيعملوا من الحبة قبة :)
يا أخ حسام يا بركة زواج الثانية صحيح في بعض الأحيان نعمة للسيدة (إذا كانت ثانية و بإرادتها) لكنها دائماً نقمة على الرجل و الزوجة الأولى، و العائلة المتضرر الأكبر لأنه الموضوع مش موضوع رجل و امرأتين أو أكثر، الموضوع موضوع عائلة و أبناء و الآثار النفسية على الأبناء الحاليين و الذين ستنجبهم الثانية بلغة الأطباء و الممرضين التي قد تفهمها أكثر نسيج صحيح و طبيعي ونسيج آخر دخيل ربما يكون حميد و ربما يكون خبيث و الله أعلم...
حلو كتير ومستوى رفيع
لي عوده لمدونتك
مع فائق احترامي
(دكتور بوب)
من فلسطين

الرجل الشرقي غير قابل للتغير و إذا حدث التغيير فلن يكون كبير.. لذا لا تضعي أمال كبيرةعلى الرجال و حاولي أن توجهي اهتمامك لتطوير ذاتك و قدراتك لمواجهة القدر بكل ما يحمل من محن و صدمات.
من فلسطين

أختي العزيزة سوزان:
ما تقولينه قد ينطبق على حالة فردية آنية ميئوس منها، لكن ما يجب أن نسعى إليه تغيير في الفكر العام على المدى الطويل من خلال التربية و هذا قرار تتخذه المرأة لأنها في الغالب القطب الأهم في العملية التربوية سواءً كان هذا في البيت أو المدرسة.
من فلسطين

الأخ د. بوب:
شكراً لزيارتك و سعيدة برأيك في مدونتي المتواضعة :)
من فلسطين

عزيزي الأخ حمدي:
شكراً للزيارة و التعليق الجميل مدونتك أيضاً جميلة و أتمنى لك التوفيق و التقدم دائماً
من فلسطين

عالعافيه اختي :
اختك من فلسطين مشتركه جديده واول ما قرات هنا هي مدونتك الرائعه
برايي ان الزواج هو سنة الحياه وما يعترضه من مشاكل او سعاده هي قائمه على دور كلا الطرفين :الزوج والزوج -فان نجاح هذه اللبنه او دمارها يعتمد على تفاهما واتفاقهما وحبهما الحقيقي لبعض
هناك مثل يقال :يا مامن للرجال يا مامن للميه بالغربال --ربما هذا ما حصل مع هذه المراه الشرقيه وانا اوافق هذا المثل نوعا ما والحد معرفتي بان وجود الفلوس الزائده عن حاجة الرجل بجيبه فانه اول ما يفكر هو بالزواج ثانيه
ليس تعميما ولكنه حاصل
تحياتي الك
من فلسطين

أختي العزيزة من فلسطين:
أهلاً بك في جيران و في مدونتي المتواضعة و شكراً على إثرائي برأيك القيم و أتمنى أن أبقى دائماً عند حسن ظن الجميع. أما بالنسبة لموضوع التأمين فأنا أعتقد أن الثقة و التكامل يجب أنت تكون موجودة و لكن دائماً أن أؤكد على فكرة نظرة الزوجين لبعضهما لو أن الزوج ينظر إلى زوجته كشريكة لما أقدم على استخدام مالها في مضرتها و لكن الزوج هنا يعتبر مال زوجته هو ماله على إعتبار أنه يملكها و بالتالي فهو يملك ما تملكه و ليس بحاجة للرجوع لها للتصرف فيما تملك هي. و على العموم أن الرجال في بلادنا لا يرون من الدين الإسلامي إلا حقيقة أن الرجل يحق له الزواج بأربعة و لا ينظرون إلى مفهوم القوامة الذي أسس له القرآن و الذي يؤكد على أن الرجل هو المتكفل الأساسي بالأسرة و الإنفاق و أن المرأة غير ملزمة بدفع شيء للإعالة. ولا شو رأيك :)
من الأردن

يمكن ان يكون 80% هذه صفة الرجال جميعه سواء أكانت شرقي أو غربي
ر ربما الرجل الشرقي أفضل من الغربي
و لكن المرأة يكمن أن تغلبها العاطفة عن العقل
فتخسر
من فلسطين

الأخ isra2007:
أولاً أهلاً بك في مدونتي.بالنسبة لمقارنتك للرجل الشرقي بالغربي فأنا و لو انني لا أميل إلى التعميم أؤكد لك أن رأيي أن الرجل الشرقي هو بالتأكيد أفضل من الرجل الغربي على الأقل الشرقي الأصيل لا يقبل أن يتم التعامل مع زوجته أو بنت بلده حتى كسلعة كما يحدث في الغرب.. لكن نحن الشرقيات نطمع بأكثر من ذلك نريد ما أراده لنا الدين الأسلامي أن يتم احترامنا و تكريمنا.. هل فكرتي واضحة لا أريد أن ننتكس و نعيش مثل المجتمعات الغربية المتفككة أريد أن نتطور و نصبح أكثر ترابطاً :)
من لإمارات العربية المتحدة

انا تركت تعليق هون .. وين راح ليكون ماعجبك ..
خبرينا ..
من فلسطين

ولو جوزيف صدقني ما شوفت شي :) و أنا في انتظار تعليقك.. و تأكد إني برحب بكل الأراء مهما كانت و لحد اليوم ما حذفت و لا تعليق و ما راح أحذف أي تعليق إلا إذا كان في شي بيخدش الحياء أو شي من هذا القبيل
من فلسطين

عزيزتي سماهر:
أنا لن أكون متحيزة بصفتي امرأة وبغض النظر عن أسباب ودوافع زواج بطل قصتك على زوجته وغدره بها وبشكل عام فانه في كثير من الأحيان تكون المرأة هي السبب الأول في زواج الرجل فالمرأة هي الركن الأول في البيت وهي التي تحدد مدى نجاح العلاقة
وكلامي هذا لا ينفي وجود الحالات الشاذة والتي تظلم بها المرأة وتعاني من تسلط الرجل الشرقي
من فلسطين

كلامك يا عزيزتي نرمين صحيح إذا ما طبق على الوضع الحالي؛ كل الأخطاء تحمل على المرأة مهما بلغت فظاعة ما فعل الرجل.. لكن الوضع الصحيح أن يكون الرجل هو من يتحمل المسئولية الأكبر باعتباره هو القيم على العائلة على أساس مفهوم القوامة الإسلامي..
و مع ذلك و من باب الاعتدال أنا أطرح فكرة أن تكون المسئولية مشتركة.. و لست حالمة أسبح بعيداً عن الواقع و أقول أن هذا ما أريده الآن و حالاً أن أطلب أن نبدأ الأن بالتأسيس لنظام اجتماعي مستقبلي عادل حتى تستطيع ابتنتي و ابنتك في المستقبل أن تعيشا فيه خارج مخاوفنا الحالية.
من فلسطين

عزيزتى سماهر:
هو صحيح الرجل عينه فارغة و دائما بيحب تكون زوجته مثالية مع العلم انه عمره ما كان مثالى الا انه الرجل ما بيفكر بالزواج مر ة تانية الا اذا احس بالتقصير من زوجته الاولى سواء كان التقصير بالزوج او بالبيت او بالاولاد .
و يا سلام اذا كانت الزوجة الاولى موظفة تصبح حجة الزوج بالزواج مرة ثانية انها مشغولة عنه .
و اخيرا اشكرك على هذا المقال الرائع
من فلسطين

عزيزتي أنا لا أعترض على كون الرجل له القوامة وتحمل المسؤلية الأكبر في البيت ولا أعترض على أن الرجل يخطىء وكثيرا ولكني أقصد بأن المرأة في كثير من الأحيان تعطي مبررات للرجل لكي يتزوج مرة ثانية وتكون أخطائها لا شعورية أو أنها لا تدري أن ما تفعله خطأأو أنها جهل بطبيعة الرجل في بعض الأحيان
من فلسطين

عزيزتي هديل:
حتى لو كان افتراضك صحيحاً فهو لا ينطبق على الحالة التي أطرحها فالزوج هنا تزوج بامرأة أخرى موظفة!! و هذا غالباً ما يحدث و عموماً أنا ضربت المثال هنا على المرأة الموظفة لأنها هي التي ألهمتني لكن في العادة تكون الزوجة الأولى غير موظفة لكنها أمضت سنوات من عمرها و جسدها و صحتها في خدمة البيت و الأولاد و يذهب الرجل للزواج بأخرى متحججاً بأنها موظفة و ستساعد في المصروف !! و بما أنك فلسطينية لا تستطيعي إنكار أن هذا يحدث في مجتمعنا على الأقل..
و هناك حالات تكون المرأة هي المخطأة و لديها كل العيوب الممكنة لكن أن هنا أتكلم عن الحالات الأكثر شيوعاً في الزواج الثاني.. عندما يتزوج الزوج لمجرد أنه يريد ذلك أو لأنه يريد أن يزيد دخله أو أنه يريد أن يستر على زوجة شهيد و سبحان الله من دون كل زوجات الشهداء لا يختار إلا الزوجة الجميلة الصغيرة التي لم تتزوج سوى لأسبوع و لم تنجب أولاد شهيد حتى ينال ثواب تربيتهم و يترك زوجات الشهداء اللواتي هن أحوج لزوج منها.
من فلسطين

الأخت العزيزة نرمين:
أنا لن أجادل في هذا الموضوع كثيراً و أعتقد أنني رددت على كلامك من خلال ردي على الأخت هديل و أتمنى أن لا نخرج عن القضية الأساسية و التي أود منك و من الأخت هديل رداً عليها هل تؤيدون مبدأ المشاركة بين الرجل و المرأة أم تفضلون أن يبقى الحال على ما هو عليه و تظل المرأة ملامة على كل شيء و يظل الرجل محق في كل شيء و تبقة التبعية هي الرابط الذي يربط كل إمرأة بزوجها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من فلسطين

عزيزتى سماهر:
انا علقت على الزوجة الثانية بشكل عام ،ولكن لو انا محل الزوجة التى تحدثتى عنها فى مقالك كان ما رحت اخطبها لزوجى كان قتلتها و قتلت زوجى "مع احترامى لزوجى"،اصلا يحمد ربه الى بتساعده من خلال وظفتها "هو فوق حقه لأه" يخرب بيته ما اوقحه.
من فلسطين

و لو يا هديل هدي شوي حبيبتي أحسن بعدين يقوم زوجك يقرأ التعليق و ما نخلص معه .. و لا أقولك الله يا رب يهدي سرك و يوفق بينك وبينه على طول و يبعد عنكم شر بنات و أولاد الحرام كيفك مع تيته أم العبد و هي تدعيلك :)
سلاماتي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





















من فلسطين
الأخت العزيزة سماهر:
إن من أهم أسباب السعادة الزوجية في اعتقادي هو أن يعمل الزوجان على التفكير في كل شيء حتى في الأشياء الصغيرة، وأن يلتزما دائماً في مواعيدهما التي اتفقا عليها سواء كانت في المنزل وأياً كان وقتها، كما يجب أن يحافظا دائماً على هدوئهما وألا ينفعلا مهما كانت الأسباب وأياً كانت الأوقات.
وذلك حتى يظل زواجهما سعيداً ولا تعكره أي من الشوائب.
بسام البدري