جلست على مكتب مساعدتي هناء، أتصفح العينات التي قامت بجمعها من أجل البحث الذي أقوم به عن موضوع العلاقات عبر الإنترنت. لفتت انتباهي عينة غريبة بعض الشيء كانت عن امرأة في الثلاثين من عمرها.. كان هناك تفاصيل عن العمر و الجنس و الحالة الاجتماعية و الاهتمامات و المؤهل، لكن لم يكن هناك في خانة طبيعة العلاقة سوى علامة سؤال، و خانة النتيجة عليها علامة سؤال كبيرة.. الغريب في العينة أن معلوماتها كانت تشابه معلومات هناء إلى حد كبير فهي غير متزوجة و في السن المحدد ولها نفس المؤهل.. كانت هناء قد تأخرت عن موعد العمل، و هي عادتها منذ بدأت بجمع العينات لأنها تسهر لتبحث عن عينات محددة على الشبكة؛ و كنت متفقة معها على ذلك.. لكنها تأخرت اليوم أكثر من اللازم.. حاولت البحث عن معلومات إضافية ذات علاقة بالعينة لكن عبثاً. تركت العينة جانباً و تابعت باقي العينات: "هبة.. 17 سنة آنسة .. تحب التعارف و سماع الموسيقى و القراءة .. طبيعة العلاقة اتصال يومي على الماسنجر .. الشاب عمره 25 أعزب مهندس دخله عالي و وسيم! النتيجة اكتشفت أن 3 من صديقاتها على علاقة حب مع نفس الشاب... " "منال: 26 سنة متزوجة و عندها طفل زوجها مسافر للعمل .. طبيعة العلاقة: لقاءات على الماسنجر و مكالمات هاتفية و صور متبادلة النتيجة: لقاء و علاقة غير شرعية و الأخت حامل !!!" "منير: 23 سنة أعزب لا يعمل و يسعى لإقامة علاقات متعددة مع فتيات جميلات أقل من عشرين سنة.. طبيعة العلاقة: محادثة عن طريق الماسنجر مكالمات هاتفية إن أمكن لقاءات مصورة عبر الشبكة.. النتيجة: قام بالاتفاق مع إحدى الفتيات الفاتنات على اللقاء في مكان خاص.. وجدت جثته في اليوم التالي و قد تم استخراج كليتيه و أعضاء أخرى من جسده.." "ل.: 45 سنة متزوج و عنده 9 أبناء يعمل موظفاً حكومياً.. يحب الجلوس على الإنترنت ليلاً و فتح مواقع معينة و قد لاحظت زوجته مؤخراً انه أصبح عصبياً و يكثر الغياب عن العمل و شرب السجاير و مؤخراً الشيشة و علمت من أخوه أنه باع حصته في الميراث لباقي إخوته !!" "عادل:28 سنة يعمل في شركة خاصة و دخله ممتاز عنده علاقة مع فتاة واحدة على الإنترنت و هي طالبة جامعية رفضت إعطاؤه أي صور أو التحدث معه هاتفياً.. طلب من أخته الذهاب إلى جامعتها و التعرف عليها من بعيد و حين عرفتها أخته رآها و أرسل في طلب يدها.. النتيجة: تمت خطبتهما لكنها حتى الآن لا تعرف أنه هو الذي كان يحادثها على الإنترنت!!" يا لك من ماكرة يا هناء، هل تعمدت بأن تكون العينات بهذا الشكل لأنك تعارضين هذه العلاقات؟ على العموم هناك واحدة على الأقل لم تنتهي بمصيبة.. تركت باقي العينات و أمسكت بالعينة ذات علامات الاستفهام و حاولت أن أدقق فيها: ماذا يا ترى تخفي هذه العينة مجهولة الاسم.. وقفت بجانب الشباك أنظر إلى الشارع المزدحم بالخارج.. كان هناك الكثير من الفتيات و الشبان الذين يلتقون وجهاً لوجه دون أية تعبيرات.. قد يكونوا قد التقوا في ليلة سابقة و تبادلوا أحاديث حميمة و ضحكوا و لعبوا و كأنهم أصدقاء أو عشاق.. توقفت سيارة أمام باب البناية، و نزلت منها هناء متثاقلة تضع على عينيها نظارة سوداء لأول مرة و تمشي شاردة على غير عادتها.. حين دخلت المكتب ألقت التحية بصوت منخفض و كانت تبدو غريبة و كأنها إنسانة مختلفة عن تلك المرحة التي كنت تعودت العمل معها.. ماذا حدث؟ هل كنت غبية لدرجة أنني لم أرى التغيرات التدريجية التي أوصلتها لهذه الحالة؟ أم أنه رد فعلٍ على شيء حدث بعد أن غادرت المكتب بالأمس؟راحت تبحث في العينات و لأول مرة وجدتها عصبية. مددت لها العينة التي في يدي و قلت: "هل تبحثين عن هذه؟" أخذت مني العينة و نظرت لها نظرة سريعة ثم طوتها و أبقتها في يدها بينما راحت ترتب باقي العينات دون أن ترفع رأسها لتواجه علامات الاستفهام التي تراقصت على وجهي.. كانت تبدو متوترة؛ لم استطع رؤيتها هكذا دون أن أسألها، نحيت الملفات التي كانت ترتبها جانباً، و أخذتها من يدها و أجلستها في غرفة الانتظار و أغلقت باب المكتب. التقطت الورقة المطوية في يدها و سألتها هل لهذه العينة علاقة بما يحدث معك.. هناء ردي علي نحن صديقتان قبل أي شيء.. ما الذي يحدث؟ أجيبي" رفعت إلي عينان تنبض كل شعيرة فيهما و قالت و هي ترتجف: "لا أريد أن أكمل هذا البحث.." أمسكت يدها و قلت: "المشكلة ليست في البحث يا عزيزتي .. قولي لي هل هذه العينة لك؟" احمر وجهها الشاحب و هي تجيب بصوت خفيض: "نعم.." خلعت حذائي و تربعت على الأريكة و قلت: "حسناً إنسي أننا في المكتب أنا أسمعك.. تكلمي لا تكوني غليظة .. فهمنا أنك تحبي هيا قولي ماذا حدث؟" لمحت ابتسامة خفيفة على طرف شفتيها و نظرت إلي معاتبة، ثم بدأت تتكلم: "لقد قمت بإقامة علاقات عديدة مع شبان و فتيات في سن المراهقة للحصول على العينات المطلوبة و كنت أقوم أحياناُ بدور الشريك في العلاقة.. يعني أحياناُ أعمل حالي ولد أو صبية صغيرة حسب إلي بحكي معه.. هذا السن كان الحصول على عيناته وتقييمها سهل.. لكن لما اكتفيت وأحببت أن أطلع للسن الأكبر بدأت المشاكل.. اكتشفت مصايب.. خيانات زوجية و علاقات مشبوهة و وتبديد للثروات المادية، وغياب عن العمل وسهر في الليل ونوم في النهار.. أنا أصلاً كنت مستغربة من البداية كيف يتم نشر تكنولوجيا مثل الإنترنت بهذه السرعة وبمقابل مادي في متناول معظم الناس.. ما كان الهدف نشر المعرفة كان الهدف نشر الكوارث الاجتماعية.. " "المهم أنني ظننت نفسي ذكية و عملت فيها مصلحة اجتماعية.. و حاولت أن أنتقي عينات قابلة للإصلاح حتى أحاول تصحيح مساراها.. كان ضمن هذه العينة نساء و رجال تتراوح اعمارهن ما بين 25 – 35 سنة و استطعت الوصول إلى نتائج لا بأس بها مع معظمهم لا أقول أصلحت لكني غيرت قليلاً في التوجه، لكن....." ضغط علي يدها و أنا أنظر لوجهها المتوتر منتظرة أن تكمل و تابعت و هي تكاد تبكي: " لكن.. كان بينهم رجل مختلف.. صعب.. لا أعرف ربما شخصيته أكثر تعقيداً من الآخرين.. لقد كان يضغط علي عاطفياً بشكل لا يطاق.. كان يحاول دائماً جري إلى التورط فيما كنت دائماً أعتبره من المحرمات.. كلامه له وقع خاص.. كان يمتدحني دون أن يغضبني بكلمات.. لم تكن متجرأة لكنها كانت تقع في نفسي على وجع ما.. كان يشعرني بأني مختلفة و يتعامل معي و كأنني ملكة.. مع أنني كانت دائمة الرفض لكل ما طلبه.. حديث مسموع.. مكالمات تليفونية.. رفضت إعطاءه أي شيء رغم إلحاحه الشديد.. فعلت معه كما فعلت مع الجميع حتى النساء منهم.." "في يوم كنا نتحدث و كان رقيقاً جداً.. بدأ يخبرني أشياء عن حياته الخاصة.. وجدت نفسي أضع صورتي على واجهة العرض في برنامج المحادثة بينما كان هو مسترسلاً في الكتابة.. حين رجعت إلى شاشة الكتابة كان هناك الكثير من الكلام، ثم فجأة كلمتين في سؤال: أهذه صورتك؟ و بعدها صدمت بضحة صامتة طويلة مكتوبة ثم انقطع الاتصال.." لكنت وجدت له أي عذر لو لم أقرأ الكلمات التي سبقت هذه الرصاصات، لقد كان يذكر في الحديث أنه متزوج.. كان طوال الوقت يغازل امرأة و ربما زوجته كانت في الغرفة المجاورة تجلس وحيدة و حزينة.. لكن هل أنا قبيحة حتى يضحك بهذه الصورة حين يراني.. أجيبيني.. لقد أخطأت بعرض صورتي لكن لم أكن أظن أنني قبيحة هكذا..." دخلت في نوبة بكاء شديد، حاولت أن أهدأها.. لم أعرف ما أقول لها هل ألومها على غلطتها أم أؤكد لها أنها أجمل من أي امرأة قد يكون قد رآها ذلك التافة.. فهناء فعلاً لم تكن صغيرة لكنها كانت جميلة و اليوم اكتشفت أنها رقيقة و هشة على عكس ما تظهر من قوة.." أكملنا ذلك اليوم على اتفاق بأن نكتفي بالعينات التي جمعتها و نبدأ بالعمل على إدخال المعلومات لبرنامج الاحصائيات.. و ضمرت أنا في نفسي أن أطلب من أخي و هو مدمن انترنت أن يقوم بجمع معلومات جديدة خلال جلساته.. غادرت المركز في ذلك اليوم إلى بيته.. فتح لي الباب، و لوهلة خُيل إلي أنه فوجئ برؤيتي لكنه تدارك و أدخلني إلى غرفة الجلوس.. حين رأتني زوجته، التي لم أكن أنا وهي على وفاق، أدارت وجهها و ذهبت إلى غرفتها و أغلقت الباب. قدم لي كوباً من العصير قائلاً: " لن أعرض عليك الغداء فأنا أعرف أنك تأخذين هذه الوجبة بصحبة هناء.. كيف هي هناء؟" لمحت في عينيه اهتماماً جديداً لم أتعود عليه.. خطر في بالي خاطر.. لكني نفضت رأسي قائلة لنفسي: "ماذا هل جننت، أم أنك تشاهدين الكثير من الأفلام هذه الأيام؟" نظرت إلى جهاز الحاسوب المطفأ.. و سألته عنه فأطرق قائلاً: "سوف أبيعه لا أريد أن أفتحه ثانية" عادت بعض الشكوك تساورني لكنني تغلبت عليها و قلت له: "يعني لا تقرر أن تبيعه إلا حين أحتاج إليك.. أريدك أن تساعدني في جمع عينات بحث" رفع رأسه متسائلاً: "و هناء.. أقصد ألا تقوم هناء بهذه الأعمال عادةً.. أم أنها مريضة.. هل هي مريضة؟" لم أستطع أن أخفي شكوكي أكثر فبادرته بالسؤال: " لماذا هذا الاهتمام المفاجئ بهناء.. منذ متى؟" تَهرب قائلاً: "لا أبداً أبداً عادي" نظرت له طويلاً أحاول أن أصل لشيء ما لم أفهمه لكني وجدت نفسي أسأله: "و كيف حالك مع زوجتك هذه الأيام" أشاح بوجهه مستاءً و أجاب بتذمر: "كما هي.. لا أستطيع أن أصل معها إلى حل.. مصرة على السفر في بعثتها و ترفض فكرة الإنجاب.." وضعت كوب العصير على الطاولة الزجاجية الفاخرة التي وضعها أمامي و أنا أقول: "أليس هذا ما أردته.. زوجة "سبور" ولدت في انجلترا.. لكان من الممكن أن تتفاهم معها لو كنت قد ولدت في فرنسا.. لكنك من غزة يا عزيزي و مهما عملت فيها نصير امرأة، لن تستطيع أن تتعايش مع طريقة حياتها و سفرها وحدها.. صغيرة جميلة مثقفة.. لكنها من عالم و أنت من عالم آخر.." رجع برأسه إلى الوراء قائلاً: " أحياناً يكون كل ما نتمناه أمامنا.. نعرف أننا نحبه و نريده.. لكننا نتركه حتى نحصل على شيءٍ لا تصله أيدينا.." كان لكلماته وقع غريب في نفسي.. فكرت في كلمة وقع التي استخدمتها هناء في الصباح فابتسمت متصورةً أنهما كانا يتحدثا معاً .. وجدت أخي يقول و هو يزم عينيه: "هل ما أقوله مضحك لهذه الدرجة" هززت رأسي و أجبته: "لا لا لكني تذكرت شيئاً قالته لي هناء اليوم.." اعتدل في جلسته متسائلاً: "ماذا قالت هناء" أشاح بوجهه ربما لأنه رأى على وجهي شك لم يكن معنياً أن يصلني. وجدت نفسي أقول بلا وعي: "هل كنت أنت؟ أنت الذي جرحتها؟.. رد علي.. ألهذا تستخدم الانترنت حتى تقيم علاقات قذرة مع نساء لا تعرفهم؟ حتى.." قاطعني قائلاً: "لا لا صدقيني لا.. أنا لا أفعل هذا أبداً.. أنا أتسلى بأحاديث عادية ليس فيها شيء خارج.. لكن هناء كانت مختلفة.." " لا تنظري هكذا لقد بدت لي ذكية و مرحة و مليئة بالمفاجئات.. لها روح رقيقة لم اعتد أن أراها بهذا القرب خلال أحاديثنا الواقعية.. اسأليها أنا لم أسئ إليها بكلمة.. لكنني فوجئت حين شاهدت الصورة.. فجأة صدمت بحقيقة كادت تقتلني.. لقد كانت المرأة التي أتمناها أمامي طوال الوقت و أنا ذهبت وراء امرأة حولت حياتي إلى جحيم.. لكنني لن أجرؤ على أن أقترب الآن من هناء.. لن أستطيع أن أرفع عيني في وجهها و أنا أكلمها.. سوف أبيع هذا الجهاز اللعين الذي كان سبباً في جرحي لها و سأبيع كل شيء هنا وأطلِّق هذه اللعينة في الغرفة و أترك هذا الجحيم و أهاجر.. هل أنت راضية الآن.." حملت حقيبتي و توجهت إلى الباب، لكنني استدركت و التفت إليه لقد كان على وشك البكاء.. لم أكن أتصور أن الاثنين بهذه الهشاشة.. رجعت و رفعت رأس أخي و قلت له: "ليس السبب فيما أنت فيه هناء، و لا تلك اللعينة التي تتحدث عنها.. مع أنني لا أحبها لكن ما أنت فيه ليس ذنبها.. لم يجبرك أحد على الركض خلفها حتى تتزوجها و أنت تعلم طباعها.. الآن ما أعرفه عنك أنك رجل و عليك التصرف كما يتصرف الرجال.. في الغرفة امرأة أنت متورط معها بزواج، و هي الأصل مهما كنت تحب هناء.. حتى هناء كانت لتلومك لو أسأت إلى زوجتك بسببها.. لقد كانت ستجن لفكرة أنك كنت تحاول خيانة زوجتك معها.. أعطي زوجتك فرصة سافر معها لمنحتها.. أكمل أنت أيضاً دراستك؛ لديك المال.. و حاول أن تجعلها تشعر بقربك.. إنها سنة واحدة تستطيع خلالها أن تبتعد عن جو التوتر هنا و تقييم علاقتك بها بعيداً عن أي تأثير، ثم تقرران معاً إن كنتما ستتابعان.. حاول أنت أن تقترب منها و من اهتماماتها.. المرأة بشكل عام تحب الرجل الذي يحتويها لا ذلك الذي يحاول تشكيلها حسب هواه..
أضف تعليقا
من فلسطين

الأخ العزيز د. بسام:
نورت حكايات بزيارتك الغالية.. لا أستغرب أن يكون رجل متنور مثلك قد أحس بخطورة هذه الظاهرة .. و تقديرك في محله نحن بحاجة إلى حملات توعية منظمة فهي ظاهرة ليست أقل خطورة على المجتمع من تعاطي المخدرات.. هناك أسر تنهار و انتاج يتهاوى و نخر في بنية المجتمع الأساسية.. الرجل و المرأة هما العنصرين الأساسيين في تركيب المجتمع .. و الشاب و الفتاة هما من سيشكلان أسر المستقبل..
كم هو مخيف مستقبل مجتمعاتنا العربية ..إذا لم يتم وضع النقاط على الحروف في هذا الموضوع...
سماهر
من لإمارات العربية المتحدة

حلو .. كل ممنوع مرغوب ... كيف نبني الثقة بنفسنا ... كيف نبني الثقة مع اللي حولينا .. كيف ممكن نعالج مشاكلنا ..أسئلة كثيرة .. لكن لا سبيل الا المواجهة والاعتراف بهذه المشاكل بجرأة .. ولما الواحد مابيتعلم يعبر عن نفسه ... رح يضل مختبئ خلف خياله ..
من سوريا

مساء الخير صديقتي :
موضوع جميل ومثير ويستحق ان يتابع وهذه الظاهرة منتشرة بشدة وأظن أن كل من يمارس هذه الحالة يعاني من عقد ومشاكل موروثة لذلك يلجأ لهذه الطريقة .
عمومآ مشكورة صديقتي على اثارتك لهذا الموضوع عسى ولعل يستفاد منه .
شكرآ لك واتمنى لك كل التوفيق .
محمد سعيد
من فلسطين

معقول؟؟ ممكن؟؟ لا كتير هاد علي..
جــــــوزيـــــف ؟؟؟؟؟؟؟
لأول مرة معجب بشي كتبته شو هالإطراء.. بس وينك جوزيف خربتها بالآخر.. كيف ما في سبيل للمواجهة.. يعني على الأقل كل واحد من الجيران بيسجل اعترافه بوجود المشكلة و ضرورة حلها بيكون خطى خطوة أولى للمواجهة و كمان.. لا مش كمان خلص بطلت..
اسمع خلينا هالمرة نحاول نبعد عن التنظير شو رأيك بالتطبيق العملي؟ يعني أنا بصراحة بعتقد إنه شاعر متلك ممكن يكون نموذج مناسب لرجل مختلف لو بيوم قابلت امرأة مختلفة -بمعاييرك طبعاً- على النت بتتصور إنك ممكن تنجر معها لعلاقة عاطفية على الانترنت حتى لو كنت متزوج؟؟
طبعاً هذا سؤال اختياري فيك "تطنش" بس فيك كمان تفيد ناس ما عندهم خبرة يمكن يكونوا بحاجة للاستفادة من خبرتك..
من فلسطين

الصديق محمد سعيد:
جميل أنك طرحت هذا الطرح.. الدوافع.. قد لا أتفق معك في موضوع العقد و المشاكل "الموروثة" لكني بالتأكيد أقدر طرحك لموضوع الدوافع فالتعامل مع المشكلات يبدأ في تحليل الأسباب أو هنا الدوافع التي تؤدي لهذه المشكلة هذا ما أتمنى أن نبدأ في توضيحه لنضع يدنا على أساس المشكلة.. و الدوافع متنوعة لدرجة يصعب حصرها من قبل شخص واحد.. نريد أن نفكر معاً حتى نصل لحلول واقعية..
من فلسطين

الصديق محمد سعيد:
جميل أنك طرحت هذا الطرح.. الدوافع.. قد لا أتفق معك في موضوع العقد و المشاكل "الموروثة" لكني بالتأكيد أقدر طرحك لموضوع الدوافع فالتعامل مع المشكلات يبدأ في تحليل الأسباب أو هنا الدوافع التي تؤدي لهذه المشكلة هذا ما أتمنى أن نبدأ في توضيحه لنضع يدنا على أساس المشكلة.. و الدوافع متنوعة لدرجة يصعب حصرها من قبل شخص واحد.. نريد أن نفكر معاً حتى نصل لحلول واقعية..
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كيف حالك !
أحييك على نشاطك التدويني المتميز
أطلنا شهر عظيم شهر ربيع الأول؛ و فيه بزغ نور الهدى بمولد خير البرية محمد ابن عبد الله صلى الله عليه و سلم.
و بالمناسبة الكريمة يسرني أن أتقدم إليك بأحر التهاني و أجمل الأماني، سائلا المولى عز في علاه أن يصلي على محمد و أن يحشرنا في زمرته و أن يجعلنا من أهل شفاعته، و أن يحيينا على سنته و أن يتوفنا على ملته و أن يوردنا حوضه و أن يسقينا بكأسه غير خزايا و لا نادمين و لا شاكين و لا مبدلين و لا فاتنين و لا مفتونين.
آمين إنه نعم المولى و نعم النصير
و الحمد لله رب العالمين
مع تحياتي
سمحمد
من مصر

جميع الخارجين على القانون في حكايتك رجال والنساء ضحايا ؟؟؟هل يقصل رأس إلا إن كان تحت المقصلة .. منتظر سقوطها ؟؟في أوقات الاضطراب ونحن في رحم الاحزان لا نكون بشرا .. ولكن خيالات باحثة عن أجساد تسكنها خارج الحزن ،والرجل يظن كل الظن أن المرأة مأوى ..فدعى الناس تبحث عن كهوف تأوي إليها في زمن التشرد ..إلى أن تسترجع الخيول صهيلها ..الزواج ليس قدرا محتوما ولا نصيبا أعمى نحن من نختار ..ونحن من نضع حدود ممالكنا .. من قال إن البحث عن الآخر يتوقف عند حدود زوجة ..أو زوج هذه مسميات والذات دنيااااا من الذوات .. جميعنا نبحث عن بقايانا في عيون وأصابع ..وشفاه ..
الفشل السياسي لامة في تحقيق ذاتها يبتلع أمانينا فنطلق النار على أنفسنا ..دوما أرجوك كسري تماثيلك ..لست من تكتبين ولا من تفكرين إنه المجتمع من خلالك .. أنت عبدة له وتدافعين عن عبوديتك ..النص يحمل المغامرة التي يغتصب رتابة حياتك .ويفضح النور الذي يمزق ظلمتك في لحظة من اللحظات ..موضوع خطورة استخدام الانترنت ليس بأخطر من نفوسنا المتعبة الباحثة عن ما ينقصها إنه بحث مشروع لابد من الانتهاء من مرحلة حتى تأتي أخرى ..نفتقد الزعيم وكلماته .. وتمرده نفتقد الخوارق ..انتظرك أنت في كتابتك..هي خطوة راجفة ..من يدري يبدأ الطفل واجمامترددا ثم لا يلبث أن ينطلق....لكنك بلاشك كاتبة متفردة بسخريتها الموجعة ..كطائر يرقص مذبوحا من الألم ؟؟
من فلسطين

الأخ سمحمد:
أهلاً بك في حكايات و أتمنى من الله أن يتقبل دعاءك و يثيبنا في معيتك.. بارك الله فيك إذ أرحت قلوبنا بذكر الله..
سماهر
من فلسطين

هل ستفاجئك صراحتي يا جمال..
ليس هناك رجال في حكايتي.. الرجولة لا تعيش مع الأنفس المتخاذلة التي تسقط أمام ضعفها .. لن أقول رجال و نساء سأقول شخوص.. جميع شخوص هذه الحكاية فيما عدا الراوية "خارجين عن القانون" ليست الفتاة التي تبحث عن شاب غني "عريس جاهز" على الإنترنت بأقل إجراماً في حق نفسها و أهلها من ذلك السفيه الذي يكذب عليها.. و الزوجة الخائنة أحقر من ذلك الذي أسقطها.. لن أطيل في القائمة لأنها لا تقتصر على شخوص الحكاية..
في أوقات الاضطراب و التشتت علينا أن نشعل نار داخلنا و نبحث في ظلام نفوسنا عن العفن الذي يقيد أرواحنا .. حين يظن الرجل أن امرأة هي من ستنسيه انكساره أمام ذاته فهو بكل تأكيد ترك رجولته في مكان ما وراءه بينما كان يلهث وراء خيال ما لأن الرجولة هي أن تواجه ضعفك و انكسارك لا أن تحاول أن تنساه..
إن كنت تعتقد أن البحث عن آخر يكملك لا ينتهي عند الزواج فليس من الضروري أن تتزوج.. عش حياتك بحاراً ذاته مشتتة في كل ميناء جزء من قلبه المترهل.. ليس لدي تماثيل أكسرها.. و لست عبدةً لأحد غير الله.. أنا لا أمثل المجتمع و لكني أعيش فيه و لا أخشى من أن أتهم بالتزامي بقوانينه.. ليس المجتمع الذي أعيش فيه مثالياً لكن تصحيحه لن يكون بالانقلاب عليه.. الأمة لا تفشل لكن أبناءها يجلبون عليها العار و لا تظن أن العيب في المجتمع أو في عدم وجود زعيم قوي.. العيب فينا نحن لن يكون هناك زعيم ينهض بالأمة إلا إذا كنا جاهزين لنمشي تحت رايته.. لكن للأسف الغالبية العظمى من الرجال المتوفرين هذه الأيام لا يصلح لهم زعيم سوى نزار قباني ليعلمهم قواعد العشق و الهوى و كيف يسوسوا النساء في ممالك الوهم تاركين وراءهم زوجاتهم للخيانة أو الذبول..
حين يتحول الطير المذبوح في دماغك إلى علامة استفهام كبيرة تراها حيث نظرت اعلم لحظتها أنك خرجت من عالم الوهم العنكبوتي..
انتهى انتهى
من لإمارات العربية المتحدة

مرحبا سماهر .. والله انا عتبان عليك ..
اولا انا بتابع ايش بتكتبي ديما لانو بيهمني وجهة نظر مختلفة لها قيمة ومعنى ..
وهذا متوفر بمدونتك .. ودائما انا معجب برأيك المدون ولو مابتفق معك بوجهة النظر .. بس يكفي انك متصالحة مع نفسك وعم تعبري عن مكنونات هواجسك وافكارك بدون أدلجة ..
تانيا والله ياسماهر انت عم تقرأي تعليقي بتسرع .. عشان هيك رح أصحح ما ساء فهمه .. انا ذكرت بتعليقي السابق ..لكن لا سبيل الا المواجهة والاعتراف بهذه المشاكل بجرأة ..
يعني طريق الحل هو المواجهة وليس كما اعتبرت انت ..خربتها بالآخر.. كيف ما في سبيل للمواجهة.. رجاء لاحظي الفرق سماهر والا رح انط من الشباك ..
وبهالمناسبة رح اصحح ماكنت تجاوزت الرد عليه في تعليقي حول انتصار .. انا كنت أقصد تشبيه الشعب اليهودي بالألماني ..
يعني الأسرائيلية بعد كم جيل مابتوقع انو رح يضل عندهم العصبية القومية والارادة للصراع ... انت فكرتي اني عم اشبه الشعب الألماني العجوز بالشعب الفلسطيني وهذا قراءة سريعة لتعليقي وغير دقيق ...
اخيرا رح اجاوبك على سؤالك باعتباري انا جوزيف مش شاعر لآنها هوايتي كتابة الشعر ان مش محترف هالمجال ..
الجواب في التعليق اللي بعد هذا عشان نعطيه حقه وبنفس الوقت نعطي استراحة
للي مابيحب التعليقات الطويلة ياخد نفس ..
من فلسطين

مرحبا جوزيف..
أنا والله كنت بمزح بالنسبة لرأيك في كتباتي.. أما بالنسبة لتسرعي فأنا أسفة.. يعني آخر مرة بدك ما تواخذنا بس أحياناً بكون الواحد مبسوطة بشوفة تعليق ناس أكابر متلك فبينسى حاله.. و أوعى تنط من الشباك أحسن إذا ساكن على العاشر يصيبك دوار و لا شي :)
شكراً كتير لوقتك و اهتمامك .. في انتظار تعليقك القادم ..
من لإمارات العربية المتحدة

رأي بالخيانة الزوجية في حال كنت متزوج عن طريق علاقة من خلال الانترنت.ولأكون واقعيا لن ادخل بافتراضات سلفا..لطالما كانت الخيانة بحد ذاتها مقيتة ومرذولة.انت لاتستطيع ان تخون وطنك..لاتستطيع ان تخون اقرب المقربين لك كالوالد أو الأم أو الأخوة والأخوات..بالرغم من وجود استثناءات..انت لاتستطيع ان تخون معتقدك ودينك بسهولة..فكل هذه المسائل تهدد جوهر وجودنا..ببساطة العلاقة الجنسية مع شخص آخر غير الذي تحب أو ترتبط معه بخطوبة او زواج او صداقة هو أريح الأمور وأيسرها نفسيا وعمليا وخاصة اننا نبررها تحت مختلف التسميات..كالحب والغلطة والتجربة وأحيانا نوع من التجديد..وخلق الاثارة..او الهروب من الفراغ والملل..وأحيانا تحت عنوان الاختيار والحرية الشخصية..لذلك الخيانة العاطفية هي مسألة جميلة براقة يسيل لها اللعاب هي مسألة نستطيع من خلالها التبجح امام انفسنا بالفخر والاعتزاز برجولتنا وقدرتنا على اغواء الحريم..وأحيانا تعطي الشعور بالتفوق ومستوى عالي من الذكورة التي لامجال امامها في مجتمعاتنا العربية لاثبات ذاتها الا امام الجنس الأخر بغض النظر عن كونه اخت او ام او زوجة وغيره..الآن لماذا اجلس امام النت لساعات وساعات كل يوم..عن ماذا ابحث..من اخاطب..من يسمعني..اية شراك وافخاخ ندخل..اية اجهزة مخابرات تراقب وتتنصت وتستدرجك..اي عدو متخفي خلف الكلمات العذبة والصور الجميلة..اي مجتمع هارب من حقيقته تحاور وتخاطب اي هزيمة نحن فيها ونتظاهر بالانتصار العظيم..اي وجه من الوجوه المتعددة واي اسم ادخل به هنا وهناك..اية مسكينة تصدق ويستهويها عطر الكلام..وتعجب بصدق النوايا وشهامة واخلاص هذا الشاب المتدين الصادق الصدوق اللي كلامه احلى من العسل..قبل ان آتي الى هنا لأبني مستقبلي على أساس انو بعد في مستقبل..ومنذ ايام الدراسة كنت احافظ على صديقة واحدة بمعنى البنت اللي احبها..ومن علاقة لعلاقة اخرى تمضي الحياة..لكن خلال نفس العلاقة كان من الصعوبة ان تجدي الوقت للخيانة..أولا لاني عايش مع البنت اللي احب وتانيا الوقت رايح بين الشغل والدرس والأصدقاء والقراءة وكان الواحد بدو شوية وقت ليشوف رفيقته ونروح مشوار او نحضر فيلم او نعمل حفلة مع الأصدقاء..يعني الحقيقة بيكون الواحد غرقان بالحب ومانو عرفان واجمالا لمن بيكون عند الواحد علاقة بيحس حالو مميز وانو مش فارق معاه شي..بس اول المشاكل بتجي لمن بصير في مشاكل بالعلاقة يعني مثل
من لإمارات العربية المتحدة

تتمة التعليق السابق ..
اما الآن لاشيء..لاعمل..لا صديقة..لاأصدقاء..الحل بالانترنت..انها النافذة الوحيدة الآن لابراز العضلات واجتذاب الفتيات..طبعا..انا مؤمن من حفر حفرة لأخيه وقع فيها..بس نو بروبليم ايش بعد فيه الواحد ليخسره..منجي للجد النت هلق هو المنفس الوحيد بتوقع لألاف البنات اللي ماعندهم تجارب وخبرات بالحياة وجل وقتهم بالبيت..انا قرأت كثير كلام..درسنا وقعدنا بالبيت وماتقدم ابن العم ولاابن الخال ولاابن الجيران ولاابن البلد ايش بدنا نساوي..برأي المشكلة جوهرية..وطالما النت موجود وما في رقابة غير الضمير..وللأسف مش كل الناس عندها ضمير..ايش بدك اعمل..برأي كل البنات بيعرفوا والشباب بيعرفوا مخاطر التعارف والعلاقات عن طريق النت..بس للأسف نقبل بكل المخاطر ونبحر في هذا العالم مع معرفتنا بما قد يحمله لنا من فشل أو مآسي أو فواجع أو حتى كوارث على الصعيد الشخصي..متل ماذكرت بمقالتك..لكن بكرر كل هالشي لأنو بدءً بأقرب الناس النا من الأهل للأقارب للمدرسة للحكومات ماغرسوا فينا الثقة بالنفس مااحترموا عقولنا ولا نموا شخصيتنا ما اعترفوا فينا ولا بحقوقنا..سكروا علينا الشبابيك والبواب حولوا بلدانا لسجون كبيرة داسوا على انسانيتنا تحت اسماء واسماء..اعتبرونا ارقام لا منقدم ولامنأخر..مشان هيك معليش خلي الناس تخون بعضها البعض بلكي بتتجرع الألم والذل وبتعرف تنتفض متل أصغر ولد فلسطيني بيحمل حجر ليضرب دبابة العدو..ومتل اي عجوز لبناني بينزل عالشارع وبيصرخ وبيقول كفى قتل..وكفى حقد..بدنا نعيش.
من فلسطين

خيي جوزيف..
هالمرة ما بمزح و ما راح أقولك خربتها بالآخر.. هذا رأيك على كل حال و ما بيحقلي إني أصادر حقك في إنك تقوله.. لكن أنا بشوف إنوه صحيح كل إلي إلهم سلطة أعلى علينا ما غرسوا فينا الثقة و في كتير من الأحيان ما احترموا عقولنا و لا حاولوا ينموا شخصيتنا و أكتر من هيك صادروا حقوقنا.. لكن الثقة بالنفس و احترام الذات و الشخصية المستقلة كلها أشياء لها بذور منثورة في دواخلنا.. إلي حوالينا ما كانوا معنيين برعايتها أو تقصدوا إنهم يقتلوها كلها أشياء ممكنة لحد ما توصل لمرحلة إنك تعرف مشكلتك و تشخصها.. يمكن يحصل هذا في مرحلة المراهقة أو الوصول لسن الرشد أو حتى بعد ما نكبر و نشيخ.. لكن في لحظة ما نصبح قادرين على تشخيص المشكلة بنصير مسئولين أمام أنفسنا عن ضعفنا..
عندها بيكون قدامك خيارين إما إنه تبقى مهزوز محتقر لنفسك و أهلك و خارج عن قوانين مجتمعك (حتى لو ما كانت عندك الجرأة على إعلان هالشي) ، أو بيأخذ قرار إنه يغير مصيره .. هلأ بدك تقولي كلام خيالي و ما في منه.. لا في منه.. و إلا ما قدرت بنت متلي، ولدت في عائلة عربية تقليدية محافظة، البنت فيها أقصاها تتزوج و تربي أولادها، إنها تكمل تعليمها الجامعي (و هذا لم تفعله أخواتي الأكبر مني) و تنضم إلى نادي أدبي ! (لا تعليق) .. ثم تعمل (هذه كانت سابقة) ثم يصبح لديها مدونة (شو هالحكي ؟!) ... أنا ما بقدر أعطيك تفاصيل عن هذه المراحل لأنها تفاصيل عائلية لكن بقدر أؤكدلك أن ما دعى أبي و أخوتي إلى الموافقة على هذه الأمور كان أنني أقنعتهم أنني أحترمهم و أتفهم مخاوفهم علي لم أثر عليهم و أعمل فيها شهيدة تقبلت الضمانات التي طلبوها في البداية.. "إذا أردت أن تذهبي إلى النادي الأدبي خذي معك أختك الأكبر" .. "على راسي.. تعالي يا أختي"
هلأ لو أنا في لحظة قراري فكرت في غضبي على المجتمع و كيف أعاقبه و أعاقب قدري إلي خلاني بنت عربية محاصرة، كنت أخذت كل القرارات الي تضيع مستقبلي و تخليني أقل مما أراده لي مجتمعي، لكن أنا اخترت إني ما أوقف في وجه الريح متحجرة على مواقفي.. واجهتها بليونة حتى ما أنكسر باعتقاد راسخ بإنه تصحيح أواضع المجموع يبدأ بتصحيح مسار النفس و إيجاد مساحة من المصالحة معها من هنا كانت بدايتي في إثبات ذاتي هل تبدو لكم بداية معقولة؟
دمتم بخير
من الكويت

نسوان المسينجر خطريين، ولا يغلبهم حتي ابليس، استدرجوني بكلمات تشنف لها الاذان، ويثلج لعذوبتها الصدر، كن يستقبلنني ب : أهلاً استاذي.. وكيفك استاذي.. ومرحباً استاذي، وخد فين يوجعك يا استاذي، وأنا من فرط طيبتي - قولوا عبطي - صدقتهن، ورحت امارس شهوة التنظير، فتارة اكون فرويد، وخد عندك تحليل نفسي، وتارة اكون سامي خشبة وخد عندك نقد ادبي، وتارة اكون طارق الشناوي وخد عندك نقد فني، وتارة اكون عبدالباري عطوان وخد عندك تحليل سياسي.. وبعدين؟
وبعد ما اكون منهمك في عمق اعماق النقد أو التحليل يجرجرونني الي بحار عيونهن، وافران آهاتهن، واندلق في براءة، وادخل بصدري دون تردد، وثم اكتشف أنني غشيم، وانهن بارعات لكن المصيبة انني لا أفوق، الا بعد ان يكن قد حبسنني في زجاجة، وأظل انادي، لكن من يرحم قرداً اطلقوه حراً داخل القفص؟
من فلسطين

و بعدين يا بنات ما في و لا واحدة فيكم تيجي تساندني.. حلا.. ماجدة.. هبة.. نور.. اشتياق.. يعني ما بدي أنسى أسماء جد أنا بحاجة لدعمكم أمام هالهجوم..
من فلسطين

شوف يا أمير يا ابني أنا مش حقدر أخبي عليك أكتر من كده.. إنت لازم تشوف دكتور :)
مداخلة دمها خفيف إذا كانت مزح،،، بس كارثة إذا كانت جد لأنه المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فما بالك 44 :)
و في الجهتين الرجال ماشاء الله فيهم بركة ما قصروا..
ياااااااااااااااه شو في جكي ممكن ينقال في هاد الموضوع!
عالم الانترنت عالم خيالي نرسمه لأنفسنا لنخفف من حدة الواقع الذي نعيشه ، نجد فيه احلامنا التي لم نستطع تحقيقها بعد والتي لم نعد نقدر على انتظارها!
عالم الانترنت أو "الشات" يعطي كمال من نوع خاص للعلاقة وللطرف المقابل لك ، فتشعر أنه قريب منك وأنه قريب من حلمك ... لكن في الحقيقة هو ليس إلا نتاج لما ترسمه مخيلتك له ، لأنك لا تعرف عنه سوى ما يقوله لك وما تستنبطه من كلماته ، فأنت لا ترى ملامح وجهه وهو يتدث اليك ولا ردات فعله ، ولا تنظر إلى حركاته و طريقة تعامله والتي تحدد فعلا ان كان قريبا منك ام لا .
عناصر المعرفة في الشات قليلة ولا تتجاوز الكلمات ولذلك تيقى هناك مساحة لك لكي تملأ الفراغات الموجودة في الشخص الذي أمامك ، واعني بالفراغات الأمور التي لا تعرفها عنه والتي ترسمها وحدك لأنك لا تستطيع من خلال الشات تحديدها ، كنظرة الشخص وحركة يديه وملامح وجهه ومشيته وجلسته والراحة في قسمات وجهه وكل الامور الاخرى التي لا تحدد إلا وجها لوجه .
انا لا أتحدث عن الحالات التي يكون فيها أحد الطرفين كاذبا و متلاعبا فهذه مفروغ منها وهي للنفسيات المريضة فقط والتي يلزمها علاج وقد تكون من الرجال أو النساء ولا نستطيع حصرها .
ولكنني أتحدث عن العلاقات التي تكون جديه و هذه في كثير من الاحيان تبوء بالفشل، وذلك لان الصورة الحقيقة للأسف في اكثر الحالات تكون مختلفة تماما عما رسمه كل من الطرفين للأخر و هذه تكون صدمة وخيبة أمل !
النساء يلجأن لهذه الطريقة احيانا صدفة غير مقصودة وتتطور، واحيانا من شدة الفراغ و احيانا اخرى من شدة الضغط أو للتسلية فقط وهذه اعتقد انها تقع ضمن تصنيف الفراغ.
الرجال يلجؤون بسبب الفراغ أو لاشباع رغبات خاصة عن بعد ودون التورط مع اي من الفتايات او لاستدراج الفتايات وايقاعهن ، و أعتقد أن أي رجل يتصرف بهذا الشكل هو انسان غير سوي نفسيا ولديه مشكلة عليه حلها.
لا أنكر أيضا أن بعض النساء لديهن هذه المشكلة أيضا ولكن لا أعتقد ان النساء يستدرجن الشباب للايقاع بهن !!!! مش منطقية الفكرة :)
هاد رأيي في الموضوع ززز الحكي كتير بس وراي شغل :)
شكرا سماهر على الموضوع .
عزيزتي سماهر،
هذا موضوع يطول الحديث عنه. ومجرد ما تكشفه الدراسات لا يشكل نسبة حقيقية لما يجري على الواقع. أنا شخصيا عشت مشكلة لإحدى صديقاتي مع زوجها الذي كان يغادر بيته يوميا من المساء وحتى ساعات الصباح ليبقى في مقهى الإنترنت. وهي حتى لا تعرف ما هو الإنترنت وكانت تستشيرني في المشكلة كوني متعلمة وأعرف في هذه الأمور! في البداية لم أدر كيف أساعدها، وكانت نصيحتى لها بأن تحثني عن طبيعة العلاقة بينهما. هل يتحاوران؟ كيف يمضيان الوقت سوية؟ كم هي نسبة التغيير في حياتهما العاطفية والتجديد أيضا. وما اكتشفته أن هذه الأمور لا قيمة ولا معنى لها في عقلهما!! إذا هم زوجان منكفآن على نفسيهما. كل له عالمه الخاص. ولا يتشاركون! أكيد هو سيلجأ للتحاور مع شخص أو ملاحقة فتاة أو عجوز مثلا!! وهي أيضا أغرقت نفسها بالعمل ليل نهار. وعندما كنت أطلب منها أن ترتاح لأنها أم وزوجة كانت تستخف بالفكرة!!
والنتيجة ماذا؟! كل له عالمه الخاص. كنت أسأل نفسي لماذا قبل أن أتزوج. لكني عندما عشت تجربة الزواج عرفت واقتنعت بضرورة فهم الطرف الآخر وضرورة أن أفهمه أيضا نفسي بكل مفرداتها حتى نصل إلى الوفاق. وكي لا يلجأ كل منا إلى عالم ينكفؤ على نفسه فيه وينسى نعمة الزواج بحد ذاتها.
هذه ظاهرة أضحت معقدة الآن. لأنها في متناول الجميع بكل سهولة ويسر. فحتى المراهق يعمل ما يحلو له والأب والأم لاهيان على القنوات الفضائية مثلا!!
إذا كل يبحث عن عالم يلجأ له. يعبث، يحب، يكره، ينصب، يحتال، يهزأ!! أيا كانت الأهداف فالغاية واحدة: أن أجد من يسمعني كما أنا أريد.
ولا أعتقد يا سماهر ويا كل الأصدقاء أن من الحكمة أن نناقش من يستدرج الثاني عبر التشات، بل الأولى أن نبحث عن من يدفع الآخر إلى هذه التهلكة الفكرية..
ودمت بخير
من فلسطين

في أحلى منك بالدنيا يا حلا.. كلام موزون و على الجرح .. هادا و إنت مشغولة كيف لو فضيتي شوي؟!
في معظم الأحيان، الكمال الي بنفترضه في الطرف المقابل بيولد إحساس إنه صار ضرورة للحياة.. و لأن الطرف الأول أحيانا بيكون تايه مش محدد موقعه من الحياة.. ما عنده هدف و لا رسالة بصير متعلق تعلق مرضي بكامل الأوصاف.. و لما بصير إن العلاقة تفشل سواءً تم ارتباط حقيقي أو ضلت العلاقة في العالم الافتراضي بتكون النتيجة انسان محطم أو على أقل تقدير مجروح .. و بتضيع أيام و سنين غالية من عمرنا و احنا بندور وراء سراب و بننجرح من طعنات خيالات وهمية..
من فلسطين

في أحلى منك بالدنيا يا حلا.. كلام موزون و على الجرح .. هادا و إنت مشغولة كيف لو فضيتي شوي؟!
في معظم الأحيان، الكمال الي بنفترضه في الطرف المقابل بيولد إحساس إنه صار ضرورة للحياة.. و لأن الطرف الأول أحيانا بيكون تايه مش محدد موقعه من الحياة.. ما عنده هدف و لا رسالة بصير متعلق تعلق مرضي بكامل الأوصاف.. و لما بصير إن العلاقة تفشل سواءً تم ارتباط حقيقي أو ضلت العلاقة في العالم الافتراضي بتكون النتيجة انسان محطم أو على أقل تقدير مجروح .. و بتضيع أيام و سنين غالية من عمرنا و احنا بندور وراء سراب و بننجرح من طعنات خيالات وهمية..
من فلسطين

يا سلام رفعتوا راسنا يا بنات.. جد أنا مبسوطة لأنه مشاركتك يا حبيبتي ***هبــــة**** تتحدث عن وقائع و دوافع و تتناول القضية بشكل موضوعي.. يجب أن نبدأ بالحديث مع انفسنا اولاً:
لماذا نتورط في علاقات نعرف أنها ستفشل في النهاية؟؟ ما هو الدافع الذي يجر بنا إلى البحث عمن يفهمنا حتى لو كان وهماً؟؟ لماذا لا نستطيع أن نعيد تقييم علاقتنا بالشريك الواقعي و نبحث عن منطقة تفاهم و نستمع لبعضنا؟؟ هل نقوم نحن بما علينا من اعطاء الآخرين فرصة تفهمنا و سماعنا و هل نعطيهم فرصة للتعبير عن أنفسهم قبل أن نتهم المحيط بأنه يرفضنا و لا يفهمنا و لا يتجاوب مع طموحاتنا و أحلامنا؟؟ هل نحرص على أن نوفر جو تفاهم مع أبناءنا أم ندفعهم نحو التمرد و الانجراف نحو مشاكل مع أنفسهم و مجتمعهم؟؟ هل نبني الغد أم نهدمه؟؟
كلها أسئلة جالت بفكري و أنا أقرأ تعليقك و أتمنى أن يقرأها من يحتاج إلى توجيهها لنفسه و يجيب عليها بصدق قبل أن يفوت الأوان..
شكراً جزيلاً للإفادة..
العزيزة سماهر
تعلمين أن كل منا يحتاج لمن يقف بجانبه ويثق به.. وهذا الشعور مفقود في معظم الأسر العربية.. نعم والله مفقود. المطلوب من الأبناء دوما التحصيل الدراسي أو البحث عن لقمة عيش إذا كانت الأسرة في حالة عسر!!
أما كيف نخاطبهم ونوجه مشاعرهم ونكفل لهم الشعور بالأمان والكرامة فهذا من النادر وجود الوعي به..
لذلك علينا أن نسأل أنفسنا من نحن؟؟ ماذا نريد؟؟ أين نسير ومع من؟؟ وإلى أين نمضي بهذه الحياة وكيف؟؟ هل صفحات الإنترنت والتشات ملاذ للعقل والفكر.؟ أم ملجأ يترعرع فيه الضياع!!
أتمنى من كل مسؤول عن نفسه أن يتساءل ليعي الحقائق..
ودمت بخير يا صديقتي الغالية
من فلسطين

سلام:
أولاً أنا بعتذر عن الغياب بس كان في ظروف صعبة شوي.. شكراً كتيير لجميع إلي سألوا عني .. رسائل الإيميل حسستني إنه في تفاعل كتيير حلو بين الجيران.. أرجو إن أقدر دائماً أبقى عند ظن الناس "الحلوين"..
سماهر
من فلسطين

عزيزتي حلا:
أحيانا الموضوع برغم إنه قيم ما بيكون إله أثر إذا ما قرأ الأشخاص المعنيين و إذا ما تمت مناقشتة و تفنيده من قبل أشخاص إلهم وجهات نظر مختلفة.. الإختلاف و التنوع في الأفكار هو إلي بيثري المواضيع و بيخلي إلها مذاق خاص..
جوزيف و جمال و محمد و أمير و حلا و هبة و د. بسام و سمحمد كلها شخصيات متنوعة و متميزة باختلافها و برغم إنه التعليقات مش كتيرة لكن الأفكار الي طرحت كتييييير قوية .. بتمنى إنها توصل للناس المعنيين و يستفيدوا منها..
من فلسطين

عزيزتي هبة:
أنت محقة؛ من حق أبنائنا علينا أن نجد لهم قنوات اتصال آمنة مع المجتمع و مع أنفسهم و معنا نحن أيضاً ليس من قبيل الرقابة و التسلط لكن على سبيل التوجيه الغير مباشر.. إن لم نستطع أن نفعل ذلك من خلال حوارات و وجدنا مقاومة لنا كنوع من التمرد على السلطة التي يمثلها الأهل فمن خلال إعطاء قدوة و مثل..
حتى نطلب من أبنائنا أن يكون لهم هدف و رسالة واضحيين يجب ان نكون نحن مقنعين .. هل نحن لنا هدف و رسالة و نعمل ضمن أطر أم أننا مشتتين و نعمل بفوضوية و نطلب منهم أن يكونوا منظمين..
هل يقوم الوالدين بترك هامش للمكاشفة و المصارحة و تبادل الأفكار مع أبنائهم أم أنهما يغلقون آفاق تفكير أولادهم بأغلال العيب و الحرام؟؟
إلى أين نذهب بأولادنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من الأردن

سماهر
يا الله على هالموضوع شو جميل
أنت محقة جدا
موضوع يتطرق لما نحن به الأن التكنولوجيا التي نستخدمها وبعضنا لا يعرف قيمتها ومعناها
دمت بخير
من فلسطين

أهلاً بيك يا ياسر بأول زيارة لحكايات..
صحيح التطور التكنولوجي سلاح ذو حدين إذا عرفنا كيف نستخدمه بنقوى و نتطور.. أما إذا أسأنا استخدامه يدمرنا و الحالة تتدهور..
هلا مرة تانية :)
من فلسطين

عزيزتي سماهر
لا شك بأن الإنترنت سلاح ذو حدين لكن أنا أرى أنه و في هذه الأيام بالاتحديد أصبح هاجس العصر و بلا طول سيرة أنا بقول إنوا اللي بيمشي دغري بيسلم و إحنا الجنس اللطيف دوانا الكلمة الحلوة و عشان هيك الرجال بيتسلوا على هالوتر و إحنا بنصدق و من رأيي إنوا يحترم حالوا و يحاول يعمل بنصيحتك (ليس كل ما يتمانه الرؤ يدركه تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن )
وجدان
من فلسطين

و الله أهلاً و سهلاً بوجدان...
يعني أخيراً كلفت خاطرك و شرفتينا :) شوفي أنا بحب التلخيص صح لازم البنات يحترموا حالهم و يحافظوا على كرامتهم امام الرجال إلي بيحبوا يتسلوا بس كمان الرجال لازم يشوفولهم شغلانة تانية غير الضحك على بنات الناس.. و علشان ألخصلك أنا،،، لازم الجهتين يتقوا الله في أنفسهم وأهاليهم و من يتقي الله يجعل له مخرجاً... و أرجو نكون قد أخلصنا النية و ربنا يحقق و لو جزء منها...
أديمي طلتك البهية يا عسل :)
من فلسطين

الى الاخت الكريمة سماهر
لقد اعجبتني جدا قصتك الجميلة وما تحمله من روح مرحة في الكتابة تتمتعين بها
ارجو لك التوفيق والاستمرار
رشا فرحات - كاتبة صحفية فلسطينية من غزة
من فلسطين

الكاتبة الغزية الجميلة رشا فرحات ..
شكراً على رأيك في قصتي المتواضعة .. لقد رأيت تعليقك متأخراً... و لكن يمكن كل تأخيرة فيها خيرة :)
قرأت لك مقالاً بعنوان "نحن حزب الا فصيل" و أعجبت به كثيراً... أنا من حزبك على فكرة هههههههه إذا كنت كتبت شيئاً جديداً مؤخراً أرجو أن ترسلي لي رابطه ... لا أعرف لماذا ليس لك مدونة.. كتابتك جميلة جداً و ذات مضمون و لديك خطاب قوي .. مجرد تساؤل ؟؟؟
كل عام و أنت و غزة و كل فلسطين و جميع أحبائك بخير ..
رمضان كريم :)
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





















من فلسطين
الأخت العزيزة سماهر ..
مقالك يتحدث عن موضوع يعالج قضية عصرية اجتماعية مهمة للغاية ..
وشائكة جداً في نفس الوقت ..
ويحتاج إلى جمعيات وهيئات اجتماعية متفرغة لهذا الموضوع .. بالإضافة إلى دور الحكومة في التوعية الجادة والتحذير من اخطاء هذا النوع من العلاقات الاجتماعية ..
أختي العزيزة أشكرك على هذا المقال المهم ..
بسام البدري