حكايات
الأرواح الحرة لا تموت والأحلام حين تجد أجنحتها تسافر بعيداً -- سماهر الخزندار

حكايتي مع عائد

       في ذلك الصباح كان الضباب يلف شوارع غزة و نسمات الصباح تسلم على وجهي و كأنها تعرف نيتي. كان قلبي يدق بشدة و أنفاسي تتسارع و أنا أحث الخطى نحو سيارات الأجرة التي تتجه جنوباً نحو مستقبل جديد. فقد كنت في طريقي إلى معبر رفح مسافراً إلى الإمارات عن طريق مصر، وفي داخلي أنوي ألا أعود إلى غزة أبداً؛ لكن في ذلك اليوم حدث ما غير قدري و قادني إلي طريق آخر مختلف.

 

       ركبت في السيارة التي كان عليها الدور؛ مرسيدس برتقالية ذات ستة أبواب على ما أذكر؛ جلست في الكرسي الخلفي، و رحت أحلم بالحياة الجديدة الهادئة التي تنتظرني هناك في الإمارات: وظيفة براتب عالي و شقة و استقرار. ركب إلى جانبي عجوز، كان واضحاً أنه مريض، و كان معه صبي. فهمت من حديث العجوز مع السائق أنهما ذاهبان إلى المستشفى الأوروبي على طريق رفح لإجراء فحوصات.

 

       كان العجوز يتألم من شيء ما في رأسه، و كان الصبي الذي لا يتجاوز الست أو سبع سنوات يربت على يده، و يقول بين الحين و الآخر: " الله يلعن شلومو.. الله يلعنه ما راضي يتركنا بحالنا.. خلص يا جدي خلص.." ابتسمت للهجة الصبي و عقده لحاجبيه و هو يتقمص دور الكبير.. و حين هدأ العجوز قليلاً سألته: "و ماذا فعل لك شلومو يا حبيبي؟" فأدار وجهه لي، و اتسعت عيناه العسليتين و هو يردد: " ماذا فعل؟! كل ما فعل لا يعجبك.. شلومو سرق يافا وفلسطين كلها، وقتل جدي الكبير بحسرته، و قتل أبي لما استشهد السنة الماضية، و بعدها أمي راحت تعيش بعيد في رفح عند أهلها، و ماسك رأس جدي هذا و بيوجعه كل هذا و تسألني ماذا فعل شلومو.. غريبة و الله" لم أعرف أأشفق على الصبي و جده الذي كان يستمع مبتسماً، أم أضحك على طريقة كلامه الذي يتدفق كالسيل.

 

       مع انطلاق السيارة، بدأت أشعة الشمس تشق طريقها عبر الضباب. رحت أراقب البحر، و ألقى التحية على موجاته المتوترة، و أنا أسمع مع باقي الركاب أحاديث الصبي مع جده عن يافا. دخلنا دير البلح، و خيم الصمت على السيارة حتى وصلنا الحاجز، و هنا تحفز العجوز و جذب الطفل و هو يقول له: " أنظر يا عائد هذا هو شلومو هذا الذي سرق فلسطين و قتل أبوك." صعقت بنظرة الغضب التي كست وجه عائد، و هو يكاد يأكل الجنود الإسرائيليين، الذين يطلون برؤوسهم من الثكنة حيث كانوا يتحصنون. و لم تسلم الآليات المدرعة التي تحوم في بطء في محيط الحاجز من تلك النظرة. لم يصرخ ، ولم يطلق وابل من الكلمات الساخطة، و حتى لم يبكي لذكرى أبوه؛ فقط اكتفى بتمتمة كلمتين و هو يزم عينيه: " الأيام بيننا."

 

       كانت إشارة المرور على الحاجز حمراء.. انتظرنا طويلاً و الجد يروي قصص المقاومة و يتحسر لأنه، برغم كل ما فعله في سنوات جهاده و بطولاته، سيموت من المرض بدل أن يستشهد. و بينما كان عائد مأخوذاً بحديث جده، أضاءت الإشارة الخضراء. دخلنا في منطقة الحاجز، و ما أن اقتربنا من الإشارة الثانية حتى أضاءت أمامنا الحمراء مرة أخرى؛ فأصبحنا محجوزين بين الإشارتين. عاد الألم إلى العجوز، فتوتر الصبي ثم بدأ يتمتم بأغنية لم أسمعها قبلاً و هو يربت على يد العجوز:

 

يا سكنة الحلوة يا جنة هالكون

في يافا الحلوة أحلامي بتكون

سرقها شلومو و أخذ الزيتون

و وردات روبين و عنب الكروم

يا يافا راجعلك لو شو ما يكون

يا شلومو ما تنسى إنت إلي بديت

راح أرجِّع ليافا و إنشاء الله ما رضيت

و الأيام بينا على دم و بارود

لنرجع ليافا و البلاد تعود

 

       كان صوت الصبي شديْ و قوي و كنت مشدوداً لكلمات أغنيته، لكن العجوز قاطعه بصوت واهن و هو يبتسم: " الظاهر أنك ستعود وحدك يا عائد، أنا مضطر أسبقك يا حبيبي." دمع الطفل، و التفت العجوز لي و قال بعيونٍ شاخصة: "إذا الله أخذ أمانته خد الولد على باب الأوروبي، أمانة في رقبتك سلمه لأمه ستلاقيها على الباب تنتظرنا هناك" تغطى وجه الطفل بالدموع و هو يردد: "الله يلعن شلومو .. الله يلعنه."

 

       بعدها تتابعت الأحداث بسرعة شديدة، و كلما استعدت ذكرها أجد نفسي غير مصدقاً لما حدث؛ فقد اندفعت مجموعات كبيرة من الآليات المدرعة تحيط بنا و مكبر صوت يردد: "كله ينزل من السيارة كله ينزل رافع إيده." نزلنا جميعاً نرفع أيدنا و عائد يحاول إخراج جده؛ ساعدته و ما أن وقف على قدميه، حتى أحسست بشخص يعدو ورائي يبدو أنه كان فدائياً احتجزنا الإسرائيليين للقبض عليه.

 

       لمعت عينا العجوز و هو ينظر لشيء ما خلفي؛ جذب يدي بقوة لا أعرف من أين جاءته و أدارني ليقف مكاني و هو يصرخ: "حلت الشهادة أنا أولى". سمعت عدة طلقات نار، و تهاويت مع العجوز على الأرض. كان هناك حريقٌ في كتفي، و كان خطاً من الدماء يسيل من فم العجوز؛ و هو ينظر لي و يبتسم قائلاً: "في عمرك بقية لا تترك حقك لليهود.. الولد أمانة.. راجع لك يا يافا بروحي.. ما راح يمنعها شلومو.."

 

       سكن جسد العجوز، و انتفض الصبي الذي كان يبكي ممسكاً يده. أمسكت به و حضنته بقوة؛ كان يرتعش بين يدي و ينتحب و هو يقول: " يا جدي أنا لا أعرف الطريق، خذني معك ليافا".. أحسست بحنق شديد و خنقت غصة حنجرتي لكني مع ذلك أذكر أنني كنت أردد له: "سأعود أنا معك.. سأعود معك.." و كانت الشمس الساطعة آخر ما رأيت قبل أن أغيب عن الوعي.

 

       لم أسافر و لم أستطع أن أسلم الولد لأمه في ذلك اليوم؛ لأننا ذهبنا معاً لمستشفى ناصر حيث استخرجت رصاصتين من كتفي و رصاصة من ذراع عائد. ثم بعد شهور تزوجت من أمه؛ لأنني في لحظة بين الحقيقة و الخيال وعدته أنني سأعود معه إلى يافا. و الإمارات بلد جميلة لكنها بعيدة جداً عن يافا و عن الرملة التي أنتمي إليها.

 

       نحن الآن على طريق العودة.. لقد أصبح عائد أحد عشر عاماً اليوم؛ لذا اشتريت له رداء صاعقة كان يريده، و معطف طبيب لأنه في اللجنة الصحية في المدرسة. و هو يحصل في كل سنة على شهادة تفوق.. عائد ابني الذي أهدتني إياه صدفة غيرت حياتي كلها وقلبت حساباتي رأساً على عقب، يحب كثيراً أخته الصغيرة التي تبلغ من العمر سنتين و التي سمَّاها هو يافا.
 

سماهر الخزندار

14 مارس 2007

 


و البوستر لم يفز بالمسابقة :)
(27) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 29 ابريل, 2007 02:32 م , من قبل sama77
من فلسطين

دخلت بهذه القصة مسابقة.. لكنها لم تفز.. لكن أتمنى أن تفوز بمساحة في قلوبكم و أن تحبوا عائد مثلما أحبه أنا..


اضيف في 29 ابريل, 2007 09:21 م , من قبل kanadans

أنا المدجن بالسؤال كيف أصل المدينة ، ما في حلكة الفضاء غيري وأطياف أبطال تعلب وقصائد شعر يهرّبْ فكيف أصل المدينة ؟؟؟؟؟
sama قصة رائعة
ربما كانت لجنة التحكيم في مسابقة القصة من كتاب التمائم ؟
تحياتي


اضيف في 29 ابريل, 2007 09:47 م , من قبل sama77
من فلسطين

صدقني يا قاسم لم أشعر بالاستياء لأني لم أفز.. لقد أخذت الموضوع ببساطة.. قصتي جميلة و ربما تقدمت قصص أجمل.. ففي بلادي الإبداع ظاهر منتشرة بشكل طبيعي و ما أنا إلا هاوية..

لكن بلا شك أعتز برأيك و أشكرك عليه.. يسعدني اهتمامك و أرجو أن أبقى عند حسن ظنك و ظن جميع محبي حكايات...

سنصل المدينة سوياً إذا مشينا معاً :)

دم بخير


اضيف في 30 ابريل, 2007 01:49 ص , من قبل د. بوب

الاخت سماهر

طبيعة عملي شاق للغاية
لذلك اعود لبيتي متعباً..جداً
واقول في قرارة نفسي لن اجلس على النت هذا اليوم وخصوصاً مدونة جيران
وان جلست اقول:
لن ازور غير اصدقائي لأتابع قضاياهم المطروحه
ولكني كل يوم تذهب قراراتي ادراج الرياح..لانني احظى بمدونة جديده تشدني كثيراً...لأجلس على عتابها طويلاً كي استشف منها وانهل من نصوصها الجميله
يا الهي كم انا محظوظ
قراراتي تذهب كما يذهب الليل سريعاً
لأعود لعملي كل صباح مجهداً
وهنا اسجل انني متعباً ولكني وجدت بمدونتك ما يستحق العناء
شكراً على فعل الكتابه





اضيف في 30 ابريل, 2007 09:19 ص , من قبل sama77
من فلسطين

د. بوب في حكايات؟؟؟
يا مرحبا يا مرحبا.. يا دكتور هذه زيارة سأظل أعتز بها دائماً.. إنت بتنور بأي وقت.. أما بالنسبة لرأيك في كتابتي فأضعه دائماً نصب عيني حتى أحافظ على مستوى يليق بهذا الرأي...

شكراً لتعبك معنا :)


اضيف في 01 مايو, 2007 01:44 م , من قبل اشتياق
من فلسطين


أختي العزيزة سماهر ...

سعدت جدا بك يا سماهر ..
اسمحي لي أشكر مادز على حثه للتقارب بيننا ..

حاولت الوصول الى مدونتك ونجحت بحمد الله ..
فوجئت باسم مدونتي في مفضلتك .. ضغطت عليها لأتأكد أنها هي ..

سماهر .. قصتك رائعة .. تستاهل الجائزة الأولى من وجهة نظري فهي تجسد حقيقة ملموسة وعشناها ..

فكرت أنشرها باسمك في مدونتي وتشاركيني التعليقات عليها هل تقبلين ؟؟ ..
أرجو منك زيارة مدونتي وإفادتي عن ردك ..

تقبلي مني كل حبي واشتياقي ..


اضيف في 01 مايو, 2007 09:50 م , من قبل sama77
من فلسطين

اشتياق.. اشتياق.. هل أنا أحلم.. والله لو بعرف هالقصة راح تلملي الحبايب لكان ما دخلت فيها مسابقة و نشرتها من يوم ما كتبتها .. اشتياق في حكايات!! و الله نورتينا.. و خجلتيني من نفسي ..

أنا بصراحة قبل ما أبدا أعمل حوار مع أي حدا (و إنت مش أي حدا) بحاول أقرأ قد ما أقدر من كتاباته و بصراحة ما حسيت إني قرأت كفاية .. بس بوعدك إنه هذا الحال ما راح يطول كتير.. على العموم إذا في حدا لازم يشكر مادز فهو أنا..

شكراً كتييييييييير يا مادز...


اضيف في 01 مايو, 2007 09:53 م , من قبل sama77
من فلسطين

تصوري من فرحتي اشتياق نسيت موضوع المقال.. طبعاً بكون سعيدة بإنك تستضيفي المقال أنا مريت على صفحتك الشخصية و تركتلك تعليق بس أحسن ما تكوني بتقرأي التعليقات على الصفحة الشخصية.. أصله بيني و بينك أن كنت هيك أشوف إنه في تعليقات و أفتكر إنها تعليقات المدونة .. ما تقولي لحدا :)


اضيف في 01 مايو, 2007 11:13 م , من قبل BassamBadri
من فلسطين


الأخت العزيزة سماهر ..

عن جد قصتك (حكايتي مع عائد) .. رائعة وكادت أن تبكيني من التأثر بها .. وأوافق الأخت اشتياق بأنها تستحق الجائزة الأولى ..

وهذا هو بالفعل حالنا من تشريد وجهاد ومقاومة .. وحلم بالعودة لأرض الجدود ..

بسام البدري


اضيف في 02 مايو, 2007 09:59 ص , من قبل sama77
من فلسطين

أهلاً و سهلاً د. بسام.. صدقني سعيد بأيك و رأي الجيران الأعزاء كأني كسبت الجائزة الأولي فعلاً.. نورتنا :)


اضيف في 02 مايو, 2007 09:28 م , من قبل quasaydon

هلق عرفت ليش رح تتخفي باسم شلومو ...
بس ماكنت عرفان انو عم تشاركي بمسابقات من ورانا..شو الجائزة الكبرى..
على كل انا هلق في مرحلة العودة الى دمشق وابحث عن بيت صغير شي مترين بتلات متار .. ورح اشوف اذا بصطدم بشي عائدة
بس تكون صبية ورح افكر ببرتقال يافا..


اضيف في 02 مايو, 2007 09:39 م , من قبل sama77
من فلسطين

الحمد لله على السلامة..
وين يا جوزيف طولت الغيبة هالمرة.. على العموم ما دام فيها رجعة القصة يبقى تمام.. هو في أحلى من الشام يعني صدق و لا إنت حر أنا متشوقة شوف الشام متل ما أنا.. لا لا ما بدي أكذب يعني أقل شوي من ما أنا متشوقة شوف يافا و القدس و .. أقولك خلص بكفي ما بدي خليك تبكي :)

"عودٌ أحمدُ" باللغة العربية الفصحى :)


اضيف في 05 مايو, 2007 05:09 ص , من قبل mohammed55saeed
من سوريا

الأخت سماهر :
تجيدين فن القصة وتجيدين رصد التفاصيل الجميلة .تستحقين جائزتين وليس واحدة فقط .
شكرآ لك صديقتي . وبانتظار قصة جديدة
نتمتع بقرائتها .
دمت بخير .

محمد سعيد


اضيف في 05 مايو, 2007 08:57 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ محمد سعيد،، أهلاً بك في حكايات...

في الحقيقة يا محمد أنا أحب هذه القصة.. ليس فقط لأنها نالت إعجاباً لم أتوقعه يفوق فرحتي بالجائزتين :).. و لكن لأني أراها بين قصصي الأكثر عادية و الأكثر طبيعية.. أحبها لأنها مثل عائد تدخل القلب بلا علامات استفهام و دون أن تجعلني أشعر بالذنب تجاه الأخريات..

أتمنى أن أكتب شيئاً آخر كهذه فإن لها وقع جميل على نفسي.. و أتمنى أن يبقى لحكايات نفس الوقع الجميل على قراءها و أصدقائي من جيران و خارجها..

شكراً للصباح الجميل الذي أهديتني :)


اضيف في 05 مايو, 2007 11:06 ص , من قبل masterey

سماهر

ايتها الغاليه

اوااااه من جراح بلادي

نزيف طال الدم والقلب والروح

لنا عودة مهما طال الزمان

عزيزتي لقد فازت قصتك في مسايقة

ضمائرناوحزت على قطعة كبيره من هذا

القلب المضنى جراحنا تتشابه والمنا واحد

ايتها الغاليه

لقد امطرتينا بوابل من الروعة

استفز دمع العين ونشيج الروح

لله درك

تقبلي مروري واعجابي

وكل مودتي واحترامي


طارق من سوريه


اضيف في 05 مايو, 2007 11:18 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ العزيز طارق..

أسعدتنا بزيارتك.. أهلا و سهلاً بك صديقاً غاليا لحكايات.. في الحقيقة أرجو أن تتقبل أنت شكري و تقديري على هذه الكلمات الجميلة التي تعبر عن روح جميلة تحياتي لك و لأرض الشام العزيزة...


اضيف في 06 مايو, 2007 07:51 ص , من قبل hasoncom2007
من فلسطين

قصة رائعة من حياتنا اليومية
واتمنى لك التوفيق


اضيف في 06 مايو, 2007 08:41 ص , من قبل sama77
من فلسطين

أخي العزيز أحمد،،،

أهلاً وسهلاً بك في حكايات جراحنا.. في حياتنا اليومية الكثير من القصص و الكثير من عائد و جده و ذلك المسافر بلا وطن..

شكراً لمرورك و تعليقك...

سماهر


اضيف في 06 مايو, 2007 03:26 م , من قبل eshteyak
من فلسطين

أختي العزيزة سماهر ..

أعلمك بأنه قد اختير مقالك كأول مقال ينشر في مدونة فلسطين ولذلك الرجاء منك المتابعة والرد على التعليقات مشكورة ..

http://eshteyak.jeeran.com/palestine/


اضيف في 06 مايو, 2007 06:42 م , من قبل hagacity
من السويد

الاخت العزيزة سماهر
اشكرك على زيارتك مدونتى وعلى اضافه تعليق وضح ما كنت اقصده من وراء مقالى
وانا سعيد جدا بمدونتك الجميله وسوف اكتب تعليقى على موضوعك هناك
اشكرك على اضافه شمعه تنير الطريق نحو فلسطين
تحياتى اليك يوسف


اضيف في 06 مايو, 2007 06:44 م , من قبل sama77
من فلسطين

تحت أمرك يا افندم..

و إحنا جاهزين دائماً لتلبية جميع طلبات صاحبة السمو المحترمة اشتياق :)

بنفع أنضم للعسكرية :)


اضيف في 07 مايو, 2007 12:27 ص , من قبل ahmadsalman551
من سوريا

الاخت سماهر :
تنقلين الواقع بحرفية عالية بل قصتك تكاد تنطق ما يحدث لاهلنا في الارض المحتلة وإن شاء الله سيعودون الى بيوتهم طالما ان هناك نفسا من مقاومة
وتأكدي أنها ستدخل قلب من يقرأها والجائزة في قلوبهم
دمت بخير تناضلين بحرف وكلمة ..


اضيف في 07 مايو, 2007 08:49 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ أحمد سلمان..

أهلا بك.. النضال بالحرف و الكلمة هو أضعف الإيمان.. و أتمنى أن يوفقني الله لأبقى على نفس الطريق و بنفس العزيمة.. فحتى أضعف الإيمان في هذه الأيام أصبح محاصر..

شكراً على المرور و التلعيق و دمت بخير

سماهر


اضيف في 08 مايو, 2007 11:28 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ العزيز يوسف ...

شكراً على الزيارة ... أكون سعيدة حين ألتقي على الورق مع شخص أتفق معه بالأفكار .. أهلاً بك دائماً في حكاياتي..

سماهر


اضيف في 14 مايو, 2007 10:31 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخوة زوار حكايات ..

أهلاً بكم دوماً .. تم نشر هذه المقالة في مدونة اشتياق : أهديني مقالك في حب فلسطين .. المدونة لفلسطين و لمحبي فلسطين .. عن الأرض و الشعب و قصص الكفاح .. عن الذي ضحوا بالعزيز والغالي من أجل المبدأ و من أجل الحق و الحرية .. شاركوا في حب فلسطين على العنوان التالي:

http://eshteyak.jeeran.com/palestine/

حالياً هناك مقال عن الشهيدة المناضلة دلال المغربي و هو مقدم من السيد يوسف صاحب مدونة أحلام صغيرة .. يستحق الزيارة .. لتقفوا على عظمة كفاح المرأة الفلسطينية و قوة عزيمتها ..


اضيف في 21 يونيو, 2007 05:37 م , من قبل azhary
من مصر

ما أجمل حكيكم يا أهل فلسطين .. بوركت الأقلام وأصحابها


اضيف في 25 يونيو, 2007 04:40 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ أزهري ...

ما أجمل الزيارة المحملة بعبق الأصالة من الأزهر الشريف .. من القاهرة .. من مصر أم الدنيا ..

أخي شكراً لزيارتك .. سرني أن أعجبك "حكينا" :)

أهلاً بك دائماً و بارك الله فيكم




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية