حكايات
الأرواح الحرة لا تموت والأحلام حين تجد أجنحتها تسافر بعيداً -- سماهر الخزندار

حين تعشق ملك

يوم رأيتها لأول مرة كنت أقف بجانب الشارة الضوئية أراقب السيارات. كان جميع من في السيارات التي تقف، شاخصين يحدقون للأمام بنظرة خاوية، و ما أن تفتح الإشارة الضوئية، حتى تختفي سياراتهم وتختفي معالم وجوههم الباردة من ذاكرتي. كنت قد اعتدت هذا المشهد اليومي كشرطي أمن في ذلك الشارع، لكن يومها توقفت إحدى السيارات بجانب الشارة، و في الكرسي الخلفي كانت هناك تنظر لي بحزن، و حين أحست بأنني أبادلها النظر، ابتسمت و أدارت وجهها.. بدا لي جمالها عادياً، و برغم ذلك كان هناك ما شدني إليها..

 

في اليوم التالي سُر زميلي لحضوري باكراً؛ سلمني العمل، و انصرف مسرعاً وراء فتاة جميلة ابتسمت له بعذوبة حين مرت بنا. وقفت متكئاً إلى حائط قريب، و عيناي متسمرتين على طابور السيارات التي تمر غير عابئة بوجودي .. رغماً عني وجدت نفسي أفكر فيها و بابتسامتها.. كل الجميلات اللاتي عرفتهن في حياتي لم يشغلنني مثلها.. أفقت فجأة على نفس العينين الواسعتين تنظران لي، لكن هذه المرة كان فيهما تساؤلاً و حيرة؛ وهما وللصدفة الغريبة عسليتان... جُذب جسدها مع حركة السيارة المفاجئة للأمام، وأدارت وجهها للخلف لكن السيارة كانت أسرع...

 

مرت دقائق اليوم الثالث بطيئة و عيناي تتقافزان بين السيارات دون توقف. كنت أترقب وصلها بين لحظة و أخرى و كلما مللت كنت أسخر من نفسي و من انشغالي بها، كنت أقول في نفسي "ربما كانت متزوجة.. و ربما هي مجرد غبية تحب التحديق في الناس مثلي..  لو أن أصدقائي يعلمون ما بي لسخروا مني بالتأكيد.. أجمل الفتيات تلاحقنني برنات الجوال و الرسائل الغرامية، و أنا أجلس بلا حيلة بانتظار امرأة مجهولة و ربما كانت مجرد حمقاء.. لا شيء سوى وجه مستدير و عينين عسليتين واسعتين حتى أنني لا أتذكر باقي ملامحها .. حتى أنها تضع غطاءً يخفي شعرها.."

 

حضر أحد أصدقائي في ذلك اليوم، و قال أنه سينتظر زوجته، التي ستمر بسيارة من أمام الإشارة، لتأخذ منه بطاقة التأمين الصحي. راح يحدثني عن أخت زوجته الشابة التي أصابها مرض خبيث. كان يتحدث عنها بإشفاق لم أعهده في شخصيته الباردة؛ قال أنهم يحاولوا تحويلها إلى مصر لتلقي العلاج لكن الأمل في شفائها شبه معدوم. قلت له ممازحاً: "و منذ متى تقدم خدماتك لعائلة حرمك المصون.. لحساب البعد عنهم غنيمة" فأجابني بجدية عاقداً حاجبيه: "يا رجل هذه ملك. أنت ما تعرف ملك؛ لو تعرف تدينها وصدقها ورقتها، لو تعرف قلبها الكبير، مسكينة ما شافت يوم حلو. والله لو أختي ما حزنت عليها مثل ملك." تجمدت ابتسامة متخاذلة على شفتي، لقد صدمني؛ لأول مرة أكتشف أن صديقي لديه مشاعر قوية تجاه الفتيات المحافظات؛ حتى زوجته لم تكن من هذه النوعية حين تزوجها...

 

مرت لحظات ثقيلة من الانتظار و أنا أفكر بتلك الشابة التي ستموت باكراً... ترى هل لها حبيب يحزن عليها؟ هل هي جميلة مثل اسمها؟ توقفت سيارة ببطء أمام الإشارة؛ رفعت عيناي شارداً لأجد العينين العسليتين الحزينتين هناك على وجه مستدير شاحب. تقدم صديقي و راح يكلم زوجته التي كانت تجلس بجانبها.. للحظة رفض عقلي الفكرة، ثم أكدتها دمعة سقطت من طرف عينها التي خبأتها مني ... انطلقت السيارة بها بعيداً و أنا أنظر لها كالأخرق ... من دون كل نساء غزة هذه هي ملك ؟!!

 

بعد أسبوع لا يطاق لم تمر فيه سيارة تحمل ملك، مر صديقي مهموماً. تلهفت أن أسأله لكنه عاجلني بأخبارها هو؛ قال أنها في المستشفى منذ ذلك اليوم المشئوم، و حالتها تتدهور بشكل غريب. كاد يبكي و هو يقول "لو إنها بس شافت يوم عدل؟ كانت مبسوطة قبل يومين من الانتكاسة؛ كان وجهها منور؛ فجأة تغير حالها." خطر ببالي أنني السبب؛ كنت مغروراً كفاية حتى أتصور ذلك؛ وكنت أيضاً مجنوناً كفاية لأذهب لخطبتها في ذلك المساء. وبرغم نظرات أبيها المصعوقة و تهامس أمها و إخوتها الذين -بلا شك، أكدوا أني أخرق كبير، إلا أنهم قرروا استشارة طبيبها بحضوري. و برغم أنه لم يقل دهشة عن الآخرين، إلا أنه أكد لهم أن الحالة النفسية مهمة، وأن خبراً كهذا يمكن أن يعزز رغبتها في الحياة التي تهاوت في الأيام الماضية. وبعد جولات مفاوضات مستفيضة وبعد أن شرح لي الطبيب حالتها بالتفصيل، سمحوا لي أن أتكلم مع ملك وأعرض عليها الزواج ..

 

في الحقيقة كان هذا غريباً .. لقد دخلت غرفتها مع صديقي و كانت أختها هناك. حين رأتني، تراقصت الإشارات على الأجهزة المحيطة بها، لكن ابتسامة اختلطت مع دموع عينيها. وكانت دموعها جميلة بقدر جمال ابتسامتها. و حتى أكون منصفاً، بحثت كثيراً على كلمات تصف ما حدث في تلك الغرفة بعد دخولي إلى هناك، لكني لم أجد. تم عقد القران في اليوم التالي في بيت أبيها بمراسيم متواضعة و دون ضجة كبيرة، و حفاظاً على مشاعر أمها التي كانت متعلقة بها جداً، وافقت على الانتقال للعيش معهم في بيتهم؛ وكان هذا بالطبع كزواجي كله على غير رغبة أهلي الذين يعيشون في الكويت.

 

في الأيام التالية، بدأت أتعرف على تلك التي تزوجتها دون أن أعرف عنها شيئاً. كانت تواظب على الصلاة على موعدها مهما كانت متعبة. وكانت تبكي كثيراً في صلاتها. لا أعرف متى بدأت أصلي لكنني انخرطت في طقوسها؛ أصحبنا نصلي معاً، ونقرأ القرآن معاً، وندعو معاً. كانت شديدة التعلق بأطفال عائلتها، و كانت دائماً تجد وقتاً لتلهو معهم.. أصبحت أنا أشاركها هذه الهواية أيضاً. كان في البيت غرفة خاصة بها تقوم فيها بالرسم، و صنع تحف من الجبس، و تحف كلمة تصف ما كانت تصنع؛ لقد كانت فنانة مقتدرة. علمت أنها تقوم ببيع التحف، لكنها كانت تحتفظ باللوحات و ترفض أن تبيعها.

 

كانت معظم لوحاتها حزينة لكن في نفس الوقت كان دائماً هناك ما يمثل الأمل ربماً شمساً أو شمعة أو طائر مجهول يرفرف بعيداً. كان في المرسم لوحة واحدة مغطاة ظننت أنها غير مكتملة، لكنها وقفت بجانب اللوحة وأزاحت الغطاء عنها وهي تنظر إلى عيني مبتسمة. أعترف أن اللوحة فاجأتني؛ لقد كانت لعينين فقط. لن أستفيض بوصف جماليات اللوحة، لأنها بادرتني بقولها أنها هكذا رأت عيني لأول مرة قبل سنة!! سنة كاملة غالية مرت و كنت فيها مغفلا لا أنتبه إلى ملك!! كانت تراقبني من بعيد و أنا مشغول برنات الجوال و رسائل التافهات...

 

بعد أيام من زواجي صحوت من نومي على يد ملك تعبث بشعري. ما أجمل أن أفتح عيني لتكون عيناها أول ما أراه؛ تتسع الحدقتين و يشرق الوجه الصغير المستدير. جذبت الغطاء عني، و حثتني على النهوض، و نعتتني بالكسول و هي تعرف أننا لم ننم في الليلة الماضية إلا بعد صلاة الفجر ... أنبتني لأنني أضيع الوقت و هذا سيؤخرنا عن "ابنتنا" هالة !!! سألت بطريقة من لم تعد المفاجآت تؤثر فيه "و من هالة؟" أجابت و هي ترتدي ملابسها على عجل: "بنتي بالتبني.. تقدر تقول كفلاها.. يا الله!!! راح نتأخر." قفزت من السرير و رحت أرتدي ملابسي و أنا أتمتم "بنتها.. الله يستر بقية القبيلة.. راح نفتح مدرسة بالآخر.." كانت ابتسامتها رائعة و هي تمسك يدي و تنظر معاتبة؛ رغماً عنا تأخرنا على هالة...

 

هالة التي أكدت ملك أنني سأحبها جداً، كانت صماء و بكماء و ابنة شهيد!! و كان لها أخوين سليمين تقوم جهة ما بالإنفاق عليهما، لكن هالة كانت مسئولية ملك بالكامل؛ كانت تتكفل بجميع مصاريفها مهما بلغت. واكتشفت لاحقاً أنها بدأت تبيع من تحفها الفنية فقط من أجلها. و هالة هذه تعتبر معجزة بحد ذاتها: جملية جداً و رقيقة جداً و واثقة من نفسها برغم سنوات عمرها التسعة؛ تجيد التطريز وكتابة الشعر ومتفوقة دراسياً. كانت متعلقة بملك، التي كانت تعتبرها ابنتها بالفعل، و تعاملها باهتمام جعلني أغار منها للحظات.

 

يوم الخميس هو يوم التحفيظ !!! الجميلة المريضة التي لا تقوى على صلب جسدها، تقضي ساعة و نصف كل خميس مع ثلاث فتيات في سن التاسعة لتحفظهن القرآن!! جلست في شرفة الصالة أراقبها و هي تقرأ معهن بصوتها الرخيم الذي يمس القلب. كنت متذمراً في داخلي لأنها تضيع الوقت بعيداً عني، لكن أصواتهن بدأت تشعرني بهدوء و سكينة فاسترخيت على الأريكة و رحت في النوم. فتحت عيني لأجدها تجلس على كرسي بجانبي و تحرك ملعقة في كوب شاي. "راح تذوب الملعقة لو بقيت تحركي." قلت لها، فضحكت بصوت خفيض و ناولتني الكوب. أمسكت هي كوبها و راحت تراقب الغروب بصمت.

 

خيل إلي أن عيناها بدأتا بالتألق، حاولت إخفاء دموعها، لكنني أمسكت يدها و أجلستها بجانبي. سألتها إن كانت تشعر بسوء، فهزت رأسها سلباً بصمت؛ ثم رفعت رأسها فجأة قائلة: "سامحني .. ما كان لازم أوافق على زوجنا" نزلت علي كلماتها كالصاعقة، وتراقصت عيناها و هي تواصل بصوت باكٍ: "أنا ظلمتك معي" ضممت جسدها المنتفض بقوة و أنا أردد اسمها. لا أعرف كم استغرق ذلك من وقت، لكنه مر ثقيلاً موجعاً حتى هدأ روعها، خيل إلي أنها نامت على صدري من التعب، لكن فاجئني صوتها المتعب: "شعرت أني أحتضر و كنت آخر أمنيات حياتي .. أنانيتي عمت عيوني." حملتها على ذراعي و أخذتها إلى غرفتنا، وضعتها على السرير. قبلتها و مسحت دموعها. رفعت إلي يدها الواهنة لتمسح دموعي التي خانتني، همست: "ما بدي تتعذب." أنزلت يدها و غطيتها و قلت: "هذه آخر مرة تتكلمي بهذا الموضوع .. أنا أتحمل المسئولية.. ارتاحي أنت تعبانة.. لما تصحي راح نطلع مشوار." بقيت بجانبها ممسكاً يدها حتى نامت...

 

كان أحد أقسى الأيام التي مرت بي معها؛ فجأة أفقت على حقيقة أنها من الممكن أن تضيع مني بأي لحظة. في الشرفة حيث ذبحتني أول مرة، رحت أتذكر كلام الطبيب و أبيها بأن حالتها في النهايات و أنهم أوقفوا العلاج الكيميائي لأنه يعذبها بلا فائدة. رحت أتذكر وهنها، و هي تحاول أن تخفي عني ضعفها و ألمها "هي عايشة على المسكنات" رن صوت أمها الباكي في أذني. تمنيت لو أنني أموت بدلاً عنها. لو مت لما شعر أحد بي. ماذا كنت أفعل في حياتي حتى يذكرني أحد؟ هل في حياتي طفلة رائعة مثل هالة؟ هل هناك من يترقب رؤيتي مثل أولاد عائلتها؟ هل هناك من يتعجل انقضاء الأسبوع ليراني و يجلس معي للتذاكر وحفظ القرآن؟

 

صديقاتها وصديقات العائلة لا يكلون السؤال عنها، في حين لم يسأل عني أصحابي منذ تزوجت. وكأن علاقتي بهم كانت علاقة عابرة لا تعني لهم شيئاً. ما أشقاني؛ بعد أن تركت الرصيف ودخلت الحياة من أوسع أبوابها كيف سأتحمل أن أعيش بدون ملك.. حرصت في الأيام التالية على أن أسعدها بكل ما أستطيع. كنت أخفي آلامي وخوفي وراء ابتسامة تشبثت بها بقوة، حتى تساعدني على أن أتجنب نظرات الأسى التي كانت تطل بين حين و آخر من عينيها. كان شحوبها يزداد في كل يوم و أنا أتضاءل أمام عجزي.

 

وفي أحد الأيام دخلت الغرفة، فوجدتها تجلس على الأرض محاطة بأوراق أخرجتها من حقيبتي. جلست بجانبها، و قبلت رأسها متسائلاً عما تفعل، لوحت بورقة تحملها قائلة: "معدلك 80 % في الثانوية العامة و ما درست جامعة!! و الله حرام!!" أجبتها بلا اكتراث: "كنت مشغول.. فرصة الوظيفة جاءت بدون جامعة.." جمعت بعض الأوراق و هي تردد: "شهادة الثانوية و صورة هوية و كشف الدرجات و .. خلص عندك كل الأوراق المطلوبة، العام الدراسي يبدأ أول الشهر معك وقت لتسجل" هززت رأسي مبتسماً ورددت: "أسجل ؟! أنا عمري 27 سنة" أمسكت بيدي و نظرت إلى عيني و قالت بتحدي: "أنا بدأت الجامعة و عمري 23 سنة، و أنهيت دراستي برغم مرضي.. حبيبي حاول أنك تفكر بمستقبلك؛ يعني مبسوط و أنت طول الوقت في الشارع؟!" لم تكن تعرف أنها غدت مستقبلي بل حياتي كلها.

 

كانت عيناها تحاصراني كلما أبديت تخاذلاً في هذا الموضوع، حتى أنها كانت ستذهب هي لتسجل لي، و ذات يوم قالت لي محتدة: "لو كنت تحبني صحيح سجل .. و لو مت و تركت بحجة حزنك علي، روحي راح تضل حزينة لحد ما تكمل.." في الأسبوع التالي كنت قد استوفيت جميع إجراءات التسجيل، و في أول أيام دوامي في الجامعة، رجعت لأجدها قد أعدت لي حفلة مفاجئة!! يومها أحسست أن لي عائلة كان والداها و إخوتها و أخواتها هناك، و رأيت في عيونهم جميعاً حباً و احتراماً جعلني أشعر لأول مرة بقيمة لنفسي..

 

في أيلول شهر الأحزان الممتد، لم تعد ملك قادرة على أن تخفي ألمها أكثر. أصبحت بالكاد تبتسم.. جاءتها إحدى صديقاتها بوصفة عشبية لا أعرف كنهها؛ كانت حين تشربها يدب فيها النشاط لبعض الوقت، و لكنها كانت تعود لتذبل. أصحبت كثيرة الشرود تتحاشى النظر إلي. و في يوم وبعد أن رجعت مع أمها من عند الطبيب، و جدتها تمسك يدي و تبتسم بحنان جعلني أشك أن الطبيب قد وجد لها علاجاً، لكنها لم تذكر شيئاً عن العلاج، و في تلك الليلة عشت أجمل لحظات حياتي مع ملك... سهرنا طويلاً و تمنيت لو أن النهار يبقى حيث هو، لكن بعد صلاة الفجر غلبني النوم ...

 

حين استيقظت كانت هناك حركة غير طبيعية في المنزل. هوى قلبي حين فتحت الباب لأجد هالة أمامي تبكي بصمت. و حين رفعت عيني إلى الصالة، وجدت كل أهل ملك هناك يبكون. بحثت بينهم على ملك، لكنها لم تكن هناك. كان أبوها يجلس منكسراً يبكي و يردد بصوت مختنق: "والله ما عملوها الرجال يا بنتي" كانت صديقتها التي جلبت لها الأعشاب، تحاول تهدئة أم ملك و أخواتها، و حين رأتني اقتربت مني وأعطتني رسالة مغلقة قائلة: "الشهيدة تركت لك هذه الرسالة" ظننت أنني لم أفهم ما قالت، أو ربما ظننت أنها قصدت أن ملك ماتت، و هي تدعوها شهيدة لأنها كانت مريضة. لكن أمها احتضنت شاشة التلفاز فجأة و هي تبكي بهستيريا، و حين أزاحوها، ظهر وجه ملك الشاحب على الشاشة، و تحت صورتها كلمات عن الاستشهادية التي فجرت نفسها في ذلك الصباح في قوة خاصة إسرائيلية كانت تشارك بالاجتياح الجاري لمنطقة شمال قطاع غزة!!

 

قاسٍ أنت يا أيلول؛ مرت أربع سنوات على وداعنا، و ما زلت تصلب قلبي كلما مررت بك. في كل سنة نعيد الطقوس ذاتها؛ أمر بهالة لأطمئن عليها و أقبل أيدي والدي ملك ثم أدخل مرسمها. هناك بين لوحاتها الأخيرة، أجلس لأبوح لها بما فعل بي عام آخر مضى بعيداً عنها. اليوم مرت أربع سنوات على رحيلها عن الدنيا، و استيطانها الأبدي في روحي. اليوم أجلس بين ما وضعت فيه كل روحها، أسألها إن كانت قد علمت أنني بقيت هنا مع والديها لأنهما أردا ذلك بشدة، و أنني كفلت هالة إكراماً لها، و أنني حفظت القرآن، وأنهيت دراستي الجامعية، و نُقلت من الشارع إلى مكتب كبير.

 

بعد أن كنت أعيش على هامش الحياة أنتظر الموت بلا إرادة أو هدف، أدخلتني ملك إلى الحياة بكل تفاصيلها؛ عرَّفتني عليها و أذاقتني حلاوتها و مر عذابها ثم رحلت. ظن الناس أنني ضحيت حتى أتزوج إنسانة محكوم عليها بالموت، و لا يعلم أحد، أنها هي التي منحتني الحياة الحقيقية. آثرت أن تعيش حياةً عظيمة، و حين أيقنت أن الموت آتٍ آت، فضلت أن يكون موتاً عظيماً يتلاءم مع عظمة حياتها. مساكين هم لا يعرفون ملك، و لا يفهمون ما يمكن أن يحدث حين تعشق ملك.

 

عند قبرها أجلس كلما انتصف أيلول لأقرأ لها بعض القرآن ثم أقرأ لنفسي رسالتها الأخيرة:

 

"حبيبي ... حرصت على أن أجعل آخر لقاءٍ لنا رائعاً حتى يكون آخر ما تذكر عني جميلاً.. أكد لي أكثر من طبيب أن النهاية باتت وشيكة، لذا قررت أن أجعلها في مرضاة الله و حب الوطن. لقد كنت أحضِّر لذلك من قبل زواجنا، و أجلته حتى أنال ثواب الصبر على الابتلاء، و لم أستطع أن أخبرك به. أعرف قدر الألم الذي سببته لك، لكن الموت بهذه الطريقة أرحم على قلبينا واحسب أنه أكثر إرضاءً لله...

 

أنا أخاف على هالة لكن لا ألزمك بها... أهلي يحبوك كثيراً.. أتمنى ألا تنقطع عنهم بعد رحيلي؛ إن استطعت مر بهم من حين لآخر...  لقد أوصيت أمي ألا تفرط بمرسمي، و قلت لها أن كل ما فيه ملك لك أنت... هناك شجرة جوري حمراء خلف نافذة المرسم هي لك أيضاً... سيُسعد روحي، التي تحلق حولك، أن تراك تعيش حياتك لا أن تمر بها.. كن عظيماً في حياتك و اعمل على أن تكون كذلك حين نلتقي ... "

 

بعدها أرحل خالي اليدين إلى حياتي التي يجب أن أكملها بما يليق بملك.. أودع أيلول لأنتظره من جديد و أشهده على حبي ووفائي لها.. و مع كل شروق شمس، أبتسم لوجهها المشرق في الأفق موقناً أن يوم اللقاء اقترب ..

 

سماهر الخزندار
مايو 2007

 

(67) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 28 مايو, 2007 02:07 م , من قبل وحيد
من مصر

شفت المقاله فى المقالات الجديده دخلت المقاله لقيت كلام كتير قلت ازاى حقراْ الكلام ده كله لقيت الكلام بيجذبنى من حرف لحرف من كلمه لكلمه بحزن القصه قراْت لكى قصه عائد عن اشتياق واليوم قصه ملك وما تحمله القصه من حزن عاشته ملك من يوم ما قابلت شرطى المرور وقد راْته من مده سنه وهو لايعلم وفضلت ان تموت شهيده تصورت القصه وكاْنها امامى فعلا لا اجد معنى اعبر به على هذه القصه
بس هذه القصه حقيقيه ام من وحى الخيال

امنياتى لكى بالتوفيق

وحيد


اضيف في 28 مايو, 2007 02:12 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

السلام عليكم
اختى الغالية /سماهر
انتى فعلا تملكى
مدونة رائعة فى قمة الجمال


اضيف في 28 مايو, 2007 04:49 م , من قبل elnomany
من مصر

الاخت سماهر
لا ادري بالدموع ام بالابتسام اكتب
الصمت سيدتي ابلغ في التعبير عنها
يكفيها انها { ملك}
ابدعت بصدق ياسماهر مع محاولتك الاختصار في الروايه لتكون قصة قصيره
لو اعدت كتابتها كروايه طويله
واعدك اننا لن نمل منها مهما طالت بتلك المعاني الجزله والمفردات الجميله
ابدعت حقا


اضيف في 28 مايو, 2007 05:28 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ العزيز وحيد ...

أهلا و سهلاً بك في حكايتي العزيزة جداً على قلبي ... في الحقيقة لقد كنت خائفة جداً من طول القصة و بالفعل كانت ملاحظة الأخ النعماني في محلها لقد حذفت أجزاء كثيرة من القصة .. تلك الأجزاء التي كنت أبكي وأنا أكتبها.. لكن ليس لأنها رواية لا أستطيع نشرها:) و لكن لأنني كلما أردت أن أنقح القصة لنشرها كانت هذه الأجزاء تجعلني أنسى لماذا فتحت الملف :)

ربما هذه القصة لم تحدث بنفس السياق و ربما أضفت لها الكثير من خيالي لكني حرصت أن يكون هذا الخيال من الواقع الذي نحياه ... في الحقيقة هناك ملك حقيقية لكنها لم تمت بعد وإن كانت تحلم بأن تكون هذه نهايتها ...

أسعدتني زيارتك :)


اضيف في 28 مايو, 2007 05:31 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ العزيز أحمد الباشا ...

أهلاً بك في مدونتي المتواضعة ... أرجو أن تعجبك باقي الموضوعات .. المدونة كلها على حسابك ياعم بس إنت تعال :)

شكراً للزيارة :)


اضيف في 28 مايو, 2007 05:36 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ الغالي جداً جداً النعماني ...

منور يا عم المصريين كلهم ... و الله أنا بكون في غاية الفرح لما بشوف اسمك سواء في مدونتي أو في مدونتك أو في أي مكان تاني .. شوفت بقى إنت إلي كاشفني هههههه

كان ممكن إني أكتها رواية قصيرة لكن بصراحة الفكرة تعبتني كتير يا نعماني أنا لما بكتب حاجة حباها بوصل لدرجة التقمص و بصراحة قلبت معاي نكد :) وبيني و بينك انا مش حمله خالص الأيام دي ..

من فرحتي بيك كنت حنسى ملك، لولا أن ملك أبداً لا تنسى ...


اضيف في 28 مايو, 2007 08:58 م , من قبل kanadans

العشق في أزل الآزال من قدم
فيه به منه يبدو فيه إبداء
العشق لاحدث إذ كان هو صفة
من الصفات لمن قتلاه أحياء
صفاته منه فيه غير محدثة
ومحدث الشيء ما مبداه أشياء

رائع وغريب


اضيف في 28 مايو, 2007 09:11 م , من قبل ملكة النحل
من الأردن

بقدر ما احزنتني هذه القصة الرائعة
بنفس القدر شعرت بالفخر لما قامت به ملك, وما تحويه قصتهامن مدرسة كبيرة بذاتهافي التضحية والبذل والعطاء رغم المرض والالم
صدقيني لم امل من قرأتها بالعكس تمهلت بها حرفا حرفا لاعيش شخوصهاواتفاعل باحداثها
والاروع مزجك بين الحقيقة والخيال
مع تمنياتي لملك الحقيقية بطول العمر والصحةوالسعادة
شكرااااااااا سماهر
مبدعة انت




اضيف في 29 مايو, 2007 08:56 ص , من قبل sama77
من فلسطين

أخي القاسم ...

الصديق الغالي ... كلمات جميلة جداً.. إن كانت جزءً من قصيدة، فأرجو أن ترسل لي رابطها... و إن كانت وحي اللحظة فحاول أن تكملها ستكون عملاً رائعاً ..

منذ يومين و أنا أحاول الدخول إلى صفحتك لكن كان يظهر خطأ برمجي و هذا تكرر عند عدة أصدقاء .. ما أخبارك هل لديك جديد بعد جراحات "2"

تحياتي لك ...


اضيف في 29 مايو, 2007 09:27 ص , من قبل sama77
من فلسطين

أم المعتصم العظيمة هون ... هلا بأحلى ملكة عسل بالدنيا ... شو يا منى بشوف الكل قلبها رومانسي ههههههه

و الله يا منى أنا صحيح ضفت من خيالي بس هذا الخيال هو ما ألهمني به واقعي.. يعني لو تعرفي ملهمتي لكتابة القصة كانت سيدة قربت على السبعين من العمر:) استشهادية عظيمة أسمها فاطمة النجار .. لكن ظهور "ملك" هو إلي فجر القصة لتطلع بهذا الشكل ... هلأ ممكن تتساءلي وين الرابط بين الاثنين؟؟ أنا بقولك الاثنين وصلوا لنقطة صاروا حاسين إنه حياتهم بنهايتها و الاثنين ضعاف جسدياً و الاتنين بينهم و بين اسرائيل ثأر ... و الأهم يا منى إنه الإتين نساء من أرض البشر... نساء ممن ذكرهن أخ عزيز منذ فترة وجيزة على أنهن لا مكان لهن في الجاهات و الوجاهات :)

لكن يا منى من هن مثل أم محمد النجار مكانهن لا يصل إليه من يظن أنه - لمجرد كونه "ذكراً" - أفضل منهن ...


اضيف في 29 مايو, 2007 09:34 ص , من قبل sama77
من فلسطين

المهم يا أم المعتصم أني أدخلت ملك للقصة لأني كنت معنية بالإنسان الذي ستعرِّفه على حقيقة الحياة ... هذا العاشق لا يجب أن يكون رجلاً.. إنه كل من يصر على أن يبقى على رصيف الحياة غافل عن ضرورة دخولها... أي واحد من المارين الذين يعيشون كأرقام و لا يشعرون بمتعة تحقيق الذات و الحياة من أجل هدف و الموت في سبيل مبدأ ...


اضيف في 29 مايو, 2007 09:45 ص , من قبل sama77
من فلسطين

لا أريد أن أضيف أكثر حتى لا أقع في شرك المواعظ الثقيلة هههههه

لكن ما أريد أن أؤكد عليه يا منى هو أن من هم خارج الأراضي المحتلة في غالب الأحيان يتعاملون مع المعادلة الموجودة على الأرض على أنها احتلال و ثوار و معارك نضالية.. و ما يغفلون التفكير فيه هو البعد الإنساني و العاطفي الذي يعيشه المناضل.. وراء كل استشهادي/ة أو شهيد/ة هناك قصة حب أو عشق حقيقية... هناك مساحة إنسانية تدور فيها الأحداث الإجتماعية الطبيعية و يقع الناس فيها بالحب و يذبحون بعشقهم و تنهشهم رغباتهم و تطاردهم شهواتهم و كل هذا حدث و يحدث و سيبقى يحدث كل يوم مثلما تقصفنا الطائرات و تخنق قلوبنا الحسرة و يعيدنا للحياة من جديد الأمل ...

وجعك راسك و لا لسه :)


اضيف في 29 مايو, 2007 11:23 ص , من قبل اشتياق
من فلسطين


حبيبتي الغالية سماهر ..

مؤثرة جدا جدا هذه القصة ..

عندي شعور إنها حقيقية ..

كل تفاصيلها واردة ومن حياتنا اليومية ..

لا تتصوري كيف شعوري وأنا أقرأها ..

اختلطت عندي مشاعر الفرح بالحزن والدموع ..

الفرح لأنك جديرة بالنجاح فعلا ..

والحزن من أحداثها اللي جمعت بين الحب والألم والأمل والإيمان والعطاء والتحدي والإصرار على الحياة بكرامة والموت بكرامة ..

جسدت حقيقة اللغة بين العيون وصدق تعبيرها ..

صدقيني أنا واحدة من الناس تكفيني نظرة واحدة لعيون الشخص اللي أمامي حتى أعرفه صادق أم لا ..

كل المحبة ليكي يا سماهر وكل الإعجاب والاحترام والتقدير ..
مش راح أنتقد القصة كثير لأنها تستحق صفحات تكني عن الإعجاب ..

عموما حبيبتي قبل ما أعلق هون أضفت رابطها في صفحة غزة لأنه أكيد غزة تفخر بيكي يا بنتها الأصيلة ..

دمتي يا غالية ودام عطائك المتجدد ..


اضيف في 29 مايو, 2007 11:48 ص , من قبل نور..كلمات خاصة


تقولين لمنى وجعك راسك ولا لسه ..

وانا أقول لك لما سماهر بتحكي الراس بطيب ..

ما هذا الأبداع ..تبارك الرحمن ..عنجد رهيبة ..

يعني اذا رح يقرأ زوجي هاي الطريقة بالكتابة رح يصير يموت فيك ..ههههههههه
لأنه بحب جدا هادا الأسلوب ..وفعلا انه اسلوب سردي مذهل ومتماسك جدا ولا نجيب محفوظ دخلك مين كاين نجيب محفوظ ههههه..وليش دخلك بدك تختصري ..اكتبي للشبع ..لا تختصرس ولا على بالك ..لأنه لا يمل على الأطلاق ..

عنجد عنجد اني بحبك موت ..


اضيف في 29 مايو, 2007 11:51 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخت الحبيبة الغالية اشتياق ...

كلامك شهادة أعتز بها .. لكم يسعدني أني استطعت أن أنقل واقعاً معاشاً من أرض فلسطين معشوقتنا جميعاً .. في غزة و الضفة.. في بيت لاهيا و نابلس و كل مدينة تحت الاحتلال.. نفس الجرح و نفس الألم و نفس العشق.. و نفس الجرح النازف ....

ملك حقيقية و موجودة في الداخل و الخارج في قلوب الفلسطينيين المهجرين قسراً و المبعدين عن الوطن.. كل واحد من اخوتنا الكرماء في الخارج يتمنى أن يكون بيننا و يفعل ما فعلت ملك..

الحب والألم والأمل والإيمان والعطاء والتحدي والإصرار على الحياة بكرامة والموت بكرامة .. هي يا اشتياق الجذور التي تمدنا بالحياة و العزيمة لنواصل ما خلقنا لأجله ..

كل الاحترام و المحبة لك يا غالية.. و شكراً على لفتتك الجميلة بإضافة رابط قصتي المتواضعة إلى مقالك ..


اضيف في 29 مايو, 2007 11:58 ص , من قبل نور..كلمات خاصة

آه ..نسيت امر آخر ..

قرأت لك تعليقا تقولين فيه ..انك لا ولن تحاولي الوصول للأكثر شعبية ..

لماذا حضرتكم ..ليصل الها التافهون ..والكلام الثمين يبقى مختبيء ..المسألة مومنافسة بس مش حرام قصة مثل لا يقراها الا بعض الأصدقاء ..
بترجاك انك تغيري وجهة نظرك خاصة انك بتكتبي من الوجع الفلسطيني ..وتسعي بمنطق يعني ..للوصول بكتاباتك للأكثر شعبية ليقرأها أكبر عدد ممكن ..

عن طريق تكوين اصدقاء يزوروكي ويعلقوا ..او حتى اصبري على التعليقات ولا تردي حتى يصلوا الى ععد اكبر من 15 ثم ردي مرة واحدة في ذلك اليوم ستكونين في الأكثر شعبية ..

بالله عليك لا تردي علي وتقولي انه كاني ماني ..لأنك لو القيت نظرة على الأكثر شعبية يمكن تصابي بالغثيان ..يعني ما بحكي عن اليوم بشكل عام ..فلازك الكلمة المفيدة المعبرة والجميلة تصل لأكبر قدر من الناس ..

رجاء حار عشان خاطر القلم الذي لا يكتب الا نبلا مثل قلمك ..

يا أحلى وأزكى سماهر بالدنيا


اضيف في 29 مايو, 2007 11:59 ص , من قبل sama77
من فلسطين

خلص يا أروى دخيلك أن مش حملك يا بنتي عدي بصدق حالي ..

أوعي زوجك يقرأ خلينا صحاب أحسن هههههههه يا ستي إلي عنده أروى اكتفى و ارتوى :) و بعدين سيبيكي من نجيب محفوظ خلينا مستورين إحنا ناس على قدنا و دوبنا بنقول يا هادي ..

و الله أنا ما كان قصدي أختصر بس جد في مقاطع كانت صعبة علي أنا .. يعني إنتي لسه ما بتعرفيني من هالناحية أنا الأشياء إلي بنفعل فيها لدرجات معينة ما بنشرها بحس بتكشفني زيادة عن اللزوم خصوصاً ما تكون القارئة أروى خانم...

و بجد فعلاً فعلاً أنا بحبك في الله يمكن أكتر ما بتحبيني :)


اضيف في 29 مايو, 2007 12:02 م , من قبل نور..كلمات خاصة


حضرتك بالشغل ولا قاعدة بتردي ..

بتضحكي علي وانا بفكرك بتشتغلي ..

:)


اضيف في 29 مايو, 2007 12:04 م , من قبل قمة الفن

اختي سماهر
قصه واقعيه
نجدها في كثير من الوجوه
المتشبثه بالحياه باصرار
وامل وتحدي رغم الالم
اسلوبك بالطرح كان رائعا لا يمل
اثناء القراءه
..............
اذا كنت من عشاق الفن
وعندك اي سؤال لي يكون جوابه لنشر المعرفه فادخلي الى الحوار
http://wfa11.jeeran.com/pi/
كان تعليقك على لوحه عقبة جبر
رائعا
دمت بخير


اضيف في 29 مايو, 2007 12:07 م , من قبل sama77
من فلسطين

آااااااااه الأكثر شعبية .. شو بدي أقولك لأني لقيت ناس بتبيع مبادئها و بتضحي بمكانتها الادبية و بتكتب أشياء مبتذله لحتى توصل هناك .. شفت أصدقاء أعزاء بيخسروا بعض يا أروى .. أنا صرت ساخطة على الأكثر شعبية كمفهوم مشوه..

يعني بيرضيكي إنه علشان واحد يحافظ على ألق الأكثر شعبية المرتبط باسمه يفرق بين أعز الناس على قلبك .. إنت نفسك مش حاسة بالحنق لأنه ناس أعزاء متل هادول متحاربين و السبب إلي مش قادرين يفهموه إنه واحد حاول تفرقتهم لحتى تخلى إله الاكثر شعبية...

أنا ما راح أقول شي يا أروى أنا راح أترك الأيام هي إلي تقول كلمتها لو أنا عندي شي في نصيب لحدا يستفيد منه أكيد راح يلاقيني و يوصلي بدون الأكثر شعبية البغيضة ...


اضيف في 29 مايو, 2007 12:24 م , من قبل نور..كلمات خاصة


اي منيح يا سماهر ..والله انك روعة ..

بس شو دخلك بلي زعلانين من بعض ..الي زعلان ياسماهر زعلان لأنه نفسيته هيك مو عشان اي اشي بالدنيا ..يعني لو ما في مشكلة الأكثر شعبية حيلاقي حجة تانية يزعل منها ..

مع اني شخصيا ما شفت لهلىء الي انت حكيتي انه أشخاص بعينهم متزاعلين رسمي عشان هالحكي ..

بس انا الي بهمني لما بكون قلم روعة زي قلمك ..وبكتب في اهم ما يمكن ان يكتب فيه من بيت المقدس واكناف بيت المقدس بستاهل انه يكون اله مكانة ..برضوه القلم كمان جهاد ..

صح ولا لأ :)

يتبع


اضيف في 29 مايو, 2007 12:26 م , من قبل نور..كلمات خاصة


مع انه زوجي معجب جدا بكتاباتي ويصاب بحالة من الذهول لما يقرألي هههههههه

بس دائما بشجعني على التخفيف من الأدب يعني ممكن اقول لك نسميه المزدحم ..
وبعطيني روايات أقرأها على طريقتك في الكتابة ..بحس انه هاي الطريقة تجذب القلوب أكثر هههههههههوأكثر سلاسة

بس انا بعانده ههههههه..وما برد ..لأني بحب اسلوبي ..لا مارح اقرأه قصتك هههههههه..عشان انضل صحاب ..هههههههههه بس رح أقرأها لأولادي زي ما قراتهم مقال النعماني عن حقائق فلسطين التاريخية ..

يعني شايفه انه في اشياء تصبح لها وزن حتى خارج عالم التدوين ..

ولأ بتقوليلي انه ما بده الواحد يكشف شخصيته عشان هيك حذفت فقرات ..يا بنت الحلال الي كان كان ..كنت زيك في البداية بس اكتشفت انه فيش فايدة ..

كل شيء انكشفن وبان (جملة على الطريقة البدوية )

سلامات ياقمر ..


اضيف في 29 مايو, 2007 12:39 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ نياز المشني ...

يا قمة الفن الرائع و والد حنين الأمل الدافق ...
قصتي هذه مهداة إليك و لعائلتك و لكل فلسطيني محب لوطنه و كل عاشق لفلسطين أرجو أن أبقى دائماً عن حسن ظن الناس الطيبين أمثالك يا أستاذي العزيز ...

نعم يا سيد أنا من عشاق الفن و سأرى الموقع حالما أتمكن من ذلك...

تحياتي لك و لعائلتك الجميلة


اضيف في 29 مايو, 2007 12:48 م , من قبل joe75

لم أستطع إكمال القصة .. ربما بقي أقل من عشرة أسطر .. لكني عجزت عنها تماما.. ليتني لم أقرأ هذه القصة الان يا سماهر .. لأني أحفظها عن ظهر قلب .. وعن ظهر جرح .. وعن ظهر ألـم .. وعن ظهر موت .... لقد نكأت جراحا لا تندمل يا سماهر
ـ لا بأس يا صديقتي ..كان مجرى العين لا زال طـريـّا ..


اضيف في 29 مايو, 2007 12:53 م , من قبل sama77
من فلسطين

أخ بس لو إني فاضية لك يا أروى ههههههههه آل لو فاضية.. اسمعي يا أروى ما بدي أزيد في موضوع الزعل بس إنتي ما أخدت بالك من فكرة أنا بقولك إنه في حدا بيفرق بين ناس (إلي بيهمونا) علشان هو يفضى له الجو .. يعني هما زعلانين من شي تاني .. و لأنها وجهة نظر ممكن تكون خاطئة ما راح أضل أخض فيها... و الله يخيب ظني ...

مش غلط الإنسان يجرب الكتابة بأكثر من أسلوب .. أسلوبك حلو و بتوقع إنك لو كتبتي بالأسلوب التاني كمان راح يكون حلو .. أنا كتير بحب أجرب علشان هيك كتبت في معظم ألوان الأدب .. اللون الوحيد إلى مش قادرة أكتب فيه هو الشعر و هذا لأني مش حابة أغرق في بحوره :)

راح أكون مبسوطة إني أسمع رأي أولادك بالقصة .. ما بتتصوري قديش أسعدتيني بإنك بدك تقرأيلهم إيها شي بيحسسني بالفخر :)



اضيف في 29 مايو, 2007 12:56 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ الصديق الغالي جداً جو ...

لعنة الله علي ما أقساني.. لكني كنت أظنك لا تمر من هنا .. أنا آسفة حقاً حقاً... أرجوك سامحني..


اضيف في 29 مايو, 2007 12:57 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ الصديق الغالي جداً جو ...

لعنة الله علي ما أقساني.. لكني كنت أظنك لا تمر من هنا .. أنا آسفة حقاً حقاً... أرجوك سامحني..


اضيف في 29 مايو, 2007 01:28 م , من قبل قمة الفن

اختي سماهر
وصلتني اجمل هديه
من اجمل وطن
دمت شامخه


اضيف في 29 مايو, 2007 02:08 م , من قبل joe75

حماك الله يا صديقتي .. ونجـّى روحك النبيلة من اللعنات ..لا تقولي ذلك أرجوك .. ولا تلومـي نفسك .. فقد كتبت قصة تعطي أمثلة عظيمة للناس ..ليتنا كلنا ندركها ..وليتنا نعود لإنسانيتنا ..لنعلم لأي شأن عظيم خلقنا الله سبحانه ..قصتك يجب أن يقرأها الناس جميعا .. ويصدّقوا أنها قد تحدث مع أي منهم .. وأن يكونوا مستعدين لذلك .. وإنسانيتهم تغمرهم .. بالحب .. والعطاء .. ليتني أنا على قدر هذه المسؤولية .. مسؤولية العطاء تلك .. أعتقد أني أصغر من ذلك بكثير .. لكن الله أعلم بما تخفي السرائر ..
ـ شكرا لك يا سماهر .. هذه القصة تحمل معنى أكبر من أن نمر عليها مرور الكرام ..


اضيف في 29 مايو, 2007 02:27 م , من قبل sama77
من فلسطين

جو أيها الإنسان العظيم الرائع ...

لن تتصور كم خففت عني بهذه الكلمات الغالية .. فمنذ أن قرأت تعليقك الأول و أنا أشعر بأنني ارتكبت جرماً لا يغتفر .. أعلم أنك تقول هذا الكلام لكي تخفف عني ... لكن ربما أروع ما فيك أنك تفكر في الآخرين و قلبك يغص بالألم ... أنت أكبر و أعظم مما تتصور لكن يبدو أنك لا تعطي نفسك حقها..

إن كان على أحدنا أن يشكر الآخر فالكلمة لي أنا لأنني محظوظة اكثر مما تصورت بصداقتك ...


اضيف في 29 مايو, 2007 02:34 م , من قبل kanadans

القصيدة في تعليقي هي للشاعر الصوفي الحلاج،
أما بالنسبة للجراحات فهناك ديوان كامل فيه مايزيد عن 45 قصيدة كتبت مابين سنة 1996و2007 أي قرابة عشر سنين من تأريخ حياتي
لك أطيب تحياتي
القاسم


اضيف في 29 مايو, 2007 03:53 م , من قبل sama77
من فلسطين

أخي القاسم ...

عشر سنوات في الجراح... أليس هذا كثيراً.. على العموم 45 قصيدة جميلة تستحق :)

يبدو أنني سأحمل لك الامتنان لسنوات طويلة يا قاسم ... الحلاج و أشعاره كنز ثمين، شكراً لأنك عرفتني عليه يا صديق ...


اضيف في 29 مايو, 2007 09:00 م , من قبل اشتياق
من فلسطين

حبيبتي الغالية سماهر ..

سعادتي اليوم بيكي كبيرة كثير ..

وأنا شايفة المقال في الاكثر شعبية وعدد زوارك بيزيد ماشاء الله تبارك الله ..

أكيد سعادني كبيرة ..
من وقت ما جيت هون وشفت حكايتي مع عائد وأنا قلت إنك مش ماخدة حقك أبدا في جيران ..

حبيبتي اسمحي لي أقترح عليكي إعادة نشر كتاباتك الاولى حتى تسمحي لأكبر عدد ممكن من رؤيتها ..

قصتك هذه قصة ملك محبكة جداجدا من كل النواحي الاجتماعية والنفسية والعاطفية والنضالية والانسانية وكذلك العلمية أيضا .. لم تترك شيئا من حب الوطن والعطاء الا واحتضنته كلماتها ..

سماهر .. انت بتستاهلى حبيبتي وهذا حقك ..

إذا رحتي مدونة الحوار مع فناننا الفلسطيني الأكثر من رائع نياز المشني .. اسمحي لي أهديكي رابط رسوماته أنا تركتها في التعليقات بس ضيفي الرابط التاني الاول ناقص حرفين ..

الفنان نياز يستاهل المتابعة يا سماهر ..

دمتي بكل الحب والسعادة والأمل ..


اضيف في 29 مايو, 2007 11:36 م , من قبل stepone
من الأردن

الاخت سماهر
قصة رائعة

جميلة الحبكة والبداية والنهاية
وتكاد تسرق النظر لتشويق جميل فيها
احنت الكتابه
والمحتوى

دمت مبدعه


اضيف في 29 مايو, 2007 11:39 م , من قبل stepone
من الأردن

طبعا هو الحزن يغلف
كلماتها
ولكنها جميلة المحتوى الفكري
احسنت
وابدعت


اضيف في 30 مايو, 2007 09:56 ص , من قبل sama77
من فلسطين

حبيبتي الغالية اشتياق..

أنا دائماً بتمنى أكون مصدر سعادة لكل الناس فمابالك إشتياق :)

أكيد إنتي إلك فضل كبير بوصولي لقلوب الناس ... الأشخاص الرائعين إلي بيهموني و إلي هم أهم عندي من الأكثر شعبية ...

حقي أنا أخدته بصداقة هؤلاء الرائعين.. اقتراحك على عيني و راسي يا اشتياق راح أنتقي موضوع أو تنين و أعيد نشرهم بس مش هاليومين .. ليش مش كل المواضيع ؟ لأني محتاجة أكتب هاليومين و المواضيع إلي راح تناسب النشر راح أنشرها فوراً...

شكراً على إهدائك إلي متأكدة إنه أكتر من رائع بدون ما أشوفه الفنان نياز إنسان مميز جداً برقيه و تألقه النابع من العفوية الجميلة بأداءه..

الله يخليلي قلبك الحنون ..


اضيف في 30 مايو, 2007 10:10 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ العزيز تيسير ...

الواقع يفرض نفسه.. في أواخر التسعينيات طلعت نكتة مختصرها المكالة بين غزة و جهنم صارت محلية :) كيف بتتوقع نفسية الناس ... صحيح إحنا بنقاوم و بنوقف و نبتسم لآلامنا لكن هذا لا يعني أنها غير موجوة... لازم تطلع بشكل ما ...

بالنسبة إلي طلعت في كتاباتي و يا هنيالي إني بكتب و يا شقاه إلي ما بعرف شو يعمل بألمه وحزنه..

إذا كانت القصة جميلة و مؤثرة فبتوفيق من الله.. الحمد لله.. لكن ما أتمناه أن تصل الرسالة عقول من يحتاجها...


اضيف في 30 مايو, 2007 12:34 م , من قبل ملكة النحل
من الأردن

الغالية سماهر
اسمحي لي ان اولا ان احييك على طول نفسك واهتمامك بالرد على كل كلمة بالتعليقات
ولكني اخالفك بما قلتيه عن فكرة فلسطيني لخارج ما يتصورونه عن الاخوة بالداخل.

(لكن ما أريد أن أؤكد عليه يا منى هو أن من هم خارج الأراضي المحتلة في غالب الأحيان يتعاملون مع المعادلة الموجودة على الأرض على أنها احتلال و ثوار و معارك نضالية.. و ما يغفلون التفكير فيه هو البعد الإنساني و العاطفي الذي يعيشه المناضل..) اه لو تدركي كم نشعر بالانسان الفلسطيني المرابط على ارضه
نعرف انه مناضل وثائر وهي الصورة العامة ولكننا لا ننسى ان له حبيبة ابعدوه عنها او ام فصلوه عنهااو اخت اسروه امامها
المعاناه العاطفية هي من ابجديات الاحساس بين الخارج والداخل
عندما نحكي قصة نضال لابنائنا نذكرهم بان هذا المناضل له اسرة مثلكم ويحلم بان يعود اليهم سالما كما تعد اسرته الثواني ويدها قلبها ,
صدقيني لن يوجعني رأسي ابدا من قصص الداخل فمن انا ليوجعني رأسي امام تضحيات تهد لها الجبال
سأكون تافهة ان لم اتحمل سماع قصة فمابال من يعيشها ويكتوي بنارها

وفي النهاية التي لا يبدو انها قريبة
فالرابط بين الاستشهاديات او الاستشهاديين هو رابط واضح جدا لا يخفى على عين بصير
انه رحم الارض التي تنادي وتستغيث عطشى لدماء ابنائها ليحرروها من دنس المحتل الاثيم

بوركت اختي سماهر



(


اضيف في 30 مايو, 2007 02:16 م , من قبل sama77
من فلسطين

الغالية الجميلة منى ...

و الله ما بعرف شو مالي مرة معك و مرة مع أروى.. حاسة حالي ما وصلت الفكرة صح.. بدي ألعب شوية تمارين ذهنية لأستيعد لياقتي في الكتابة :)

أنا ما قصدت أبداً فلسطيني الخارج و حتى كلامي ما كان يشمل بعض الأخوة من العرب.. أنا بحكي عن الناس إلي ما بعرفوا عنا شي إلا من نشرات الأخبار لما تصدف يشوفوها و ما بشوفوا عنا غير صور القتلى و الجرحى و المدابح ... هلأ يمكن حتى هؤلاء يكونوا بيفكروا أحياناً بالجانب الإنساني لكن الشكل العام إلي بيعرفوه عنا هو شكل المقامة والعمليات الاستشهادية والخ ... وعلشان تكوني عارفة، كل شخص بالداخل إله قريب مبعد أو لاجئ أو مهجر أو مهاجر خارج فلسطين لكن الأغلبية العظمى منا بالداخل تعرف كم هي الحياة صعبة عليهم هناك ... لي قريبة تسكن في إحدى دول الخليج كانت تتكلم كثيراً عن الحياة الصعبة للفلسطينيين خارج وطنهم .. و قالت لي ضمن كلامها "صدقيني بتمنى أرجع لهون و أستشهد على المعبر و لا أضل هناك... حياة من القل" و هذا تكرر مع أكثر من شخص مقرب أعرفه من فلسطيني الخارج .. شي تاني مرت فترة كنا كشباب نشتغل من أكثر من دولة عبر الإنترنت لنشر حملات المساندة للفلسطينين في بداية الانتفاضة و كان في غالب الأحيان يبدأها أحد فلسطيني الخارج... و كان لهذا أثر كبير في التعريف بالقضية الفلسطينية في الأوساط الغربية .. و لن أنسى أن هذه الحملات كانت مساندة لحركة على الأرض كانت الجاليات العربية تشارك فيها أقصد في الدول الغربية ...

و ما تزعلي يا ستي من كلمة وجعت راسك :) أنا حسيت حالي طولت في الرد متل هلأ يعني، وبعرفك ما بتفضلي الردود الطويلة :)

و أخيراً شكراً على طول بالك على النقاقة سماهر :)


اضيف في 30 مايو, 2007 04:00 م , من قبل saheelm

الكاتبه الرائعه
سماهر
شكرا لك على هذه المقاله الرائعه
التي تحاكي شموخ هذا الشعب العظيم


اضيف في 30 مايو, 2007 04:00 م , من قبل saheelm

الكاتبه الرائعه
سماهر
شكرا لك على هذه المقاله الرائعه
التي تحاكي شموخ هذا الشعب العظيم


اضيف في 30 مايو, 2007 04:00 م , من قبل saheelm

الكاتبه الرائعه
سماهر
شكرا لك على هذه المقاله الرائعه
التي تحاكي شموخ هذا الشعب العظيم


اضيف في 30 مايو, 2007 04:01 م , من قبل saheelm

الكاتبه الرائعه
سماهر
شكرا لك على هذه المقاله الرائعه
التي تحاكي شموخ هذا الشعب العظيم


اضيف في 30 مايو, 2007 04:01 م , من قبل saheelm

الكاتبه الرائعه
سماهر
شكرا لك على هذه المقاله الرائعه
التي تحاكي شموخ هذا الشعب العظيم


اضيف في 30 مايو, 2007 04:01 م , من قبل saheelm

الكاتبه الرائعه
سماهر
شكرا لك على هذه المقاله الرائعه
التي تحاكي شموخ هذا الشعب العظيم


اضيف في 30 مايو, 2007 04:01 م , من قبل saheelm

الكاتبه الرائعه
سماهر
شكرا لك على هذه المقاله الرائعه
التي تحاكي شموخ هذا الشعب العظيم


اضيف في 30 مايو, 2007 04:51 م , من قبل اشتياق
من ألمانيا

حبيبتي سماهر ..

كل شوي آجي أطمن عليكي وأسعد بيكي ..

خلاص بدك تتحمليني عند ملك وزوجها حبيبها .. لو تعرفي قديش انبسطت لأنه تزوجها .. السعادة حلوة حتى ولو قارنها المرض ..

كمان حبيبتي قرأت محاورتك مع ملكتنا الغالية .. واسمحوا لي خبركم ..
إنه انت ومنى تقابلتوا في نقطة واحدة وهي جرح الانسان الفلسطيني وألمه ..

الفلسطيني سواء بالداخل أو الخارج بيعاني كثير .. أول شي يعانيه هو الفراق للأرض والأحبة والبعد عنهم وما يلاقيه من اهانة متعمدة في الدول العربية خاصة ..أو تفريق بالمعاملة ..

وهنا في الداخل نعاني بالطبع الفراق لأهلنا بالخارج ونعاني الاحتلال وعواقبه من حصار واجتياح وقصف وحصار وتجويع واجبار بلا فائدة على التركيع ..

يبقى شيء واحد يجمع فلسطينين الداخل والخارج وهو الشعور بالجرح والألم ..

لكن المهم وهذا أهم شي طبعا أنه احنا نكون سفراء لبلادنا وين ما كنا بالمعاملة الطيبة مع الناس والمحبة والتسامح واظهار بلادنا في صور مشرفة رائعة من حيث كل النواحي وكذلك أيضا محاولة استقطاب الرأي العالمي معنا لمناصرة فلسطين ..

فإن لم نكن لها عنوان مشرف فنحن نسيء لها أكثر ما ننفعها .. ننفر منا أكثر ما نستقطب .. نحن بحاجة جادة لوقفة عالمية معنا ابتداءا من الشعوب العربية وانتهاءا بشعوب العالم جمعاء ..

لابد لنا من وقفة جادة مع أنفسنا ومع الآخرين من أجل دعم قضيتنا في المسار الصحيح ..

تحياتي لكم وكل احترامي وتقديري ..


اضيف في 30 مايو, 2007 08:47 م , من قبل ملكة النحل
من الأردن

الاخت الغالية اروى
لاتوخذي ببالك ولا بخاطرك
المهم كل واحد بيوضح وجهة نظره وبنتلاقى في الاخر في منتصف الطرقعند نقطة تفاهم
وكما قالت اختنا الغالية اشتياق التقينا عند جرح الفلسطيني والمه
فما يهمنا ان نكون سفراء لبلادنا اينما نكون او نحل لنرسم ابهى صورة
للفلسطيني المناضل بالداخل والمبعد الى الخارج
وكما ذكرت صديقتك المغتربة فالمعاناه من غربة قسرية ليس بالامر السهل
فهي غربة بعيد عن الوطن والاهل ومفروضة علينا قهرا
وهناك من تنقلوا بين العديد من الدول بحثا عن الكرامة والتي لن يجدوها سوى بالوطن
واضم صوتي للاخت اشتياق
لابد لنا من وقفة جادة مع أنفسنا ومع الآخرين من أجل دعم قضيتنا في المسار الصحيح

تحياتي لك وللاخت اروى ولاشتياق الغالية




اضيف في 30 مايو, 2007 10:21 م , من قبل ghazghouz07
من المغرب

كنت أدري أن الكتابة سر العناء أودعتني حروفا كلما طال الجفاء
لملمتها عشقا أهدبه لأجمل النساء
SAMA77
اجمل التحايا


اضيف في 30 مايو, 2007 11:08 م , من قبل sama77
من فلسطين

مرحبا منى .. اشتياق .. أروى

أنا هلأ ما راح أقدر أعلق ... بس على رأي الشوام "يبتليني بقتلي" :) ليش أروى حبيبتي ماخدة على خطرها... ما عاش من يزعلها ...

طمنوني ...


اضيف في 31 مايو, 2007 05:26 ص , من قبل اشتياق
من فلسطين

حبيبتي سماهر ..

حبيبتي منى ..

شو القصة قلقتوني على أروى ..

شو عرفكم أروى زعلانة .. ما عاش مين يزعل أروتنا ..

أنا هلأ رايحة لعندها أشوفها ..

وإذا جات هون تلاقي من أحلى سلام ليها ..

حبيبتي منى .. سعيدة جدا لأنك تفهمتي قصدي .. طول عمرك غالية يا غالية ..

وانت يا سماهر شو رايك بحكينا انا ومنى ..

سلامي للجميع ..


اضيف في 31 مايو, 2007 06:36 ص , من قبل ttarwa


صباح الفل ..

والله مجانين ..على هالصبح ههههههههههه

ليش مزعلني غصب عني ..انا مش فاهمه اشي ..ههههههههه

انا مش زعلان لما أكون مش فهمان هههههههههههههه

شو رأيكم بهاي الضحكات اثبات اني زي الأطرش بالزفةههههههههههههه

كل الي بدي أقولك ياه ياسماهر 3اشياء ..انه اه رجعت فهمت عليك على الي قصدتي بالنسبة للأكثر شعبية ..
ولذلك انا مش مع الزهد فيها وكمان مش مع التنطع والمبالغة بالحصول عليها بس الكلمة الحلوة لازم توصل ..وما بحب الزهد الي مش بمحله ههههههههه

الأشي التاني ..زعلت كتير لما شفتك بتلعني حالك وكنت جاي ابهدلك يومها لقيت جو حاكي كلمتين حلوات في الموضوع فاكتفيت ..عمرك ما تعيدي هالعملة والله حتى لا يجوز شرعا ..عشان هيك يمكن صار معك اشي ضايقيك ما أنت ماشالله لعنت حالك يا هبول ...

آخر اشي تذكرته كان بهاي القصة الرائعة ..انه أنا ضد تحميل ايلول الأحزان ..شهر ايلول وحتى لو ما كان ربيعيا فهو شهر تجديد العهود ..ورمي الماضي المؤلم الحزين انتظارا لعهد جديد من عهد ربيعي قادم ..هيك بحب اشوفه ..

سلامات لكل الحلوين سوسو ..ومومو ..وشوشو هههههههههه

صباح الورد والياسمين .........




اضيف في 31 مايو, 2007 08:02 ص , من قبل badd

مع ان دمك خفيف لكن طويل العمل ولازم ارجعلوا على العموم عندك لي شكر عند عصام وكمان عندي مدونتين الاولى منارة العرب على عنواني القديم والثانية http://kher1.jeeran.com/archive/2007/5/235423.html


اضيف في 31 مايو, 2007 10:25 ص , من قبل tammam

انه ايلول قبل ثلاثة اعوام..احسست ان العالم الذي كان يحتويها كان اجمل من اي عالم عشت فيه سابقا..
لا ادرك حقيقة مشاعري الآن ولكنه البكاء الذي سيطر على كتاباتي لك..
موجع ان تصبح القصة التي حدثت معك هي قصة خيالية في تفكير شخص آخر..
ولكنه ايلول الذي اجتث حلمي وحبي في لحظة موت واحدة..وكأن سيد الموت كان يراقبنا من بعيد فمجرد ابتسامها دليل على آخر لحظات حياتها...
لن اقول اني استطيع الكتابة عن هذا الملاك الذي كان في حياتي ..ثم اختار الرجوع الى السماء..
ولن اقول اني املك الجرأة للكتابة عنها بعد ان انتقل اسمها من شهادة ميلاد الى شهادة وفاة...
ولن اقول اني املك المفردات التي توفيها حقها...
هذا ما استطيع به التعليق على هذا الموضوع...عن تلك الفتاة التي غيرت عالمي..حولتني بعصاها السحرية الى شخصية اخرى..
الا تعتقدين ان هناك اناس يزورون حياتنا لبعض الوقت ليغيروها كل الوقت..اعتقد انا بهذه المقولة..
نشرت كتاب الشعر الذي ظل حبيسا في ادراجي مدة سبع سنوات،تخرجت من الجامعة التي استنفذت كل السنوات المسموحة لي فيها..و و و و و
وكأن ملك الموت الذي اخذ روحها ابقى لي عينيها الزرقاوين لأنظر للعالم من خلالها...
هذا ما استطيع ان اقوله عنها واذ كنت قررت ان اكتب قصتها معي في ذكراها السنوية لعامها الثالث..حيث اغتالها ايلول في 24 من عام 2004
وحينها سأكتب في رأس الصفحة ،حين تعشق رنا......


اضيف في 31 مايو, 2007 03:35 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

غاليتي و حبيبتي سماهر
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جئت للتحية و لي عودة أكيد يا أغلى أغلى أغلى قلب عرفه قلبي و مشاعري
أختك سعاد البدري


اضيف في 31 مايو, 2007 05:37 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ صهيل ...
أهلاً و سهلاً بك في حكايات... شكراً لحضورك و إطرائك و أتمنى أن تسعدنا دائماً بزيارتك ...


اضيف في 31 مايو, 2007 05:39 م , من قبل sama77
من فلسطين

اشتياق يا عمري ...
إنت بتنوري بكل وقت ... المدونة و صحبتها على حسابك :)
لو تعلمي يا اشتياق ملك و زوجها محظوظين جداً ففي الواقع هناك الكثير منه و الكثير منها ويجد التائه من يهديه إلى بر الأمان و لا يجد العظيم من يعطيه و لو جزء بسيط مما يستحق ..
كمان حبيبتي قرأت محاورتك مع ملكتنا الغالية .. واسمحوا لي خبركم ..

أنت قلت أن ما حدث بيني و بين الملكة المتوجة منى حوار .. و حوار بالنسبة لي هو نوع من التواصل الذي يفضي في النهاية توضيح وجهات النظر .. و أنا أعتقد إني أنا و منى متفقين في كل ما قلنا .. و أكتر من هيك إحنا متفقين معك كمان في كل شي قلتيه و لا شو رأيك يا جلالة الملكة :)


اضيف في 31 مايو, 2007 05:40 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ إسماعيل

أجمل التحية لأهلنا في المغرب ... لا يُمر على كلامك مرور الكرام .. هل تعلم.. لا أخاف أن أودع أسرار عنائي في كتابتي؛ لأني أعرف أن لا أحد تقريباً يستطيع أن يميزها بين من يقرؤوا من أكتب ... فأنا لسبب لا أعلمه مستودع أسرار الكثيرين و لهذا تذوب أسراري مع أسرارهم و تخرج في النهاية حكاية يعرفها الجميع و يحبها الجميع و يبكي من أجلها ضحاياها الجميع و هم غافلون عن أنهم هم أصل الحكاية و أبطالها الحقيقيون ..

شكراً للزيارة و التعليق الجميل ...


اضيف في 31 مايو, 2007 05:41 م , من قبل sama77
من فلسطين

مسا الفل على أحلى أروى ..

كتير حلو صار في اتنين طرشان بالزفة .. دخلك مين العريس هههههههههه
يا أروى يا حبيبة قلبي إنت أصلاً ما سألتيني رأيي إنت ودتيني هناك... أخدتيني على قد عقلي بهات و خد و لقيت حالي بالأكثر شعبية من امبارح :) بس أنا مبسوطة لأن الحوار كان منطقي و بنفس الوقت ممتع ..
الشي التاني يا ستنا الشيخة كان غصب عني ما كنت بوعي و الله يسامحني ... شو بدي أقولك... أصلاً شو بودي إبن آدم (و مرته) على جهنم غير لسانه :)

أما بالنسبة لأيلول يا عمري فخلي لكل واحد أيلوله ما بتعرفي وين شهر رمي الأحزان ممكن ياخدك.. الله يجيرك و ما يوعدك تكوني أيلولية أبداً ...

سو سو و مومو و شوشو بيسلموا عليكي و بيتمنوا لك أحلى الأوقات يا غالية...


اضيف في 31 مايو, 2007 05:42 م , من قبل sama77
من فلسطين

مسا الفل على أحلى أروى ..

كتير حلو صار في اتنين طرشان بالزفة .. دخلك مين العريس هههههههههه
يا أروى يا حبيبة قلبي إنت أصلاً ما سألتيني رأيي إنت ودتيني هناك... أخدتيني على قد عقلي بهات و خد و لقيت حالي بالأكثر شعبية من امبارح :) بس أنا مبسوطة لأن الحوار كان منطقي و بنفس الوقت ممتع ..
الشي التاني يا ستنا الشيخة كان غصب عني ما كنت بوعي و الله يسامحني ... شو بدي أقولك... أصلاً شو بودي إبن آدم (و مرته) على جهنم غير لسانه :)

أما بالنسبة لأيلول يا عمري فخلي لكل واحد أيلوله ما بتعرفي وين شهر رمي الأحزان ممكن ياخدك.. الله يجيرك و ما يوعدك تكوني أيلولية أبداً ...

سو سو و مومو و شوشو بيسلموا عليكي و بيتمنوا لك أحلى الأوقات يا غالية...


اضيف في 31 مايو, 2007 05:47 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأستاذ العزيز خالد الصاوي ....
الحمد لله على السلامة ... أرجو لك إقامة دائمة و هانئة في جيران ... أنت على الرحب و السعة ... النص طويل و الله يكون بعونك و تقرأه بس أنا مش مسئولة عن النتائج :)
قلبك في الخير يا صاحب مدونة الخير و المنارة أكيد لازم نورها يجذبنا و نزورها ...
منور يا عم خالد ....


اضيف في 31 مايو, 2007 05:50 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ العزيز محمد تمام ...

إذن أنت أيضاً أيلولياً ... مرحباً بك في نادينا :)

ليست القصة خيالية كما تتصور ربما ليست حقيقية بالكامل ... لكن هذا لا يمنع أن أقول لك كان الله في عونك... فحتى لو كانت هناك الف قصة مثلها يبقى جرحك مختلف ...

لا تفكر في الكتابة فأعتى المشاعر تلك التي لا تستطيع أن تصيغها كلاماً .. لكن الزمن الذي لا يستطيع أن يطوع القلم يستطيع أن يعطيك ملكات جديدة ترسل عبرها ألمك و تحوله إلى إرادة.. لا أعرف رنا.. لكن إن كانت ملك تذكرك بها، فأنا أكيدة أن روحها ستسعد بأن ترى ألمك يبنيك و لا يهدمك..

أهم الناس هم أولئك الذين يمرون بنا بعض الوقت ليغيروا مسار حياتنا للأبد أنت محق باعتقادك... لكن هم يعطوننا الدفعة الأولى و علينا نحن أن نحافظ على الجوهرة التي وهبونا و نستثمرها في أنفسنا حتى تصبح ثروة من احترامنا لذتنا و إرادتنا التي لا يقف أمامها شيء..

بارك الله روحها في السماء و حقق لها أملها على الأرض ...


اضيف في 31 مايو, 2007 07:02 م , من قبل ملكة النحل
من الأردن

اخواتي الاعزاء
سماهر واروى واشتياق
مش عارفة لماذا لقيت اسم اروى وكأنها زعلانة فرجعت لتعليقي لاكتشف اني غلطت والتبس علي الاسم فسماهر واروى واشتياق احسكم شخص واحد فاكتب عند اروى كانها سماهر او العكس صحيح وكذلك اشتياق فانتم تكونو بالبال معاو بنفس الوقت
ما حد بيزعل من حدا وكلنا متفقين ان شاء الله
وسلام لكل الحلوين نورو وسوسو وشوشو


اضيف في 01 يونيو, 2007 09:42 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخت الحبيبة الغالية سعاد ...

ألف الحمدلله على السلامة... نوريتيني و أنا بستنا زيارتك الجاي ... أنا كتير سعيدة لأني عرفت إنك رجعت بس لسه ما سمحتلي الفرصة أروح مدونتك ... حالاً إنشاء الله ... عبال باقي الي في بالي :)

خلي بالك من صحتك ..


اضيف في 01 يونيو, 2007 10:02 ص , من قبل