حكايات
"الذي لا يحلم لا يشقى" - برنارد شو

إلى السيد رئيس الوزراء

سعادة الأخ / اسماعيل هنية - رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية الحادية عشرة المقالة سمعت خطابك مساء أمس بكل جوارحي .. و أردت أن أقول لك و إن كان هذا لا يهمك و لا يعنيك أنا مواطنة فلسطينية من غزة لست حمساوية و لا فتحاوية و لا لدي أي إنتماء سياسي آخر لكني أصدقك و أحترمك و أرجو أن تبقى على اتصال دائم بشعبك و أن تضع المصلحة العامة نصب عينيك في المرحلة القادمة أعانك الله عليها       أهم... [اقرأ المزيد]

(64) تعليقات

لأجل سارة .. لأجل غزة

في تلك الليلة اتصل بي والدي و أخبرني أن علي أن أعود إلى غزة بأسرع وقت ممكن لأنه اتفق مع عمي على خطبتي أنا و ابنة عمي سارة.. لطالما كان حلمه أن يتزوج ابنه الدكتور بابنة أخيه الدكتورة، حتى لو كان هذا بدون رغبة أصحاب الشأن. لأكون صادقاً مع نفسي لم تعد رغبة أصحاب الشأن؛ فأنا و سارة كان بيننا إعجاب بل مشاعر أكبر من الإعجاب في بداية دراستنا معاً في جامعة القاهرة بمصر.. لكننا فضلنا أن نحافظ على علاقة صداقة... [اقرأ المزيد]

(70) تعليقات

السوق (أبداً لا تبع في زمن رخيص)

نشرت هذه القصة اليوم حتى أذكركم و نفسي بأن لا نستسلم لعجزنا و خوفنا من غول صنعناه لأنفسنا بأنفسنا حين غيبنا عقلنا و تركنا قيادنا في أيدي شرارنا .. أنا هنا لن أستسلم و أبداً لن أنضم للنعاج ...   اليوم في صحة العراق و لبنان و فلسطين و مصر وسوريا و كل بلاد العرب الحزينة أشرب كأس المرار هذا و لا أجبر أحداً على مشاركتي.. أشربه حتى لا أنسى    الســــــــــــــــوق أبق عينيك مفتوحتين قد... [اقرأ المزيد]

(58) تعليقات

إسبوع الأدب الفلسطيني في " جيران "

منقول من مدونة الأستاذ عصام طنطاوي http://issamtantawi.jeeran.com/archive/2007/6/237430.html   السبت, 02 يونيو, 2007 ظل الأدب على مر العصور هو الذاكرة الجمعية للشعوب وضميرها الحي ، قد ننسى في زحمة الأحداث السياسية التي تمر بها أمتنا العربية الكثير من الأحداث وأسماء الزعماء ، ولكن الأدب هو المدونة الوحيدة التي تظل في الذاكرة و الوجدان وهو الذي يؤطر الوعي و يطلق الطاقات الكامنة في الروح أكثر... [اقرأ المزيد]

(16) تعليقات

يوم مات أبي

مرت سنة على اليوم الذي طُردت فيه من طفولتي.. لقد مرت علي أيام حزينة كثيرة لكن كان ذلك اليوم أشرسها.. لقد توقع الجميع أنني سأنهار بحكم أنني أكثر أخواتي تدليلاً لنفسها... كان الثاني من يونيو 2006، يوم حار في سنة مشتعلة أحرقتني من بدايتها إلى نهايتي. كان يوم جمعة.. أيقظَنا الأولاد باكراً كالعادة، و في خضم مناكفة زوجية صباحية رن الهاتف فجأة. كنت أعرف نص المكالمة كنت أشعر به... "الحج توفى.." أكملت طي قطعة... [اقرأ المزيد]

(20) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية