حكايات
الأرواح الحرة لا تموت والأحلام حين تجد أجنحتها تسافر بعيداً -- سماهر الخزندار

لأجل سارة .. لأجل غزة

في تلك الليلة اتصل بي والدي و أخبرني أن علي أن أعود إلى غزة بأسرع وقت ممكن لأنه اتفق مع عمي على خطبتي أنا و ابنة عمي سارة.. لطالما كان حلمه أن يتزوج ابنه الدكتور بابنة أخيه الدكتورة، حتى لو كان هذا بدون رغبة أصحاب الشأن. لأكون صادقاً مع نفسي لم تعد رغبة أصحاب الشأن؛ فأنا و سارة كان بيننا إعجاب بل مشاعر أكبر من الإعجاب في بداية دراستنا معاً في جامعة القاهرة بمصر.. لكننا فضلنا أن نحافظ على علاقة صداقة بعيداً عن النزعة الرومانسية لصغر سننا في تلك الفترة.. ومنذ ذلك الحين و سارة أفضل و أقرب أصدقائي برغم سفري أنا للعمل في بلد عربي و إصرارها الغير مبرر على البقاء في غزة..

 

برغم المسافات كنت أجدها كلما احتجتها تنتظر على شاشة الكمبيوتر و نتحدث عبر الشبكة العنكبوتية التي أحببتها لأنها تقربني منها ... لقد كنت أبوح لسارة بما لا يعرفه أحد حتى بعلاقتي العابرة و الجادة مع فتيات أخريات .. كانت تعرف كل تلك التفاصيل و أبي و عمي يريداننا أن نتزوج!! فتحت جهاز الحاسوب المحمول الذي كان يلازمني و شبكته بخط الهاتف .. و كما دائماً كانت هناك تنتظر؛ نقرت اسمها بلهفة و لجأت لها:

-       مرحبا سارة.. كيفك؟

-       هلا ابن عم

-       سمعت آخر الأخبار

-       أي فيهم

-       زواجنا ههههههه

ساد صمت للحظات ثم بدأت تظهر اشارة الكتابة.. لا أعلم ما كتبت لأنها تراجعت و مسحته ثم تابعت الحوار:

-       سمعت.. عندك اقتراحات؟؟؟

-       أنت الساحرة أم الاختراعات :)

-       كيف تحب أن ننهي الموضوع أؤمر

-       ما يأمر عليك ظالم يا غالية

-       بلا دحلبة أنا جاهزة .. عارفة إنك ما تطيق غزة و لا سارة و مشغول بحبك الجديد .. لوجي هانم

-   و الله يا بنت عم أنا صحيح بحب لوجي هانم و ما بدي أشوف غزة بس سارة .. أرجوك خليها بعيد.. هي الكل بالكل.. لولاها علي كيف أعيش؟؟

صمت... كم يغيظني المؤشر في لحظات الصمت

-       أنا رفضتك

برغم أنني كنت أتمنى أن تفعل ذلك لكن أحسست بأن قلبي هوى حين ظهرت الكلمتين فجأة

-       قلبك أبيض

-       طبعاً رفضتك .. كنت تريد أن أنتظر حتى ترفضني ههههههههه

لا أعرف لماذا أحسست أن الضحكة الصاخبة خرجت متحشرجة بدمعة قهر..

-       سارة ...

-       ................... نعم

-       أنت بخير؟؟؟ ..... سارة ردي

-       أنا بخير

-       طيب أنا راح أكلمك على الجوال

-       ما تكلمني ما راح أرد.. رايحة أنام .. عندي شغل من الصبح بدري.. تصبح على خير

 

بعد ذلك أعطاني برنامج المحادثة رسالة بأن سارة لم تعد متصلة. حاولت في تلك الليلة أن أتصل بها على الجوال لكنها لم ترد و بعد عدة محاولات أغلقت الهاتف!! لا أعرف أين أخطأت لكني شعرت أني جرحتها بطريقة ما ... لعنت نفسي و حياتي ألف مرة كلما اتصلت بها و لم ترد.. بعد أن يئست من المحاولة لم أستطع النوم فغيرت ملابسي و ذهبت في مرور مسائي على مرضاي في المستشفى.

 

كان القسم هادئاً و كان معظم المرضى نيام.. اطلعت على أخر التقارير و هممت بالمغادرة حين سمعت صوت دندنة يصدر من إحدى الغرف.. اقتربت من الغرفة كانت لهجة الغناء الخافت تبدو مألوفة و الصوت واهن و جذاب.. فتحت الباب برفق فارتفع الصوت قليلاً كانت كلمات لمحمود درويش كانت سارة ترددها كثيراً أيام الدراسة في مصر سرحت مع الكلمات و تذكرت طريقة سارة العاطفية في الأداء ..

أسمي التراب امتداد لروحي

أسمي يدي رصيف الجروح

أسمي الحصى أجنحة

و أسمي العصافير

لوزاً و تين

أسمي ضلوعي شجر

و أستل من تينة الصدر غصناً

أحمله كالحجر

و أنسف دبابة الفاتحين

 

أفقت على ابتسامة الشاب الوسيم الذي كان يدندن كان ينظر لي بصمت. ابتسمت بدوري و سألته إن كان فلسطينياً.. فأومأ بالإيجاب و قال: "محمد صلاح من غزة.. و أنت؟" دخلت وألقيت نظرة على ملخص حالته، تبين أنه مصاب انتفاضة تستضيفه المستشفى للعلاج على نفقة أعلى رأس في الدولة؛ لكنه كان يعاني بالإضافة إلى إصابته من فيروس الكبد الوبائي في حالة متأخرة .. رفعت رأسي أنظر إليه بأسى فوجدته ما يزال مبتسماً وكأنه يقول لي هون عليك انا بخير..

 

أرجعت الأوراق مكانها و جلست على كرسي قريب منه و سألته إن كان يشعر بالأرق.. فقال متهكماً: "لا أبداً عادي بتخيل إنه في سما و بعِد النجوم.. أصلي بحب.. هههههه" أحسست بأنه قال كلمته الأخير بشيء من الغيظ فمازحته متسائلاً إن كانت حبيبته "حلوة". تلون وجهه وهو يقول: "حلوة و لا مالحة ما في فايدة من حب واحد محكوم عليه بالموت.. وعلى بال مين أنا.. بعدين العين ما تعلى على الحاجب.. هي بنت عيلة و أنا و لا شيء.. دكتورة و أنا موظف عند أبوها.. "

 

أرجع رأسه للوراء و بدا و كأنه نسي وجودي وهو يقول: " لكن هي حلوة عيونها واسعة حنونة..  نظرة من طرف الرمش المغرور ممكن تقلب حياتك كلها.. مغرورة و قلبها طيب.. لما تكون فاكرة إنها لوحدها، تبدأ تدندن بصوت ينزع أقسى قلب .. و دموعها.. أتحدى لو كان في رجل على وجه الأرض ممكن يتحمل شوفة دموعها.. رقيقة مثل النسيم و رأسها يابس مثل الصوان.. كل ما فيها رائع حتى اسمها قريب من القلب و الروح.. سارة"

 

شعرت برجفة تجتاحني حين همس باسم سارة و هو يطبق عينيه كأنه يحاول ألا يجعل صورتها تهرب منهما. شعرت بالغيرة على سارتي للحظات، لكنني هززت رأسي مفكراً: "هو ما في دكتورة سارة رائعة غير بنت عمك" تحدثنا لبعض الوقت عن ظروف إصابته أثناء أحد الاجتياحات الإسرائيلية للمنطقة الشرقية في مدينة غزة.. سألته بغباء مطبق عن سبب تواجده هناك، فقال: "كنت رايح أتمشى.. يا رجل كان في اجتياح و اجتياح يعني لازم يكون في مقاومة.. عيب يكون معي سلاح و أظل قاعد في البيت.. أيام الاجتياح بيطلع كل سلاح شريف في البلد.. لولا هيك لأكلونا زمان"

 

تابع حديثه عن الرجال الذين يخرجون للمقاومة و حدثني عن بطولاتهم و شهدائهم وجرحاهم و لم يذكر نفسه بكلمة؛ كأنه كان يتكلم عن رجال من عالم آخر. و في لحظة نظرت له و أدركت أنه واحد منهم فعلاً.. شعرت بتضاؤل نفسي أمامه؛ شعرت أنه بمرضه و بساطته أكثر رجولة من كل من عرفت من الرجال ابتداءً بي.. و انتهى الحديث الذي بدأ عن فتاة رائعة اسمها سارة، بكلمات عن الثأر من إسرائيل ..

 

خرجت من عنده، و أنا شارد الذهن؛ مشتت بين قصص الموت و الحياة التي سمعتها منه، و بين حبه اليائس لفتاة قد تكون ابنة عمي التي قد أتزوجها.. و حتى نمت كانت صورة سارة التي أذكرها من أيام الجامعة لا تبارح خيالي و لا أدري لماذا كان وجهها المغطى بدموع جميلة رائعة و مسحة حزن رقيقة آخر ما رأيته قبل أن أنام...

 

أفقت في الصباح التالي على صوت الهاتف.. كانت أمي تؤكد على ضرورة أن أسرع في القدوم إلى غزة لأن أبي مريض.. شعرت أن في الأمر حيلة حتى أعود إلى غزة، و مع ذلك لسبب لا أعرفه قمت بعمل كل الترتيبات دون أن أتصل بسارة لأتأكد؛ تقدمت بطلب إجازة مستعجلة لظروف طارئة. و لإرادة القدر تمت الموافقة على الإجازة بسرعة مذهلة.. و في آخر أيام دوامي هناك، مررت بغرفة محمد و صدمت حين وجدت السرير فارغ، لكن صوته عاجلني من ورائي و هو يقول: "اطمئن ما مت.. العمر فيه بقية" التفت له و لا أعرف لماذا أطلقت تنهيده ارتياح حين رأيته يجلس على كرسي انتظار متأهب للمغادرة.

 

عرضت عليه أن أصطحبه معي إلى الحديقة، فاتصل بمرافقٍ له و أبلغة انه سينتظره عند البوابة الرئيسية و أنه برفقة "صاحب". و أخبرته أنني مسافر إلى غزة، فابتهج و قال: "تمام نسافر سوا.. على أي رحلة لمصر" صادف أننا سنسافر فعلاً معاً على نفس الطائرة و بنفس الرحلة.. و نحن في الحديقة أخبرني عن لقائه الأول بالدكتورة سارة المؤيد؛ ابنة عمي.. بالطبع لم استطع أن أخبره بذلك، و في نفس الوقت كان شغفه و هو يتحدث عنها يمزقني. في كل كلامه كان هناك حقيقة واحدة هدَّأت بالي؛ سارة لم تكن تبدي له أية استجابة، و هو حتى الآن لا يعرف إن كانت تبادله شعوره، أو حتى تهتم لحقيقة وجوده من أساسها.. أتى مرافقه، و هو أخوه، ليقطع علينا حديثنا، أو حديث محمد لأنني لم أتفوه بكلمة، وكأنه كان يكلم نفسه. عرفته على نفسي بالاسم المعروف عني في المستشفى دون ذكر اسم العائلة، واتفقنا على اللقاء في المطار..

 

في الطريق إلى المطار، رأيت لوجي مع أحد الأشخاص الذين كنت أمقتهم، و حين رآني تعمد أن يحيط كتفيها بذراعه ليغيظني، و الغريب أنها لم تقاوم و حين انتبهت هي لي أدارت وجهها كأنها لم ترني. في حالة عادية كانت هذه لتكون صدمة، لكن القصة كلها لم تأثر علي سوى لحظات، فقبل أن تتحرك السيارة المتوقفة عند شارة مرورية، كنت ابتسم لأنني تذكرت كلمات سارة حين حدثتها عن لوجي لأول مرة: "لوجي .. هذا اسم و لا فترينة ... بتقول إنه مر أسبوعين و ما عرفت لون عينيها الحقيقي، اسمحلي متى راح تعرف لون روحها الحقيقي؟؟" كان يسعدني أن أبرر ذلك الكلام على أنه غيرة بنات، لكن تبين أنها كانت على حق ..

 

بعد أن اطمأننت أن محمد و أخوه ركبا الطائرة، أدرت وجهي إلى النافذة و رحت أستحضر كل لحظاتي الخاصة مع سارة. أول مرة خبأت عينيها مني بعد أن غافلنا الزمن و كبرنا بينما كنا نلعب ألعاب الأطفال؛ أول مرة غضبت مني لأني تكلمت مع فتاة أخرى، أول مرة غضبت منها لأن شاب عاكسها في باحة الجامعة، ليس فقط لأنني اشتبكت معه بالأيدي و كدت أن أُفصل من الجامعة لهذا السبب، و لكن لأنها عاتبتني لفعل ذلك.. أول مرة قلت لها أنها مهمة جداً عندي، و حين رأيت دموعها عندما قلت لها أني سأترك غزة و لن أعود أبداً.. لحظات القرب أثناء عثراتي، حنانها و لهفتها علي. اكتشفت لأول مرة أنها لم تشتك يوماً و لم تكن تتكلم عن مشاكلها و أحزانها هي؛ كانت دائماً تستمع لي و تحاول مساعدتي. ماذا لو كانت وقعت هي أيضاً في حب آخر، هل كنت أنا سأواسيها و أرشدها كما كانت تفعل معي.. ماذا لو كانت تحب محمد و تخشي أن تبوح بذلك. غفت عيني على ذلك الهاجس الذي نهش قلبي طوال طريق العودة إلى غزة.

 

في معبر رفح حيث لا كرامة و لا إنسانية و اعتبار لأي قيمة تذكر، أحد أسباب رفضي العودة لغزة، على من يريد أن يحتفظ ببعض من إنسانيته، أن يدفع مقابل كل شيء حتى الهواء الذي تنفسه في المعبر.. حاولت أن أبقي محمد و أخاه بقربي قدر الإمكان حتى أمررهما معي حين يصبح من الممكن أن أحصل على المساعدة. لكن كان هناك مشكلة ما تؤخر دخولنا إلى الجانب الفلسطيني.. بدأت ألاحظ شحوب شديد على وجه محمد كان يتحول تدريجياً إلى الصفرة.. اقتربت من و فحصته كان يداه باردتان خلعت معطفي و وضعته عليه كان يرتجف. عاجلني أخوه الذي كان مشغولاً بمراقبة حركة السير بالسؤال، فلم أستطع أن أجيبه بكلمة لكن محمد أجاب عني "خلص خلص العمر" بكى أخوه و عيناه تستجديني لفعل شيء ما، لكن شيئاً لم يكن استطاعتي فكل البوادر كانت تقول أنه في حالة نزيف داخلي..

 

ذهب أخوه ليرى إن كان يستطيع عمل شيء، في حين جلست أنا بجانب محمد أفرك يديه لأحاول تدفئته. "شفت اسمك في الجواز" فاجئني صوت محمد الذي كان ينظر لي مبتسماً وتابع: "سارة قريبتك.. أنت ابن عمها المغترب صح؟؟" أومأت برأسي بنظرة خاوية فتابع هو: "لو كنت محلك كنت قتلتني على كلامي.. لكن إنت قلت إني مريض مش حمل ضرب فسكتت من طيب أخلاقك.. لكن ما دمت صبرت و تحملت، تحمل للنهاية.. لأنك الوحيد الموجود قدامي أحكي له.. كان نفسي تحس فيا و تحبني.. كان نفسي امسح دموعها و أقولها انت خسارة في ابن عمك .. كان نفسي أقولها قلبي معلق بحزن عينيك.. كان نفسي قبل ما أموت أقولها إني بحبها.. وفر دموعك راح تبكي كتير لما تضيعها منك"

 

لم أستطع أن أوفر دموعي كان يخبو مع كل كلمة و على شفتيه الجافة ابتسامة لم تبارحهما حتى غاب عن الوعي.. استطعنا أن نخرجه من المعبر بصعوبة شديدة و رتبت لسيارة إسعاف تنتظرنا في الجانب الفلسطيني و بالفعل كانت السيارة تنتظر حين خرجنا. في سيارة الإسعاف كان أخوه ينظر يجلس عند رأسه و يتمتم بآيات من القرآن ثم صرخ فجأة "يا محمد الشهادتين يا محمد.. الشهادتين" حاولت تهدئة الرجل، لم استطع أن أقول له أنه من المستحيل أن ينطق الشهادتين لأنه في غيبوبة، لكن تراقص وجهه و هو يحدق في شيء ما، نظرت، كان اصبع السبابة اليمنى في يد محمد يتحرك و شفتيه تتمتمان بالشهادة.. ثم توقفت كل الإشارات الحيوية التي يبعثها جسده... مات.

 

بقيت في حالة صدمة ليومين كاملين، متقوقعاً داخل غرفتي، و صورة احتضار محمد تطاردني أينما نظرت. لم أخرج لمقابلة أحد من أفراد العائلة؛ حتى عمي الذي أتى وحده دون سارة..  في اليوم الثالث سمعت طرقاً خفيفاً على الباب لكني لم أشأ أن أرد، بقيت في فراشي متظاهراً بالنوم حتى أتحاشى أي نقاش عقيم مع امي و أبي. أحسست بحركة في الغرفة لكنني بقيت كما أنا.. جلس أحدهم بجانب السرير و امتدت يد مترددة لتكشف عن وجهي. بقيت مغلقاً عيني ثم فجأة أحسست بيدٍ تمس وجهي برفق.. لم تكن أبداً يد أمي التي اعرفها. فتحت عيني ففوجئت بحزن عيني سارة.

 

قمت من فراشي و أنا لا أقوى على رفع عيني في عينيها.. كانت كلمات محمد عن حزن عينيها تسيطر علي.. ارتبكت هي قليلاً ثم وضعت يدها على كتفي و قالت بصوت منخفض: "زارنا اليوم أخو محمد .. خبرنا عن وقفتك معهم.. معك حق تحزن عليه.. الشاب كان كتير محترم و طيب و قريب من القلب.. بحكي جد، بابا كان دائماً بيقول هيك" لم تكن تعرف شيئاً عن حبه الكبير لها!! جلست أمامي و أمسكت يدي الباردة قائلة: "ما تتصور كم كبرت في نظري بحزنك هذا.. لكن إنت طبيب و عارف قواعد المهنة ما لازم نتعلق بمرضانا بهذا الشكل.. ما كنا قدرنا نصمد في عملنا يوم واحد.. هذا كلامك إنت إلي فاكر؟؟ أرجوك بكفي إنت عارف إني ما بقدر أشوفك هيك" مدت يدها لتمسح دموعي.. تصورت أنها تفعل هذه مع محمد.. كيف كان سيشعر؟ ماذا كان سيفعل؟ هل كان سيعانقها عناقاً أبدياً حتى يفنيا معاً..

 

أرادت أن تذهب فأمسك بيدها و طلبت منها أن تبقى. رأيت في عينيها دموعاً تحاول أن تحبسها. كان محمد يحب دموعها أيضاً.. لا أعرف كيف حدث ذلك، لكني احتضنتها بشدة و قلت لها أني احبها و أحتاجها و أريدها. و حين هدأت أبعدتني عنها برفق و تركت الغرفة و دموعها تغطي وجهها. في ذلك المساء طلبت من أبي أن يسرع في ترتيبات خطبتي بها، لكني فوجئت به يقول أنها رفضت سابقاً وهو لا يريد أن يحرج نفسه مع أخيه مرة أخرى.. عشت أياماً صعبة.. كانت أصعب أيام حياتي ثم تذكرت شيئاً؛ أخرجت جهاز الحاسوب المحمول من الحقيبة و شبكته على خط الهاتف.

 

لم تكن سارة موجودة على غير العادة، لكن فجأة ظهرت، نقرت اسمها و بدأت الحديث معها:

-       سارة..... سارة ردي أرجوك ... سارة أنا محتاجك

-       مسا الخير

-       عمك مش راضي يطلبك تاني خايف ترفضي.. راح ترفضيني يا سارة؟؟

-       ..........

-       سارة أرجوك ردي

-   أرجوك ما تصعب الأمور علي .. حاول تهدأ .. أنا لا يمكن أقبل الارتباط فيك و إنت في الحالة هاي.. إنت الآن مشحون يا ابن عمي .. مضغوط عاطفياً .. و قرارتك ما بتكون مدروسة ..

-       أنا مسئول عن قراري.. سارة أنا بحبك

-   بكفي أرجوك إنت مش صاحي شو بتقول.. اسمع ممكن نوصل لحل وسط .. ارجع مكان ما جيت.. ابعد عن جو الضغط هنا .. الأمور راح تصير أوضح، و إذا رجعت و لسه حاسس إنك مصِّر على كلامك، نفكر في الموضوع ..

-       تفكري؟؟ سارة في حدا ثاني بحياتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

-       لا ..

-       بتحبيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

-   سؤال غريب في وقت أغرب .. حاول تتفهم .. ما راح أحكي و لا كلمة في هذا الموضوع إلا بعد ما تهدأ .. لازم أروح الآن .. فكر بكلامي أنت تعرف إنه وصفاتي لم تخطئ معك يوماً يا ابن عم :)

 

لم تنتظر حتى أرد عليها؛ ذهبت. في اليوم التالي، انتقلت إلى أرض لنا في منطقة بالقرب من بيت حانون.. كان هناك بيت صغير في وسط بيارة صغيرة مزروعة بأشجار البرتقال و الليمون و اللوز. عشت فيها يومين هادئين، كنت أقضي وقتي في التأمل و الفارغ من أية أفكار.. كانت ذكرياتي مع محمد تسيطر على ذهني في بعض الأوقات، لكن سارة كانت تأتي و تأخذها بعيداً عني.. كانت دائماً من ينقذني من كل شيء.. و فجأة في فجر اليوم الأخير لي هناك انقلبت الدنيا رأساً على عقب. بدأت القصة بانطلاق عدة صواريخ محلية الصنع و انتهت بضرب بالمدفعية الإسرائيلية الثقيلة و قصف جوي ثم بداية اجتياح..

 

كنت ألملم أغراضي للرحيل حين أتى حارس البيارة مستنجداً. كانت قذيفة اسرائيلية قد سقطت على بيت صغير في مكان قريب، و يبدو أن هناك إصابات.. ركبت السيارة مع الناطور و ذهبنا إلى هناك.. على باب البيت كانت تجلس امرأة في حالة شرود، تحتضن طفلة تبكي. دخلت البيت كان هناك طبيب آخر كبير نسبياً في السن كان قد بدأ بتصنيف الحالات و تجهيزها للنقل بالإسعاف.. و برغم المشاهد المرعبة  التي رأيتها، بدأت بالعمل مباشرة و أنا أعرف عن نفسي للطبيب الذي وجهني للعمل على حالة طفل مصاب بشظايا في الساق و البطن.. بعد دقائق مرت كالساعات كنا قد سيطرنا معاً الحالات التي نأمل في أن تعيش. وصلت سيارتي إسعاف و تم تحميل المصابين الخمسة و ركبت أنا في أحدهما و ركب هو في السيارة الأخرى. في حين راقبت المرأة التي بقيت تجلس شاردة على باب البيت و في حضنها الطفلة الباكية، بعض أقاربها و هم ينقلون جثث ثلاث أطفال في سيارة عادية.

 

بعد أن أوصلت الحالات إلي قسم الاستقبال كنت أريد أن أعود إلى البيت، لكن دكتور عوني كما عرفته لاحقاً جذبني للعمل على حالة شاب في العشرينات يعاني من نزيف حاد من ساقه اليمنى المبتورة من الركبة. بدأت العمل على هذه الحالة و تتابعت بعدها حالات أخرى و بقينا نعمل حتى أذان الظهر كنت أنهي عملي مع إحدى الحالات عندما جذبني الدكتور عوني قائلاً "وقت مستقطع.. نصلي و نشرب الشاي و بعدين نرجع"

 

بعد صلاة العصر، كانت الأمور قد بدأت تهدأ. عرض علي دكتور عوني توصيلة، و في الطريق تحدثنا عن الحالات و عن تخصصي الدقيق و خبرتي في علاج حالات النزيف. طلب من أن أعطيه سيرتي الذاتية و أعطاني كرته للاتصال به في أي وقت. تكلم عن الحاجة الملحة لتخصصي النادر و قال أنه يستطيع أن يرتب لي عقد عمل خاص لحين التعين الرسمي إذا كنت مهتماً. حين دخلت البيت سقطت أمي مغشياً عليها و عاجلني أبي بالسباب لأني لم أحمل الجوال الذي أعطاني إياه. بعد أن أفاقت أمي من إغمائها و هدأ الاثنين، قلت لأبي ما حدث معي؛ فانقلب حاله من الغضب للفرحة العارمة، حين سمع بعرض د. عوني. لكن أنا أفسدت كل شيء و أعلنت أني سأعود لعملي السابق بأقرب وقت ممكن. و بالفعل عدت.

 

في أول أيام دوامي كتبت رسالة مهمة لإدارة المستشفى، التي كنت أعمل فيها، لتبرير استقالتي. و بدأت بالترتيب لبيع كل ما أقتني هناك ما عدا كتبي الهامة و حاسوبي الشخصي.. و قمت بتوزيع الأشياء ذات القيمة المعنوية على أصدقائي كهدايا وداع.. و بعد شهر أقف اليوم في معبر رفح. أذكر محمد و كلماته الأخيرة، و أفكر كيف سيستقبل أبي و أمي قدومي الغير متوقع، و وظيفتي الجديدة في وزارة الصحة الفلسطينية؛ كيف أقول لسارة أني أريدها؟ كيف أقنع عقلها العنيد المغرور أنني عدت من أجل قلبها الرقيق؟ كنت أفكر كيف ستستقبل عودتي المفاجئة، هل ستفرح؟ هل ستقول نعم إن طلبت منها الزواج؟ هل سأحتضنها ثانية لأكتشف كما في المرة الأولى، أن الدنيا التي احلم بها بين ذراعيها؟ أتيت إليك فاتحاً قلبي يا غزة هل ستقبلينني؟ أم ستأخذك العزة بالإثم، و تطردني لأني رفضتك

سابقاً؟

 

سماهر الخزندار

    11/6/2007

   

(70) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 12 يونيو, 2007 04:04 م , من قبل قمة الفن

اختي العزيزه سماهر
نعم غزه لا ترفض ابنائها
قصه رائعه بمعنى الكلمة
وأسلوبك بالسرد رائع جدا ويشد القارئ
لا أخفيك بان كل مشاعري كانت مشدودة
بطريق غريبة وانأ اقرأ كل كلمة
لا أجمل من الرجوع إلى أحضان الوطن
هل تصدقيني اذا قلت لك باني تخيلت نفسي انا الدكتور
ورجعت للوطن ..............
دمت متالقه


اضيف في 12 يونيو, 2007 04:07 م , من قبل قمة الفن

غزة لا ترفض أبناءها


اضيف في 13 يونيو, 2007 07:45 ص , من قبل kher1
من مصر

الاخ سماهر اولا احذف العبارة الاخيرة ارجوك لاتفضح عملك الرائع لقد قرأت القصة وفهمتها دون هذه العبارة ثانيا اقسم بالله لقد نزلت دموعي وانا قرأ ليس تعاطفا مع ابطال القصة بقدر ما وجدتني في محمد هذا الرفيق للعودة وفي حب سارة الوطن وغيرتك منه قد أكون لست في ذهنك ساعتها ولكنني وجدتني رأيت نفسي بعجزي عن القيام بشئ اكثر مما اقدمه من كتابات اه يا سماهر عمق خطير بقصتك و معاني سامية وعلى فكرة انت لست مطالبا بتوضيح شئ انا قارئ للقصة ومن حقي ان ارى ما اراه وما يمسني منها ولكنك صديقي بارع جدا في الكتابة غصت داخل المعاني الانسانية
اخير ادعوك لزيارتي بمدونة منارة العرب وأيضا مدونة رؤى نقدية
صباحك فل من اول عمل ابدأ به سأظل مشدوها إلى نهاية اليوم اشكرك فعلا يا سماهر


اضيف في 13 يونيو, 2007 07:46 ص , من قبل kher1
من مصر

لاتنس احذف عبارة غزة لاترفض على المتلقي ان يتعب ذهنه قليلا ليصل لبطن المعنى اسف لتدخلي لان تلك العبارة تقلل من القيمة الفنية للعمل كفن


اضيف في 13 يونيو, 2007 07:47 ص , من قبل kher1
من مصر

اعد ان تذهب لرؤى نقدية اليك منارة العرب http://badd.jeeran.com/archive/2007/6/244786.html


اضيف في 13 يونيو, 2007 08:52 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين

حبيبتي سماهر ..

القصة رائعة جدا ..

لكن أنا مع رأي الاستاذ الصاوي ..

بتعرفي ليش ؟ لأنه يا سماهر أننا هون دائما نسمو على جراحاتنا ..

قد ما بيحصل راح نفضل أقوى من كل المؤامرات ..

انتي تركتي هاي الكلمة وكأنها رسالة توجيهها لناس بدأت تتخذ مفهوم جديد تصف فيه غزة .. اللي يتفوه على غزة بكلمة بيكون غبي ولا يستحق الرد عليه ..
غزة فوق كل الكلمات وأكبر وأعلا من أن ندافع عنها بكلمتين ..

أرجوكي خلي القصة تعبر عن حبنا لغزة وحنيننا الدائم اليها ...

سارة هي شعب غزة اللي عايش على أرضها والدكتور إبن غزة اللي ما بيقدر يتخلى عنها حتى ولو جذبته الغربة وبريقها ..

الكل على استعداد للتضحية من أجل فلسطين ومن أجل غزة .. وهذه الحثالة المأجورة راح تنتهي أكيد ..

محمد هو ابن غزة البطل المجاهد اللي قدم كل ما يستطيع للوطن وفي النهاية ما حصل على شيء لا من هون ولا من هناك ..

وكأي مواطن ومناضل فلسطيني مات في صمت بدون ما يشعر فيه العالم ولا حتى الشعب المجاهد .. وهذا لسبب بسيط اننا كلنا هون محمد .. فكلنا نألم في صمت .. نقدم في صمت .. نجاهد في صمت ومن ثم نموت في صمت ..

النزيف الداخلي اللي أصابه هو جرح غزة اللي حول أمانها واستقرارها الى احتضار لأبناءها اللي بيعانوا من مرضهم بحبها الزائد ..

سارة هي رمز غزة وهي طبيبتنا ورمز طيبتناوهي سبب علتنا ومين ماشافها يتعلق بيها حتى لو كانت حزينة ودموعها على خدها ..

معبر رفح هو خط الفيصل أو البرزخ اللي يفصل ما بيننا وبين بقية العالم ..

البيارة هي أوقات الهدوء القليلة اللي نسرقها من الزمن حتى نقدر نعيش ونواصل المسير .. لكن هي قصيرة ..

المرأة اللي راحوا أطفالها هي رمز بيت حانون وشمال غزة ..
تأثر بيها الطبيب وتذكرها ولكن مرت وتبدلت صورتها .. لأنه الأحداث زخمة ..

صراحة القصة فيها أشياء كثير تاني محل تحليل ولكن بارجع لك سمورة ..

صباحك عسل ..

غزة بإذن الله راح ترجع تروق وتهدى .. تأملي خير .. وإذا الله مقدر علينا شيء لازم نشوفه .. ما بإيدينا الا الصبر والدعاء ..

ربنا يحمي البلاد ويحميكي وكل عائلتك يا غالية ..


اضيف في 13 يونيو, 2007 11:25 م , من قبل عاشق القدس وسلوان
من الأردن

يا لعيب يا خريب

http://www.yjb56.com/yaser1956/archive/2007/6/245490.html

شكرا


اضيف في 14 يونيو, 2007 01:45 ص , من قبل kanadans

قرة العين غزة حنون فاتحة دراعيها لتحضننا جميعا
غزة الأم ....غزة الحبيبة.......
تحياتي
القاسم


اضيف في 14 يونيو, 2007 01:52 م , من قبل نور..كلمات خاصة


مرحبا ..

كيف الحلوين ..

شو في قصة جديدو يالله برجع ان شاء الله ..


اضيف في 14 يونيو, 2007 02:25 م , من قبل jihane16
من المغرب

قصة رائعة حقا حتى أني لم أعرف كيف شدتني اليها وجعلتني أعيش كل لحظة مع أبطالها ، بل و أشعر بالحزن لموت محمد، و أتأثر للصراع الداخلي الدي يعيشه الدكتور،حتى أني فرحت لأجله حين قرر العودة للوطن.
اسمحي لي ادن أن أحييك على أسلوبك الرائع مع كل متمنياتي لك بدوام العطاء.


اضيف في 14 يونيو, 2007 03:13 م , من قبل issamtantawi
من الأردن

الأخوات والأخوة في "جيران " هذه تحية من القلب وأنحناءة إحترام لكم ..
إسبوعكم " ألأدب الفلسطيني " نجح و بجدارة وكان ثمرة تلاحم بيينكم بأقلامكم و ضمائركم و وعيكم و إنتمائكم لوطنكم السليبب " فلسطين " ، وهي سابقة لم تحدث من قبل في جيران أو أية مدونات أخرى ، وأن كان عدد المشاركات و المشاركين أقل عدداً مما توقعنا إلا أنهم كثيرُ .. في كل المجتمعات سنجد طليعة تقود الحركة نحو التحرر و تؤسس للوعي وتطرح مشروعها للأمل و تخلخل حالة الركود التي تقيد مجتمعاتها ..
الفضل الأول لصاحب الفكرة صديقنا المناضل خالد الصاوي والفضل أيضاً لأصحاب الفضل ممن تدفقت أفكارهم و مساهماتهم لإئراء الموضوع و الذي تصادف مع ذكرى النكسة المشؤومة وتلاحمت في كتاباتكم الذكريات الخاصة و الوثاق المهمة و إطلالات كنا نحتاجها للأدب الفلسطيني ، وإن كان الموضوع بتشعباته و تعقيداته يحتاج لأسابيع ولن ننتهي منه ,, ولكنها البداية و قد تقررون في وقت لاحق إعادة التجربة بطرح فكرة واحدة في هذا الشأن حتى تتمكنون من إشباعها ليكون البحث أكثر دقةً و تخصصاً .
والجميل في هذه الفعالية أنها لم تكتفي بطرح موضوع ما لكاتب المقال بل جاءت تعليفلتكم وردودكم المطولة لتضيف لموضوع المقال العديد من التفاصيل الثرية ، حتى أن الكثير من التعليقات كانت تستحق أن تكون عنوانها بذاتها ..
كان لابد أن نختلف على بعض التفاصيل ,, حتى لوجاءت بعض تعليقاتي قاسية و ألتمس المعذرة شخصياً لكل من أزعجه تعليقي ، هي خلافات عادية قد تحدث بين أفراد العائلة في البيت الواحد ، و أعني في البيت الواحد وطننا العربي الكبير ,, ولكن أمام هذا الفيض من الحب الغامر لوطنكم فلسطين و تدفق مشاعركم الطاهرة و أفكاركم النيرة تهون كل التفاصيل ,,
كل التقدير و المحبة لخالد الصاوي ، دكتور بوب ، بسام البدري ، سعاد صالح ، عاشق الجمال ياسر ( لم يعد يحب كلمة اللورد ) ، أم المعتصم ملكة النحل ، إشتياق ، نبيلة غنيم ، محمد سعيد ، أحمد سليمان ، روما 1976 ، سارة و رغدة ، سماهر ، النعماني ، نور ( أروى ) ، وعذراً لمن فاتني ذكر أسمائهم
ولكل من شاركت/شارك في التعليق ولمن لم يكتب تعليقاً ولكنه كان يتابع ما يجري بالقراءة و حرارة قلبه وإيمانه ..
وفقكم و قواكم الله و دمتم لنا



اضيف في 14 يونيو, 2007 08:39 م , من قبل elnomany
من مصر

سماهر
بحق هي اقوى من ان تحتمل
في عقلي قلت ان قصتك السابقه فلته ربما فوره لكن تاتي قصتك هذه لتثبت انك متميزه
لن ادخل في هوجة الثناء المغالى فيها
كني اقولها انت اديبه بحق
رضي من رضى
ومن لم يرضى فليذهب الى الجحيم


اضيف في 16 يونيو, 2007 12:49 م , من قبل sama77
من فلسطين

أولاً أعتذر لجميع الأخوة الأصدقاء عن عدم ردي في الفترة السابقة و ذلك بسبب تأزم الأوضاع في قطاع غزة و الجو المشحون الذي كان يحيط بنا هنا ...

نرجو الله أن يعفي عنا و يعجل بالوفاق بين الأخوة إنشاء الله ...


اضيف في 16 يونيو, 2007 12:54 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ العزيز نياز ..

لقد كانت كلماتي الأخيرة نابعة عن انفعال اللحظة و لقد حذفتها لكن معنها سيبقى دائماً في قلوب أبناء غزة و فلسطين كلهم فغزة عودتنا أنها تعود دائماً وتحتضن أبناءها و كل أبناء فلسطين و تظلل عليهم .. المهم أن يدركوا هم ذلك ...

يسعدني أن تجد قصتي هذا الأثر لديك في الحقيقة هذا يسعدني لأنه يؤكد لي أن الله يوفقني فيما أرمي إليه و أحسب أن يكون ذلك لرضاه عني ..


اضيف في 16 يونيو, 2007 12:57 م , من قبل sama77
من فلسطين

بالنسبة للعودة .. سعيدة أنا أن هناك من هم مثلي يحلمون بها .. على الأقل أعرف أن هناك من يشاركني "هبلي" عفواً للكلمة و لكن هكذا يصر البعض على أن يصف أملي بالعودة .. أرجو الله أن يمد في عمرك حتى تعود إلى الأرض التي أحببتها كثيراًو تأخذ ما هو حق لك و لأبنائك كما كان حقاً لأبيك و أجدادك ...


اضيف في 16 يونيو, 2007 01:02 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ الأستاذ الغالي خالد الصاوي :)

الأخ سماهر يحييك كثيراً كثيراً و لا يعرف كيف يعبر لك عن امتنناه هههههه و الله ما هي مسخرة أنا جد مبسوطة من تعليقك ... لأنه بيثبت إني استطعت تقمص دور الرجل (الراوي) لدرجة جعلتك تنسى أني امرأة :)

حذفنا الجملة المغضوب عليها ههههههه مبسوط .. بس و الله انا كنت حطيتها من الأساس بسبب الاختناق الي كنت حاسة فيه...

دموعك كتير غالية علينا يا أخ خالد .. من الطبيعي أن تجد نفسك في محمد فأنت بعض منه يا صديق .. اعذرني إذا كنت قد استخدمت معرفتي المحدودة بك لتشكيل أحد شخصيات قصتي .. لكن أنت فيك بعض الأشياء التي كانت تناسب الشخصية الجميلة القريبة جداً من قلبي..


اضيف في 16 يونيو, 2007 01:07 م , من قبل sama77
من فلسطين

أعرف أنك لا تحتاج إلى أن أوضح لك شيئاً في القصة و أنت أبو النقد في جيران :) و لك كل الحق بانتهاج الرؤية التي تراها مناسبة في تناول القصة كقارئ أو كناقد أو كما يحلو لك :)

زيارة مدوناتك واجب علينا و هي ضمن المرور الصباحي الذي أجيره في معظم الأحيان لكن اليوم كان هناك شيء أخرني .. يسعدني ان تكون القصة قد أثرت بك لهذه الدرجة و مهم جداً انها جعلتك تنفعل بهذا الشكل الإيجابي ..

شكراً جزيلاً لكل شيء ...


اضيف في 16 يونيو, 2007 01:19 م , من قبل sama77
من فلسطين

يا مسا الهنا على اشتياق ..

يسعدني أن القصة أعجبتك .. بخصوص عبارتك "قد ما بيحصل راح نفضل أقوى من كل المؤامرات" أتمنيى ذلك :) أما عبارة "غزة فوق كل الكلمات وأكبر وأعلا من أن ندافع عنها بكلمتين" فأتفق معك تماماً ..

أما عن النقد السريع الذي قدمتيه للقصة فيجب هنا أن أعترف أنك قارئة متميزة جدا جداً .. لا لشيء سوى أنني و إن لم أكتب كلامك، كنت أفكر فيه ربما ليس بالجزئيات المحددة و لكن بالأفكار العامة.. و حاولت كثيراً أن أبعده عن جو القصة لكن يبدو أنني فشلت هههههههههه


اضيف في 16 يونيو, 2007 01:22 م , من قبل sama77
من فلسطين

صحيح اشتياق .. شو برجعلك ما برجعلك .. بشوف ما رجعت هههههههه أنا في انتظارك يا عزيزتي ... مري على أروى و هاتيها نشرب فنجان قهوة و لا لازم يعني نسكافيه متل إلي مخمختي فيه على رؤاها السياسية الأخيرة :) أنا كمان تفاجئت بالكم .. كاينة ساكتة على غش هههههههههه


اضيف في 16 يونيو, 2007 01:27 م , من قبل sama77
من فلسطين

عاشق القدس و سلوان و يافا و الرملة و كل فلسطين .. النبيل ياسر :)

و الله أنا من كتر ما استخطيت حالي عاودت كلمتها لاشتياق ههههههههه جد أنا ما قصدت إنك تكون زعلان .. و ما بيرضيني أبداً إنك تكون زعلان.. هذه هي الرسالة التي أريد أن أتأكد من انها وصلتك و أرضتك ...

اللعيب و الخريب بخسروا لما تنتهي اللعبة بدون ما نحصل على هدفنا الأساسي منها .. بتمنى إنا دائماً نكون على وعي بإنه أساس تواجدنا هنا في جيران هو أن نتبادل خبرات و تجارب و أفكار و نكون أصدقاء متوافقين معنا بالفكر العام على الأقل.. أرجو يهدينا الله إلى الطريق الصحيح ..


اضيف في 16 يونيو, 2007 01:30 م , من قبل sama77
من فلسطين

أخي القاسم ..

غزة دائماً مستعدة لتحتضن جميع محبيها و تهديهم أجمل ما فيها ... لطالما كانت كريمة مع أبنائها الجاحدين و معطاءة مع أبنائها الأنانيين و قاهرة لكل من أراد بهم و بها سوءً ..

أتمنى أن يديم الله علينا أحباءنا جميعاً .. و يديم علينا قلب غزة الذي يتسع للجميع..


اضيف في 16 يونيو, 2007 01:31 م , من قبل sama77
من فلسطين

أخي القاسم ..

غزة دائماً مستعدة لتحتضن جميع محبيها و تهديهم أجمل ما فيها ... لطالما كانت كريمة مع أبنائها الجاحدين و معطاءة مع أبنائها الأنانيين و قاهرة لكل من أراد بهم و بها سوءً ..

أتمنى أن يديم الله علينا أحباءنا جميعاً .. و يديم علينا قلب غزة الذي يتسع للجميع..


اضيف في 16 يونيو, 2007 01:33 م , من قبل sama77
من فلسطين

حبيبتي أروى ..

أنا في انتظارك .. ما تتأخري .. يعني خدي راحتك بعرف إنك حالياً مش مبسوطة لكن ما تطولي بهالحالة .. لأنا بنشتاقلك يا غالية ..


اضيف في 16 يونيو, 2007 01:38 م , من قبل نور..كلمات خاصة


حبيبتي سماهر ..

من ساعة بحاول اتركلك تعليق وما بتفتح الصفحة ..

مشكورة يا سماهر برجع برد عليك بمدونتي ..

بس هل حبيت اشكرك ..وبعرف منيح مين اصدقائي وانهم بفهموني صح ..

لكني فعلا انضغطت بوقتي كتير اليوم منة تحت راس الكمبيوتر ..

الله يسعد الأرض الي بتمشي عليها أنت ..

يالله سلام ..


اضيف في 16 يونيو, 2007 01:39 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخت العزيزة جيهان من المغرب ،،،

أهلاً بك في أول زيارة لحكاياتي.. القصص التي تنبع من جذور الواقع و تتشح بخيال له أصل من الصحة هي أكثر القصص تأثيراً على القارئ .. في الحقيقة جائتني اليوم عدة تعليقات تثبت أنني حققت هنا المعادلة و أرجو أن يوفقني الله دائماً لأكتب عن ما نعيش فيه حتى نرى أنفسنا هناك حين نقرأ..

اسمحي لي أن أشكرك على تعليقك الجميل و أتمنى أن تجدي دائماً ما تحبيه حين تزوريني و أتمنى لك كل التوفيق في مدونتك .. سأحاول أن أزورك قريباً إن شاء الله...


اضيف في 16 يونيو, 2007 01:46 م , من قبل sama77
من فلسطين

الغالية أروى ..

ما في شكر بين الأصدقاء .. حسيت إني لازم أقول إلي قلته فقلته مش إحنا ستات و فاتحين منتديات نسائية ههههههههه خلص فينا نقول شو ما بدنا كيف ما بدنا وقت ما بدنا ثرثرة و بعثرة شرق و غرب و طالع نازل ما حدا إله عندنا ههههههه و أهلا و سهلاً بالجميع و الي شايف كلامنا مجرد دردشة نسوان ما حدا بزنقه يقرأ .. و لا شو رأيك :)

هلا و الله بالناس الحلوة ...


اضيف في 16 يونيو, 2007 01:57 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ أستاذ عصام طنطاوي ...

هذه أول مرة سأقول لك هذا .. لقد كنت أتمنى أن تزورني.. بغض النظر عن أي شيء كان بودي أن تقرأ لي كما أقرأ لك .. لكن لأني لا أحب أن أفرض نفسي على أحد و لأني كنت متأكدة أنك لا تذهب إلا حيث شئت .. لم أكن مستعدة ان أتي لمدونتك (أو أي مدونة أخرى) لأطلب "الزيارة و التعليق" كما هو متداول في جيران ..

حتى بعد أن رحلت أود أن تصلك هذه الرسالة بطريقة ما.. لقد كنت و ما زلت معجبة جداً بأسلوبك بالكتابة و طروحاتك الفكرية حتى و إن تعارضت أحياناً مع بعض ما لدي .. و هذا ما كان يجعلني أعود لزيارتك برغم ردودك اللاذعة.. كان بإمكانك أن ترحل و تترك المدونة دون أن تحذفها .. أو أن تستمر في الكتابة مع حجب التعليقات و اكتب ما شئت.. اعتبر نفسك تخزن في أحد أقراص الحاسوب.. ستجد أن هناك قلة تأتي لتزورك و تقرأ لك و إن كنت لا تحب الزحمة ستجد فقط ألئك الذين يقرأون لك بغض النظر كان يتفقوا أو يختلفوا معك...


اضيف في 16 يونيو, 2007 02:03 م , من قبل sama77
من فلسطين

ربما علينا أن نشكر أ. خالد على أوحى لك بفكرة أسبوع الأدب الفلسطيني فبرغم انك قررت الرحيل قبل أن ينتهي الأسبوع، إلا أنه نجح و لو في نطاق محدود .. و بالنسبة لي تسبب في أن تزورني الزيارة الأولى و الأخيرة..

شكراً للزيارة و لن أقول التعليق :)


اضيف في 16 يونيو, 2007 02:06 م , من قبل sama77
من فلسطين

أ. محمود النعماني :)

هدي شوي يعني حبة حبة علينا يا عم النعماني .. أديبة مرة واحدة .. عموماً إنت إلي وقعت بلسانك قلت أديبة خلص دور لنا على دار نشر ننشر مجموعتنا الأولى ههههههه

بارك الله فيك يا عم النعماني


اضيف في 16 يونيو, 2007 03:02 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

الغاليه سماهر
هذه ثالث زيارة ادخل المدونه لاقرا القصه
جميل ان تكون الكتابه من الواقع فهي تعطي نوع من الحقيقه الصعبه
كوني بخير


اضيف في 16 يونيو, 2007 09:45 م , من قبل munaasad
من الأردن

غاليتي سماهر
لا اعرف ما اقول امام هذا العمل الرائع
فهي قصة رائعة بحبكة جميلة واسلوب بديع تدل على كاتبة بارعة
سارة ...............غزة
وجهان لعملة واحدة هي الوطن الارض والوطن الانثى فمن رحم الانثى تتغذى الارض بدماء الشهداء لترتوي فتنبت دحنونا بلون الدم يثير فينا الحمية والغيرة على الوطن والارض
سارة ................غزة
اعلان ميلاد اديبة رائعة بحق
شكرا سماهر







اضيف في 17 يونيو, 2007 12:45 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب

الغالية سماهر
السلام عليكم و رحمة الله
قرأت أكثر من خمس مرات و كنت أهرب و دمعي على خدي
لامست فعلا الجروح الغائرة
و هل لي أنا أن أعود لسارة حتى لو ترفضني مليون مرة
أود التقرب بعينين مغمضتين
أحببت مصيري في مصير محمد
الموت على أعتاب سارة
ــــــــــــــ
أتألم لسارة و أهنأ الدكتور
أختك سعــــاد


اضيف في 17 يونيو, 2007 12:54 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب

سبحان الله
انت عمتكتبي بمدونتي
و انا عمبكتب بمدونتك
و الله قلبين لا كل القلوب
ههههههههههههه
مساك عسل يا عسل


اضيف في 17 يونيو, 2007 03:50 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

سماهر يا سماهر
هلأ في شي مستعجل هههههههه
ضروري تروحي للنسنجر تركتلك هديك شي جميل جدا
حيهدأ من روعك
ضروري يا سماهر قبل ما تعملي اي شي تروحي هنيك و ما تقولي شو بعثلك حتى ما تهاجمني أروى و لا اشتياق ههههههههه
ضروووووري ي الله


اضيف في 17 يونيو, 2007 06:52 م , من قبل barakat84mobarak
من المغرب


أن كنت فلسطينيا عليك مواجهة كل المشاكل التي لا تخطر ببالك حتى ولو في الخيال...ففي كل خطوة هناك إجراءات عليك تجاوزها....وان كان الخروج من منطقة السكن أضحت من المشاكل التي تحتاج للتفكير مليا لجهة للوصول الى أي بقعة في هذا الوطن فان السفر الى خارج البلاد أيضا أضحى من المشاكل الكبيرة التي عليك التفكير والعمل طويلا وبشكل متعب لحلها...



اضيف في 17 يونيو, 2007 10:59 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ الغالي حامل المسك...

مساء المسك :) ثالث زيارة !! و الله أنا محظوظة :) الكتابة من الواقع هي ما يخفف من وطأة قسوته يا صديق .. الناس تحب أن تقرأ قصص الواقع الذي يلبس رداء الخيال دون أن يدركوا أنهم إنما يقرأوا أنفسهم و عنها ...

أهلاً بك :)


اضيف في 17 يونيو, 2007 11:07 م , من قبل sama77
من فلسطين

الصديقة الغالية منى..

سارة و غزة حبيبتين تنتظران بصمت و تبكيا جرحهما بصمت .. تجلسان على شاطئ البحر تترقبان سفينة نوح أو سفينة فضاء تحمل لهما الفرج ...

أرض غزة لم تكتفي بعد من نزف كلماتي .. أنا أكتب لأكون جديرة بانتمائي يا منى .. ربما كان هذا أضعف الإيمان..

سلمي على أروى و هاتيها معك المرة الجاي بستناكم :)


اضيف في 18 يونيو, 2007 10:11 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الغالية سعاد
السلام عليكم و رحمة الله

سامحيني امبارح ما قدرت أرد عليك .. صحيح قرأت أكثر من خمس مرات :) راح تكبروها براسي و تخلوني أصدق هههههه

الموت على أعتاب فلسطين و في سبيل فلسطين أملنا كلنا .. إدعوا معنا ربنا يصلح الحال و تمر هالأيام على خير...

قلوبنا دائماً عند بعض يا سعاد و راح تلاقي قلبي في كل وقت مفتوح لكل الأصدقاء الأعزاء.. وصلت الرسالة و شكراً للاهتمام.. الله ما يحرمني من الناس الحلوة :)

سلاماتي للجميع


اضيف في 18 يونيو, 2007 10:21 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ مبارك بركات من المغرب..

إن كنت فلسطينيا عليك مواجهة ذاتك قبل أن تواجه عدوك .. في فلسطين الناس مشغولة عن ذواتهم بما يخبئ لهم القدر... هنا في كل خطوة سؤال كبير ندوس عليه و نتركه بلا إجابة ... نجتهد للتفكير في حلول تنقلاتنا في محيطنا ولا نفكر لحظة أن نجول في دواخلنا .. هنا أصبح من الضروري أن نتوقف عن لهاثنا اليومي و نفكر إلى أين نحن ذاهبون..


اضيف في 18 يونيو, 2007 10:25 ص , من قبل sama77
من فلسطين

عفواً أخي مبارك نسيت أن أرحب بك .. لا أعرف لماذا جرتني كلماتك إلى هذه المنطقة الجدلية ... شكراً لزيارتك و لكماتك الملهمة :)

أهلاً بك دائماً في حكايات ...


اضيف في 18 يونيو, 2007 11:04 م , من قبل halataha

يا الله شو حلوه :)

مش عارفة شو أحكي ، مو عادتي أقرأ بوستات هالقد طويلة لأنه ما بلاقي وقت بس صراحة شدتني القصة من أولها لآخرها ولهلأ أنا زعلانة على محمد :(
طيب خلص يرجع وانا باخده ... مش ححكي لأ أكيد :)


اضيف في 19 يونيو, 2007 04:39 ص , من قبل kher1
من مصر

على فكرة يا سماهر انا قلت سارة تعبت عندك استضفتها عندي ممكن تأتي لترينها


اضيف في 19 يونيو, 2007 09:19 ص , من قبل sama77
من فلسطين

حلا في حكاياتي .. أهلاً أهلاً منورة يا عسل.. زيارة غالية جداً على قلبي.. و الله بعرف قديش إنت ملحوقة بالوقت علشان هيك حاسة إني صرت مهمة ههههههه شوفتي كمان الصاوي كبرها براسي أكتر و أكتر.. عاملي نقد للقصة..

قال يقول لأ قال!! في حدا بيقول لأ لحلا !! بس يعني علشان الظروف الرجال خلص عيَّد بنشوفلك حدا لسه فيه الروح هههههههه بتعرفي يا حلا ما بظن إنه في إنسانة على وجه الكون ما تتمنى إنه يكون في حدا يحبها على طريقة محمد ..


اضيف في 19 يونيو, 2007 09:21 ص , من قبل sama77
من فلسطين

و محمد هذا مش خيال و لا حبه ضروره أدبية .. حب محمد هذا موجود.. و أحياناً بيكون حولينا و ما بناخد بالنا منه..

تصوري إنه سارة بقلبها الحزين من جفا إبن عمها لو عرفت إنه في قلب تاني أكثر حزن من قلبها إلي مش حاسس فيه!! هلأ جد بعيد عن القصة و دلالاتها.. الحالة الإنسانية نفسها شي بيفرض عليك الإلهام و بيخليكي تصيري أديبة حتى لو ما كنت..


اضيف في 19 يونيو, 2007 09:23 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأستاذ العزيز خالد الصاوي ..

لا أعرف كيف أقول هذا.. لقد فاجئتني بالفعل :) في عالم النقد يخرج العمل من ملكية الكاتب بمجرد نشره.. ليس من حقي أنا بالذات أن أقيم نقدك ككاتبة للعمل .. لكن لا شك أنه مؤثر و يفتح آفاق أمام القراء.. ما شاء الله عليك فعلاً نشيط هههههههه شكراً لهذه اللفتة الجميلة جداً.. كبرت في راسي و راح أعمل فيها أديبة متل ما قال النعماني هههههههه

خالص شكري و امتناني ...


اضيف في 19 يونيو, 2007 06:16 م , من قبل halataha

بتعرفي سما ؟
كل حد في هاي الدنيا إله انسان بحبه زي حب محمد لسارة وزي حب سارة لابن عمها ...

لكن المحظوظ هو اللي بلاقي حد يحبه زي حب محمد ويكون زي محمد وبنفس الوقت يكون هو بحب هاد الشخص بنفس الشكل!

مش دايما بكفي انه يكون الطرف التاني بحبك هيك... بضل في شي ناقص اذا ما انت كمان حبيته بهاد الشكل!

وعلى فكره انت أكيد مهمه :)


اضيف في 20 يونيو, 2007 06:49 ص , من قبل نور..كلمات خاصة


لو يعرف هذا الوطن كم أعشقه ..

أو لو يعرف هذا العشق كم يؤذيني ..

أو لو تعرف كل المعاني النبيلة كم تسرق فرحة وجودي وأنا أبحث عنها ..

أو لو تعرف ساره كم أحتاج الى حضنها الدافيء..

لما تركتني أغادر ابدا ..ولكبلت لي قدماي ..

لكن وطنا ما لا يعرف شيئا عن أعاصير قلبي ..

فعشاقه كثر وأنا لست الا على هامشه ..

هنا كان كل شيئ قاسيا ..

على من حمل حقائبه وغادر رغما عن أنفه ..

وسيبقى حتى الممات يبحث عن وطن ..

ويدفن دموعه في أي تربة ..

حتى لو كانت صحراء ..!!!!!




اضيف في 20 يونيو, 2007 02:45 م , من قبل sama77
من فلسطين

الغالية حلا ..

في ظل ندرة العلاقات المثالية التي تتحدثي عنها.. قد يجد الإنسان عزاءً إذا وجد هذا الحب الجارف من طرف واحد .. قد نبقى في انتظار علاقة مثالية العمر بأكمله و حين تأتي لا نشعر بمباهجها لأننا نكون في حالة ندب لما ضاع من العمر ههههههه

و لا عمره كان بكفي إنه يكون الطرف الآخر هو بس إلي عنده مشاعر الحب.. لكن إذا كانت هذه طبيعة الدنيا لا تحصلي على كل شيء مرة و احدة.. فماذا نفعل؟؟

لقد اكتشفت مؤخراً أنه أصبح لدي قناعة لا شعورية بعدم توفر حالة الحب المثالي أو على الأقل عدم قدرتها على البقاء.. و هذا بعد أن قرأت قصتي "حين تعشق ملك" لآخر بعد أن نشرتها ... حتى حين وجد الطرفين المناسبين بعضهما فرقهما القدر بعد ان سرقا من الحياة لحظات غالية من السعادة..

الحياة لم و لن تكون عادلة يا عزيزتي :)


اضيف في 20 يونيو, 2007 02:47 م , من قبل sama77
من فلسطين

غاليتي أروى سأعود لك لاحقاً.. لقد انشغلت بموضوعك الجديد و نسيت أن أرد عليك و يجب أن أغادر حالاً ...

أراك لاحقاً ..


اضيف في 21 يونيو, 2007 01:11 ص , من قبل سرجون مطر

اختي العزيزه سماهر
نعم غزه لا ترفض ابنائها
قصه رائعه بمعنى الكلمة
وأسلوبك بالسرد رائع جدا ويشد القارئ
لا أخفيك بان كل مشاعري كانت مشدودة
بطريق غريبة وانأ اقرأ كل كلمة
لا أجمل من الرجوع إلى أحضان الوطن
هل تصدقيني اذا قلت لك باني تخيلت نفسي انا الدكتور
ورجعت للوطن ..............
دمت متالقه


واهلا بك في مدونتي