حكايات
الأرواح الحرة لا تموت والأحلام حين تجد أجنحتها تسافر بعيداً -- سماهر الخزندار

أخيراً آلان جونستون حر !!!

أخيراً تم إطلاق سراح الصحفي آلان جونستون، الذي كان محتجزاً لدى جماعة جيش الإسلام بغزة. لقد شغلت قضيته الشارع الفلسطيني بمختلف أطيافه طوال فترة احتجازه. وقام الصحافيون الفلسطينيون بعدة فعاليات للاحتجاج على اختطافه. كان هناك شعور غير مسبوق بالاستياء من هذا العمل. حتى الأطفال كانوا يدركون أن اختطاف صحفي ينقل صورة ما يجري في غزة للعالم، يسيء إلى فلسطين و القضية الفلسطينية.

 

و دون الخوض في تفاصيل الأسباب و التداعيات و النتائج، أردت أن أعبر عن سعادتي بهذا الحدث. أولاً لأجل الصحفي الذي كان يقوم بواجبه في ضيافتنا؛ و ثانياً لأن خروجه بهذه الطريقة سيساهم في تصحيح الصورة القبيحة الغير حقيقية التي ظهر بها شعبنا عند اختطاف هذا الإنسان.
 
سماهر الخزندار
4 يوليو 2007

خبر الإفراج عن الصحفي آلان جونستون كما ورد على موقع الجزيرة نت
الإفراج عن الصحفي البريطاني بعد أشهر من اختطافه بغزة

آلان جونستون التقى فور الإفراج عنه بإسماعيل هنية بغزة (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في غزة أن خاطفي مراسل هيئة الإذاعة البريطانية آلان جونستون أطلقوا سراحه بعد نحو أربعة أشهر من اختطافه وسلموه إلى مسؤولين من حركة المقاومة الإسلامية ( حماس).

وقال المراسل أن تفاصيل الاتفاق على عملية الإفراج ما زالت غير معروفة بعد، لكن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن أطراف التفاوض أحالوا القضية إلى لجنة شرعية مشكلة من حماس وجماعة جيش الإسلام وارتأت هذه اللجنة الإفراج عن جونستون.

وأشار المراسل إلى أن جونستون التقى فور الإفراج عنه رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية في غزة.

وأكد مدير البي بي سي في غزة فايد أبو شمالة "استلام ألان جونستون وهو بصحة جيدة".

ويأتي الإفراج عن جونستون بعد نجاح عملية تبادل للمختطفين جرت الليلة الماضية في غزة بين جماعة جيش الإسلام و القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة المقالة، حيث تم التبادل بوساطة لجان المقاومة الشعبية.

وأطلقت جماعة جيش الإسلام سراح عشرة من عناصر حماس كانت اختطفهم قبل يومين، كما أطلقت القوة التنفيذية سراح عناصر من جيش الإسلام كانت قد احتجزتهم.

رابط الخبر:
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/CF976F53-B826-46A5-9679-9E5BED4B9AA4.htm
 

(24) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 04 يوليو, 2007 04:40 م , من قبل بسام البدري
من فلسطين


الأخت العزيزة سماهر ..

الإفراج عن آلان جونستون الآن يدل على أن هناك جهات كانت معنية لاستمرار حبسه أطول فترة ممكنة .. لكي تشير أصابع الاتهام دائماً إلى فصائل المقاومة ..

بسام البدري


اضيف في 04 يوليو, 2007 09:02 م , من قبل aqsa83
من لبنان

جزاكم الله خيرا !!! حقا لا بد أن ينتصر الحق دوما ولا سيما إذا أيد الله لهذا الحق رجالا لا يخافون في الله لومة لائم ... فنسأل الله تعالى أن يثبت حكومتنا الرشيدة على الحق دوما !


اضيف في 04 يوليو, 2007 10:00 م , من قبل kanadans

وماذا بعد ؟؟؟؟؟؟؟


اضيف في 05 يوليو, 2007 01:54 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين

حبيبتي سماهر ..

اسمحي لي أهنئك وأهنيء الشعب الفلسطيني بهذا الانجاز الرائع ..

والله حبيت أضيف مقال عنه لكن أحداث الوطن متسارعة ومتلاحقة ..

المشكلة أنه الصراع الدائر بين الفصيلين ما عادوا يسمحوا لنا بالفرحة ..

تعرفي يا سماهر لو كنت أعرف أنه رئيسنا الموقر هيك راح يفرق ما بيننا وبين بقية شعبنا ما كنت انتخبته .. صدقيني غلطة وندمانة عليها ..

بس راح نفضل نقدره ونحترمه لأنه بيفضل رئيسنا وراح نفضل ندعي له بالهداية وربنا يصلح له شأنه ويبعد عنه شر المفسدين وشر الشياطين .. لعل وعسى ..
والله زعلت كثير على الموظفين اللي ما قبضوا شو ذنب عوائلهم ..

كمان معبر رفح واللي صاير عليه .. والله حرام ..

وأكثر شي مزعلني إخواننا في الضفة والعذاب اللي يتعذبوه بعد اعتقالهم على أيدي الجهات الأمنية ..

اليوم قريت الدستور الفلسطيني عند يوسف .. تمنيت لو أنه نقدر نبله ونشرب ميته كان ممكن يفيدنا أكثر ..

معلش يا سماهر أنا بعد نص الليل بتفيض معي ..

عموما لازلنا ننتظر .. ونأمل ولعل وعسى ..

سلامات على قلبك الطاهر .. يالله غيري صورة جونستون طالبي بشي جديد .. يمكن يتحقق .. حولي على الضفة ..


اضيف في 05 يوليو, 2007 11:25 ص , من قبل halataha

سما عرفت الخبر منك !

شكرا كتير انك نشرتيه لأنه أسعدني جدا والله.

الحمدلله.


اضيف في 05 يوليو, 2007 02:11 م , من قبل hasoncom2007
من فلسطين

الحمد لله رب العالمين على هذه النهاية السعيدة


اضيف في 05 يوليو, 2007 05:19 م , من قبل jar2007
من مصر

افراح بالجمله
تعالوا نبارك
http://jar2007.jeeran.com/archive/2007/7/261571.html


اضيف في 07 يوليو, 2007 01:03 م , من قبل elnomany
من مصر

لنا الكثير الذي اختطف
ماذا فعلنا لهم
ام انهم بشر ونحن لا


اضيف في 07 يوليو, 2007 02:22 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ د. بسام ..

من الممكن ان نبقى دهراً كاملاً نكتب و نحلل و نستنتج لكن صدقني بلدنا في هذه المرحلة يحتاج منا أن نكف عن التحليلات و الاستنتاجات و نتجه للحوار و المصالحة..

أنا أتعامل مع إطلاق سراح آلان جونستون على أنه حدث مجرد يبعث على الارتياح لأن اختطافه لم يكن فعل تفخر به فلسطين و كان يسيء إلى صورتنا و أخلاقياتنا و هذه الحقيقة ما نتفق عليه جميعاً لذا كنت معنية بأن أتحدث عنها ..


اضيف في 07 يوليو, 2007 02:24 م , من قبل sama77
من فلسطين

عزيزتي دينا ..

أهلا بك دائماً .. نرجو من الله أن يلهم قادتنا جميعاً صواب الفعل و ما فيه مصلحة هذا الشعب و أن يؤلف بين قلوبهم و هو على كل شيء قدير ..


اضيف في 07 يوليو, 2007 02:27 م , من قبل sama77
من فلسطين

عزيزي القاسم ..

ليس بعد ما حدث بعد .. و لا أبني توقعات كثيرة على الحدث .. ما كان يهمني هو أن يعود الرجل لأهله سالماً و قد عاد .. و الآن بعد أن رافقته السلامة إلى بلاده .. أواصل أنا ما كنت فيه في بلادي .. و سأبقى هكذا إلى أن يشاء الله ..

اهلاً بك ..


اضيف في 07 يوليو, 2007 02:29 م , من قبل sama77
من فلسطين

سأرد على باقي الأصدقاء لاحقاً .. أعتذر عن تأخري :)


اضيف في 07 يوليو, 2007 02:31 م , من قبل kanadans

للتصحيح فقط لست المقصودة ب...ماذا بعد ؟؟
أعرفك جيدا من خلال كلماتك وأعتذر
تحياتي


اضيف في 08 يوليو, 2007 11:34 ص , من قبل Mads
من مصر

يوما بعد يوم تتجدد ثقتى فى حماس ،
لا أعرف لماذا كل الأحداث تدفعنى لقول ذلك،
تُرى هل لأنها تُحارب فى الداخل والخارج على السواء؟!
وتلك "الثقة" هى أهون الأمرين ..فأنا فى الغالب أرفض قول ذلك ..
لكن الجملة التى أتمنى أن أقولها : "يوماً بعد يوم تتجدد ثقتى فى الفلسطينيين ككل" ،
بدون الحاجة إلى تقسيم إلى فئات وحركات وتوجهات ..
الحق مسلوب ، والوسيلة لاسترجاعه "واحدة" لا بديل عنها ..
أما ما يحدث .. فهو "تدجين" لكل شئ ..
ما يحدث منذ عقود طويلة هى تصفية هذا الشعب عن آخره ..
شئ عجيب ..
إخوانا فى المريخ عاملين مظاهرات وبيقولوا : "حى على الجهاد"
واحنا حى على "الحياة" .. للأسف حياة بطعم الذل .. بطعنات أقذر أهل الأرض .. بعهود غير محفوظة لا من الخارج ولا حتى من الداخل.
حسبى الله ونعم الوكيل ،ومبروك لجنسون على أى حال.
- تذكرتك لحظة أن عرفت الخبر - أنت المدونة الوحيدة التى أعرفها والتى ساندته منذ البداية ،،


اضيف في 08 يوليو, 2007 12:28 م , من قبل sama77
من فلسطين

حبيبتي اشتياق..

أرى أني أنا التي يجب أن تهنئك على المجهود الذي بذلتيه في مقالك الأخير عن غزة "نقطة ساخنة" .. في الحقيقة الأحداث المتلاحقة كانت تلاحقني :) لكني لم أكن قادرة على الخوض فيها لأني وجدتني سأضطر لأن أعود لنفس الكلام عن نفس الموضوع الذي يدمي قلبي .. فتح و حماس و حماس و فتح و أنا أجتهد أن لا أذوب في المنتصف ..

أعتقد أنه آن الأوان ليعود كلا الطرفين للشعب لإنهاء هذه المهزلة .. كان يجب أن يعتبر الطرفين من نتيجة الانتخابات الأخيرة .. لكن للأسف يبدوا أنهم لم يكونوا قادرين على قراءة رسالة الشعب التي بعثها عبر صناديق الاقتراع "لكي نعطيكم ثقتنا احترموا عقولنا و إنسانيتنا و إرادتنا" على العموم الله يصلح الحال و يبدله بأحسن حال ..

و معبر رفح هذا ابتلاء جديد للشعب المحاصر ..

الدستور الفلسطيني :) و الله يا اشيتاق بدي أضحك بس في زحمة سير عملها غصة في حلقي .. بدك نشرب أكتر من هيك ما إحنا عمالين نشرب المرار كاس ورا التاني ...

أنا بالنسبة إلي فاضت معي بالليل و النهار و المسا و الصباح و ما عدت شايفة الأوقات من بعض ...

و يا ريتها كانت الصورة عندي هي الي عملت الفرق كان مليت مدونتي بالصور و آه شو قاتلتني الصور ...


اضيف في 08 يوليو, 2007 12:32 م , من قبل sama77
من فلسطين

حلا ..

سعيدة لأنك اهتميت بالموضوع .. كتير انبسطت إنه تم اختياره ضمن المقالات المختارة .. إدارة جيران دائماً تثبت وعيها و دعمها للقضايا الهامة .. و صدقيني مش مجاملة مؤسسة جيران محظوظة بعملك ضمن فريقهم :)


اضيف في 08 يوليو, 2007 12:34 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ أحمد..

أهلا بك .. فعلاً الحمد لله هي الكلمة المناسبة في هكذا موقف :)


اضيف في 08 يوليو, 2007 12:45 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ النعماني ..

مشكور على جهدك في جمع أواصر الجيران عن طريق موقعك الجديد .. هذه لفتة تنم عن قلبك الكبير و روحك الجميلة ..


اضيف في 08 يوليو, 2007 12:47 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ النعماني..

بالنسبة لوجهة نظرك بخصوص ما لنا و ما لهم، فأنت محق باستيائك .. لكن حين ساندت قضية جونستون كنت أساند قضيتي أنا كفلسطينية و لم أكن أسعى لأعزز فكرة أنهم بشر و نحن "لا"

في الحقيقة الموضوع له بعده الإعلامي إلى جانب بعده الإنساني .. فإلى جانب الوجه الإنساني الحضاري الذي أحب أن تحتفظ به بلادي .. أرى أن اختطاف أجانب خاصة الصحافيين منهم لا يصب في المصلحة الوطنية .. لأن هؤلاء هم عين العالم المضلل على مآسينا.. هل نفق هذه العين و نحرم عدالة قضيتنا من الخروج إلى النور ؟؟

ثم أن هناك الكثير من الأجانب ممن يدخلوا مناطق القتال الخطرة متجاهلين إنذارات حكوماتهم و ذلك ليساندوا قضيتنا و سقط في سبيل ذلك الكثير من هؤلاء بين جرحى و قتلى على أيدي الإسرائيليين .. هل تكون رسالتنا لهم أننا سنهدد حياتهم و نختطفهم؟؟ كان يجب أن نبعث رسالة قوية لهؤلاء بأننا نقدر مجهوداتهم و مساندتهم لنا .. هذا رأيي على كل حال و هو ليس قرآناً :)


اضيف في 08 يوليو, 2007 12:51 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ القاسم..

شكراً لملحوظتك الرقيقة و ثقتك بي و حتى لو كنت تقصدني أنا فلا أرى أي ضير في ذلك .. خد راحتك ما في داعي للاعتذار :)


اضيف في 08 يوليو, 2007 01:02 م , من قبل sama77
من فلسطين

العزيز مادز ...

("يوماً بعد يوم تتجدد ثقتى فى الفلسطينيين ككل" بدون الحاجة إلى تقسيم إلى فئات وحركات وتوجهات .. الحق مسلوب ، والوسيلة لاسترجاعه "واحدة" لا بديل عنها ..) جميل أن تصل إلى هذه القناعة .. نعم الفلسطينيون ككل هم من يحتاجوا لثقة و دعم أشقائهم .. قضية فلسطين بجميع أبناء فلسطين ..

لا تخف على هذه الشعب كل جهودهم لتصفيته كانت و ما زالت و ستظل فاشلة لأنهم حتى الآن لا يعرفوا أنه جوهر و ليس أشخاص .. في شعبي هذا روح عجيبة تتغذى على دماء أبنائه فتثمر المزيد ممن يضحون في سبيله ..

قد تكون الصورة الآن مظلمة و قاتمة بعض الشيء لكن هناك أيادي تحفر في الصخر لتعيد النور ..

مبروك لجونستون و عقبال عقول و أرواح سجينة في العصبية القبلية و نزاعات الملكية الوهمية ..

نورت حكاياتي :)


اضيف في 08 يوليو, 2007 01:11 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخوة و الأصدقاء في جيران ..

بعد نشري لهذا المقال .. أذكر أن أحدهم قال لي "و سامي الحاج !!" نعم ماذا عنه .. إنه جرح عميق في قلب الصحافة و الإعلام الشريف .. و دليل بين على استهداف الحقيقة من قبل نظام جورج بوش النازي..

سامي الحاج لم ننسك و ما تزال قلوبنا معك و مع أسرتك و نرجو من الله أن يجمعك بهم قريباً في أحضان وطنك الشقيق الحبيب ..


اضيف في 08 يوليو, 2007 01:16 م , من قبل sama77
من فلسطين

و عماد غانم ..

مصور قناة الأقصى الفلسطينية الفضائية .. الذي أعلنت اسرائيل بكل تبجح أنها تقصدت إستهدافه دون قتله ليعيش باقي حياته بعاهة مستديمة (بلا ساقين) حتى يكون عبرة لمن تسول له نفسه البحث عن الحقيقة ..

إليك يا عماد و لعائلتك التي أرجو الله أن يلهمها الصبر و السلوان أبعث بتحياتي المتواضعة .. شكراً لأنك بطل لا نراه يضحي لكي نرى نحن الحقيقة ..


اضيف في 08 يوليو, 2007 01:19 م , من قبل sama77
من فلسطين

ما بدي حدا ذكي يجي يقولي بتساندي الجزيرة الحمساوية و الأقصى بوق الفتنة يبقى إنت حمساوية .. بالله من يريد ذلك فليحتفظ بذكاؤه لنفسه .. فاسرائيل و أمريكا حين تطلقان النار على الصحافيين لا تهمتما إن كانوا فتحاويين و لا حمساويين و لا حتى ويلزيين من ويلز يعني :)




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية