حكايات
الأرواح الحرة لا تموت والأحلام حين تجد أجنحتها تسافر بعيداً -- سماهر الخزندار

عذابات غافية

تحديث : 06/09/2009
أعتذر لمسح الرسالة المشار إليها .. لقد بدأت فعلاً أشعر بالذنب لانتهاك خصوصية الراحل الأديب غسان كنفاني لذا ارتأيت عدم الاستمرار في عرض الرسالة في مدونتي ..
 
أعتذر مرة أخرى إن كنت قد خيبت أمل أيٍ من الراغبين في استكشاف هذا الجانب من حياة كنفاني مع كوني لا أشجع على هذا الآن .. ربما آن لعذاباته أن تغفو بعيداً عن فضولنا..

 وأحتفظ فقط بهذه الكلمات لذكرى أيام أرجو أن تغفو ذات يوم..

 
 
مع كل حرف كنت أذكر كلمات شخص عزيز جداً كتب لي يوماً:

 

"ظننا أننا أعقل من أن نحب؛ فكتب الله علينا الحب لنشقى بعقولنا"

 

_______هل يستطيع أحدٌ أن يثبت أن هذه أنا؟ بالكاد أعرف نفسي_______
 

(21) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 يوليو, 2007 04:14 م , من قبل mohamedwageh
من مصر

الرسالة جميلة ورائعة
هل هناك رسائل اخري سوف تعرضينها في المستقبل القريب ارجو زيارتي في المدونة وشكرا


اضيف في 09 يوليو, 2007 04:56 م , من قبل elmofker1

اختيار جيد ومفيد لفهم رجل نجله ونحترمه كثيرا وهذا الرجل وقصة اغتيالة تبين دور القلم وخطورته على كل باغ وكل مستعمر اشكرك على هذا الاختيار


اضيف في 09 يوليو, 2007 06:49 م , من قبل gmaher

من أجل غسان كنفاني ومن أجل كل الشهداء لابد من تسليط الضوء على المعاناة الشعبية والجماهيرية لشعب فلسطين في كل بيت فلسطيني آلام الجماهير هي الاساس


اضيف في 10 يوليو, 2007 11:11 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ محمد سيف ..

أهلاً بزيارتك الأولى لحكاياتي .. لا أعرف إن كنت سأستطيع نشر رسائل جديدة.. هذه الرسالة منقولة وبحثت في مواقع كثيرة عن رسائل أخرى لكني لم أجد.. و في الحقيقة لا أعد بالنشر إذا تمكنت من إيجاد المزيد من الرسائل.. المحتوى هو الذي سيحدد إمكانية النشر .. يعتمد على مدى خصوصية الرسالة و ظروفها الموضوعية..

مرحباً بك دائماً ..


اضيف في 10 يوليو, 2007 11:31 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ المفكر ...

أهلاً بزيارتك الأولى لحكايات .. و علمي بك أيضاً جديد العهد بجيران .. أهلاً بك جاراً جديداً :) غسان كنفاني أحد أهم أعلام الأدب النضالي الفلسطيني .. و أنا أعتبر أن القلم هو سلاح يخيف الاسرائليين أكثر من البندقية.. لأنهم يخشون أكثر من الأسلحة التي تحركها العقول ..

الجانب العاطفي في حياة الأديب هو الركن البعيد الذي تتبلور فيه أفكاره و هواجسه الأولى لبدء الكتابة.. و هو أيضاً ملاذه الإنساني من واقعه الذي يكون عادةً غير متوافق مع حالته الشعورية .. و حين يصبح هذا الملاذ بؤرة جديدة من العذاب -و هذا حتمي في معظم الأحيان- أزعم حينها أنه يبدأ بالارتقاء بعطائة الفكري على الورق ...

شكراً لاهتمامك و أهلاً بك دائماً ..


اضيف في 10 يوليو, 2007 11:36 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخت جماهير ...

أهلاً بك في حكايات و في جيران أيضاً .. زرت مدونتك و تعرفت عليك قليلاً من بعد إذنك .. تأكدي يا أختي أنني لا أبذل جهداً في أن أسلط الضوء على معاناة شعبي لأنها هاجسي و لأنها تفرض نفسها بنفسها في كل ما أكتب (إلا ما ندر) تخرج تلقائية و دون تكلف لتتحدث عن نفسها على ألسنة شخوصي و عبر ثنايا سطوري..

أهلاً بك دائماً صديقة و رفيقة كفاح إن شئت :)


اضيف في 10 يوليو, 2007 12:31 م , من قبل halataha

بتعرفي يا سما؟

قرأت منذ زمن كتابا يحوي جميع رسائل غسان لغادة السمان وبعدها خجلت جدا من نفسي!

لو كنت مكانها لما نشرت على الملأ مشاعر خطها رجل كغسان لي .. لي وحدي !

خجلت أنني قرأت مكنونات نفسه التي باح بها لمن أحبها، وقلت لو أراد أن يكتب للعالم هذه الكلمات لكتبها في رواياته وقصصه ولكنه احتفظ بها بينه وبينها لأنه أراد أن يخصها بشيء لها وحدها وأراد ان يحتفظ بهذا الجزء من قلبه وفكره وذاته بعيدا عن أعين الناس وأفكارهم وتحليلاتهم!

وبعد كل هذا قامت ببساطة بنشر رسائله التي كتبها لها وحدها!

لقد كان تصرف أناني جدا واستعراضي جدا من كاتبة كان من المفروض أن تكون أكبر من ذلك وأن تنظر إلى رسائل غسان بعين أعمق من نظرتها لها!

جميل غسان .. وكبير ... ومميز حتى عندما يكتب عن الحب!


اضيف في 10 يوليو, 2007 02:40 م , من قبل sama77
من فلسطين

عزيزتي حلا ..

أنا أيضاً كنت أفضل لو كانت احتفظت به لنفسها .. ليس لأنه غسان كنفاني و لكن لأن الحب تجربة خاصة و إن كان بهذا الشكل فهي تجربة مقدسة الخصوصية..

لكن المشكلة هنا أنه هي المرأة التي أحبها و اختارها و ائتمنها على مشاعره الموثَّقة.. و يبدو أنها من وجهة نظره أقدر الناس على فهمه و أقربهم له .. ربما كان لها وجهة نظرها .. ربما كانت ترى بأن كشف هذا الجانب الرقيق الحزين من حياته يزيد من عظمته ...

لن أحاول محاكمتها أو تبرير ما أقدمت عليه.. لكن أقول لك أنني بعدما قرأت هذه الرسال (لم أقرأ باقي الرسائل بعد) أحسست أن غسان كنفاني كان إنساناً رائعاً بقدر ما كان أديباً رائعاً .. رائع بالدرجة التي يبدو أنه لم يكن يدركها ..


اضيف في 10 يوليو, 2007 04:40 م , من قبل hagarahmed
من مصر

غاليتى سماهر
اسمحى لى ان اسجل احتجاج على نقل تلك الرسائل فى هذا التوقيت
الذى نسعى فيه جميعا الى شحذ همم الشباب العربى بجميع طوائفه
ومعتقداته كى ينظر الى القضية الفلسطينية كقضية كفاح ضد الصهيونيةالعالمية
فلسطين قضية عامة وليست قضية خاصة تخص الشعب الفلسطينى وحده
انما هى قضية كل عربى حر بل هى قضية كل انسان حر على وجه الكرةالارضية بما فيها من ممارسات صهيونية عالمية تريد التحكم بكافة الشعوب العربية منها والغربية وتعلمون جميعا مدى قدرة اللوب الصهيونى بالضغط
على انظمة الحكومات الغربية فيما تريده لصالح الصهيونية العالمية
ونشرنا لتلك الخطابات الشخصية الان ليس فى مصلحة الاديب
والمناضل غسان كنفانى بغض النظر عن فكره وانتمائه
فكل انسان منا له سقطاته فى حياته الخاصة يحتفظ بها لنفسه
فقط وغالبا ما تكون تلك السقطات عليه وليست له فيجب علينا هنا
ان ننقل ما هو مضيئ فى حياته وما يخدم قضيتنا فى الجانب
المشرق من حياته الذى اعلنها هو حتى لانعطى الفرصة
لكل خبيث مغرض فى الدخول فى حوارات ومناقشات
تبعدنا كل البعد عن واقعنا
وأحتقظ بكتاب كامل عن هذه الرسائل يحوى اكثر من مائة
صفحة سوف اضع لكم رابطه لمن يريد تحميله ولكن كل
ما يحويه هذا الكتاب يخص شخص واحد فقط هى غادة
السمان وهى حياة خاصة جدا وغير مرتبطة بحياته العامة
او ادبياته وكتابته وكفاحه ولا يخص العامة من قريب او بعيد
بالتأكيد أختى الحبيبة لاأعترض على نقلك للموضوع
وانما اعتراضى على توقيت الطرح فقط ويمكننا ان نكتب
عن الحب فى حياتنا ومشاعره الانسانية الفياضة
انما بصفة عامة وليس يصفة شخصية
اشكر سعة صدرك
وأمنياتى لك بالسلامة والسعادة
رغدة


اضيف في 10 يوليو, 2007 05:32 م , من قبل hagarahmed
من مصر

رابط الكتاب
http://blog.eqla3.com/downloads-file-159.html

من موقع ساحة الاقلاع قسم كتب الكترونية
وهو قسم فيه الكثير من الكتب الالكترونية
المفيدة والمتنوعة
اشكركم
رغدة


اضيف في 10 يوليو, 2007 07:00 م , من قبل munaasad
من الأردن

آآآآآآه منك ياسماهر
لايستطيع الزائر لك الا ان يبحر في كلماتك, فانا اردت ان القي التحية عليك فقط فرأسي مصدوع ويؤلمني لافاجأ بالعنوان الذي سحرني فانا ذات شقاوة مراهقة كنت اتمنى ان اطلع على هذه الرسائل التي قيل فيها الكثير والان تتيح لنا محركات البحث هذا ولم يخطر ببالي ابدا ان ابحث فيها لاني لم اعتقد انها منشورة فعلا
وعلى الرغم من اعتراض البعض على نشر غادة لرسائل غسان لها فانا اجد انه حرام ان تضيع مثل هذه الكلمات رغم خصوصيتها فهي درس في ادب الحب يرى كل عاشق نفسه فيها
اما ما كتبه لك الصديق
"ظننا أننا أعقل من أن نحب؛ فكتب الله علينا الحب لنشقى بعقولنا
هي حكمة فعلا لا يتجرعها سوى من ابتلي بالحب ليشقى بعقله وهو يظن انه منجي من مرض الحب فيعيش عذاباته ويقاوم الصراع بين العاطفة والعقل
سانتظر باقي الرسائل هنا على مدونتك ولن ابحث عنها بجوجل
هنا لها طعم اكثر لذة
قشطة بالعسل يا سوسو!!


اضيف في 10 يوليو, 2007 10:28 م , من قبل gmaher

أعتقد يا سماهر أن رغدة قد جانبها التوفيق كونها تقلل من قيمة المناضل الرفيق غسان كنفاني فنحن عندما نتحدث عن الشخصيات المضيئة في حياة امتنا العربية انما نعطي القدوة للشباب أما ما تحدثت عنه رغدة عن سقطات وما شابه ذلك فهذا نوع من التشكيك في شحصية مناضل مثل غسان كنفاني بطريقة غير واضحة لماذا تفعل ذلك مع رموز المناضلين الشرفاء؟


اضيف في 11 يوليو, 2007 04:44 ص , من قبل elmofker1

هل كون غسان كنفاني يساريا هل يتم التلويح لشئ ما ؟ غسان كنفاني من أشرف المناضلين العرب واليسارية ليست تهمة لمن اراد ان يتهم الرجل به اعتقد غن كان هذا معيار الحكم على الشخصيات فاجده معيارا يدل على أحادية النظرة والتعصب لمعتقد دون الآخر هل مات غسان من أجل قضية بلاده أم مات من أجل راقصة ؟ هل كان هدفه الدفاع عن قضية شعبه أم كان هدفه نشر الفساد والفجور لقد شئمنا اخت سماهر ممن يأخذون النقاش لهذا المنعطف الضيق ويحاولون الوصاية على عقول الآخرين واستخدام بعض التلميحات للنيل من شخصية مناضل عظيم مثل كنفاني ( والمناضل غسان كنفانى بغض النظر عن فكره وانتمائه
فكل انسان منا له سقطاته فى حياته الخاصة يحتفظ بها لنفسه
فقط وغالبا ما تكون تلك السقطات عليه وليست له فيجب علينا هنا
ان ننقل ما هو مضيئ فى حياته وما يخدم قضيتنا فى الجانب
المشرق من حياته الذى اعلنها هو حتى لانعطى الفرصة
لكل خبيث مغرض فى الدخول فى حوارات ومناقشات
تبعدنا كل البعد عن واقعنا)


اضيف في 11 يوليو, 2007 01:09 م , من قبل sama77
من فلسطين

الغالية رغدة ...

كون القضية الفلسطينية قضية كفاح ضد محتل صهيوني غاشم، هذه حقيقة معروفة لا تحتاج إلى تعريف .. أما عن شحذ الهمم فحين يفكر أحد الشباب في أن يناصر القضية الفلسطينية عليه أن يتعرف على مفردات المعاناة الفلسطينية اليومية عليه أن يكون متأكداً أن هؤلاء الذين يقاتلون و يناضلون على خط الجبهة ما هم في النهاية إلا بشر مثله و ليسوا ملائكة نزلوا من السماء.. بشر بكل ما تحوي الكلمة من معنى .. يشعرون و يتألمون و يعانون و يحبون و يكرهون و يخونون و يغدرون .. نحن بشر لهذا نحتاج لمساندة ..

"فلسطين قضية عامة وليست قضية خاصة تخص الشعب الفلسطينى وحده .. انما هى قضية كل عربى حر بل هى قضية كل انسان حر على وجه الكرةالارضية" أتفق معك تماماً في هذا الكلام..

بخصوص غسان كنفاني .. أسألك لماذا ليس في مصلحته أن يعرف الناس أنه كان إنسان و أنه كان رجل يحب إمرأة محترمة و يعبر عن حبه بطريقة محترمة .. ليس في هذه الرسالة على الأقل كلمة تسيء إلى شخص الأديب العظيم بل أراها تزيد شخصيته رونقاً.. لماذا تعتبريها سقطة .. أنا لم أقرأ باقي الرسائل .. لكن في هذه التي نشرتها ليس هناك ما يدل على أنه قام بشيء مسيء..

لا أعتقد أننا يجب أن نجمل صور المناضلين أو نخفي عيوبهم .. لقد قاموا بما قاموا به و هم بهذه الصور ليقبلهم الناس أو يرفضوهم .. و إذا و جدوهم أقل مما يجب ليتقدموا ويرونا ما يستطيعوا هم.. الباب مفتوح.. و فلسطين بحاجة لكل ساعد و لكل عقل و لكل فكر مخلص لمساندتها و الدفاع عن قضيتها..


اضيف في 11 يوليو, 2007 01:11 م , من قبل sama77
من فلسطين

رغدة ...

بالنسبة لرابط الكتاب .. شكراً جزيلاً يا عزيزتي سأقوم بفتحه و الاطلاع عليه..

لك امتناني:)


اضيف في 11 يوليو, 2007 01:21 م , من قبل sama77
من فلسطين

الملكة الشقية منى :)

بيني و بينك أنا كنت شاكة من الأول بس قلت مش معقول هههههههه كاينة شقية يا ملكة ؟؟!!

أتفق معك يا ملكة كلامه درس في أدب الحب .. لقد مرت علي الكثير من رسائل الحب في الأدب لكني لم أقرأ شيء بهذا الرقي ..

"ظننا أننا أعقل من أن نحب؛ فكتب الله علينا الحب لنشقى بعقولنا" إنها الحكمة التي تصلبنا أبدياً على جدار الزمن .. إما أن تكوني عاقلة أو تكوني عاشقة مجنونة و السير على الخيط الدقيق بينهما شيء أشبه بالرقص بين الألغام ..

سأجتهد في البحث عن باقي الرسائل و سأنتقي ما يصلح للنشر في المدونة .. و أعدك بالكثير من القشطة بالعسل خلال الأسابيع القادمة .. ليس بالضرورة رسائل حب هههههههههه لكن إعذريني مقدماً فهناك طبق مظلم قليلاً سأضطر لتقديمه قريباً .. ربما خلال يوم أو يومين


اضيف في 11 يوليو, 2007 01:27 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخت العزيزة جماهير ..

أنا متأكدة من حسن نية الأخت رغدة .. إنها فقط ترغب دائماً في إظهار أفضل ما في حياة المناضلين بشكل عام و ليس المقصود هنا المناضل غسان كنفاني .. أنا متأكدة أنها تحترم شخص الشهيد و تاريخه النضالي و لا تقصد سوى أن تلفت الانتباه إلى ضرورة إبراز حياته النضالية و البعد عن الحديث عن حياته الشخصية لما قد يفتح المجال لنقاشات قد تسيء إلى شخصه كرمز نضالي..

أهلاً بك دائماً يا عزيزتي ..


اضيف في 11 يوليو, 2007 01:39 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ المفكر ...

من لوح بأن المناضل غسان كنفاني يسارياً ليس من مجتمع جيران .. مجرد قارئ لم يشأ الدخول في نقاشات على صفحة التعليقات.. و أشرت لكلامه فقط لأني مقتنعة برأيك في أننا لا يجب بأي حال من الأحوال أن نسمح بأن يتجه النقاش "لهذا المنعطف الضيق" .. لذا أردت أن تكون وجهة نظري واضحة تماماً من هذه الناحية ..

لا أحد يستطيع أن يشكك في شخص الشهيد ولا في مسيرته النضالية و لن أسمح لأحد بالنيل من شخصية اعتبارية مثله في مدونتي ..

سبق و أوضحت أنني مقتنعة بحسن نية الأخت رغدة من مداخلتها فأرجو أن نتخطى الأمر و نبقى في مجال النقاش الواسع البناء..

شكراً لاهتمامك بتوضيح موقفك .. تسرني زيارتك دائماً :)


اضيف في 12 يوليو, 2007 09:08 ص , من قبل coralreefs
من مصر

تحياتى لكل الاشقاء الفلسطنيين فكلهم شهداء وسينصرهم الله وهذة الرساله لها بعد اخر هو ان حب الوطن يسبق كل الامنيات..وبالتوفيق الدائم


اضيف في 12 يوليو, 2007 09:18 ص , من قبل sama77
من فلسطين

coralreefs

أهلاً بك في حكاياتي .. فلسطين دائماً تتوقع هذه الروح من الأشقاء خاصة في مصر الحبيبة .. لن أقول دائماً و لكن في أكثر الأحيان هذا ما يحدث .. يستحوذ علينا شعورنا نحو الوطن ليأخذ الأولوية الأولى في حياتنا.. لكننا مع ذلك نبقى قادرين على أن نعيش التفاصيل الصغيرة في حياتنا ...


اضيف في 14 مارس, 2008 10:08 ص , من قبل م حمايل
من فلسطين

لا شك ان غسان كنفاني من اهم الادباء الذين كتبو لفلسطين القضية والعشق الادبي وكان ايضا عضوا في المكتب السياسي للجبهة الشعبيه لتحير فلسطين.
قد يستغرب البعض كيف يكون الانسان مناضلا وعاشقا في نفس اللحظه . وقد يستهجن البعض من غاده السمان كيف تقوم بنشر رسائل غسان اليها مع انه متزوج.
لكن... هذا هو الصدق في المشاعر والاحاسيس ان نحب ونناضل ونموت من اجل فلسطين ففلسطين حكاية عشق قبل ان تكون قضية احتلال... وكان غسان يعيش مشاعر انسانيه مع غاده ولم يخبئها وكانه سارق او لص كان صادقا مع نفسه اولا ومع الاخرين ثانيا وشفافا الى حد اللامعقول كان مناضلا حتى النخاع وعاشقا حتى النخاع وشهيدا سيبقى خالدا فينا الى الابد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية