" رسالة غير مؤرخة – لا أذكر التاريخ ! لعلها أول رسالة سطرها لي" الآن أحسها عميقة أكثر من أي وقت مضى ، وقبل لحظة واحدة فقط مررت بأقسى ما يمكن لرجل مثلي أن يمر فيه ، وبدت لي تعاستي كلها مجرد معبر مزيف لهذه التعاسة التي ذقتها في لحظة كبريق النصل في اللحم الكفيف .. الآن أحسها ، هذه الكلمة التي وسخوها كما قلت لي والتي شعرت بأن علي أن أبذل كل ما في طاقة الرجل أن يبذل كي لا أوسخها بدوري . منقول من شبكة يساري على الرابط التالي: http://www.yasaree.net/forums/index.php?showtopic=715 تحديث: 10/07/2007 "ظننا أننا أعقل من أن نحب؛ فكتب الله علينا الحب لنشقى بعقولنا" إضافة جديدة لصديق عزيز و من سيحذوا حذوه بالسؤال:
غادة..
اعرف أن الكثيرين كتبوا لك، وأعرف أن الكلمات المكتوبة تخفي عادة حقيقة الأشياء، خصوصا إذا كانت تعاش وتحس وتنزف على الصورة الكثيفة النادرة التي عشناها في الأسبوعين الماضيين.. ورغم ذلك، فحين أمسكت هذه الورقة لأكتب كنت أعرف أن شيئا واحدا فقط أستطيع أن أقوله وأنا أثق من صدقه وعمق كثافته وربما ملاصقته التي يخيل إلي الآن أنها كانت شيئا محتوما، وستظل، كالأقدار التي صنعتنا:إنني أحبك.
إنني أحبك: أحسها الآنوالألم الذي تكرهينه – ليس أقل ولا أكثر مما أمقته أنا – ينخر كل عظامي ويزحف فيمفاصلي مثل دبيب الموت. أحسها الآن والشمس تشرق وراء التلة الجرداء مقابل الستارة التي تقطع أفق شرفتك الى شرائح متطاولة .. أحسها وأنا أتذكر أنني أيضا لم أنم ليلة أمس وأنني فوجئت وأنا أنتظر الشروق على شرفة بيتي أنني – أنا الذيقاومت الدموع ذات يوم وزجرتها حين كنت أجلد – أبكي بمرارة لم أعرفها حتى أيام الجوعالحقيقي ، بملوحة البحار كلها وبغربة كل الموتى الذين لا يستطيعون فعل أيماشيء .. وتساءلت: أكان نشيجا هذا الذي أسمعه أم سلخ السياط وهي تهوي من الداخل.؟
لا أنت تعرفين أنني رجل لا أنسى، وأنا أعرف منك بالجحيم الذي يطوق حياتي من كل الجوانب، وبالجنة التي لا أستطيع أن أكرهها .. وبالحريق الذي يشتعل في عروقي ، وبالصخرةالتي كتب علي أن أجرّها وتجرني إلى حيث لا يدري أحد .. وأنا أعرف منك أيضا بأنها حياتي انا ، وأنها تنسرب من بين أصابعي أنا، وبأن حبك يستحق أن يعيش الانسان له .. ورغم ذلك فأنا أعرف منك أيضا بأنني أحبك الى حد أستطيع أن أغيب فيه ، بالصورة التي تشائين ، إذا كنت تعتقدين أن هذا الغياب سيجعلك أكثر سعادة ، وبأنه سيغير شيئا من حقيقة الأشياء .
أهذا ما أردت أن أقوله لك حين أمسكت الورقة ؟ لست أدري .. ولكن صدقيني يا غادة أنني تعذبت خلال الأيام الماضية عذابا أشك في أن احدا يستطيع احتماله ، كنت أجلد من الخارج ومن الداخل دونما رحمة ، وبدت لي حياتي كلها تافهة واستعجالا لا مبرر له ، ( ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------)
إن قصتنالا تكتب ، وسأحتقر نفسي لو حاولت ذات يوم أن أفعل، لقد كان شهرا كالإعصار الذي لا يفهم ، كالمطر كالنار ، كالأرض المحروثة التي اعبدها إلى حد الجنون وكنت فخورا بك إلى حد لمت نفسي ذات ليلة حين قلت بيني وبين ذاتي أنك درعي في وجه الناس والأشياء وضعفي وكنت أعرففي أعماقي أنني لا أستحقك ليس لأنني لا أستطيع أن اعطيك حبات عينيّ ولكن لنني لنأستطيع الاحتفاظ بك الى الابد.
وكان هذا فقط ما يعذبني .. إنني اعرفك إنسانة رائعة ، وذات عقل لا يصدق وبوسعك أن تعرفي ما أقصد : لا ياغادة لم تكن الغيرة من الآخرين .. كنت أحسك أكبر منهم بما لا يقاس ، ولم أكن أخشى منهم أن ذلك الشيء الوحيد الذي لا أستطيع أبدا إتقانه ولو أتقنته لما كنت الآن في قاع العالم .. لا ياغادة .. لم يكن ذلك الشعور الكئيب الذي لم يكن ليغادرني ، مثل ذبابة أطبق عليها صدري ، بأنك لا محالة ستقولين ذات يوم ما قلتِه الليلة .
إن الشروق يذهلني ، رغم الستارة التي تحوله الى شرائح وتذكرني بألوف الحواجز التي تجعل من المستقبل – أمامي – مجرد شرائح .. وأشعر بصفاء لا مثيل له مثل صفاء النهاية ورغم ذلك فأنا أريد أن أظل معك، لا أريد أن تغيب عني عيناك اللتان أعطتاني ما عجز ك شيء انتزعته في هذا العالم من إعطائي ، ببساطة لأني أحبك ، وأحبك كثيرا يا غادة ، وسيدمر الكثير مني أن أفقدك ، وانا أعرف أن غبار الأيام سيترسب على الجرح ولكنني أعرف بنفس المقدار أنه سيكون مثل جروح جسدي : تلتهب كلما هب عليها الريح .
انا لا أريد منك شيئا وحين تتحدثين عن توزيع الانتصارات يتبادر الى ذهني أن كل انتصارات العالم إنما وَزعت من فوق جثث رجال ماتوا في سبيلها .
انا لاأريد منك شيئا ولا أريد – بنفس المقدار – أبداً أبدا أن أفقدك
ولكنني هذه المرة سأمضي وانا أعرف أنني أحبك وسأظل أنزفكلما هبت الريح على الاشياء العزيزة التي بنيناها معا.
أضف تعليقا
اختيار جيد ومفيد لفهم رجل نجله ونحترمه كثيرا وهذا الرجل وقصة اغتيالة تبين دور القلم وخطورته على كل باغ وكل مستعمر اشكرك على هذا الاختيار
من أجل غسان كنفاني ومن أجل كل الشهداء لابد من تسليط الضوء على المعاناة الشعبية والجماهيرية لشعب فلسطين في كل بيت فلسطيني آلام الجماهير هي الاساس
من فلسطين

الأخ محمد سيف ..
أهلاً بزيارتك الأولى لحكاياتي .. لا أعرف إن كنت سأستطيع نشر رسائل جديدة.. هذه الرسالة منقولة وبحثت في مواقع كثيرة عن رسائل أخرى لكني لم أجد.. و في الحقيقة لا أعد بالنشر إذا تمكنت من إيجاد المزيد من الرسائل.. المحتوى هو الذي سيحدد إمكانية النشر .. يعتمد على مدى خصوصية الرسالة و ظروفها الموضوعية..
مرحباً بك دائماً ..
من فلسطين

الأخ المفكر ...
أهلاً بزيارتك الأولى لحكايات .. و علمي بك أيضاً جديد العهد بجيران .. أهلاً بك جاراً جديداً :) غسان كنفاني أحد أهم أعلام الأدب النضالي الفلسطيني .. و أنا أعتبر أن القلم هو سلاح يخيف الاسرائليين أكثر من البندقية.. لأنهم يخشون أكثر من الأسلحة التي تحركها العقول ..
الجانب العاطفي في حياة الأديب هو الركن البعيد الذي تتبلور فيه أفكاره و هواجسه الأولى لبدء الكتابة.. و هو أيضاً ملاذه الإنساني من واقعه الذي يكون عادةً غير متوافق مع حالته الشعورية .. و حين يصبح هذا الملاذ بؤرة جديدة من العذاب -و هذا حتمي في معظم الأحيان- أزعم حينها أنه يبدأ بالارتقاء بعطائة الفكري على الورق ...
شكراً لاهتمامك و أهلاً بك دائماً ..
من فلسطين

الأخت جماهير ...
أهلاً بك في حكايات و في جيران أيضاً .. زرت مدونتك و تعرفت عليك قليلاً من بعد إذنك .. تأكدي يا أختي أنني لا أبذل جهداً في أن أسلط الضوء على معاناة شعبي لأنها هاجسي و لأنها تفرض نفسها بنفسها في كل ما أكتب (إلا ما ندر) تخرج تلقائية و دون تكلف لتتحدث عن نفسها على ألسنة شخوصي و عبر ثنايا سطوري..
أهلاً بك دائماً صديقة و رفيقة كفاح إن شئت :)
بتعرفي يا سما؟
قرأت منذ زمن كتابا يحوي جميع رسائل غسان لغادة السمان وبعدها خجلت جدا من نفسي!
لو كنت مكانها لما نشرت على الملأ مشاعر خطها رجل كغسان لي .. لي وحدي !
خجلت أنني قرأت مكنونات نفسه التي باح بها لمن أحبها، وقلت لو أراد أن يكتب للعالم هذه الكلمات لكتبها في رواياته وقصصه ولكنه احتفظ بها بينه وبينها لأنه أراد أن يخصها بشيء لها وحدها وأراد ان يحتفظ بهذا الجزء من قلبه وفكره وذاته بعيدا عن أعين الناس وأفكارهم وتحليلاتهم!
وبعد كل هذا قامت ببساطة بنشر رسائله التي كتبها لها وحدها!
لقد كان تصرف أناني جدا واستعراضي جدا من كاتبة كان من المفروض أن تكون أكبر من ذلك وأن تنظر إلى رسائل غسان بعين أعمق من نظرتها لها!
جميل غسان .. وكبير ... ومميز حتى عندما يكتب عن الحب!
من فلسطين

عزيزتي حلا ..
أنا أيضاً كنت أفضل لو كانت احتفظت به لنفسها .. ليس لأنه غسان كنفاني و لكن لأن الحب تجربة خاصة و إن كان بهذا الشكل فهي تجربة مقدسة الخصوصية..
لكن المشكلة هنا أنه هي المرأة التي أحبها و اختارها و ائتمنها على مشاعره الموثَّقة.. و يبدو أنها من وجهة نظره أقدر الناس على فهمه و أقربهم له .. ربما كان لها وجهة نظرها .. ربما كانت ترى بأن كشف هذا الجانب الرقيق الحزين من حياته يزيد من عظمته ...
لن أحاول محاكمتها أو تبرير ما أقدمت عليه.. لكن أقول لك أنني بعدما قرأت هذه الرسال (لم أقرأ باقي الرسائل بعد) أحسست أن غسان كنفاني كان إنساناً رائعاً بقدر ما كان أديباً رائعاً .. رائع بالدرجة التي يبدو أنه لم يكن يدركها ..
من مصر

غاليتى سماهر
اسمحى لى ان اسجل احتجاج على نقل تلك الرسائل فى هذا التوقيت
الذى نسعى فيه جميعا الى شحذ همم الشباب العربى بجميع طوائفه
ومعتقداته كى ينظر الى القضية الفلسطينية كقضية كفاح ضد الصهيونيةالعالمية
فلسطين قضية عامة وليست قضية خاصة تخص الشعب الفلسطينى وحده
انما هى قضية كل عربى حر بل هى قضية كل انسان حر على وجه الكرةالارضية بما فيها من ممارسات صهيونية عالمية تريد التحكم بكافة الشعوب العربية منها والغربية وتعلمون جميعا مدى قدرة اللوب الصهيونى بالضغط
على انظمة الحكومات الغربية فيما تريده لصالح الصهيونية العالمية
ونشرنا لتلك الخطابات الشخصية الان ليس فى مصلحة الاديب
والمناضل غسان كنفانى بغض النظر عن فكره وانتمائه
فكل انسان منا له سقطاته فى حياته الخاصة يحتفظ بها لنفسه
فقط وغالبا ما تكون تلك السقطات عليه وليست له فيجب علينا هنا
ان ننقل ما هو مضيئ فى حياته وما يخدم قضيتنا فى الجانب
المشرق من حياته الذى اعلنها هو حتى لانعطى الفرصة
لكل خبيث مغرض فى الدخول فى حوارات ومناقشات
تبعدنا كل البعد عن واقعنا
وأحتقظ بكتاب كامل عن هذه الرسائل يحوى اكثر من مائة
صفحة سوف اضع لكم رابطه لمن يريد تحميله ولكن كل
ما يحويه هذا الكتاب يخص شخص واحد فقط هى غادة
السمان وهى حياة خاصة جدا وغير مرتبطة بحياته العامة
او ادبياته وكتابته وكفاحه ولا يخص العامة من قريب او بعيد
بالتأكيد أختى الحبيبة لاأعترض على نقلك للموضوع
وانما اعتراضى على توقيت الطرح فقط ويمكننا ان نكتب
عن الحب فى حياتنا ومشاعره الانسانية الفياضة
انما بصفة عامة وليس يصفة شخصية
اشكر سعة صدرك
وأمنياتى لك بالسلامة والسعادة
رغدة
من مصر

رابط الكتاب
http://blog.eqla3.com/downloads-file-159.html
من موقع ساحة الاقلاع قسم كتب الكترونية
وهو قسم فيه الكثير من الكتب الالكترونية
المفيدة والمتنوعة
اشكركم
رغدة
من الأردن

آآآآآآه منك ياسماهر
لايستطيع الزائر لك الا ان يبحر في كلماتك, فانا اردت ان القي التحية عليك فقط فرأسي مصدوع ويؤلمني لافاجأ بالعنوان الذي سحرني فانا ذات شقاوة مراهقة كنت اتمنى ان اطلع على هذه الرسائل التي قيل فيها الكثير والان تتيح لنا محركات البحث هذا ولم يخطر ببالي ابدا ان ابحث فيها لاني لم اعتقد انها منشورة فعلا
وعلى الرغم من اعتراض البعض على نشر غادة لرسائل غسان لها فانا اجد انه حرام ان تضيع مثل هذه الكلمات رغم خصوصيتها فهي درس في ادب الحب يرى كل عاشق نفسه فيها
اما ما كتبه لك الصديق
"ظننا أننا أعقل من أن نحب؛ فكتب الله علينا الحب لنشقى بعقولنا
هي حكمة فعلا لا يتجرعها سوى من ابتلي بالحب ليشقى بعقله وهو يظن انه منجي من مرض الحب فيعيش عذاباته ويقاوم الصراع بين العاطفة والعقل
سانتظر باقي الرسائل هنا على مدونتك ولن ابحث عنها بجوجل
هنا لها طعم اكثر لذة
قشطة بالعسل يا سوسو!!
أعتقد يا سماهر أن رغدة قد جانبها التوفيق كونها تقلل من قيمة المناضل الرفيق غسان كنفاني فنحن عندما نتحدث عن الشخصيات المضيئة في حياة امتنا العربية انما نعطي القدوة للشباب أما ما تحدثت عنه رغدة عن سقطات وما شابه ذلك فهذا نوع من التشكيك في شحصية مناضل مثل غسان كنفاني بطريقة غير واضحة لماذا تفعل ذلك مع رموز المناضلين الشرفاء؟
هل كون غسان كنفاني يساريا هل يتم التلويح لشئ ما ؟ غسان كنفاني من أشرف المناضلين العرب واليسارية ليست تهمة لمن اراد ان يتهم الرجل به اعتقد غن كان هذا معيار الحكم على الشخصيات فاجده معيارا يدل على أحادية النظرة والتعصب لمعتقد دون الآخر هل مات غسان من أجل قضية بلاده أم مات من أجل راقصة ؟ هل كان هدفه الدفاع عن قضية شعبه أم كان هدفه نشر الفساد والفجور لقد شئمنا اخت سماهر ممن يأخذون النقاش لهذا المنعطف الضيق ويحاولون الوصاية على عقول الآخرين واستخدام بعض التلميحات للنيل من شخصية مناضل عظيم مثل كنفاني ( والمناضل غسان كنفانى بغض النظر عن فكره وانتمائه
فكل انسان منا له سقطاته فى حياته الخاصة يحتفظ بها لنفسه
فقط وغالبا ما تكون تلك السقطات عليه وليست له فيجب علينا هنا
ان ننقل ما هو مضيئ فى حياته وما يخدم قضيتنا فى الجانب
المشرق من حياته الذى اعلنها هو حتى لانعطى الفرصة
لكل خبيث مغرض فى الدخول فى حوارات ومناقشات
تبعدنا كل البعد عن واقعنا)
من فلسطين

الغالية رغدة ...
كون القضية الفلسطينية قضية كفاح ضد محتل صهيوني غاشم، هذه حقيقة معروفة لا تحتاج إلى تعريف .. أما عن شحذ الهمم فحين يفكر أحد الشباب في أن يناصر القضية الفلسطينية عليه أن يتعرف على مفردات المعاناة الفلسطينية اليومية عليه أن يكون متأكداً أن هؤلاء الذين يقاتلون و يناضلون على خط الجبهة ما هم في النهاية إلا بشر مثله و ليسوا ملائكة نزلوا من السماء.. بشر بكل ما تحوي الكلمة من معنى .. يشعرون و يتألمون و يعانون و يحبون و يكرهون و يخونون و يغدرون .. نحن بشر لهذا نحتاج لمساندة ..
"فلسطين قضية عامة وليست قضية خاصة تخص الشعب الفلسطينى وحده .. انما هى قضية كل عربى حر بل هى قضية كل انسان حر على وجه الكرةالارضية" أتفق معك تماماً في هذا الكلام..
بخصوص غسان كنفاني .. أسألك لماذا ليس في مصلحته أن يعرف الناس أنه كان إنسان و أنه كان رجل يحب إمرأة محترمة و يعبر عن حبه بطريقة محترمة .. ليس في هذه الرسالة على الأقل كلمة تسيء إلى شخص الأديب العظيم بل أراها تزيد شخصيته رونقاً.. لماذا تعتبريها سقطة .. أنا لم أقرأ باقي الرسائل .. لكن في هذه التي نشرتها ليس هناك ما يدل على أنه قام بشيء مسيء..
لا أعتقد أننا يجب أن نجمل صور المناضلين أو نخفي عيوبهم .. لقد قاموا بما قاموا به و هم بهذه الصور ليقبلهم الناس أو يرفضوهم .. و إذا و جدوهم أقل مما يجب ليتقدموا ويرونا ما يستطيعوا هم.. الباب مفتوح.. و فلسطين بحاجة لكل ساعد و لكل عقل و لكل فكر مخلص لمساندتها و الدفاع عن قضيتها..
من فلسطين

رغدة ...
بالنسبة لرابط الكتاب .. شكراً جزيلاً يا عزيزتي سأقوم بفتحه و الاطلاع عليه..
لك امتناني:)
من فلسطين

الملكة الشقية منى :)
بيني و بينك أنا كنت شاكة من الأول بس قلت مش معقول هههههههه كاينة شقية يا ملكة ؟؟!!
أتفق معك يا ملكة كلامه درس في أدب الحب .. لقد مرت علي الكثير من رسائل الحب في الأدب لكني لم أقرأ شيء بهذا الرقي ..
"ظننا أننا أعقل من أن نحب؛ فكتب الله علينا الحب لنشقى بعقولنا" إنها الحكمة التي تصلبنا أبدياً على جدار الزمن .. إما أن تكوني عاقلة أو تكوني عاشقة مجنونة و السير على الخيط الدقيق بينهما شيء أشبه بالرقص بين الألغام ..
سأجتهد في البحث عن باقي الرسائل و سأنتقي ما يصلح للنشر في المدونة .. و أعدك بالكثير من القشطة بالعسل خلال الأسابيع القادمة .. ليس بالضرورة رسائل حب هههههههههه لكن إعذريني مقدماً فهناك طبق مظلم قليلاً سأضطر لتقديمه قريباً .. ربما خلال يوم أو يومين
من فلسطين

الأخت العزيزة جماهير ..
أنا متأكدة من حسن نية الأخت رغدة .. إنها فقط ترغب دائماً في إظهار أفضل ما في حياة المناضلين بشكل عام و ليس المقصود هنا المناضل غسان كنفاني .. أنا متأكدة أنها تحترم شخص الشهيد و تاريخه النضالي و لا تقصد سوى أن تلفت الانتباه إلى ضرورة إبراز حياته النضالية و البعد عن الحديث عن حياته الشخصية لما قد يفتح المجال لنقاشات قد تسيء إلى شخصه كرمز نضالي..
أهلاً بك دائماً يا عزيزتي ..
من فلسطين

الأخ المفكر ...
من لوح بأن المناضل غسان كنفاني يسارياً ليس من مجتمع جيران .. مجرد قارئ لم يشأ الدخول في نقاشات على صفحة التعليقات.. و أشرت لكلامه فقط لأني مقتنعة برأيك في أننا لا يجب بأي حال من الأحوال أن نسمح بأن يتجه النقاش "لهذا المنعطف الضيق" .. لذا أردت أن تكون وجهة نظري واضحة تماماً من هذه الناحية ..
لا أحد يستطيع أن يشكك في شخص الشهيد ولا في مسيرته النضالية و لن أسمح لأحد بالنيل من شخصية اعتبارية مثله في مدونتي ..
سبق و أوضحت أنني مقتنعة بحسن نية الأخت رغدة من مداخلتها فأرجو أن نتخطى الأمر و نبقى في مجال النقاش الواسع البناء..
شكراً لاهتمامك بتوضيح موقفك .. تسرني زيارتك دائماً :)
من مصر

تحياتى لكل الاشقاء الفلسطنيين فكلهم شهداء وسينصرهم الله وهذة الرساله لها بعد اخر هو ان حب الوطن يسبق كل الامنيات..وبالتوفيق الدائم
من فلسطين

coralreefs
أهلاً بك في حكاياتي .. فلسطين دائماً تتوقع هذه الروح من الأشقاء خاصة في مصر الحبيبة .. لن أقول دائماً و لكن في أكثر الأحيان هذا ما يحدث .. يستحوذ علينا شعورنا نحو الوطن ليأخذ الأولوية الأولى في حياتنا.. لكننا مع ذلك نبقى قادرين على أن نعيش التفاصيل الصغيرة في حياتنا ...
من فلسطين

لا شك ان غسان كنفاني من اهم الادباء الذين كتبو لفلسطين القضية والعشق الادبي وكان ايضا عضوا في المكتب السياسي للجبهة الشعبيه لتحير فلسطين.
قد يستغرب البعض كيف يكون الانسان مناضلا وعاشقا في نفس اللحظه . وقد يستهجن البعض من غاده السمان كيف تقوم بنشر رسائل غسان اليها مع انه متزوج.
لكن... هذا هو الصدق في المشاعر والاحاسيس ان نحب ونناضل ونموت من اجل فلسطين ففلسطين حكاية عشق قبل ان تكون قضية احتلال... وكان غسان يعيش مشاعر انسانيه مع غاده ولم يخبئها وكانه سارق او لص كان صادقا مع نفسه اولا ومع الاخرين ثانيا وشفافا الى حد اللامعقول كان مناضلا حتى النخاع وعاشقا حتى النخاع وشهيدا سيبقى خالدا فينا الى الابد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




















من مصر
الرسالة جميلة ورائعة
هل هناك رسائل اخري سوف تعرضينها في المستقبل القريب ارجو زيارتي في المدونة وشكرا