حكايات
الأرواح الحرة لا تموت والأحلام حين تجد أجنحتها تسافر بعيداً -- سماهر الخزندار

رسائل غسّان كنفاني إلى غادة السمّان - الرسالة الأولى

" رسالة غير مؤرخة – لا أذكر التاريخ !

لعلها أول رسالة سطرها لي"


غادة..


اعرف أن الكثيرين كتبوا لك، وأعرف أن الكلمات المكتوبة تخفي عادة حقيقة الأشياء، خصوصا إذا كانت تعاش وتحس وتنزف على الصورة الكثيفة النادرة التي عشناها في الأسبوعين الماضيين.. ورغم ذلك، فحين أمسكت هذه الورقة لأكتب كنت أعرف أن شيئا واحدا فقط أستطيع أن أقوله وأنا أثق من صدقه وعمق كثافته وربما ملاصقته التي يخيل إلي الآن أنها كانت شيئا محتوما، وستظل، كالأقدار التي صنعتنا:إنني أحبك.

 

الآن أحسها عميقة أكثر من أي وقت مضى ، وقبل لحظة واحدة فقط مررت بأقسى ما يمكن لرجل مثلي أن يمر فيه ، وبدت لي تعاستي كلها مجرد معبر مزيف لهذه التعاسة التي ذقتها في لحظة كبريق النصل في اللحم الكفيف .. الآن أحسها ، هذه الكلمة التي وسخوها كما قلت لي والتي شعرت بأن علي أن أبذل كل ما في طاقة الرجل أن يبذل كي لا أوسخها بدوري .


إنني أحبك: أحسها الآنوالألم الذي تكرهينه – ليس أقل ولا أكثر مما أمقته أنا – ينخر كل عظامي ويزحف فيمفاصلي مثل دبيب الموت. أحسها الآن والشمس تشرق وراء التلة الجرداء مقابل الستارة التي تقطع أفق شرفتك الى شرائح متطاولة .. أحسها وأنا أتذكر أنني أيضا لم أنم ليلة أمس وأنني فوجئت وأنا أنتظر الشروق على شرفة بيتي أننيأنا الذيقاومت الدموع ذات يوم وزجرتها حين كنت أجلد – أبكي بمرارة لم أعرفها حتى أيام الجوعالحقيقي ، بملوحة البحار كلها وبغربة كل الموتى الذين لا يستطيعون فعل أيماشيء .. وتساءلت: أكان نشيجا هذا الذي أسمعه أم سلخ السياط وهي تهوي من الداخل.؟
لا أنت تعرفين أنني رجل لا أنسى، وأنا أعرف منك بالجحيم الذي يطوق حياتي من كل الجوانب، وبالجنة التي لا أستطيع أن أكرهها .. وبالحريق الذي يشتعل في عروقي ، وبالصخرةالتي كتب علي أن أجرّها وتجرني إلى حيث لا يدري أحد .. وأنا أعرف منك أيضا بأنها حياتي انا ، وأنها تنسرب من بين أصابعي أنا، وبأن حبك يستحق أن يعيش الانسان له .. ورغم ذلك فأنا أعرف منك أيضا بأنني أحبك الى حد أستطيع أن أغيب فيه ، بالصورة التي تشائين ، إذا كنت تعتقدين أن هذا الغياب سيجعلك أكثر سعادة ، وبأنه سيغير شيئا من حقيقة الأشياء .


أهذا ما أردت أن أقوله لك حين أمسكت الورقة ؟ لست أدري .. ولكن صدقيني يا غادة أنني تعذبت خلال الأيام الماضية عذابا أشك في أن احدا يستطيع احتماله ، كنت أجلد من الخارج ومن الداخل دونما رحمة ، وبدت لي حياتي كلها تافهة واستعجالا لا مبرر له ، ( ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------)



إن قصتنالا تكتب ، وسأحتقر نفسي لو حاولت ذات يوم أن أفعل، لقد كان شهرا كالإعصار الذي لا يفهم ، كالمطر كالنار ، كالأرض المحروثة التي اعبدها إلى حد الجنون وكنت فخورا بك إلى حد لمت نفسي ذات ليلة حين قلت بيني وبين ذاتي أنك درعي في وجه الناس والأشياء وضعفي وكنت أعرففي أعماقي أنني لا أستحقك ليس لأنني لا أستطيع أن اعطيك حبات عينيّ ولكن لنني لنأستطيع الاحتفاظ بك الى الابد.
وكان هذا فقط ما يعذبني .. إنني اعرفك إنسانة رائعة ، وذات عقل لا يصدق وبوسعك أن تعرفي ما أقصد : لا ياغادة لم تكن الغيرة من الآخرين .. كنت أحسك أكبر منهم بما لا يقاس ، ولم أكن أخشى منهم أن ذلك الشيء الوحيد الذي لا أستطيع أبدا إتقانه ولو أتقنته لما كنت الآن في قاع العالم .. لا ياغادة .. لم يكن ذلك الشعور الكئيب الذي لم يكن ليغادرني ، مثل ذبابة أطبق عليها صدري ، بأنك لا محالة ستقولين ذات يوم ما قلتِه الليلة .


إن الشروق يذهلني ، رغم الستارة التي تحوله الى شرائح وتذكرني بألوف الحواجز التي تجعل من المستقبل – أمامي – مجرد شرائح .. وأشعر بصفاء لا مثيل له مثل صفاء النهاية ورغم ذلك فأنا أريد أن أظل معك، لا أريد أن تغيب عني عيناك اللتان أعطتاني ما عجز ك شيء انتزعته في هذا العالم من إعطائي ، ببساطة لأني أحبك ، وأحبك كثيرا يا غادة ، وسيدمر الكثير مني أن أفقدك ، وانا أعرف أن غبار الأيام سيترسب على الجرح ولكنني أعرف بنفس المقدار أنه سيكون مثل جروح جسدي : تلتهب كلما هب عليها الريح .
انا لا أريد منك شيئا وحين تتحدثين عن توزيع الانتصارات يتبادر الى ذهني أن كل انتصارات العالم إنما وَزعت من فوق جثث رجال ماتوا في سبيلها .


انا لاأريد منك شيئا ولا أريد – بنفس المقدار – أبداً أبدا أن أفقدك


إن المسافة التي ستسافرينها لن تحجبك عني ، لقد بنينا أشياء كثيرة معا لا يمكن ، بعد ، ان تغيبها المسافات ولا أن تهدمها القطيعة لأنها بنيت على أساس من الصدق لا يتطرق اليه التزعزع .ولا أريد أن أفقد " الناس " الذين لا يستحقون أن يكونوا وقود هذا الصدام المرّوع مع الحقائق التي نعيشها . ولكن إذا كان هذا ما تريدينه فقولي لي أن أغيب أنا .. ظلي هنا أنت فانا الذي تعودت انأحمل حقيبتي الصغيرة وأمضي.


ولكنني هذه المرة سأمضي وانا أعرف أنني أحبك وسأظل أنزفكلما هبت الريح على الاشياء العزيزة التي بنيناها معا.

 

غسان 

منقول من شبكة يساري على الرابط التالي:

http://www.yasaree.net/forums/index.php?showtopic=715


 

تحديث: 10/07/2007

 
         كنت بالأمس أبحر في الشبكة العنكبوتية، بحثاً عن نصوص عن غسان كنفاني، فاصطدمت بهذه الرسالة .. قرأتها للمرة الأولى، و لا أذكر كيف خطر ببالي أن أنقلها لكم عبر مدونتي.. فعلت ذلك- دون تفكير- في الدقائق الأخيرة قبل أن أغادر المكتب.. أعدت اليوم قراءة الجمل التي سطرتها بالأحمر أمس.. مع كل حرف كنت أذكر كلمات شخص عزيز جداً كتب لي يوماً:

 

"ظننا أننا أعقل من أن نحب؛ فكتب الله علينا الحب لنشقى بعقولنا"

 

_______هل يستطيع أحدٌ أن يثبت أن هذه أنا؟ بالكاد أعرف نفسي_______
 

إضافة جديدة لصديق عزيز و من سيحذوا حذوه بالسؤال:

نعم أعرف أن الشهيد غسان كنفاني يساري.. لقد كان عضواً فاعلاً في حركة القوميين العرب، ثم عضواً و متحدثاً رسمياً باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لاحقاً .. ثم ماذا؟؟ يساري أو يميني، الرجل فلسطيني مناضل عظيم فضلاً عن أنه .. إنسان

 

تحياتي للجميع

تحديث جديد 14/7/2007
حصلت اليوم على كتاب الرسائل مع الشكر الجزيل للأخت رغدة .. و قرأت في مقدمته شيء هام ارتأيت أنه يستحق الإضافة لخدمة النقاش و هو نصاً كما يلي:
 
"وريثما أحصل على رسائلي إليه فأنشرها ورسائله معا ، أكتفي مؤقتا بنشر رسائله المتوافرة، بصفتها أعمالا أدبية لا رسائل ذاتية أولاً ووفاء لوعد قطعناه على أنفسنا ذات يوم بنشر هذه الرسائل بعد موت أحدنا، ولم يدر بخلدي يومئذ أنني سأكون الأمينة على تنفيذ تلك الرغبة الكنفانية-السمانية المشتركة"
"ولعل ذلك أحد الأسباب التي دعتنا يوما للعهد الذي قطعناه على أنفسنا بنشر رسائلنا معا وهو عهد ربما كنت سأتملص من تنفيذه أو أؤجله لو لم أشعر أن هذه الرسائل خرجت من الخاص إلى العام بمرور الزمن."
 
"ها أنا أستجوب نفسي في لحظة صدق وأضبطها وهي تكاد تتستر على عامل نرجسي لا يستهان به : الفخر بحب رجل كهذا أهدى روحه لوطنه......... وأعتقد أن كل أنثى تزهو (ولو سراً) بعاطفة تدغدغ كبرياءها الأنثوي ....وأنا بالتأكيد لا أستطيع تبرئة نفسي من ذلك جزئيا!...ولكني في الوقت ذاته أتساءل : إلى أي مدى تضيف رسائل غسان إلى صورته في الأذهان (أو تنقصها)؟..وأجد بكل الإخلاص أن هذه الرسائل تمنح صورته بعداً إنسانيا جميلاً أخاذاً يذكر بشخصية طالما أحبها غسان هي شخصية (الدكتور جيفاكو) التي أبدعها الأديب الروسي (باسترناك) وكان غسان يحبها كثيرا (قدر كرهي لشخصية حبيبته لارا في الرواية وكانت مستسلمة تركت قدرهما يدمرهما معا ). ولعل غسان كان يعي ذلك حين طلب مني أن أعاهده على نشر تلك الرسائل ذات يوم بعيد كأنه البارحة .إنها وجهه الحقيقي أو أحد وجوهه الأصلية.."

 



(21) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 يوليو, 2007 04:14 م , من قبل mohamedwageh
من مصر

الرسالة جميلة ورائعة
هل هناك رسائل اخري سوف تعرضينها في المستقبل القريب ارجو زيارتي في المدونة وشكرا


اضيف في 09 يوليو, 2007 04:56 م , من قبل elmofker1

اختيار جيد ومفيد لفهم رجل نجله ونحترمه كثيرا وهذا الرجل وقصة اغتيالة تبين دور القلم وخطورته على كل باغ وكل مستعمر اشكرك على هذا الاختيار


اضيف في 09 يوليو, 2007 06:49 م , من قبل gmaher

من أجل غسان كنفاني ومن أجل كل الشهداء لابد من تسليط الضوء على المعاناة الشعبية والجماهيرية لشعب فلسطين في كل بيت فلسطيني آلام الجماهير هي الاساس


اضيف في 10 يوليو, 2007 11:11 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ محمد سيف ..

أهلاً بزيارتك الأولى لحكاياتي .. لا أعرف إن كنت سأستطيع نشر رسائل جديدة.. هذه الرسالة منقولة وبحثت في مواقع كثيرة عن رسائل أخرى لكني لم أجد.. و في الحقيقة لا أعد بالنشر إذا تمكنت من إيجاد المزيد من الرسائل.. المحتوى هو الذي سيحدد إمكانية النشر .. يعتمد على مدى خصوصية الرسالة و ظروفها الموضوعية..

مرحباً بك دائماً ..


اضيف في 10 يوليو, 2007 11:31 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ المفكر ...

أهلاً بزيارتك الأولى لحكايات .. و علمي بك أيضاً جديد العهد بجيران .. أهلاً بك جاراً جديداً :) غسان كنفاني أحد أهم أعلام الأدب النضالي الفلسطيني .. و أنا أعتبر أن القلم هو سلاح يخيف الاسرائليين أكثر من البندقية.. لأنهم يخشون أكثر من الأسلحة التي تحركها العقول ..

الجانب العاطفي في حياة الأديب هو الركن البعيد الذي تتبلور فيه أفكاره و هواجسه الأولى لبدء الكتابة.. و هو أيضاً ملاذه الإنساني من واقعه الذي يكون عادةً غير متوافق مع حالته الشعورية .. و حين يصبح هذا الملاذ بؤرة جديدة من العذاب -و هذا حتمي في معظم الأحيان- أزعم حينها أنه يبدأ بالارتقاء بعطائة الفكري على الورق ...

شكراً لاهتمامك و أهلاً بك دائماً ..


اضيف في 10 يوليو, 2007 11:36 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخت جماهير ...

أهلاً بك في حكايات و في جيران أيضاً .. زرت مدونتك و تعرفت عليك قليلاً من بعد إذنك .. تأكدي يا أختي أنني لا أبذل جهداً في أن أسلط الضوء على معاناة شعبي لأنها هاجسي و لأنها تفرض نفسها بنفسها في كل ما أكتب (إلا ما ندر) تخرج تلقائية و دون تكلف لتتحدث عن نفسها على ألسنة شخوصي و عبر ثنايا سطوري..

أهلاً بك دائماً صديقة و رفيقة كفاح إن شئت :)


اضيف في 10 يوليو, 2007 12:31 م , من قبل halataha

بتعرفي يا سما؟

قرأت منذ زمن كتابا يحوي جميع رسائل غسان لغادة السمان وبعدها خجلت جدا من نفسي!

لو كنت مكانها لما نشرت على الملأ مشاعر خطها رجل كغسان لي .. لي وحدي !

خجلت أنني قرأت مكنونات نفسه التي باح بها لمن أحبها، وقلت لو أراد أن يكتب للعالم هذه الكلمات لكتبها في رواياته وقصصه ولكنه احتفظ بها بينه وبينها لأنه أراد أن يخصها بشيء لها وحدها وأراد ان يحتفظ بهذا الجزء من قلبه وفكره وذاته بعيدا عن أعين الناس وأفكارهم وتحليلاتهم!

وبعد كل هذا قامت ببساطة بنشر رسائله التي كتبها لها وحدها!

لقد كان تصرف أناني جدا واستعراضي جدا من كاتبة كان من المفروض أن تكون أكبر من ذلك وأن تنظر إلى رسائل غسان بعين أعمق من نظرتها لها!

جميل غسان .. وكبير ... ومميز حتى عندما يكتب عن الحب!


اضيف في 10 يوليو, 2007 02:40 م , من قبل sama77
من فلسطين

عزيزتي حلا ..

أنا أيضاً كنت أفضل لو كانت احتفظت به لنفسها .. ليس لأنه غسان كنفاني و لكن لأن الحب تجربة خاصة و إن كان بهذا الشكل فهي تجربة مقدسة الخصوصية..

لكن المشكلة هنا أنه هي المرأة التي أحبها و اختارها و ائتمنها على مشاعره الموثَّقة.. و يبدو أنها من وجهة نظره أقدر الناس على فهمه و أقربهم له .. ربما كان لها وجهة نظرها .. ربما كانت ترى بأن كشف هذا الجانب الرقيق الحزين من حياته يزيد من عظمته ...

لن أحاول محاكمتها أو تبرير ما أقدمت عليه.. لكن أقول لك أنني بعدما قرأت هذه الرسال (لم أقرأ باقي الرسائل بعد) أحسست أن غسان كنفاني كان إنساناً رائعاً بقدر ما كان أديباً رائعاً .. رائع بالدرجة التي يبدو أنه لم يكن يدركها ..


اضيف في 10 يوليو, 2007 04:40 م , من قبل hagarahmed
من مصر

غاليتى سماهر
اسمحى لى ان اسجل احتجاج على نقل تلك الرسائل فى هذا التوقيت
الذى نسعى فيه جميعا الى شحذ همم الشباب العربى بجميع طوائفه
ومعتقداته كى ينظر الى القضية الفلسطينية كقضية كفاح ضد الصهيونيةالعالمية
فلسطين قضية عامة وليست قضية خاصة تخص الشعب الفلسطينى وحده
انما هى قضية كل عربى حر بل هى قضية كل انسان حر على وجه الكرةالارضية بما فيها من ممارسات صهيونية عالمية تريد التحكم بكافة الشعوب العربية منها والغربية وتعلمون جميعا مدى قدرة اللوب الصهيونى بالضغط
على انظمة الحكومات الغربية فيما تريده لصالح الصهيونية العالمية
ونشرنا لتلك الخطابات الشخصية الان ليس فى مصلحة الاديب
والمناضل غسان كنفانى بغض النظر عن فكره وانتمائه
فكل انسان منا له سقطاته فى حياته الخاصة يحتفظ بها لنفسه
فقط وغالبا ما تكون تلك السقطات عليه وليست له فيجب علينا هنا
ان ننقل ما هو مضيئ فى حياته وما يخدم قضيتنا فى الجانب
المشرق من حياته الذى اعلنها هو حتى لانعطى الفرصة
لكل خبيث مغرض فى الدخول فى حوارات ومناقشات
تبعدنا كل البعد عن واقعنا
وأحتقظ بكتاب كامل عن هذه الرسائل يحوى اكثر من مائة
صفحة سوف اضع لكم رابطه لمن يريد تحميله ولكن كل
ما يحويه هذا الكتاب يخص شخص واحد فقط هى غادة
السمان وهى حياة خاصة جدا وغير مرتبطة بحياته العامة
او ادبياته وكتابته وكفاحه ولا يخص العامة من قريب او بعيد
بالتأكيد أختى الحبيبة لاأعترض على نقلك للموضوع
وانما اعتراضى على توقيت الطرح فقط ويمكننا ان نكتب
عن الحب فى حياتنا ومشاعره الانسانية الفياضة
انما بصفة عامة وليس يصفة شخصية
اشكر سعة صدرك
وأمنياتى لك بالسلامة والسعادة
رغدة


اضيف في 10 يوليو, 2007 05:32 م , من قبل hagarahmed
من مصر

رابط الكتاب
http://blog.eqla3.com/downloads-file-159.html

من موقع ساحة الاقلاع قسم كتب الكترونية
وهو قسم فيه الكثير من الكتب الالكترونية
المفيدة والمتنوعة
اشكركم
رغدة


اضيف في 10 يوليو, 2007 07:00 م , من قبل munaasad
من الأردن

آآآآآآه منك ياسماهر
لايستطيع الزائر لك الا ان يبحر في كلماتك, فانا اردت ان القي التحية عليك فقط فرأسي مصدوع ويؤلمني لافاجأ بالعنوان الذي سحرني فانا ذات شقاوة مراهقة كنت اتمنى ان اطلع على هذه الرسائل التي قيل فيها الكثير والان تتيح لنا محركات البحث هذا ولم يخطر ببالي ابدا ان ابحث فيها لاني لم اعتقد انها منشورة فعلا
وعلى الرغم من اعتراض البعض على نشر غادة لرسائل غسان لها فانا اجد انه حرام ان تضيع مثل هذه الكلمات رغم خصوصيتها فهي درس في ادب الحب يرى كل عاشق نفسه فيها
اما ما كتبه لك الصديق
"ظننا أننا أعقل من أن نحب؛ فكتب الله علينا الحب لنشقى بعقولنا
هي حكمة فعلا لا يتجرعها سوى من ابتلي بالحب ليشقى بعقله وهو يظن انه منجي من مرض الحب فيعيش عذاباته ويقاوم الصراع بين العاطفة والعقل
سانتظر باقي الرسائل هنا على مدونتك ولن ابحث عنها بجوجل
هنا لها طعم اكثر لذة
قشطة بالعسل يا سوسو!!


اضيف في 10 يوليو, 2007 10:28 م , من قبل gmaher

أعتقد يا سماهر أن رغدة قد جانبها التوفيق كونها تقلل من قيمة المناضل الرفيق غسان كنفاني فنحن عندما نتحدث عن الشخصيات المضيئة في حياة امتنا العربية انما نعطي القدوة للشباب أما ما تحدثت عنه رغدة عن سقطات وما شابه ذلك فهذا نوع من التشكيك في شحصية مناضل مثل غسان كنفاني بطريقة غير واضحة لماذا تفعل ذلك مع رموز المناضلين الشرفاء؟


اضيف في 11 يوليو, 2007 04:44 ص , من قبل elmofker1

هل كون غسان كنفاني يساريا هل يتم التلويح لشئ ما ؟ غسان كنفاني من أشرف المناضلين العرب واليسارية ليست تهمة لمن اراد ان يتهم الرجل به اعتقد غن كان هذا معيار الحكم على الشخصيات فاجده معيارا يدل على أحادية النظرة والتعصب لمعتقد دون الآخر هل مات غسان من أجل قضية بلاده أم مات من أجل راقصة ؟ هل كان هدفه الدفاع عن قضية شعبه أم كان هدفه نشر الفساد والفجور لقد شئمنا اخت سماهر ممن يأخذون النقاش لهذا المنعطف الضيق ويحاولون الوصاية على عقول الآخرين واستخدام بعض التلميحات للنيل من شخصية مناضل عظيم مثل كنفاني ( والمناضل غسان كنفانى بغض النظر عن فكره وانتمائه
فكل انسان منا له سقطاته فى حياته الخاصة يحتفظ بها لنفسه
فقط وغالبا ما تكون تلك السقطات عليه وليست له فيجب علينا هنا
ان ننقل ما هو مضيئ فى حياته وما يخدم قضيتنا فى الجانب
المشرق من حياته الذى اعلنها هو حتى لانعطى الفرصة
لكل خبيث مغرض فى الدخول فى حوارات ومناقشات
تبعدنا كل البعد عن واقعنا)


اضيف في 11 يوليو, 2007 01:09 م , من قبل sama77
من فلسطين

الغالية رغدة ...

كون القضية الفلسطينية قضية كفاح ضد محتل صهيوني غاشم، هذه حقيقة معروفة لا تحتاج إلى تعريف .. أما عن شحذ الهمم فحين يفكر أحد الشباب في أن يناصر القضية الفلسطينية عليه أن يتعرف على مفردات المعاناة الفلسطينية اليومية عليه أن يكون متأكداً أن هؤلاء الذين يقاتلون و يناضلون على خط الجبهة ما هم في النهاية إلا بشر مثله و ليسوا ملائكة نزلوا من السماء.. بشر بكل ما تحوي الكلمة من معنى .. يشعرون و يتألمون و يعانون و يحبون و يكرهون و يخونون و يغدرون .. نحن بشر لهذا نحتاج لمساندة ..

"فلسطين قضية عامة وليست قضية خاصة تخص الشعب الفلسطينى وحده .. انما هى قضية كل عربى حر بل هى قضية كل انسان حر على وجه الكرةالارضية" أتفق معك تماماً في هذا الكلام..

بخصوص غسان كنفاني .. أسألك لماذا ليس في مصلحته أن يعرف الناس أنه كان إنسان و أنه كان رجل يحب إمرأة محترمة و يعبر عن حبه بطريقة محترمة .. ليس في هذه الرسالة على الأقل كلمة تسيء إلى شخص الأديب العظيم بل أراها تزيد شخصيته رونقاً.. لماذا تعتبريها سقطة .. أنا لم أقرأ باقي الرسائل .. لكن في هذه التي نشرتها ليس هناك ما يدل على أنه قام بشيء مسيء..

لا أعتقد أننا يجب أن نجمل صور المناضلين أو نخفي عيوبهم .. لقد قاموا بما قاموا به و هم بهذه الصور ليقبلهم الناس أو يرفضوهم .. و إذا و جدوهم أقل مما يجب ليتقدموا ويرونا ما يستطيعوا هم.. الباب مفتوح.. و فلسطين بحاجة لكل ساعد و لكل عقل و لكل فكر مخلص لمساندتها و الدفاع عن قضيتها..


اضيف في 11 يوليو, 2007 01:11 م , من قبل sama77
من فلسطين

رغدة ...

بالنسبة لرابط الكتاب .. شكراً جزيلاً يا عزيزتي سأقوم بفتحه و الاطلاع عليه..

لك امتناني:)


اضيف في 11 يوليو, 2007 01:21 م , من قبل sama77
من فلسطين

الملكة الشقية منى :)

بيني و بينك أنا كنت شاكة من الأول بس قلت مش معقول هههههههه كاينة شقية يا ملكة ؟؟!!

أتفق معك يا ملكة كلامه درس في أدب الحب .. لقد مرت علي الكثير من رسائل الحب في الأدب لكني لم أقرأ شيء بهذا الرقي ..

"ظننا أننا أعقل من أن نحب؛ فكتب الله علينا الحب لنشقى بعقولنا" إنها الحكمة التي تصلبنا أبدياً على جدار الزمن .. إما أن تكوني عاقلة أو تكوني عاشقة مجنونة و السير على الخيط الدقيق بينهما شيء أشبه بالرقص بين الألغام ..

سأجتهد في البحث عن باقي الرسائل و سأنتقي ما يصلح للنشر في المدونة .. و أعدك بالكثير من القشطة بالعسل خلال الأسابيع القادمة .. ليس بالضرورة رسائل حب هههههههههه لكن إعذريني مقدماً فهناك طبق مظلم قليلاً سأضطر لتقديمه قريباً .. ربما خلال يوم أو يومين


اضيف في 11 يوليو, 2007 01:27 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخت العزيزة جماهير ..

أنا متأكدة من حسن نية الأخت رغدة .. إنها فقط ترغب دائماً في إظهار أفضل ما في حياة المناضلين بشكل عام و ليس المقصود هنا المناضل غسان كنفاني .. أنا متأكدة أنها تحترم شخص الشهيد و تاريخه النضالي و لا تقصد سوى أن تلفت الانتباه إلى ضرورة إبراز حياته النضالية و البعد عن الحديث عن حياته الشخصية لما قد يفتح المجال لنقاشات قد تسيء إلى شخصه كرمز نضالي..

أهلاً بك دائماً يا عزيزتي ..


اضيف في 11 يوليو, 2007 01:39 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ المفكر ...

من لوح بأن المناضل غسان كنفاني يسارياً ليس من مجتمع جيران .. مجرد قارئ لم يشأ الدخول في نقاشات على صفحة التعليقات.. و أشرت لكلامه فقط لأني مقتنعة برأيك في أننا لا يجب بأي حال من الأحوال أن نسمح بأن يتجه النقاش "لهذا المنعطف الضيق" .. لذا أردت أن تكون وجهة نظري واضحة تماماً من هذه الناحية ..

لا أحد يستطيع أن يشكك في شخص الشهيد ولا في مسيرته النضالية و لن أسمح لأحد بالنيل من شخصية اعتبارية مثله في مدونتي ..

سبق و أوضحت أنني مقتنعة بحسن نية الأخت رغدة من مداخلتها فأرجو أن نتخطى الأمر و نبقى في مجال النقاش الواسع البناء..

شكراً لاهتمامك بتوضيح موقفك .. تسرني زيارتك دائماً :)


اضيف في 12 يوليو, 2007 09:08 ص , من قبل coralreefs
من مصر

تحياتى لكل الاشقاء الفلسطنيين فكلهم شهداء وسينصرهم الله وهذة الرساله لها بعد اخر هو ان حب الوطن يسبق كل الامنيات..وبالتوفيق الدائم


اضيف في 12 يوليو, 2007 09:18 ص , من قبل sama77
من فلسطين

coralreefs

أهلاً بك في حكاياتي .. فلسطين دائماً تتوقع هذه الروح من الأشقاء خاصة في مصر الحبيبة .. لن أقول دائماً و لكن في أكثر الأحيان هذا ما يحدث .. يستحوذ علينا شعورنا نحو الوطن ليأخذ الأولوية الأولى في حياتنا.. لكننا مع ذلك نبقى قادرين على أن نعيش التفاصيل الصغيرة في حياتنا ...


اضيف في 14 مارس, 2008 10:08 ص , من قبل م حمايل
من فلسطين

لا شك ان غسان كنفاني من اهم الادباء الذين كتبو لفلسطين القضية والعشق الادبي وكان ايضا عضوا في المكتب السياسي للجبهة الشعبيه لتحير فلسطين.
قد يستغرب البعض كيف يكون الانسان مناضلا وعاشقا في نفس اللحظه . وقد يستهجن البعض من غاده السمان كيف تقوم بنشر رسائل غسان اليها مع انه متزوج.
لكن... هذا هو الصدق في المشاعر والاحاسيس ان نحب ونناضل ونموت من اجل فلسطين ففلسطين حكاية عشق قبل ان تكون قضية احتلال... وكان غسان يعيش مشاعر انسانيه مع غاده ولم يخبئها وكانه سارق او لص كان صادقا مع نفسه اولا ومع الاخرين ثانيا وشفافا الى حد اللامعقول كان مناضلا حتى النخاع وعاشقا حتى النخاع وشهيدا سيبقى خالدا فينا الى الابد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية