حكايات
"الذي لا يحلم لا يشقى" - برنارد شو

ضد التيار

أمتي المصلوبة على جدران المذلة حين حاصرها جهلها و عجزها بات فرسنها أذلة يخوضون المعارك على الورق أصبحت أهم المعارك مع امرأة تأبى أن تترك الحقيقة ترفض أن تعيش وهماً.. في عالمٍ يختلق يا أمتي المضرجة بشقائك الممتد في الصحاري و الجبال في السهول و الوديان من الأفق إلى الأفق   يا أمتي .. أنا المذبوحة في محراب الكرامة أن المشبوحة على جدران العذاب تركت المحراب لأيقظ رجالك فوجدتهم.. مسلوبين... [اقرأ المزيد]

(49) تعليقات

هل أنا يسارية ؟؟؟!!!

هنا قلب فلسطين .. لا تبحثوا عن حماس أو فتح .. اسألوني عن فلسطين و شلونا غزة؟؟ أقول لكم: بيد ولادها مجروحة .. 27/9/2007     أعترف بأن أفضل أساتذتي في مجال الكتابة الأدبية كانوا في معظمهم يساريين، أو على أقل تقدير ليبرالي الفكر. أذكر من هؤلاء،على سبيل المثال لا الحصر، السيد الأديب الفلسطيني الرائع غريب عسقلاني، الذي كان له الفضل الأول في دخولي عالم الأدب، والذي علمني أسرار الكتابة الأدبية... [اقرأ المزيد]

(28) تعليقات

محاصرون بهوجسنا - الحكاية

  كنت أجلس و أخواتي حول الطاولة، نلف أوراق العنب، و نتبادل الأحاديث التافهة و الهامة و العبثية، و نتضاحك من وقت لآخر. و ما أن تنتهي الضحكات المصطنعة حتى تغرق معالم وجوهنا في الوجوم. أصبح الوجوم التعبير الأكثر شعبية على الوجوه التي طالما كانت باسمة مشرقة. كانت كل منا تنتظر أن تفتح الأخرى الموضوع. كلنا لم نكن نريد، و كلنا كنا نترقب، لكن إحدانا لم تبادر، حتى انفجر الحديث فجأة، و لا أذكر حتى أي منا أشعلت... [اقرأ المزيد]

(48) تعليقات

محاصرون بهواجسنا

بالكاد أبقيت نفسي خارج السياق في الأسابيع الماضية. شغلت نفسي باهتمام وهمي بعالمي العاطفي المغيب منذ دهر.. لكنني لم أعد أحتمل..سأكتب لأنني بحاجة لذلك لكن الوضع حولي غير مناسب.. سأكتب المقال حلما أستطيع و حتى حينه أردت أن أشارككم هذه الأبيات للشاعر الإنجليزي صموئيل كولوريدج من قصيدة " أهزوجة البحار القديم و قد ترجمتها للعربية (آسفة إن لم تبرز الترجمة ثراء المعنى بما يليق فأنا برغم كل شيء لست شاعرة)   ... [اقرأ المزيد]

(11) تعليقات

الكتابة و عذابي - سماهر الخزندار (2) إهداء خاص للملكة منى

إهداء خاص للملكة :) و أهدي للعزيزة  الحبيبة الصديقة الغالية منى بعض اللقطات الخاصة من عذابي الذي أفرغته في الكتابة على ألسنة شخصيات أولى رواياتي (حكاية مريمية) التي كتبتها منذ 7 سنوات (الحب يا عزيزتي شيء لا يُصدق لكنه شئنا أم أبينا حقيقة):   مريم الكبيرة: "عشرون ربيعاً مرت و الندم يأكلني يا أمي.. أهو قدري..؟ خائفةٌ أنا من كل شيء.. ضائعةٌ في كل شيء.. أحن إلى حضنك الذي لم أهنئ بدفئه.. إلى كتفك لأنام... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

الكتابة و عذابي - سماهر الخزندار (1)

هذه القصيدة مهداة إلى العزيزة أروى و أشكرها على استفزازي بكلماتها المرحة و التي جعلتني أعيد رأيي في كتابة الشعر و لكن لا ضمانات لدي بما يخص الأوزان والعروض.. و كما في كل ما كتبته و سأكتبه ما أنا إلا هاوية تقع كل كتاباتها في خانة التجريب ..   أرجو أن يسامحني الشاعر جمال مدكور على استعارة عنوان قصيدته   الكتابة و عذابي   أكرهك كلما استفاقت جراحي ففي حبك ذويت و قُدَّ قلبي عذاباً لم أعد أختال... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

العودة و الكتابة و عذابي

تحديث 3/9/2007: تم إعادة نشر أجزاء من المقال في مقالات منفصلة لتسيهل قراءته من قبل الأصدقاء.. العودة من الإجازة: عدت أخيراً .. أشعر بالتغيير؛ من الجميل أن تبتعد عن الأصدقاء لتشتاق إليهم J أشكر جميع من افتقدوني و جميع من ذكروني بالخير أو بغيره J وجدت تطورات كثيرة في جيران. وبشكل عام أراها نحو الأفضل. أتمنى دائماً أن يكون الجميع بخير و سعداء و أصدقاء.. كان كل شيء جميلاً حتى قرأت في إحدى المقالات... [اقرأ المزيد]

(19) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية