بالكاد أبقيت نفسي خارج السياق في الأسابيع الماضية. شغلت نفسي باهتمام وهمي بعالمي العاطفي المغيب منذ دهر.. لكنني لم أعد أحتمل..سأكتب لأنني بحاجة لذلك لكن الوضع حولي غير مناسب.. سأكتب المقال حلما أستطيع و حتى حينه أردت أن أشارككم هذه الأبيات للشاعر الإنجليزي صموئيل كولوريدج من قصيدة " أهزوجة البحار القديم و قد ترجمتها للعربية (آسفة إن لم تبرز الترجمة ثراء المعنى بما يليق فأنا برغم كل شيء لست شاعرة) Day after day, day after day, We stuck, nor breath nor motion; As idle as a painted ship Upon a painted ocean Water, water, everywhere, And all the boards did shrink; Water, water, everywhere, Nor any drop to drink. يوم بعد يوم، يوم بعد يوم علقنا؛ لا حركة و لا نفس ثابتين كسفينة مرسومة على محيط مرسوم مياه مياه في كل مكان و كل السفن ذابت في الأفق مياة مياه في كل مكان و ليس هناك قطرة تروي الظمأ
أضف تعليقا
من الأردن

وحيدة ........ كسراب
اقف على اعتاب الزمن
اتعلق بحبال الهواء
واتسلق جبال الوهم
انثر بذور الحب.......
على قلوب اعياها الامل
فيحصدها الريح .......
لينبت أشواك الالم
...................
...وحين يجيء الورد
شاهرا بريقه
سأرمي بسلال الفل بعيدا
كي تلملمني فكرة عارية .
أتبع صوت الطيور العنيدة
أمسد جبهة الصباح.
هكذا توعدت الليل قسرا
وانطلقت إلى الغناء ......
تحياتي
من سوريا

محاصرون ام نائمون ام شامتون ام لنا قرون ...
في الواقع مات بافاروتي ...
وانا بعرف مش مهم...
بس اتا قلبي دليلي ...
اهلاَ بهواجسنا ... اهلا بالحصار ...
من مصر

بعد التحية ..
بسهولة .. أرى هذه الروح التي لا يسعها جسدها ..فيطفطف كأسها قطرات من الإبداع .. حينا من نتاجها وحينا من استعارتها لما تراه امتدادا لاتحادها مع الحياة ..أيتها التلميذة النشيطة .. في مدرسة الألم .. والواقعية ..المتعربشة على جدرانها .. كياسمينة ..الباعثة في صفحة الإنترنت المظلمة ..رائحة الحبق ..لك مني سلام ..لأني أفرح بطفلة شرسة .. مثلك فرحي بأطفالي إن اهتموا يوما بالحياة مكتوبة .. في كلمات ..
ما استشهدت به من أيبات ..هناك ستة مليارات رأي .. وأكثر حولها على عدد سكان الأرض الحاليين ..والقادمين فيما لو اطلعوا عليها ..
لكن ثمة اتفاق لا شعوري في قلب كل مخلوق ..هو فلسفي بالطبع إن تفزلكنا قليلا..يختصر قصة الإنسان ... في الحياة .. حين يولد ويخدع بحريته ثم يفاجأ بحتمية النهاية ..والقدرية .. بحيث يعي يوما بعد يوم ..أن كل شيئ مسير بعلم الله تسييرا غير ناف ٍ لإرادة الاختيار التي لا تعدم أسبقية العلم الإلهي بالمصائر جميعها ..الجميع أمامنا يرحلون فهل من يملك الرجوع ..إنه لابحر ..إنها جاذبية القاع .. الموت ..الحياة من حولنا ولكنها ليست لنا ... كعطش تغمر مياه البحر جسده ..وأما سؤالك الجميل .. هل في العربية .. معنى شعريا مقاربا لابد يكون .. ولكن ليس في ذهني الساعة ..وإن لم يكن ..بالحرف فهو بالروح ..
لك علي أن أتقمص الحالة .. مع أني لا أجيد التقمص ولكن أعيش ..وتعلمين أن الشعور بالقرف والثبات والانحدار يحتل مني ..بما لا يدع لغير ذاك مكانا
دائما توهجي .. بالجديد العميق ..مع رجائي أن يشفي المارون غليك ..بالتعليق " أبو تمام "
من فلسطين

الأخوة الأصدقاء..
سأعود للرد لاحقاً .. آسفة على التأخير ..
كل عام و انتم بخير :)
من فلسطين

أروى ..
كما دائماً انت على الرحب و السعة .. و كما دائماً تعودي حين تعدي .. لقد نسيت هذه الصفحة تماماً و خضت معك في حوارنا الجميل في المقال التالي ..
صدقيني أشعر بغرابة شديدة حين أقرر أن أكتب "شعراً" أنا أخشى هذا المجال من الكتابة كثيراً لكنك أنت السبب في إقدامي على كتابته و عليه ستتحملي كامل المسئولية خاصة أنك شجعتني و قلتي أنني "مشروع شاعرة رائدة" ..
خطية الناس إلي راح تقرأ برقبتك ههههههههه
سلامات يا قمر :)
من فلسطين

وحيدة ........ كسراب
اقف على اعتاب الزمن
اتعلق بحبال الهواء
واتسلق جبال الوهم
انثر بذور الحب.......
على قلوب اعياها الامل
فيحصدها الريح .......
لينبت أشواك الالم
...................
و الله ما إنت قليلة يا منى ههههههههههه
عنجد كلام كتير حلو بس أنا متأكدة إنك لو حاولتي كمان مرة بعد ما قرأت الحكاية في المقال التالي .. راح تكتبي شي يعبر عن الحالة المنشودة هنا ..
سلام يا جلالتكم :)
من فلسطين

"...وحين يجيء الورد
شاهرا بريقه
سأرمي بسلال الفل بعيدا
كي تلملمني فكرة عارية .
أتبع صوت الطيور العنيدة
أمسد جبهة الصباح.
هكذا توعدت الليل قسرا
وانطلقت إلى الغناء ......"
صديقي القاسم .. شكراً على كلماتك الجميلة.. لكن ألا تظن أننا نسيئ أحياناً في طريقة إحلال البدائل.. سيأتي يوماً ننطلق فيه إلى الغناء لكن المشكلة هل ستكون نفوسنا حينها مطمئنة أم ستلاحقنا هواجس الليل لتعكر صفو جبين الصباح ؟!
من فلسطين

جوزيف طبعاً كتير متأخرة الحمد لله على السلامة هون
في الواقع مات لوتشيانو بافاروتي ... وما راح أقولك مش مهم .. بالنسبة إلي أنا مش كتير مغرمة بفن الأوبرا مع إني كنت في فترة من الفترات مغرمة بالموسيقى الكلاسيكية .. أما بالنسبة إلك، فلو كتير مغرم صارت المقطوعات الموسيقية و الغناء على أنواعه يحفظ مجمداً على الإسطوانات المدمجة :)
ما بعرف ليش متخيلة إنه الهواجس إلي عم تلاحقك أكبر بكتير من هواجسك حول موت بافاروتي .. و شايفتك من بعيد محاصر نفسك بنفسك و يا ريتك تطلق سراحك لأني تعبت عنك :)
ما تقولي شو معنى هذا الكلام .. لأني عندي إحساس إنه حتى إلي أنا مش فاهمة منه إنت فاهمه كتير كويس ..
تحياتي ..
من فلسطين

تبقى أنت يا أبا تمام .. هل تصدق لو قلت لك أنها المرة الأولى التي أقرأ فيها هذا التعليق .. ربما هي المرة الأولى التي أرى فيها جميع التعليقات في هذه الصفحة.. لكن أعترف أنني وقفت مدهوشة أمام كلماتك .. لن أستطيع الرد الآن..
تحياتي إلى حينه ..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















غاليتي سماهر ..
أرغب كثيرا بالتعليق عندك منذ يومين وبروية ..
غير انني مشغولة جدا ..
ومحاصرة الآن بكومة كبيرة من الأوراق تحتاج الى اعادة تصنيف وترتيب
لكنك بالضرورة وعلى الأقل مشروع شاعرة رائدة :) وليس مجاملة ..
سلام ..