هنا قلب فلسطين .. لا تبحثوا عن حماس أو فتح .. اسألوني عن فلسطين و شلونا غزة؟؟ أقول لكم: بيد ولادها مجروحة .. أعترف بأن أفضل أساتذتي في مجال الكتابة الأدبية كانوا في معظمهم يساريين، أو على أقل تقدير ليبرالي الفكر. أذكر من هؤلاء،على سبيل المثال لا الحصر، السيد الأديب الفلسطيني الرائع غريب عسقلاني، الذي كان له الفضل الأول في دخولي عالم الأدب، والذي علمني أسرار الكتابة الأدبية وعرفني على عوالمها و أشكالها؛ و الشاعر الفلسطيني الكبير أحمد دحبور، الذي تعلمت من جلسات نقاشي معه كيف أعيش حالة الكتابة و أبحر في نصي؛ و من الشاعر الكبير أحمد دحبور تعرفت على الروائي الفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا، و هو أيضاً يساري بشكل واضح. في العوالم الغرائبية هذا الرجل الجدلي الذي لم أعرفه شخصياً ، قضيت أعمق لحظات حياتي تفكيراً بماهية هذه الحياة اللعوب التي نحيا. خالد هو شاعر و كاتب قصص أطفال فلسطيني ممتاز، كنت أراه يسارياً إلى حد التعصب؛ و هو كان يراني أنثى غبية منغلقة، و أكثر من ذلك، كان يعتقد اعتقاداً جازماً بأنني سرقت قصة الأطفال التي نلت عليها جائزة وزارة الثقافة الفلسطينية "في مملكة الأحلام"، من رواية عالمية (لا أذكر حتى اسمها و أتمنى الآن و من كل قلبي أن أقرأها). و للعلم كان في اللجنة التي اختارت قصتي أشخاصاً أظن أنهم أكثر اطلاعاً منه على الأدب العالمي؛ و قبل تقدمي للمسابقة عرضت قصتي على أستاذة كبيرة في أدب الأطفال العالمي ("أولا" هو يعرفها جيداً)، ورأت أن القصة بداية جيدة و لم تشر أبداً إلى كنوها منقولة أو ملخصة من رواية ما!! و برغم كل شيء هو إنسان مؤثر منذ أسابيع أعدت قراءة أحد إصدارته و شعرت بالأسى لأنني في آخر مرة رأيته فيها، تقصدت أن أدعي الغباء لدرجة جعلته يغضب حد الخروج عن الأدب ههههههههه .. كانت أيام جميلة حقاً !! محمود درويش؛ لم أعرفه بشكل شخصي لكن كل فلسطيني يستطيع أن يشعر بقرب محمود درويش من عالمه المبعثر على أرجاء هذا الكون.. كانت قصيدة الأرض هي الرشفة الأولى التي نهلت بعدها الكثير من شعر محمود درويش في مرحلة الدراسة الجامعية. كنت أغني بعض مقاطعها لبعض صديقاتي فيسألنني من يغني هذه فأقول لهن ضاحكة: أم محمد ... كانت أكثر المقاطع قرباً مني: أنا شاهد المذبحة و شهيد الخريطة أنا ولد الكلمات البسيطة رأيت الندى أجنحة رأيت الحصى أسلحة حين أغلقوا باب قلبي عليا و أقاموا الحواجز فيا و مُنع التجول صار قلبي حارة وضلوعي حجار و أطل القرنفل أطل القرنفل أتمنى أن ذاكرتي لم تخني في تذكر هذه الكلمات، المهم الكلام عن محمود درويش، يجرنا مباشرة للكلام عن غسان كنفاني. غسان كما أحب أن أدعوه، كان بالنسبة لي تجربة إنسانية شديدة الخصوصية. كان إنساناً شديد الشفافية و الصدق، كنت أشعر بكلماته تداعب أحداث طفولتي وتنبش ذاكرة أبي عن أيام ما بعد النكبة والنكسة. و لن أطيل في الكلام عن تراث هذا الإنسان الفلسطيني الفذ لأنه أكبر من أي كلام.. و لن أحصي أساتذتي الأكاديميين فقد كان بينهم اثنان على الأقل ليسا فقط يساريين بل أقرب إلى الشيوعية القديمة في فكرهما إذا شئنا الدقة. كل هذا و لم أجب على السؤال الذي يقف على رأس هذا المقال: هل أنا يسارية؟؟!! قبل أن أجيب عن هذا السؤال، أود أن أورد لكم ما تقوله ويكيبيديا الموسوعة الحرة عن اليسارية فيما يلي: اليسارية عبارة عن مصطلح يمثل تيارا فكريا و سياسيا يتراوح من الليبرالية و الإشتراكية إلى الشيوعية مرورا بالديمقراطية الاجتماعية و الليبرالية الإشتراكية . يرجع اصل هذا المصطلح إلى الثورة الفرنسية عندما جلس النواب الليبراليون الممثلون لطبقة العامة او الشعب على يسار الملك لويس السادس عشر في اجتماع لممثلي الطبقات الثلاث للشعب الفرنسي عام 1789 وكان النواب الممثلون لطبقة النبلاء ورجال الدين على يمين الملك في ذلك الاجتماع المهم الذي ادى إلى سلسلة من الإضرابات والمطالبات من قبل عامة الشعب وإنتهى إلى قيام الثورة الفرنسية. من الجدير بالذكر ان هذا الترتيب في الجلوس لايزال متبعا إلى هذا اليوم في البرلمان الفرنسي. بمرور الوقت تغير و تعقد وتشعب إستعمالات مصطلح اليسارية بحيث اصبح من الصعوبة بل من المستحيل إستعمالها كمصطلح موحد لوصف التيارات المختلفة المتجمعة تحت مضلة اليسارية ، فاليسارية في الغرب تشير إلى الإشتراكية او الديمقراطية الاجتماعية (في أوروبا) و الليبرالية (في الولايات المتحدة) ، من جهة اخرى فإن اليسارية في الأنظمة الشيوعية تطلق على الحركات التي لاتتبع المسار المركزي للحزب الشيوعي وتطالب بالديمقراطية في جميع مجالات الحياة. هناك مصطلح آخر ضمن السياق العام لليسارية وتسمى اللاسلطوية والتي يمكن إعتبارها بأقصى اليسار او اليسارية الراديكالية . علمانية من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة أنا يا سادة مسلمة؛ وأشهد بأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله؛ وأؤمن بالملائكة والرسل و الكتب السماوية، وبوجود الجنة والنار والحساب، وبيوم القيامة؛ وأؤمن بأن شريعة الله، المستمدة من الدين الإسلامي السمح، هي الأولى في التطبيق في أمور الدنيا، وهذا يتعارض تعارضاً أساسياً مع أهم مبادئ العلمانية وهي فصل الدين عن أمور الحياة. مرجعية الليبرالية هي في هذا الفضاء الواسع من القيم التي تتمحور حول الإنسان، وحرية الإنسان، وكرامة الإنسان، وفردانية الإنسان. الليبرالية تتعدد بتعدد الليبراليين. وكل ليبرالي فهو مرجع ليبراليته. وتاريخ الليبرالية المشحون بالتجارب الليبرالية المتنوعة، والنتاج الثقافي المتمحور حول قيم الليبرالية، كلها مراجع ليبرالية. لكن أيا منها، ليس مرجعا ملزما، ومتى ألزم أو حاول الإلزام، سقط من سجل التراث الليبرالي. · يتحدث الخطاب الديني المتطرف عن أن الليبرالية ضد الدين، أو أنها تهاجم الدين. وهذا كلام عام، يراد به التنفير من الليبرالية، واتهام روادها بالكفر. أي انه نوع من التكفير المضمر، أو التجييش الإيديولوجي لصالح خطاب التطرف، وضد خطابات الاعتدال على اختلافها وتنوعها. كون الليبرالية تهاجم الدين، لا بد من التحديد، أية ليبرالية، وأي دين. وبدون هذا التحديد في كلا الطرفين، لا يمكن أن يكون الجواب صحيحا بحال. الليبرالية ليبراليات، ويوجد ملحدون وكارهون لكل دين، ينتسبون إلى الليبرالية، كما يوجد مؤمنون موحدون متدينون، ينتسبون إلى الليبرالية أيضا. وهنا، لا بد من الارتباط بماذكر من قبل، وهو أن الليبرالية تكاد تتعدد وتتنوع بتعدد وتنوع من يتمثلونها. لا يمكن أن أحاسب ليبرالياً ما، بقول يقول به ليبرالي آخر؛ لأن كلا منهما مسؤول عن ليبراليته، وليس عن ليبرالية الآخرين. كما أن تيارات الليبرالية متنوعة، فمنها ما ينحو منحى إيمانيا يكاد أن يعم جميع أفراد التيار، ومنها ما ينحو على الضد من ذلك . و لكن.... ليس بيدي أن أكفر أحداً أو أن أفتي بزندقة أحد. كل ما أستطيع، هو أن أصلح في نفسي ومحيطي قدر استطاعتي. و أن أحتفظ بحقي في إبداء رأيي بالألوان الفكرية التي تتصارع حولي. و كمثال، أقول أن لليساريين فكر متميز وجدير بالاهتمام، لكني أرى في الإسلام فكراً شمولياً يعبر عني و عن عقيدتي الراسخة و هو ما أرتكز عليه في عرضي لمبادئي و أفكاري ومعتقداتي و آرائي في جميع القضايا التي تعترضني. سأعود لاحقاً لتنقيح المقال و لوضع الروابط الإلكترونية للاقتباسات و لبعض المصطلحات المذكورة أعلاه،،، سماهر الخزندار: 20/9/2007
تحديث بتاريخ 23/9/2007: للتوضيح ليس إلا: ليس المقصود بهذا المقال بأي حال من الأحوال الدفاع عن نفسي، فأنا فخورة بما أنا عليه، و ليس المقصود أيضاً أن أضع تأطيراً لفكري، على العكس الكلمات التي وصفت فيها نفسي "مسلمة لبرالية" تهدف بالأساس إلى أن توضح أن فكري مفتوح على المدى. أنا لا أتعامل مع عقيدتي على أنها مسلمات إلا بعد وضعها في ميزان الاختبار والقياس و التأمل. برغم أنني من عائلة مسلمة، لم أرث معتقداتي الدينية عن أهلي .. لقد بحثت وناقشت وجادلت وتعرفت على ديني من كل الطرق الممكنة، والرؤية التي أحملها للإسلام حصلت عليها بعد سنوات كثيرة من التأمل والبحث. حين فكرت في نشر هذا المقال كان الهدف منه اختبار مدى وضوح فكري و انتمائي الفكري أمام نفسي و الآخرين، أردت أن أتحقق من أنني قادرة على التعبير عن ذاتي، و من مدى وضوح شخصيتي أمام المقربين مني و أولئك الذين لا يعرفون عني شيئاً. سماهر
إن حيادية وصحة هذا المقال أو هذا المقطع منه مختلف عليهما.
رجاء طالع النقاش حول الخلاف في صفحة النقاش.
تأتي كلمة "علمانية" من الكلمة الإنجليزية "Secularism" (سيكيولاريزم) وتعني فصل الدين والمعتقدات الدينية عن أمور الحياة. ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة مادية بحتة بعيداً عن تدخل الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.
أضف تعليقا
بسم الله الرحمن الرحيم
اعترف ان العنوان فاجأني
فانت تسلأين نفسك سؤال ربما شعرت ان احد يتهمك بتلك الصفة لمجرد قربك من شخصيات تعتنق اليسارية......... وقد اعجبني تحليلك لمعاني المصطلحات والفرق بينها بكل دولة .......... لكني اخذ عليك اتخاذك موقف الدفاع فانا اعتبر نفسي انا مهما تصورني الاخرون وما اقدمه او تقدميه انت هو مايدل عليك وليس ما يعتقده الاخرون ....
قد اتهم اني اخوانية او متطرفة احيانا لكني ابدا لم احبذ ان اتخذ موقع الدفاع لانه سيظهرني بمظهر الضعيف امام الاخرين .......يكفيني ان اعرض وجهات نظري فقط وليقل الخائضون مايريدون
المهم الايمان بالافكار والمعتقدات التي نؤمن انها الصواب وهذا لايمنع اننا نطلع على جميع الاتجاهات وربما كان في بعضها الايجابيات التي نأخذها والسلبيات التي نهجرها
ساعود مرة اخرى ان شاء الله
فالوقت الذي خصصته انتهى الان
تصبحي على خير
لاتخافي من نفسك ومن فكرك ...
برأي ... أنت حمساوية يسارية انقلابية ..
الفكر ينمو ... ليس المهم الى اين ...
المهم ان ينمو بحرية ...
من مصر

يا سماهر يا بنتي
اليسار واليمين وكل المسميات ليست خلقا ، وليست رداءبدويا يرتدى على عجالة قبل التفصيل ..المسميات عناوين والأفكار مضامين ، وكثيرا ما يوضع العطر في زجاجة لا تحمل مسماه..واختيار الاتجاه قبل بدء الكتابة ..قد يكون صائبا قياسا على الطريق ..ولكن غالبا ما يمشي المرء في طريق يكتشف في النهاية أنه لا ينتمي إليه .. في الأعمال الإبداعية كثيرا ما تخدعنا ذواتنا والنقاد من حولنا ..في نهاية العمر الإبداعي ..فقط ينتهي المشروع ..ليقال بعدها عن ماهيته ..
وانت حين تعترفين بتأثرك فأنت تصارحين نفسك ..ولكن ذاتك قد تشربت من عشرات ممن لا تعي الذاكرة أنك استقيت منهم أي شيئ ولكن اللاوعي منك يمدك بما لا تعرفين ..
وأنت ..لست يسارية ولا يمينية أنت هي أنت مسمى جديد ..ومن تأثرت بهم ..هم غيمة أو بضع غيمات مررن فوق أرضك ..فالأرض باقية والغيوم ..قطعان مسافرة ..منها الحلوب ومنها العجاف..
واما عن الاشتراكية والرأسمالية والشيوعية وو..فهي حالات تعيشها البشرية منذ الخليقة ..ولكن اطلاق المسميات وحدها من شيع تمييزها سيما بعد أن غدت آيديولوجيات سياسية ..
إن الرجل يحمل في تكوينه جينات أنثوية والأنثى تحمل جينات ذكرية ولكن الغلبة لأحدها ..وعيليه فقد يكون المرء مزيجا من كل الأضداد .. ناريا في شيء وثليجا في آخر ..روحيانا في مسألة وماديا في أخرى .. سبحان من خلقنا وحده أدرى بمن وما نكون
ما يهم..ألا نعبأ بالمسميات .. من اخترعها ليس حسن النية البتة أي مسمى هو قيد ..والكتابة فعل تحرر..والأنثى رحم المعاني كلها ..ونحن الرجال ينقصنا الكثير ..لنصبح كائنات مولدة للحياة ..
ليت جميع نساء الأرض بدل أن يلدن الأطفال فقط يلدن مع كل طفل فكرة..يدافعن عنها بأمومة ..لربما وجه الحياة تغير .. ولربما .." إن فعلت النساء العربيات " فلن يعود مرة أخرى سيف العروبة خنجر..
أكتبي يا سماهر واعتبري أنك حالة متفردة سيظلمك من ينسبك لغير سماهر
من مصر

الآن على موقع باقة امل
موضوع جديد بعنوان:
الحجاب واخر كلام لاختي المسلمة العربية المصرية المغربية الاردنية وكل المسلمات في الوطن العربي
على الرابط التالي
http://wenda.jeeran.com
او على الرابط السريع
http://wenda.jeeran.com/wenda/archive/2007/9/327847.html
في انتظار ارائكم وتعليقاتكم
غاليتي سماهر ..
لا لستِ يسارية ..لا الآن ولا غدا ولا في المستقبل ..
ازعم اني اعرفك جيدا ..
حسنا كتبت اشياء كثيرة ثم حذفتها .. ربما سافش غلي بمقال مهيب يوما ما ..
عندما نختار ان نعلن كفرنا في ليالي التوبة .. يا للمروق .. يا للمجون ..يا للقرف ..!!!
مع انني آليت الا افتح الكمبيوتر مجرد فتح ..ولكنني انتظر محمد حسن لإتمام ما بدأته معه من اعادة تصميم المدونة ولذلك اضطر لفتحه والماسنجر ..
تجرجرني قدامي الى المدونات ..
ولا شك هنا ..
ولكنني هذا اليوم لست بخير .. ربما لذلك اكتب .. لست بخير على الإطلاق ..
دعائك الجميل ..
من فلسطين

أصدقائي الأعزاء ..
لقد عدت و نقحت المقال و أضفت تحديثاً أتمنى أن تقرأوه للأهمية .. و قد أضفت أيضاً الروابط اللازمة و هناك روابط كثيرة ضمن النص لمصطلحات هامة تتعلق بالموضوع..
شكراً لاهتمامكم ..
من فلسطين

الأخ أمير المحبة:
أهلاً بك في حكايات.. أتمنى أن تكون قد استفدت من المعلومات الواردة في المقال ..
شكراً لزيارتك .. أنت دائماً على الرحب و السعة ...
و كل عام و أنتم بخير:)
من فلسطين

الغالية منى ..
في الحقيقة تفاجأت بالعنوان مثلك بعد أن نشرت المقالة ههههههههه صدقيني يا منى ليس الاتهام ما كان دافعي لكتابة المقال و لقد حذفت الكلمات التي تدل على هذا الاتهام .. ما دفعني لكتابة المقال هو ما أوضحته في التحديث الذي أضفته منذ قليل.. و أضيف إليه اللغط المثار في جيران .. ليس جميلاً البته هذا التراشق الذي يحدث هنا و هناك بين الجيران بتهم غريبة أتت عن غير علم و دراية .. أردت أن أضع توضيحاً للمصطلحات التي يُنظر لها بريبة من البعض و يساء استخدامها من قبل البعض الآخر..
التعريفات التي أوردتها مقتبسة م الموسوعة العالمية ويكيبيديا التي أنظر لها على أنها جهة محايدة..
ربما أنت أدرى من الآخرين بمدى قوتي يا ملكة .. صحيح أني أجيد المهادنة عند اللزوم لكن هذا ليس عن ضعف أبداً و ربما يكون ذلك عن قوة مضاعفة :) و لكن أعترف بأن بعض الكلمات كانت لتعطيى انطباعاً غير حقيقي و هذا ما دفعني لحذفها..
دائماً لدي ثقة في وعيك وحكمتك ومقدرتك على الحكم الصائب على الأمور .. صدقيني أنا سعيدة جداً بصداقتك الغالية..
أنا في انتظار عودتك يا صديقتي :)
من فلسطين

جوزيف :
أخ منك ومن خبثك هلأ أنا حمساوية و كمان إنقلابية يا أفندي ههههههههه طيب الله يسامحك ما راح أرد عليك ..
و الله يا صديقي ما أنا خايفة سبق وقلت لصديقة كتير غالية علي، بعد ما نشرت هذا المقال، إني أنا و فكري و عقيدتي على وفاق تام و بينا عمار كبيييييييير و بنفهم على بعض كمان هههههههههه
و ما تقلق على فكري أنا تاركه يتصرف بكامل حريته و معطياه كامل الصلاحيات الي ممكن تساعده في النمو الإيجابي نحو اللا نهاية ..
شو رأيك لازم تقولي رأيك :)
من فلسطين

الصديق العزيز أبو تمام ...
لقد أضفت تحديثاً في نهاية المقال أرجو أن تقرأه لأنه سيضيف الكثير .. و ربما تتفهم منه أنني لم أقصد أن أُلبس فكري رداءً يحد من انطلاقه.. و انا أيضاً لا أسعى لاختيار اتجاه فكري تتم محاكمة ما أكتب ضمنه .. لكني أحب أن أقف على أرض ثابتة و أن يتبين الكثيرين مدى ثبات هذه الأرض .. و أنهم مهما حاولا فلن يستطيعوا هزها تحتي ..
أعتقد أن هناك أساسيات لن تتغير مهما مر الزمن لكن بالتأكيد سيكون هناك تطوراً في الرؤية والرسالة و لكني أتفق معك تماماً في أنه "في الأعمال الإبداعية كثيرا ما تخدعنا ذواتنا والنقاد من حولنا ..في نهاية العمر الإبداعي ..فقط ينتهي المشروع ..ليقال بعدها عن ماهيته .." و لست مستعجلة أحب أن تأتي الأمور بوقتها :)
بالطبع لقد تأثرت بالعشرات ممن أذكر و ممن تخونني الذاكرة في استحضار صورهم و ذكرياتي معهم لكني أردت هنا أن أذكر الأهم و الأكثر تأثيراً و في مجال معين و ليس في كل المجالات ..
"وأنت ..لست يسارية ولا يمينية أنت هي أنت مسمى جديد ..ومن تأثرت بهم ..هم غيمة أو بضع غيمات مررن فوق أرضك ..فالأرض باقية والغيوم ..قطعان مسافرة ..منها الحلوب ومنها العجاف.." لطالما استطعت أن تعبر عن ما يدور في داخلي بطريقة استثنائية :)
يتبع ...
من فلسطين

و أما عن قولك:
"واما عن الاشتراكية والرأسمالية والشيوعية وو..فهي حالات تعيشها البشرية منذ الخليقة ..ولكن اطلاق المسميات وحدها من شيع تمييزها سيما بعد أن غدت آيديولوجيات سياسية .."
و قولك: "ما يهم..ألا نعبأ بالمسميات .. من اخترعها ليس حسن النية البتة أي مسمى هو قيد ..والكتابة فعل تحرر.."
أعترف بأنني سعيدة بأن إنسان بنضج فكرك يفتح صفحتي و يهتم بقراءة ما أكتب :)
نعم يا صديقي "سبحان من خلقنا وحده أدرى بمن وما نكون" الإنسان بالفعل خليط من أضداد متنافرة.. و من يستطيع أن يخلق حالة من التوافق مع الذات هو فقط من يستطيع في النهاية أن يرى إلى أين يذهب..
"ليت جميع نساء الأرض بدل أن يلدن الأطفال فقط يلدن مع كل طفل فكرة..يدافعن عنها بأمومة ..لربما وجه الحياة تغير .. ولربما .." إن فعلت النساء العربيات " فلن يعود مرة أخرى سيف العروبة خنجر.. "
هذه أمنية تستحق أن أشارك إياها :)
هل تعتبرني حقاً حالة متفردة :) برغم أنني أشعر بذلك أحينا .. ألم أقل لك سابقاً أنني أخشى من المدح الزائد لألا يصيبني الغرور هههههه
أعدك بأن أبقى أكتب على أمل أن يقرأني يوماً (حتى لو عن طريق الصدفة) شخص أخطأ طريقه نحو الشعر و هو بالأساس فيلسوف كبير :)
من فلسطين

الأخ أحمد ويندا ...
أهلاً بك و شكراً على مرورك .. كل عام و أنتم بخير ...
من فلسطين

الغالية أروى ..
ههههههههه و أنا أزعم بأنك من أقرب من عرفوني و اقتربوا من فهمي بشكل كبير ... أنتظر مقالك المهيب على أحر من النار .. و لو أني أستطيع أن أتنبأ بمحتواه، لكن الكلمات الخاصة لها دائماً رونقاً خاصاً ..
هدي و ما تعصبي .. برغم أني كنت شبه متأكد من هذه الحقيقة مسبقاً لكن صدقيني أنا إلي مسيطر علي من ساعاتها هو الأسى والحزن والألم .. دائماً يلعب القدر لعبته معنا بشكل يحاول فيه أن يجعل منا حلقة ضعيفة.. لكننا يجب كما دائماً أن نقوى على مفاجآته..
وأنا أيضاً لست بخير و ربما لنفس السبب ولكن بدوافع مختلفة :) ليتني أستطيع أن أكون حازمة مثلك في أمور تتدخل فيها اعتبارات خارجة عن العقل .. أرأيت يبدو أنني أنا هذه المرة التي لا تستطيع تغليب عقلها :)
أنا دائماً في انتظارك يا عزيزتي .. وهذه المدونة دائماً ستكون مفتوحة لك ولآلامك و مؤرقاتك و أفراحك أيضاً :)
لنشوف شو راح يطلع معكم بدنا نيو لوك غير شكل للمدونة ههههههههه
من مصر

يا سماهر لست محتاجا للاطلاع على إضافتك كي اعرف أقبض على ما تقصدين بكفي الذاكرة .. أو أدهم نيتك على مبدأ من فمك أدينك ..إن أكبر القيود شعورنا الكبير بالامتنان لمن سبقونا واتخاذنا مثلا أعلى ..دوسي بكلماتك على آخر تمثال صنعته ..فكل الفضاءات لك معابد مفتوحة ..تمثالها الوحيد هو مستحيل الصنع .. إنه الولوج نحو من أنا ..ففيها كل البشرية ..اسلخي جلدك .. وغيري لون عينيك ..وكسري أقلامك ..دعي أعصابك هي القلم ..وأرواحنا العطشى هي الورق أكتبي ويلعن ابو اللي بدو يشطبلك حرف
من فلسطين

أبو تمام ..
يسعد صباحك و مساك .. روق شوي .. ليش معصب هيك :) خلص و لا يهمك سننظر في طلبك ههههههههههه
ما دمت صرت تحب تزورها لجيران.. ما تعمل مدونة و تريحنا.. على العموم على راحتك .. بس يعني إحنا كمان بنحب نقرأ لك :)
من مصر

أسعد الله أوقاتك ومن تهتمين لهم وبهم .
..ماذا لو عرف المرء أن ثمة من ينتظر كل صباح ما يكتبه آخر ..كي يتلذذ في فنجان قهوته الصباحي .أو يأخذ دمه نيكوتين سيجارته ..أو يعدل مزاجه ..أعتقد وجود شخص واحد .. في حالة انتظار يكفي كي يخلق كاتبا ...!
من فلسطين

أبو تمام :)
نعم شخص واحد فقط بالمواصفات المطلوبة يكفي هههههههههههه
بس وينك ما بقى تجيب سيرة القهوة الصباحية و إحنا صايمين .. و كمان السجاير بتعملي حساسية هههههههههه
مساء الخير ايتها اليسارية الفتحاوية الحمساوية
مساء الخير ايتها الفلسطينية المزروعة بالارض كشجرة الزيتون الشامخة التي تقاوم كل محاولات اقتلاعها
قرات تحديثك وطبعا هذا لم يغير فكرتي لاني اعرفك قوية بالتاكيد ولم اكن اعني كلمة الضعف بانك انت ضعبفة وانما هذا الانطباع الذي سيتولد عند قراة عن هذا المقال
على العموم هي الانتماآت حريات شخصية
ولكن هذه الحريات تنتهي عندما تصير تكفير بالذات الالهية
فالحرية هنا تنتهي عندما تلوث اسماعنا وابصارنا بالالحاد والكفر
جميل ان يصل الانسان المؤمن لقناعات تامة باسباب ايمانه
ولكن الخطير ان تصل قناعاته لدرجة الكفر بعد الايمان هنا لا يمكن ان يعتبر الامر حرية شخصية ابدا فقد تعدى خطوطها الحمراء بالاف الاميال
لا تأخذي الكلام حرفيا فقط هي تصوراتي بسبب ان البعض يحرف معاني الكلام والبعض يخلط بما تعنيه بعض المصطلحات حتى التبس عليه الامر
لكن هناك مصطلحات تكون اما ابيض او اسود لا يمكن ان يكون هناك مجال للخلط بما تعنيه
اسفة يا سوسو ربما لا يكون هذا المكان المناسب لتعليقي
لكن اعذريني
ان شئت احذفي تعليقي
فانا لدي الكثير من الامور التي تثير حزني هذه الايام
الى اللقاء
من فلسطين

" يسارية فتحاوية حمساوية"!!! هيك يا منى طيب مقبولة منك هههههههههه بس أنا أعجبني أكتر وصف "الفلسطينية المزروعة بالارض كشجرة الزيتون الشامخةالتي تقاوم كل محاولات اقتلاعها" حسستيني إني مهمة ههههههههه
الحمد لله أنا إنتمائي بيبدأ من عقيدتي الراسخة بوجود الله و عدله و حكمته و رحمته و جبروته.. و إذا كنت أنا مؤمنة فما إلي فضل بهالشي و ما بقدر أقول لمن يدعي عدم إيمانه إلا "هداه الذي هدانا.. و ما كنا لنهتدي إلا أن يشاء الله"
أما عن أثر كفر مؤمن على الآخرين فأعتقد إنه كل واحد مسئول عن نفسه أمام الله و كلنا كبار ما شاء الله علينا و بنعرف وين طريقنا "من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر".. و الأبيض و الأسود لونان بيِّنان يا منى المهم البصر و البصيرة يكونوا من الله بخير :)
ليش لأحذف تعليقك؟ إنت ما تعرضت لحدا بكلمة.. إنت بتبدي وجهة نظر و إنت حرة فيها .. ما أساساً كل الموضوع كان عن الصراحة و حرية الرأي و حرية الاختلاف ..
أهلاً فيكي بأي وقت و اعتبري قرار السماح بالفضفضة إلي أنعمنا فيه على أروى بيشملك إنت كمان هههههههههههههه
طيب انا شو ... فوضوي والا ساخر ...
او مش فارقة معاي ...
شو قصدك انو بشبابك كنت تسمع ماذكرت
طيب هلق انت مش شابة يعني ...
والله بتغلبيني ياسماهر ... لأنني دائما بحاجة لتوضيح تعليقاتي .. والله لمن قرأت تعليقك على مدونة بوب فكرت حالي عامل مؤامرة انا وبوب عليك ...
لا .. لا ...لا
هذا المونولوج الحلو والشفاف .. قلائل هم الذين يستطيعون البوح به ..
ومش ضروري تكوني يافاوية غزاوية ...
كتابتك بتدل عليك وهذا معّبر بالنسبة لي اكتر من اي شي تاني ..
وطالما عم تكتبي وتدوني رح تبقي شباب ..
صديقتي الغالية جدا الى قلبي سماهر ..
بالكاد رايت ايميلك الآن سارد عليك وأوضح لك ..
ولكنني مشغوله في هذه اللحظات ..صبرك عليّ
سلام ..
من فلسطين

الأخت العزيزة سماهر :
في الحقيقة أن موضوعك عن "اليسارية" كان جامعاً شاملاً إلى حدٍ كبير غطى العديد من النقاط المهمة .. واسمحي لي فقد حفظته عندي ضمن ملفات الأفكار والعقائد فرع الفكر اليساري لأهمية ما جمعتيه في مكان واحد ..
وأحب أن أضيف .. أن الفكر اليساري فكر ينادي بالمتطلبات الوطنية للشعوب متخذاً الفكر والعقل والمنطق العلمي لتحقيق أهدافه مخالفاً في ذلك منهج وسياسة السلطة القائمة .. ونظراً لاختلاف أفكاره مع المعتقدات المسيحية سابقاً .. فكان قريباً من الاتجاه العلماني ويقف في الاتجاه المضاد مع الدين ..
وأما الآن عندنا في مجتمعاتنا العربية والإسلامية .. فقد اقتربت كثيراً الاتجاهات الفكرية اليسارية من الفكر الديني الإسلامي نظراً لعدم مخالفة هذا الفكر لكلٍ من العقل والفكر والمنطق واتفاقه مع جميع الاكتشافات العلمية والآراء العلمية .. فاكتسب احترام الجميع ..
ولذا نجد الاتجاهات الفكرية اليسارية المعاصرة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية في كثير من الأحيان تقيم تحالفات مع الاتجاهات الدينية .. ولعل أبسط سبب هو تدين الكثير من أقطاب وأعلام الفكر اليساري في وقتنا الحالي ..
ولله الحمد من قبل ومن بعد ..
وجزاك الله خيراً على مقالك الممتع ..
بسام البدري
من اليسار إلى اليسار إلى الوسط
ما رأيك؟
فكلنا من الشعب يعني من وسط المذبحة خرجنا
يكفينا أن نستطيع الحياة وسطاً
و أتمنى أن تزوري مدونتي و تنقدي بداياتي الأدبية
ودي و امتناني
أيمن
من لإمارات العربية المتحدة

عزيزتي سماهر:
لا أحمل تعليقاً معيناً على المقالة، أريد فقط التأكيد على أهميتها من ناحيتين. الأولى من أجلك أنت كما أوضحت في تعليقك الإضافي على المقالة، والثانية من أجل الكثيرين الذين يكونون انطباعاً عن كلمات وايدولوجيات هم لا يعرفونها حقاً.
ما أريد إضافته هنا هو أن هذا الزخم الجميل في مقالتك يترك في القارئ انطباعاً وجرعة ثقافية جديدة وهذا يكفي حقاً، لأن البحث في ما وراء ذلك كدافعك لكتابة هذه الكلمات مثلاً، يفقد الكتابة رونقها وبدلاً من أن يذهب القارئ إلى ما تشيرين إليه، يعود دون أن يدري في عكس الاتجاه.
من فلسطين

جوزيف ..
ولو إني جد مش عارفة شو مناسبة هالكلام .. أنا ما بعرف عنك إنك فوضوي بس أكيد عندك روح ساخرة لا تخفى .. أما إن كانت فارقة معك أو لأ فهذا ضمن حرياتك الشخصية ههههههه
استخدامي لكلمة الشباب مجازي بتقدر كمان تقول "ساخر" لأنه أنا عمري 30 سنة بس حاسة إني في الخمسين.. ما علينا كمان هاي مش قصتنا ..
ما بظن أبداً إنك بحاجة لتوضيح تعليقاتك .. يمكن إنت بحاجة تقرأ ردودي بشكل مختلف .. واضح إنك بتقرأها على عجل و بدون تركيز فبيجي ردك متسرع متل هون مثلاً :) أنا ما كتبت تعليق عند بوب إطلاقاً .. التعليق كان عندك على مدونتك إنت !! أنا يا صديقي أبسط من إني أكون مشكلة لحدا لحتى يعملي مؤامرة :)علشان هيك ما بفكر فيها كل ما في الموضوع إني حبيت أرد على تعليقك لحتى ما تحس إني عم بتجاهلك و ما حبيت يكون هذا عند بوب لأني تضايقت من استخدامه كلمة "حمساوية"
مدحك لكتابتي بيحسسني بمسئولية كبيرة صدقني .. وسعيدة لأنه كتابتي بتحمل صورة لحقيقتي وهويتي...
تحياتي دائماً ..
من فلسطين

الصديق العزيز د. بسام البدري :
جميل أن ينال الموضوع إعجابك و أنت على الرحب و السعة المدونة تحت أمرك :)
"أن الفكر اليساري فكر ينادي بالمتطلبات الوطنية للشعوب متخذاً الفكر والعقل والمنطق العلمي لتحقيق أهدافه مخالفاً في ذلك منهج وسياسة السلطة القائمة .. ونظراً لاختلاف أفكاره مع المعتقدات المسيحية سابقاً .. فكان قريباً من الاتجاه العلماني ويقف في الاتجاه المضاد مع الدين .."
إضافة أشكرك عليها .. كما أشكرك أيضاً على ملاحظاتك عن الفكر اليساري في المنطقة العربية .. فهي مثيرة للاهتمام و تستحق الدراسة :)
أهلا و سهلاً بك دائماً ...
من فلسطين

صديق حكايات الجديد أيمن ..
أولاً أهلاً بك .. نعم يا صديقي نحن من وسط المذبحة وما زلنا داخلها لم نخرج.. وليس فقط يكفينا .. بل أقصى أمنياتنا أصبحت أن نستطيع الحياة وسطاً :)
لقد قمت بزيارة سريعة لمدونتك ولكني لا أحب التعليقات المتسرعة أفضل أن أقرأ بهدوء أولاً ..
خالص أمنياتي لنا جميعاً بالخلاص :)
من فلسطين

و الآن الغالية فرح برقاوي:
ليس غريباً ان تذهبي عميقاً هكذا و قد لا تكوني قد قرأت المقال مرتين .. و أنا أتفق معك في وجهة نظرك تماماً .. لكن البيئة المحيطة بالخطاب تتحكم أحياناً تقنياتك .. وربما كنت أنا أراعي البيئة المحيطة هذه أكثر مما ينبغي.. لكنك ربما ستتفهمين سبب هذا إن تعرفت أكثر على جيران..
وقد لا يشفع هذا عند تقييم المرء لنفسه .. لكن متى كنت أرى نفسي كاملة .. أنا باختصار سماهر .. و سماهر ليست سوى إنسانة في غاية البساطة ولا تتوقع أن تصبح في يوم من الأيام خليفة محمد حسنين هيكل ههههههههههه
هل يمكن أن تقبلي هذه الياسمينة من غزة علها تعطر باقي نهارك ...
http://www.floridata.com/ref/j/images/jasm_sa1.jpg
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من فلسطين
اليسارية عبارة عن مصطلح يمثل تيارا فكريا و سياسيا يتراوح من الليبرالية و الإشتراكية إلى الشيوعية مرورا بالديمقراطية الاجتماعية و الليبرالية الإشتراكية . يرجع اصل هذا المصطلح إلى الثورة الفرنسية عندما جلس النواب الليبراليون الممثلون لطبقة العامة او الشعب على يسار الملك لويس السادس عشر في اجتماع لممثلي الطبقات الثلاث للشعب الفرنسي عام 1789 وكان النواب الممثلون لطبقة النبلاء ورجال الدين على يمين الملك في ذلك الاجتماع المهم الذي ادى إلى سلسلة من الإضرابات والمطالبات من قبل عامة الشعب وإنتهى إلى قيام الثورة الفرنسية. من الجدير بالذكر ان هذا الترتيب في الجلوس لايزال متبعا إلى هذا اليوم في البرلمان الفرنسي.
بمرور الوقت تغير و تعقد وتشعب إستعمالات مصطلح اليسارية بحيث اصبح من الصعوبة بل من المستحيل إستعمالها كمصطلح موحد لوصف التيارات المختلفة المتجمعة تحت مضلة اليسارية ، فاليسارية في الغرب تشير إلى الإشتراكية او الديمقراطية الاجتماعية (في أوروبا) و الليبرالية (في الولايات المتحدة) ، من جهة اخرى فإن اليسارية في الأنظمة الشيوعية تطلق على الحركات التي لاتتبع المسار المركزي للحزب الشيوعي وتطالب بالديمقراطية في جميع مجالات الحياة. هناك مصطلح آخر ضمن السياق العام لليسارية وتسمى اللاسلطوية والتي يمكن إعتبارها بأقصى اليسار او اليسارية الراديكالية .
هناك جدل بين اليساريين انفسهم حول معنى اليساري فالبعض يرفض رفضا قاطعا اي صلة بالماركسية و الشيوعية و اللاسلطوية بينما يرى البعض الآخر ان اليساري الحقيقي يجب ان يكون شيوعيا او اشتراكيا، بصورة عامة يختلف اليسار السياسي عن اليمين بتبنيها للحريات الشخصية و العلمانية و العدالة الاجتماعية وفي معظم دول الشرق الأوسط تاتي اليسارية مرادفة للعلمانية علما ان بعض الحركات اليسارية التاريخية كانت تتبنى المعتقدات الدينية ومن ابرزها حركة إنهاء التمييز العنصري في الولايات المتحدة على يد القس مارتن لوثر كنج .