حكايات
وآفة العقل الهوى فمن علا -- على هواهُ عقلِه فقد نجا- أبو بكر محمد بن دريد

تحية لمصر والسعودية .. ولا عزاء لإسرائيل ..

أود بالتقدم بخالص شكري وتقدير شعبي للخطوة الإنسانية التي أقدم عليها
 
فخامة الرئيس حسني مبارك
 
بدعم من خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود
 
وهي فتح معبر رفح أمام حجاج قطاع غزة الذين عانوا لأيام وليالي طويلة عالقين ينتظرون رحمة الله وأعجوبة سياسية تدخلهم إلى ذويهم لا لزنزانات التعذيب في اسرائيل
 
وأرجو أن تكون هذه الخطوة هي الأُولى في طريق هو الأَولى بدوليتين مثل مصر
 
والمملكة السعودية و لهما ما لهما من الثقل السياسي الكبير في المنطقة ..
 
إنه طريق الوفاق بين الأخوة المختصمين هنا في فلسطين .. وفتح سجن غزة الكبير
 
لكم نتمنى أن تكون الأنباء التي تحدثت عن عدم رضى اسرائيل وأمريكا عن هذه الخطوة صحيحة .. لكم نحتــــــاج لأن تكون صحيحة
 
ومع ذلك شكراً حتى لو لم تكن صحيحة :)

لقد حلمت سيدة فلسطينية مهمة جداً بالنسبة لي أنها ترى باباً كبيراً يُفتح أمامها ورأت نفسها وأبناء شعبها يخرجون منه مبتهجين ..
فهل يا ترى كانت هذه رؤيا بشرت بحل قضية الحجاج أم أنها رؤيا انفراج كامل ؟؟

انتهاء أزمة الحجاج الفلسطينيين بعودتهم عبر رفح

الحجاج عادوا إلى غزة بعد رحلة معاناة طويلة (الجزيرة)

انتهت أزمة حجاج غزة العالقين منذ أسبوع في الأراضي المصرية باجتيازهم معبر رفح الحدودي في طريقهم نحو قطاع غزة.

وأفاد مراسل الجزيرة في غزة وائل الدحدوح بأن الحجاج دخلوا دون أن يخضعوا لأي تفتيش، وأن الترتيب لعودتهم تم دون اتفاق مع الجانب الإسرائيلي.

وكان هؤلاء الفلسطينيون قد عادوا من السعودية بعد أداء فريضة الحج على متن باخرتين رستا في مرفأ العقبة الأردني. ثم انتقلوا إلى ميناء نويبع في سيناء وظلوا محتجزين في عرض البحر منذ السبت إلى أن تم إنزالهم الأحد إلى اليابسة ونقلوا في حافلات إلى مدينة العريش في شمال سيناء.

سعادة الأهل كانت أكبر(الجزيرة)
ويأتي انتهاء الأزمة بعد أن ارتفع عدد الوفيات بين الحجاج إلى ثلاثة، اثنان منهم توفيا أثناء وجودهما بمركز إيواء في العريش، والثالثة على معبر بيت حانون أثناء محاولتها العودة إلى أهلها بالقطاع.

أيام من المعاناة
وكانت مصر سمحت لهؤلاء الحجاج بمغادرة قطاع غزة في منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي عن طريق معبر رفح لأداء فريضة الحج، إلا أنها طالبتهم في رحلة العودة بكتابة إقرارات خطية يتعهدون فيها بالعودة إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، حيث كانت إسرائيل تطالب بإخضاعهم لتدقيق أمني.

وشهد قطاع غزة فعاليات تضامنية مع الحجاج حيث نظمت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار مسيرة تضامنية شارك فيها العشرات، فيما أقامت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خيمة اعتصام في غزة.

وانتظمت الساحة الفلسطينية تحركات سياسية لإنهاء الأزمة، وتحدثت الحكومة الفلسطينية عن مبادرة تهدف لعودة الحجاج من معبر رفح في حال موافقة الجانب الإسرائيلي.

وبدورها حملت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا الحكومة المصرية المسؤولية الكاملة عن سلامة الحجاج, ودعت في بيان لها إلى عدم المشاركة فيما سمتها المجزرة الإنسانية التي يتعرض لها سكان قطاع غزة.

وفي القاهرة أشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء إلى أنه كان قد بحث أزمة الحجاج مع الرئيس المصري حسني مبارك.

المصدر: الجزيرة + وكالات
طباعة الصفحة إرسال المقال

 

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 04 يناير, 2008 11:45 ص , من قبل tamtamna
من مصر

مبروك عودة الحجاج لبلدهم وأهلهم سالمين


اضيف في 05 يناير, 2008 09:40 م , من قبل moawadhmh


اختي الغاليه سماهر


الحمد لله...ذهب العام الماضي وحج الحجيج..
وعادوا..كل..لداره..

فاستجاب الله سبحانه..دعوات حججاج غزه ..وعادوا بفضل ومنة من الله..للديار..

فودعنا عامنا الماضي وكله قد حسم من أعمارنا..نسأل الله الأجر..

واستقبلنا عامنا..الجديد..متفائلين بمستقبل أفضل للأمه..والضمان من عند الله ..

وها نحن نبدأ والآمال أمامنا..وبإذن الله تتحقق..الآمال ويجتمع شمل الأمه وبقلوب طاهر ونفوس أبيه..

وبلادنا الغربيه والاسلاميه قد حررت باذن الله من كل الغزاة والمحتلين..والمنافقين المختليين..وبراثن المغتصبين..


http://moawadhmh.jeeran.com/archive/2007/12/427790.html

والحمد لله الذي وفق السيد حسني مبارك..لتصحيح الوضع..وفتح المعبر امام الحججاج..الحمد لله..

بفضل من الله وبدعاء الحججاج الغزاويين..

كل عام ميلادي وهجري ..الاثنين..مرتين وانتم بخير
والى الل اقرب وأحلامكم تحققت كما تتمنوها ..

وكل عام وانت والاهل والاحباب بخير وصحه وسعاده

دمت بالجوار وكما تحبين




اضيف في 09 يناير, 2008 03:43 ص , من قبل zizit

السلام عليكم
فلسطين دائما فى البال حتى لو مكناش فى البال


اضيف في 10 يناير, 2008 09:41 م , من قبل kkk000

الحمد لله اختي على عودة الحجيج الى اهلم وذويهم ومشكورة اختي على فرحتك بهم كما فرحنا جميعا.

اختلف معك اختي حيث ان حاكم مصر لا يستحق التقدير بل يستحق كل عار وهوان.

هل نمدحه على موت بعض الحجيج!!!!!!!!
هل نمدحه على اخذهم رهائن لعيون اسرائيل!!!!!!!
هو اجبر على الافراج عنهم بعدما اصبح في موقف لا يستطيع به الا ان يفعل ذلك.

وكل عام وانتم بخير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية