حول المدفئة إن كانت من الحطب أو الكهرباء أو تُشعل بالكاز أو بالدماء ستجلس الجدات تروى قصتها لأطفال يعشقون الحكايات والأسرار يتحلقون حول دفئٍ موجود أو دفئ يتخيلونه كرهاً في الشتاء سينصتون مفتونين بانبهار والريح تعوي خارج النوافذ والبرق يلمع مع هدير الرعد وجنون الأمطار ستقول الجدة كلمات عن صبية أرادت أن تغير وجه العالم ستحكي لهم حكاية حورية البحر التي تركت محارتها وقصت ضفائرها وتلفحت بالشوك ومهدت لفارس غريب طريق انتصار تلك التي أمستك بها مشعوذة دميمة ذميمة وصلبتها علانية في وضح النهار وقالت لها أنا ربك فقالت الصبية خسئت بل هو القهار قالت الدميمة إنه الأسر ألا تأسفي؟؟ قالت البهية بل مُوتي بقهرك أنا لا تسجنني الأسوار وراء سورٍ آخرٍ لي فارسي سنحطم أسوارك يوماً ونخرج من عتمتك إلى النهار سنطير في سماء حرة وسننجب الشهداء والأحرار نحن شوكة في حلقك برغم قيدك لم نهن وهُنت ومرار هوانك لا تزيله البحار .. سماهر الخزندار 03/01/2008 هذا النص: أخبارها: قضت حوالي 6 سنوات من مدة الحكم وتمت خطبتها وعقد قرانها على ابن عمها نزار التميمي الأسير بحكم مؤبد أيضاً في سجن النقب وذلك بوكالة قانونية من العريسين لأبويهما J مبروك أحلام ونزار ولو كانت متأخرة .. أعلم أنه إيمانكما بالقهار.. وأبداً لن يخيب أملكما ..
أضف تعليقا
من الأردن

تحية للأسيرات اللواتي يقاومن السجن والسجان
ويصررن على الاستمرار بالحياة رغم كل ظروف القهر والعدوان
وتحية خاصة لصاحبة الحرف النابض بالاشجان
وتحية لكل نساء فلسطين خنساوات عصر ماتت فيه مروؤة الرجال.......
ألسنا كلنا أسرى ..
أسرى لأحلامنا ..
وأنا لي حلم كأحلام ..ذهبت به الى الكورنيش أمس مساء ..أردت ان اعتق نفسي من الأسر ..
الشتاء هنا ايضا قارصا وكان الجو ضبابي ولا يوجد في المكان أكثر من بعض العابرين المعدودين على الأصابع وهدوء منقطع النظير وبعض عتمة محببة الى النفس ..
بعد ساعة من المشي والأحتساب وقفت بين يديه وضعت يدي في معطفي من شدة البرد ..
وعلى الدرجات العريضة التي تقابل البحر والقمر والسماء والضباب ..
أحسست أنني وحدي معه وموج البحر وذاك الفضاء الممتد امام ناظري ..فيزيدني خشوعا ووجلا ..علا صوتي وانا انجيه ..لم يكن يعنيني أن سمعني او لم يسمعني أحد ..ما كان يعنيني ..أن تنفلت الكلمات كما يشاء لها عشق السماء .. سميت له الأسماء والأزمنة والأمكنة والظلمات ..كنت اتضاءل عندما قلت له يارب السموات والأرض .. يارب السموات والأرض يا قريب أجب دعوتي ..
كان البحر يسجد وأنا أنزل درجة تلو اخرى حتى كدت امشي عليه ..وربما اغرق في الحنين ..كنا وحدنا وكأنه لم يخلق في هذا الكون سواي وليس في أرضه قلب يناجيه الآي ..
لست ادري أي سكينة تلك التي غمرني بها أوأي ظلال..
عندما عدت الى سيارتي وبدأت تشغيلها وكعادتي الطفولية أفتح الأذاعة واقول
أول شيء أسمعه سيكون حظي ..لعبة ألعبها مع نفسي عندما احتاج اجابة لتساؤلاتي ..وأقبل بأي كلمات سواء فكرة في برنامج أو أغنية او آية قرآنية ..أي شيء ..هكذا هي أصول اللعبة ويمنع الغش ..
هل تعلمين ما الذي صدحت به الراديو وماذا كانت الكلمات ..
"قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره "
مبروك أحلام ونزار !!!
غريبة إنا نبارك لناس انهم تزوجوا في السجون !!!! مش قادرة أتخيل كيف الحياه في فلسطين وصلت لدرجة انه الزواج يسير من وراء القضبان ويكون الموضوع عادي بالنسبة للناس اللي بيسمعوه!!!
والله يا سما مو عارفة شو أحكي ، الموضوع كتير مسني من الداخل وحاساه اكبر وأعمق من اني أقدر أحكي عنه .
لما يكون محكوم عليه مؤبد وهي كمان في السجن ما بعرف لكم سنة ... وين الامل في قصتهم؟! من وين بده ييجي الامل ؟!!
من الايمان؟! شو كمية الايمان الغريبة اللي ممكن تكون عند الانسان عشان يقدر يخلق أمل بين هيك ظروف ومعطيات؟!! يا الللللللله !
شكرا كتييييييير سما لأنك بتلقي الضوء على حكايات زي هيك مش معروفة للكل ، لأنه هاي الحكايات هي الشي اللي بصير يوميا في فلسطين واحنا ما بنعرف فيه.
من السويد

الاخت الغالية سماهر
من اخر سطر من تعليق الاخت حلا
سوف ابداء تعليقى
شكرا كتييييييير سما لأنك بتلقي الضوء على حكايات زي هيك مش معروفة للكل ، لأنه هاي الحكايات هي الشي اللي بصير يوميا في فلسطين واحنا ما بنعرف فيه.
الاخت حلا ووضحت شئ مهم انه اللى بيحدث فى فلسطين لا على البال ولا على خاطر يعنى لو ما احد حكى بيمر بدون ذكر
هذا هو عيب الامة العربية ملهيه فى الافراح والعبث وينتظرون خبر مؤسف علشان نسمع منهم كلمه ياحرام ياعينى
مساكين اهل فلسطين والله بيصعبوا على الكافر ليش بيحصل فيهم هيك
كلام مقرف وشعور مبتذل لمده ثوانى
وبعد هيك يرجع الى حياته وكائن شئ لم يحدث منتظر حدث اخر او حكايه اخرى ليعود لنفس طريقته القذره فى التعبير فقط ولا يفكر مرة واحده فى المشاركه
مستندا على مبداء بالقلب اضعف الايمان
تحياتى اليك
تذكرت التعليقات التى كتبت عن الاخت اشتياق بعد الحوار الذى اجرى معها
غالبا الجميع كتب لها صوتك كان جميل ودافئ وكانها كانت تقدم وصله غناء
تحياتى اليك يوسف
حبيبتي سماهر ،
تم نشر قصيدتك هاي في قسم المدونات في جريدة الراي الالكترونية
http://alray.cc/Blogs.aspx?id=79
شكرا لما تركته لنا هنا من صدق/الم/حب الوطن/حياة حقيقية
شكرا لك
محبتي
من فلسطين

أختي سماهر انا محمد من قلقيليه ومهتم بقضيه أحلام ونزار كثير ودائما أهدي لهما الكلمات الرائعه والجميله والسلامات
عبر الراديو في برنامج (( سلملي عليه )) وانا رح أخبر أحلام بهذي القصيده الي انت كتبتهيها عنا ورح أقرا لها جزء منها
بتمنى تراسليني على هذا الايمل
qalqilias.my.1@hotmail.com
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















مبارك الزواج أو لنقل الحياة
مع تمنياتي للوطن بالحرية و إن كان ذاك لا يكفي
أيمن