حكايات
وآفة العقل الهوى فمن علا -- على هواهُ عقلِه فقد نجا- أبو بكر محمد بن دريد

لماذا أكره إسرائيل ؟!!!

لماذا أكره إسرائيل؟! وجدت نفسي فجأة أطرح هذا السؤال على نفسي وأنا أقرأ مجموعة من المقالات المنشورة في صحافة العدو—اسرائيل--. لم أفكر كثيراً في السبب فكأنني حين سألت نفسي هذا السؤال، ضغطت على زر ما في عقلي فبدأت الصور والأحداث تتلاحق. تهجير، مذابح، بكاء، دماء، الغضب في عيون أطفال فقدوا آباءهم أو أمهاتهم أو أشقاءهم اللوعة في عيون نساءٍ صغيرات وكبيرات، وبشر سلبت منهم حقوقهم الطبيعية البديهية في الحياة ليعاملوا كبهائم عديمة الإحساس والإرادة.

 

لماذا أكره إسرائيل ربما لأن نصف شعبها يكذب على النصف الآخر والمشكلة أن النصف الذي يكذب يصدق ما يقوله أكثر من النصف المكذوب عليه. لماذا أكره إسرائيل؟ لن أُحمل حكايات أبي، رحمه الله، عن أهوال الهجرة ومآسيها، المسئولية بالكامل؛ فربما كان يروي انفعالات مبالغ بها، لأنه أثناء نكبة كتلك يصبح كل ما يراه الإنسان مصدراً للرعب يضخم المأساة في الذاكرة والوجدان.

 

لماذا أكره إسرائيل؟ ربما لأنها دولة المختلين عقليا. فمنذ أن وعيت على الدنيا، كل يهودي إسرائيلي قام بمذبحة أو تخريب ضد الفلسطينيين الأبرياء، كان حسب الإعلام الإسرائيلي الرسمي مختلاً عقلياً أو مصاب "بهستيريا"؛ تلك الذريعة المثيرة للشفقة. والغريب أنهم يقومون بالترويج لهذه الأكاذيب بطريقة ساذجة ومبتذلة، أمام الإعلام العالمي، لا يملون تكرار هذه الذريعة المتداعية، أبداً ينطقوها بمنتهى الاستخفاف بعقول وفكر سامعيهم، حتى أن الخبر يُذكر على الماشي وكأن الشهداء الذين سقطوا في المذابح كانوا مجموعات من الفئران أو الكلاب الضالة عديمة القيمة.

 

لماذا أكره إسرائيل؟؟!!!! إسرائيل تلك الكذبة الكبيرة التي بنيت على أكاذيب أكبر. أكره إسرائيل لأنها ذبحت وطني بذريعة خرافة تم الترويج لها بعد وعد بلفور بدولة يهودية على أرض إسرائيل. تقول الخرافة أن النازيين قد قتلوا ما يزيد عن الستة ملايين يهودي من يهود أوروبا في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي في إطار حملة تطهير عرقي تسمى من قبل اليهود بالهولوكوست. والحقيقة أن النازيين المختلين والمصابين بجنون العظمة كانوا يعتبرون أنفسهم سلالة نقية يجب أن تحكم العالم وعليه كانوا يحتجزون أعداداً كبيرة قدرت بمئات الآلاف من المنتمين للسلالات الوضيعة (من وجهة نظرهم) مثل الغجر والبولندييون على أساس عرقي، واليهود وشهود يهوه على أساس ديني، والشيوعيين واللبراليين على أساس سياسي.

 

وقد تم استغلال هؤلاء للقيام بالأعمال الأكثر خطراً في معسكرات اعتقال كانت تعتبر وحدات إنتاجية ضخمة لدعم آلية الحرب. وقدرت الإحصائيات، التي أعتبرها أكثر مصداقية، عدد اليهود الذين قضوا في هذه المعتقلات ب2000 يهودي وليس ستة ملايين وكان ضمن الضحايا إحصائيات تفيد بمقتل أعداد أكبر من البولنديون والألطيون والأفريقيون. لا أعرف لماذا لم يتم تضخيم مأساة هؤلاء كما تم تضخيم مأساة اليهود، وبعد تفكير عميق، لا أرى لهذا سبباً سوى أن أوروبا الحلفاء، كانت معنية بمكافأة اليهود بما أرادوه دوما؛ بإهدائهم أرض فلسطين على أساس أكذوبة أخرى أكبر وأكثر سخافة هي أنها أرض بلا شعب لشعب بلا أرض.

 

الهولوكوست تلك الخرافة التافهة التي تمسكنت بها إسرائيل على مدى عقود طويلة قاربت قرناً من الزمان. سيكتمل عمر كذبتهم إلى قرن وما زال العالم التافه يصدقهم ويتباكى معهم. ويسمح لهم بكل صفاقة بالقيام بهولوكوست أخرى امتدت على مدى ما يزيد عن نصف قرن من الزمان ضد الشعب الفلسطيني. تراهم يتباكون معهم بمنتهى النفاق ويقولون في سرهم: "اذبحوا واقتلوا وأحرقوا وصادروا؛ المهم أن تبقوا بعيداً عنا وعن اقتصادنا." هكذا بكل بلاهة، وفي الحقيقة كلما كبرت إسرائيل هنا، كلما زادت هيمنة اللوبيات اليهودية على مراكز القوة والحكم في الغرب. ضربهم ذلك السرطان في العمق وسيطر على ثقافتهم وجعل منهم أضحوكة. كل رئيس يدخل البيت الأبيض عليه أن يكون أضحوكة تتباكى على الجلاد اليهودي وتجلد الضحية العربي وإلا فسيكون معادٍ للسامية وعليه أن يُحاكم لا أن يرشح نفسه للانتخابات.

 

لماذا أكره إسرائيل؟ ولماذا أحبها؟ لماذا علي أن أنظر بود ليد تذبح أبناء شعبي وتشردهم وتحاصرهم وتجوعهم وتأسرهم وتنظر لهم مثل "الفئران والعرس"

 

اليوم قرأت مقالاً بعنوان: "كارثة إنسانية؟ وفي غزة؟؟" بقلم يهودي "معتدل" يدعى يوسي سريد (رئيس حركة ميرتس في الكيان الصهيوني سابقا)، لن أضيع وقتي في البحث عن ألفاظ تصف المقال وسأكتفي بالقول أنه يعبر عن روح عنصرية لم أرى مثيلاً لها في حياتي. حين أعاصر مأساة إنسانية يتساقط فيها المرضى صرعى مرضهم لعدم وجود دواء أو معدات طبية أو عدم إمكانية السفر للعلاج؛ وتتساقط فيها إنسانية الأطفال الذين تضاعفت أعدادهم في سبل البحث عن لقمة العيش؛ ويتساقط فيها الرجال صرعى العمليات العسكرية والقصف الإسرائيلي الهمجي المستمر؛ وتتساقط فيها النساء لوعة على فقدان رجالهن أو أبنائهن أو إخوتهن وتصبح حياة عائلاتهن مسئوليتهن؛ ويتداعى فيها المجتمع الغزي صريع الاختناق الاقتصادي والاجتماعي حتى الموت على مرأى ومسمع من العالم كله. وأنا أشهد كل هذا كيف يمكنني أن أتفهم وجهة نظر رجل من أي جنس، فما بالكم لو كان يهودياً، يلخص المشكلة في انقطاع التيار الكهربائي، معتبراً أن سكان غزة من الأساس ليسوا بشراً ليعانوا من كارثة إنسانية فيقول بكل تبجح:

 

"من الصعب جداً ايصال مكان كقطاع غزة الى درجة "الكارثة الانسانية" وربما كان ذلك غير ممكن وهو لم يكن ولن يكون قطاع غزة كما هو معروف المكان الاكثر اكتظاظاً في العالم، مليون ونصف انسان يعيشون فوق 300 كم2. اغلبتهم يعيشون منذ عشرات السنين في مخيمات اللاجئين الملائمة لحياة الفئران والعرس التي تعيش في المجاري اكثر من كونها جديرة ببني البشر. فهل سيتأثر هؤلاء الناس المجربون والمعتادون من انقطاع النور عنهم بصورة مؤقته او النقص لساعة من الزمن في المياه والطين؟ وهل هذا هو الامر الذي سيكسر شوكتهم وهل سيصدق احد ما بكاءهم المصطنع هذا؟"

 

ليس عليك أن تصدق يا هذا، فرجل مثلك يعتبر نفسه من سلالة مقدسة، وينظر إلى مليون ونصف من البشر على أنهم "فئران وعرس" ليس مطلوباً منه أن يصدق، ربما كان عليه أن يعيش ليرى تساقط أكذوبة وجوده ودولته. ربما كان حرياً به أن يعيش حتى تأتي تلك اللحظة التي يصدق فيها أنه كان، وعلى مدى عقود من الزمن، يكذب على نفسه وشعبه مدعياً أنهم ضحية وهم في الحقيقة مجموعة من النازيين الساديين المصابين بجنون العظمة تماماً كأولئك الذين كانوا يتزعمون الرايخ الثالث بل وأكثر همجية وعنصرية وتفاهة. عليه أن يعرف أنه وقريباً، قريباً جداً، سيصحو على الحقيقة المريرة التي تنتهي فيها أكاذيب طويلة أسست لوجود دولة سرطانية احتوت أبويه وجعلت منه كذاباً من عصبة الكذابين الذين يقودون دفة الاتجاه في دولة الكذب - دون إرادتهم- نحو الاصطدام بالحقيقة الحتمية.

 

ولتعرفوا، مهما طال الزمن، نحن قدر الله أيها المغضوب عليهم

 

 

 

سماهر الخزندار

27/1/2008


 

جورج حبش في ذمة الله ..

تتقدم حكايات بالعزاء الواجب لجميع أبناء الشعب الفلسطيني عامة وأبناء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خاصة بوفاة المناضل والقائد الفلسطيني

جورج نيقولا حبش..

وهو فلسطيني ولد في مدينة اللد، يعتبر مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأحد أبرز الشخصيات الوطنية الفلسطينية، يُلقب بالحكيم ..

توفي أمس السبت 26/1/2008 في العاصمة الأردنية عمان بعد صراع طويل مع مرض عضال.

(42) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 27 يناير, 2008 03:14 م , من قبل نور كلمات خاصة


فكيني من أولاد الكلب .. نحن حرين نكرههم فقط لأننا نكرههم ..هكذا خلقنا الله نكره اليهود فقط سلبظة ..جين يعني ..لا نستطيع أن نحبهم ..

الشيء الذي كنت أنا أسأل نفسي عنه خلال الفترة الماضية هو ..أين المجتمع المدني في الدول العربية وبما ان الحديث الأكثر ايلاما هو المستشفيات والمرضى المتساقطون من قلة الدواء وبما أن المعبر المفتوح هو معبر رفح على مصر ..فأنا أسأل نفسي أين هي نقابة الصيادلة والطباء المصريين ..أين هي شا حنات الدواء اليت كان من المفروض ان تجهز من المجتمع المدني المصري .. هذا هو السؤال الذي يلح علي ّ في هذه الفترة لا سؤال غيره ..؟؟؟؟؟!!!!!



اضيف في 27 يناير, 2008 03:16 م , من قبل نور كلمات خاصة


تصحيح بعض الأخطاء

سلبطة وليس سلبظة
الأطباء وليس الطباء
التي وليس اليت


اضيف في 27 يناير, 2008 10:17 م , من قبل ياسر
من الأردن

سماهر


الله معكم

والله مع كل فلسطيني

إرفعوا رؤوسكم فأنتم الأعلون


سننتصر


ورحم الله الحكيم

والدعوات لكم بفك الحصار نهائيا ونحو إنتصار قريب إن شاء الله


اضيف في 28 يناير, 2008 12:48 م , من قبل munaasad

عزيزتي سماهر
لكل ماسبق للتاريخ ذكره
ولكل ما يخطه التاريخ الان
ولكل الأسطر التي حفرتها اسرائيل بدمائنا
تستحق ان تحصل على وسام الكره بجدارة
لسنا بحاجة لان نسأل انفسنا لماذا؟

فهي تستحق اكثر من الكره


اضيف في 28 يناير, 2008 11:10 م , من قبل al7oot88
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صديقتي الاخت سماهر
والله أنا لسة ما قرىت الموضوع كويس
بس والنبي
لو سألتيه لأي أنسان بيعرف ربنا
حيقولك
ناس كلاب
معندهومش ضمير بينهشو فلحم ناس ضعيفة
وكمان ما تنسي حكم القوي علي الضعيف فينا
بس كمان ما تنسي ربك
كبير
ودمتي بخير!


اضيف في 29 يناير, 2008 06:31 ص , من قبل km1960

بوركت على هذا المقال الرائع والذي يحكي قصة كرهنا لليهود الاوغاد دمتي ودام قلمك المجاهد في سبيل الله ....تحياتي كمال الهاشمي


اضيف في 29 يناير, 2008 10:15 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الصديقة العزيزة أروى ..

بالنسبة للمقال أود فقط التنويه إلى أنه ليس مقالاً تبريرياً.. هو تقرير موقف حان أوانه فصدر ..

وهو أيضاً تعليق واجب على مواقف اليسار الإسرائيلي ملخصاً في شخص يوسي سريدالمعروف بانه من الحمائم وصديق للفلسيطيين ومحب للسلام (!!!!!!!!!) هكذا يصفه حتى بعضاً من أبناء شعبي كنت أريد أن أقول أن أناس مثل هؤلاء ليس فيهم حمائم وحتى نعتم بالصقور هو إهانة لا أرضاها للصقور الذين يمثلون أحد رموز مقاومتنا الفلسطينية .. إنهم (الإسرائيليين بيسارهم ويمينهم) جميعاً أكلة جيف ومصاصي دماء هكذا باختصار..

على العموم ليس هذا ما جعلني أقرر الرد على التعليقات .. إنه تساؤلك عن دور المجتمع المدني في الدول العربية .. أستطيع يا أروى أن أؤكد لك أن شحنات كبيرة من المواد التموينية والأدوية والمعدات الطبية وحتى الأجهزة قد دخلت بعد هدم المعبر .. وهناك شحنات أخرى لكن تنتظر الموافقة من الحكومة المصرية وهذا نوع من التنظيم في اعتقادي لأن موقف الحكومة المصرية قد تغير بشكل كبير بعد هدم جدار المعبر.. ولن أدخل في تفاصيل الأسباب .. وحتى أعطي المجتمع المدني حقه فهذه الشحنات كانت عن طريق اتحاد الأطباء العرب بشكل خاص وأنا أقول لك معلومات دقيقة وأنا مسئولة عنها..

وهناك معلومات غير أكيدة أن مساعدات قد وصلت من نقابة الأطباء المصرية ومؤسسات أخرى.. لكن الأكيد أن معظم مؤسسات المجتمع المدني في الدول العربية ارتأت في اتحاد الأطباء العرب القناة الأنسب لإرسال تبرعاتها ..


اضيف في 29 يناير, 2008 10:40 ص , من قبل sama77
من فلسطين

لكن من ناحية أخرى هناك أيضاً مأساة المرضى الذين يحتاجون إلى تحويلات عاجلة لإنقاذ حياتهم هؤلاء يا أروى لم تُحل مشكلتهم أو دعيني أقول كارثتهم بعد .. هؤلاء ينتظرون نجاح مجهودات الحكومة المصرية في إيجاد حل أصحبت معنية به أكثر من أي طرف آخر لموضوع المعبر .. ومع ذلك أنا لا أستطيع أن أعفي الحكومة المصرية من المسئولية الأخلاقية عندما ترفض دخول هؤلاء للأراضي المصرية لتلقي العلاج إلا بعد إيجاد آلية لتشغيل المعبر .. فهم حالة استثنائية يجب عدم شملها ضمن الحالات الأخرى مثل الطلبة والمهددين بانتهاء إقاماتهم في دول عربية أخرى أو نفاذ صلاحيات الفيز التي حصلوا عليها لدخول دول غربية وأوروبية وغير ذلك من الحالات التي تنتظر فتح المعبر.. هؤلاء المرضى الشوكة التي تقف في الحلق ووجع اليد التي يصر الجميع على ليها..


اضيف في 29 يناير, 2008 10:52 ص , من قبل sama77
من فلسطين

وأما بخصوص الشكر الذي تقدمت به اشتياق والذي شاركتها فيه بتعليق صغير فهو من باب الذوق لأناس كنا هاجسهم على مدى أيام حصارنا الصعبة .. وهو أيضاً من باب الامتنان الحقيقي يا أروى أنا ممتنة لكل من رفع صوته في داخل المدونات ولو معبراً عن غضبه من عجزه .. أنا ممتنة لكل من خرج في مسيرة لنصرتنا وقوبل بالعصي والهروات واعتقل وأهين وعومل كالمجرمين في أقسام الشرطة .. ممتنة للفعاليات التي كان يقوم بها إخوتنا في المغرب تعبيراً عن تعاطفهم معنا .. ممتنة للموقف الكويتي وتصريحات وزير الخارجية هناك وللأخوة في قطر والأردن وسوريا ..

عليك أن تفهمي يا أروى أننا بالفعل وصلنا لقناعة أننا كنا وحدنا وأن إخوتنا من العرب استهانوا بدمائنا وأصبح أي فعل وأقل فعل يقوم به أي منهم لمناصرتنا يستحق الامتنان .. ربما لنطمئن أنهم ما زالوا هناك.. هل تفهميني؟


اضيف في 29 يناير, 2008 10:57 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ المحترم والصديق العزيز ياسر ..

شكراً لاهتمامك وسؤالك الدائم عنا .. أن يتم فك الحصار نهائياً .. هذا أملنا ويبدو أنه في الطريق لأن يتحقق .. ليس من أجل عيون مرضانا وأطفالنا.. ولكن يبدو أن التجار الإسرائيليين باتوا حانقين على حكومتهم بسبب خسارتهم لسوق هامة لبضائعهم .. ربما أصبحوا خائفين من أن تقرر الحكومة المصرية أنها أولى

في الحقيقة لا أعرف ما الذي تنتظره مصر لإعطاء هذه الصفعة المربحة للحكومة الإسرائيلية ..


اضيف في 29 يناير, 2008 11:00 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الصديقة العزيزة الرائعة منى ..

يا أيتها العربية الأصيلة .. نحن لسنا بحاجة لأن نسأل أنفسنا لماذا نكرهها لكننا بكل تأكيد نحتاج لأن نذكر أنفسنا دائماً أنها تستحق هذه الكراهية كما قلت .. ربما كان الموضوع عن ذلك أيضاً إضافة لما قلته في ردي على الصديقة أروى ..

شكراً لك يا منى .. شكراً لوفائك الكبير وقلبك الكبير وعزمك الكبير أيضاً


اضيف في 29 يناير, 2008 11:26 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ العزيز أحمد حوت فلسطين ..

ولو قرأت الموضوع كويس بوعدك إنك مش راح تغير رأيك لكن أكيد راح تحس أنك على حق فيه


اضيف في 29 يناير, 2008 11:30 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ كمال الهاشمي ..

بارك الله فيك يا أخي وشكراً على المديح .. ولو أن القصة ربما لم تنتهي عند هذا الحد .. ربما علي أن أكتب الكثير حتى أستطيع أن أصل الحلقات.. ولا أعلم إن كان الوقت سيسمح لي بإكمال السلسلة

تحياتي ..


اضيف في 29 يناير, 2008 05:38 م , من قبل bantalkatab
من فلسطين

نرى قتلهم فنكرهم
نسمع تدميرهم لبيوتنا
يزداد كرهنا لهم
نرى قلع الأشجار نكرهم
يدنسون أرضنا نكرهم
نسمع كلمة إسرائيل
يزداد ويزداد كرهنا لهم
ــــــــ
أختي الفاضلة
أشكرك على كلمة العزاء
بحق الدكتور والملقب بحكيم الثورة
الفارس المقدام جورج حبش
ــــــــــ
تقبلي مروري وتواجدي
بين طيات صفحاتِك
مـــــروه


اضيف في 30 يناير, 2008 12:00 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب

قذف محصنة .. وصل السيل الزبى
http://souadsaleh.jeeran.com/archive/2008/1/454876.html


اضيف في 30 يناير, 2008 12:08 ص , من قبل argentinahh
من ليبيا

لماذا أكره ( الكيان الصهيوني المغتصب ) ولس لماذا اكره ( ؟ )


اضيف في 30 يناير, 2008 11:35 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخت العزيزة مروة ..

أنت دائماً على الرحب والسعة يا عزيزتي .. والعزاء نحتاجه جميعاً بفقدان أحد قادة المقاومة المتعقلين الذين نحتاج حكمته بشدة في ظروف مجنونة كالتي نعيش ..

نورتي حكاياتي


اضيف في 30 يناير, 2008 11:44 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ argentinahh من ليبيا ..

بل اسرائيل لا أخشى أن أسمي عدوي باسمه المجرد عند اللزوم .. "الكيان الصهيوني المغتصب" كلمات هزيلة لا تستطيع التعبير عن الهمجية والنزعة السادية والتلذذ بالدمار والقتل والتعذيب ووووووو لكن اسرائيل تعبير يفي بالغرض دائماً يكفي أن تقول اسرائيل لكي يتلون الوجود بالاحمر القاني وتتناثر حولك الأشلاء..

أهلا بك وشكراً لزيارتك ..


اضيف في 30 يناير, 2008 11:46 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الصديقة الغالية سعاد ..

أنت أكبر من هذا بكثير يا عزيزتي ومن هاجمك مجرد مخبول لا يستحق حتى الرد ..


اضيف في 31 يناير, 2008 05:32 م , من قبل argentinahh
من ليبيا

صحيح اني مش فلسطيني لكن احب فلسطين صيح لم افعل شئ لفلسطين لكن اعشق فلسطين لكن لا استطيع ان اطلق على اليهو (؟) لاني لااعترف بهدا الشي ، المرتزقه ( قتلة الابرياء) صحيح لا استطيح ان احكم لاني لست هناك في فلطين الحبيبه فلسطين التى لم اقدم لها الا كلام عن حبي لها ، وشكراً


اضيف في 31 يناير, 2008 05:35 م , من قبل argentinahh
من ليبيا

حبيت اقول ان هده اروع مدونه وشكراً


اضيف في 31 يناير, 2008 05:46 م , من قبل argentinahh
من ليبيا

فلسطين الحبيبه كم قلنا انا نحبك كم قنا انكي لنا كم قلنا فلسطين عربيه وكم قلنا القدس لنا وكم قلنا لالليهود لا للقتل لا للاحتلال لا للصمت العالمي لا لمناصرة المرتزقه حتالت العالم ولازلنا نقول ولكن بصوت اقل يكاد يكون معدوم ولو كان غير موجود لكان افضل ،،ولكن لا استطيع الا ان اقول اني احبك واحبك واحبك واعشقك ويا حره بابنائك وباولادك حره بشهدائك حره بدم الطفوله حره بدم الخيانه بدم القصف والغدر حره حره وستضل حره وستضل في قلبي ماحييت يا وطن يعيش في ابنائه ....مرتزقه حتالةالعالم يعيشون فيكي ياحبيبتي ستظلي حره للابد ............


اضيف في 31 يناير, 2008 07:12 م , من قبل mmsbar
من الأردن

بالنسبة لجورج حبش فهو مسيحي الله لا يرده

ترحموا على المسلمين أولا


اضيف في 01 فبراير, 2008 12:02 ص , من قبل dinay
من لبنان

لماذا أكره إسرائيل ؟ هذا السؤال لا يحتاج منا لكثير من الوقت كي نجيب عنه بكل طلاقة !!!
أجل فيكفينا ألوان العذاب والاعتداء التي تصبنا بها إسرائيل كي نكرهها ، ونعمل على إزالتها من الوجود !!!

بوركت يا سماهر ... مقال قيم حقا ... وأفكارك رائعة بجد !!!
دمت بخير !!!


اضيف في 01 فبراير, 2008 03:50 ص , من قبل batoul1
من الولايات المتحدة

استوقفني هاد الردّ من الحوت يمكن
"ناس كلاب
معندهومش ضمير بينهشو فلحم ناس ضعيفة
وكمان ما تنسي حكم القوي علي الضعيف فينا "

بس أقول تعقيب ..
الفلسطيني بعمرو ما كان ضعيف و راجعو تاريخو و الفلسطيني سيدهم و الأقوى منهم و ياما شافوا الويلات على ايدو
و لو كان بالضاهر الحكم الهم و الارض بإيدهم فإحنا أصحاب الأرض و همّا لازم يرجعوا مثل ما كانوا زمرة كلاب تتلطى من الخوف بكل بلد
شكرا عالمقال سماهر و يا ريت تحطي " اسرائيل " بين مزدوجين لأنو ما معترفين بأصل وجودها
تحياتي


اضيف في 01 فبراير, 2008 11:04 م , من قبل ttt5
من المغرب

تحياتي لكل أبناء فلسطين الأعزاء وربنا يديم عليهم نعمه.
أما عن جورج حبش فنحن المغاربة إذا تكلمنا بروح سياسية فالرجل لا يستحق منا تعزية لأنه كان دائما يعبر عن تضامنه مع جبهة البوليساريو الإرهابية الإنفصالية.
ولكن رغم ذلك أقدم التعازي لأهل فلسطين.
معتحياتي واحتراماتي


اضيف في 02 فبراير, 2008 01:58 ص , من قبل argentinahh
من ليبيا

الاخت batoul1

شكرا عالمقال سماهر و يا ريت تحطي (مرتزقة ) بين مزدوجين لأنو ما معترفين بأصل وجودها

لو كان مش معترفين بهدا الشئ ماينحط بين اي شئ ولو كان بين (قتله)

تحياتي


اضيف في 03 فبراير, 2008 01:46 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ argentinahh ..

شكراً للمشاعر الجميلة التي تحملها لوطننا جميعاً فلسطين .. لا تتصور ان كوني أدعوها باسمها يعني أنني أعترف بها كبديل لوطني .. أنا فقط أدعوها باسمها هكذا ببساطة كما أدعو الشيطان باسمه وكما أسمي السرطان باسمه وكما يُعرف الطاعون باسمه.. وكحل وسط سآخذ برأي الصديقة بتول وسأضع الكلمة بين مزدوجين .. هل أنت راضٍ الآن

أهلاً بك صديقاً دائماً لحكايات ..


اضيف في 03 فبراير, 2008 01:59 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ mmsbar..

رحم الله جميع موتى المسلمين وشهدائهم وأدخلهم الجنة .. أما بخصوص جورج حبش فهو مناضل فلسطيني أولاً .. وثانياً الله أعلم به مني ومنك .. أنا قدمت العزاء للشعب الفلسطيني كله.. وهناك عدد كبير من أبناء شعبي لا يجد ضيراً في التعزية حتى أولئك المتشددين دينياً منهم.. وإن أساءك هذا فأنا أستثنيك الآن

لكن ما يحيرني، على رأس التعزية هناك مقال أحسبه مهم ألم يلفت نظرك فيه ولو سطر واحد .. يا مية هلا


اضيف في 03 فبراير, 2008 02:02 م , من قبل sama77
من فلسطين

دينا يا عزيزتي ..

أهلاً بك .. لطالما جعل القراء المتنورين قيمة لما يقرأون .. يهموني جداً أن أعرف أنك تقرأين لي .. أسعدتني جداً زيارتك وتعليقك الجميل ..

أهلاً بك يا صديقتي


اضيف في 03 فبراير, 2008 02:08 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخت بتول ...

أهلاً بزيارتك الأولى لحكاياتي .. من الجميل أن تقرأي المقال.. وسرني أنه أعجبك ويبدو أنك أيضاً تهتمي بمتابعة التعليقات وهذا يشعرني بأن الموضوع استحوذ على اهتمامك ..

على العموم ليس لدي أي اعتراض على ملاحظاتك .. وبالنسبة لاقتراح المزدوجين سأقوم بذلك حين تسمح لي الفرصة لأنني على عجلة من أمري الآن ..

أهلاً بك وأتمنى أن تصبحي صديقة دائمة لحكايات


اضيف في 03 فبراير, 2008 02:13 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ سمير الأمازيغي ..

أهلاً بك وشكراً لك

ما يهمني من أمر السيد جورج حبش هو نضاله في الساحة الفلسطينية وليس لدي أي فكرة عن مواقفه من قضايا الأمة العربية .. وتعزيتي فيه لا تعني أنني أؤيد مواقفه أو انني من أتباع طريقته النضالية إنما هو واجب العزاء لرجل أفنى حياته في خدمة وطنه ..

أهلاً بك دائماً


اضيف في 03 فبراير, 2008 02:15 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ أرجنتينا ..

لم أنتبه لمضمون تعليقك الأخير سوى الآن .. لكن إذا كنا متفقين أنا وأنت وبتول وملايين البشر على كراهيتها ،،، لماذا سنختلف على التفاصيل الصغيرة أياً كانت نحن نكرهها وهذا حقنا


اضيف في 03 فبراير, 2008 05:47 م , من قبل argentinahh
من ليبيا

السلام عليكم

اولاً تحياتي لكل فلسطسني ( مقاوم ) ولكل محب لفلسطين

تانياً ( لماذا سنختلف على التفاصيل الصغيرة )
ليست تفاصيل صغيره ، لماذا ندكرها واصلاً
ولو كانت بين () ما المشكله لو كتبت ( قتلةالابرياء بين قوسين هدا يعبر عن المضمون اكثر او المرتزقه .
ولو كتبنا (؟) ماذا تعني وعلى ماذا تدل لاتدل على الافعال التي يقومون بها من قتل و ( اكبر سرقه في التاريخ ) سرقة وطن سرقة فلسطين فلطين الحبيبة .
لماذا لا نكتب ( سارقو فلسطين )




شكراً تحياتي


اضيف في 03 فبراير, 2008 05:53 م , من قبل argentinahh
من ليبيا

السلام عليكم

عندما ندكر لشيطان نقول اعوذو بالله من الشيطان الرجيم
وهندما نقول سرطان ، الطاعون نقول عافانا وعافكم الله
ولكن عندما نقول ندكر فلسطين المحتله ندكر او نقول ( الكيان الصهيوني المغتصب المرتزقه حتالة العالم قتلةالابرياء اصحاب اكبر سرقه في التاريخ المجرمون .... الخ

تحياتي


اضيف في 03 فبراير, 2008 07:42 م , من قبل batoul1
من الولايات المتحدة


يعني أرجنتينا مصرّ يحط " اسرائيل "
طيب للتوضيح إذا....
المسألة تتعدّى ما اتفق عليه في ادبيات اللغة و الصحافة و حتى السياسة الحقّة في وضع " اسرائيل" بين مزدوجين، الى الشارع العربي و هذا هو الأهم ، أنا لا يهمني أي شيء في الشقّ الأول بقدر ما تهمني الجماهير في طول العالم العربي و عرضه تلك الجماهي التي اختارت عدم الإعتراف بهذا الكيان لأنها لا زالت حتى لحظة كتابة هذا الحرف تعاني الأمرّين و ذكرت أختي سماح معاناة الشعب الفلسطيني و أضيف عليها الشعب اللبناني و حتى بقية الشعوب العربية تعاني معاناة مبطنة و بصمت ، لذلك لا يمكن و لا بأي شكل من الاشكال تقبّل هذا الكيان على أنه قطعة ملوّنة طبيعية في لوحة فسيفساء المنطقةو هذا الأمر يجب أن يتجلى في كافة نواحي الحياة و آخر تجلياته في اللغة و الأدب و...و...الخ
لذلك أصرّ على وضعها بين مزدوجين و هذا أقل ما يمكن فعله تجاه كيان وضع شعوبا بأكملها في أتون المعاناة حتى يستطيع البقاء كشعب " مختار" .
طبعا أرفض بالجملة ما تفضلت به أننا نكتب شيطان و سرطان بدون مزدوجين لأن المسألة هنا مع " اسرائيل " مسألة قضية و موقف على كل حال شيطان و سرطان على نفس الوزن و لا تزعل أضف اليهما كيان فنحن نكتبها بلا مزدوجين


اضيف في 03 فبراير, 2008 08:15 م , من قبل ramyayach86
من فلسطين

اشكرك يا عزيزتي ... كلمات جميلة و رائعة و موثوقة كلنا فلسطينيين و نفتخر
أختي الفاضلة
أشكرك على كلمة العزاء
بحق الدكتور والملقب بحكيم الثورة
الفارس المقدام جورج حبش
نسر فلسطين و ضمير الوطن
.....
ابن فلسطين __ رامي عياش


اضيف في 04 فبراير, 2008 06:20 ص , من قبل khalilusama
من المملكة العربية السعودية

السؤال الطبيعي

لماذا لا نكره اسرائيل

و اسرائيل هنا ليست أرض بل شعب بني اسرائيل

و هذا شعب غضب الله عليهم و لعنهم

و لعنوا على لسان داود و عيسي بن مريم و محمد صلوات الله و سلامه عليهم اجمعين

و نحن نلعنهم فى اليوم 17 مرة و نعوذ بالله أن نكون مثلهم

ألا نقرأ الفاتحة

غير المغضوب عليهم ( و هم بني اسرائل )

دمت بخير


اضيف في 06 فبراير, 2008 05:24 م , من قبل argentinahh
من ليبيا

السلام عليكم
السلام السلام السلام لا لا للاستسلام


لكل شخص رايه ولو اعترف العالم لن اعترف ولو اخر ما افعل في حياتي وليس ما اقول مجرد كلام ( الله على ما اقول شهد )

لايوجد شئ اسمه بين قوسين او بين مزدوجين يوجد شئ واحد فلسطين المحتله يوجد عدو واحد وهو الكيان الصهيوني المغتصب
مرتزقت العالم اصحاب اكبر سرقه في التاريخ ( سرقة حبيبتي فلسطين )
لا لا لا لا والف لا لـــ " " ( )


اضيف في 07 فبراير, 2008 07:48 م , من قبل سماح من ليبيا
من موناكو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مين بيحب اسرائيل او معترف اساساً بيها؟ الله يلعنهم ويخرب بيوتهم، وراح يجي اليوم لى تعلو فيه كلمة الحق وتنتصر فلسطين بأذن الله ،
كل الناس لهم وطناً يعيش فيهم الا نحن لنا وطناً يعيش فينا " فلسطيـــن"
واحنا معكم ونا بفتخر بيكم كثير ول فيني اعمل شى اعمله الله كريم بأذن الله ح يجي عن قريب اليوم لى راح نصلي فيه بالقدس.


اضيف في 08 فبراير, 2008 04:29 ص , من قبل argentinahh
من ليبيا

السلام عليكم

لم اعد افهم والله لم اعد افهم
في كل مكان ( النت ، الاصدقاء ، حتى محطات التلفاز العربيه ) اصبحت تطلق على فلسطين المحتله ( ؟ ) الكيان الصهيوني المغتصب
يبدو انهم معترفين بهدا الشئ
وتجدهم يقولون نحن لا نعترف بهده الدوله ، ويطلقون عليها اسم ( ؟ )
من يجيب على سؤالي ؟؟؟؟؟؟


اضيف في 09 فبراير, 2008 08:36 ص , من قبل hanaqq
من سوريا

اخت سماهر........
اول مرة ادخل دونتك
يالله كم حزينة ومروعة كلماتك
الكره قليل على كيان غاصب يعيش على دماء الشهداء
مابححدث في غزة خزي للعرب جميعا ولنا نحن الذين ننظر وننتظر معجزة ما لتحدث
لكن الكره وحده لايكفي علينا بالوحدة والتحرك لانهاء اسرائيل
هنا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية