حكايات
وآفة العقل الهوى فمن علا -- على هواهُ عقلِه فقد نجا- أبو بكر محمد بن دريد

آهاتي تدفيك

يا ابني الجرح حي

وما كفاني دمع عيني

بكت على جرحي في السما الغيوم

يا ابني في القلب غالي

وفي الأرض مرضي

وفي السما مزيون

لما قالوا استشهد

زغردت العصافير

وطار الحمام

وبكى على فراقك الحنُّون

 

لما قالوا استشهد

قلبي وقف على اسمك

ودق وبكى وغنى

وما شافت عيني غير رسمك

يا رايح مش خايف من الردى

والردى لما متت رجع زعلان

قال كان رفيقي

وخط على جدار زماني اسمك

 

"غطيني يا إمي بردان بدي أنام"

آه يا إمي آااااااااه

آهاتي تدفيك

ولو ليلة غابت

إعرف إني شديت وراك

ولحقتك

 
سماهر الخزندار

30/1/2008


إهداء إلى أم الشهيد أحمد سناكرة 22 ... وإلى جميع أمهات الشهداء ..

 
أحمد سناكرة 22 عاماً من مخيم بلاطة .. وهو من مناضلي كتائب شهداء الأقصي الذين رفضوا صفقة العفو .. نجا بأعجوبة برغم سنه الصغيرة عندما هدمت قوات الاحتلال مقاطعة نابلس على رأسه في يوليو 2006 .. وتعرض لمحاولات اغتيال كثيرة مقارنة بعمره النضالي .. وأصيب خلال الاشتباكات التي خاضها ومحاولات اغتياله بإصابات خطيرة كثيرة حتى أنه كان يقاتل في الاشتباك الأخير بيد واحدة لأن أصابع يده اليمنى كانت مبتورة .. وأخبر أخاه في آخر مكالمة قبل استشهاده بأن ساقه أيضاً قد قُطعت ..
 
استشهد كما أراد بطلاً
 
كل التحية إلى رجالنا في الضفة الغربية لطالما كان المقاوم الفلسطيني رجلاً في غزة وفي الضفة وفي كل مكان
 
سناكرة لأمه قبل استشهاده بأيام: "أريد نومة دافئة وطويلة يا أمي"

 

على الرابط التالي :

 

http://paltoday.com/arabic/news.php?id=58495

 
 
بعد ست محاولات إغتيال.. أحمد سناكرة: قصة فارس ترجل
 
على الرابط :
 

 

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 31 يناير, 2008 01:28 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين

الجارة ام العبد

حكاياتك تشبه حكايات جدتي

والخلود للشهداء الابطال

مشكورة للفتاتك الكريمة وحروفك الرقيقة

جارك المتضامن:مسترحوار


اضيف في 31 يناير, 2008 08:36 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

الإخوة الأعزاء كل من وقف بجانبي بسبب هذا الإبتلاء ـ الحمد لله ـ
السلام عليكم و رحمة الله

قرأت و قرأت كل تعليق على حدى ، و لم أجد ما يستحقه كل واحد منكم من شكر و تقدير ....
لم أتـوصل إلى وصف أو إلى طريقة أصف بها أو أجسد بها الشعور الذي انتابني و ينتابني الآن .......
و الله والله أقرأ ودموعي تحرق خدي و الحمد لله أن لي كل هذا الكم من القلوب الطيبة الطاهرة التي تواسيني كلما حل بي مكروه ... ـ الحمد لله على عطاياه ـ

كنت سأحذف المقال تحت طلب بعض الأصدقاء الأعزاء المعلقين هنا و كذا كل من اتصل بي هاتفياً و لكن حين وجدت كلماتكم التي أخجلتني بطيبتكم و أصولكم النبيلة لم أقوَ على حذفها و حتى و إن كان قراراً أخيراً سأضطر لتخزين المقال بتعليقاته

أما المشكل في حد ذاته فلم و لن ينال لا من حياتي الزوجية إلا أنه من زاوية أخرى زاد عن ظروفنا و التي يعرفها البعض و لا من عزيمتي و إرادتي هنا في مدونتي و سأواصل بكل ما أملكه لأنكم بفعلكم هذا زدتموني قوة و حماساً و يكفي كم توجيه وجهتم به هذه السيدة كي تبتعد عن افتراءاتها و جزاكم الله عني كل خير

أختكم سعاد التي تعتز بكونها بينكم


اضيف في 01 فبراير, 2008 12:08 ص , من قبل dinay
من لبنان

"غطيني يا إمي بردان بدي أنام"

آه يا إمي آااااااااه

آهاتي تدفيك

ولو ليلة غابت

إعرف إني شديت وراك

ولحقتك

--------------------------
بوركت يا سماهر على هذه الكلمات المعبرة !!!
حقا لله درهم هؤلاء الشهداء ... ولهم الجنة بإذن الله !!!
نسأل الله تعالى أ يتقبل شهداءنا ، وأن يجزي امهاتهم كل خير !!!


اضيف في 01 فبراير, 2008 11:19 م , من قبل sindiyan
من المغرب

أختي أم العبد.
على غزة فلتبكي البواكي.


اضيف في 19 ابريل, 2008 04:51 م , من قبل alialkendy

سماهر
لا املك الاّ الدمع تعزيةً
ارتعشت هواجسي لابنك البردان
قاتلت السماء من قتلك وقتلنا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية