منذ هدم الجدار الحدودي بين قطاع غزة ومصر، لم يعد من السهل اللهاث وراء الأحداث والتغييرات المتلاحقة، سواءً على مستوى القاع في أرض الواقع، أو على مستوى القمة في عالم السياسة، وبخصوص التغيير الاجتماعي الجذري في الوعي القابع بينهما. ما الذي يحدث حقاً في غزة؟ لطالما نظرت لغزة على أنها محور تاريخي رئيسي يتجاهله كل "القادة الفاتحين المعاصرين" فينالوا الهزيمة المريرة على صخور شواطئه. في غزة يسكن مليون ونصف إنسان صنعت السياسة "الإسرائيلية" السادية وكثرة التغييرات الاجتماعية المتتابعة من كل منهم معجزة متحركة. في غزة تسكن المعجزات الغارقة في المثالية، والمعجزات الغارقة في العهر والرذيلة، والمعجزات المتفانية في بذل الروح، و المعجزات الهاربة من الموت، والمعجزات التي تقدم أبناءها للموت بكامل الرضا، والمعجزات التي تبيد أمة ليحظى أبنائها بمجموعات أسهم أكثر في مؤسسات مساهمة تنتظر ربحاً لا مثيل له، أو سلطة وهيمنة تقبض على الرأس لتعصر القدمين. وكل هذه المعجزات باتت مصدر قلق مزمن "لإسرائيل"، حتى الزواج في غزة بات مقلقاً لهم، لما ينطوي عليه من إمكانية تفريخ معجزات جديدة ذات خواص غير متوقعة. في غزة خرجت جميع المخططات عن مسارها لأن المخططين لم يحسبوا حساباً للمكون الحياتي الأساسي فيها، العنصر المتفجر إكس. في غزة هذه يتغير قدر فلسطين فجأة، وتندفع الصخرة من أعلى الجبل، ولا يعرف أحد إن كانت تتجه لتحطم الصورة الزجاجية، التي رسمتها أمريكا و"إسرائيل" للشرق الأوسط، أم أنها تتجه نحو رؤوس الرؤوس لتفتتنا أكثر. فجأة نشعر أننا بحاجة لأن يفكر العرب بنا بشيء من الجشع، ويحاولوا أن يحتضنونا ليأكلونا ولا نعود لرحمة "إسرائيل" ثانية. نحن نعرف أننا لا تهضمنا أمعاء؛ نعرف أننا سنقوم بالهجرة التي نجيدها نحو الرحم وننمو وننمو ونعود لنولد كباراً. أوليست غزة منطقة المعجزات؟ وهذه إحدى كراماتنا نحن الغزيين؛ نحن دائماً نُبعث من رمادنا، فكلونا أرجوكم. في غزة يصبح كل شيء أكثر غلاءً مما كان؛ تصبح الكوسا بسعر التفاح، والتفاح يصبح رفاهية لا داعي لها، ويتم ترشيح الكوسا أيضاً للانضمام لقائمة ما لا داعي له، فيحتج الكيوي وتضرب الجلاكسي. وفي غزة عانى مؤخراً معظم التجار القدامى والتجار المستجدين من ذبحات صدرية وسكتات قلبية وشلل نصفي؛ لأنهم احتكروا فخسروا، أو اشتروا العتبة الخضراء من العريش وعادوا بالخيبة، أو أراد القدر أن تكسد بضاعتهم أمام البضاعة المتبركة من هواء مصر أو المعمدة بماء النيل. وفي غزة يجلس المزارعون كل ليلة ليقوموا بحسابات خسائر الصقيع وأرباح الخضار؛ ويحاولون عبثاً التكهن بحالة الطقس، ليحلموا بأن تسدد أرباح القطفة القادمة هامش الخسائر الكبير. وفي غزة بدأت أسماء جديدة تلمع في السوق وباتت محلات كثيرة معروضة للإيجار لإفلاس أصحابها المعروفين. في غزة تعودت النساء على البرد والعتمة، واعتادت أيديهن الغسيل اليدوي، واعتاد أبنائهن الدراسة على ضوء الكاز والغاز إن توفر. وفي غزة بدأت موجة الزوابع الزوجية تهدأ وأصبح الأزواج أقل صراخاً، وباتت الزوجات أقل تبرماً، وسجلت معدلات المواليد زيادة ملحوظة!! وشهدت المناطق الغزية لم شمل قدري لكل المخطوبين المشتتين بين غزة وبلاد الله، ولاحظ أصحاب صالات الأفراح ارتفاع غير طبيعي، في عدد الحجوزات لحفلات الزفاف، في هذا الوقت من الشتاء والحصار. في غزة تختلط دموع الألم مع زغاريد الفرح وصرخات العويل مع صرخات البهجة؛ في غزة ما زال الناس يستطيعون أن يفرحوا ويعشوا برغم أنف الموت. في غزة تمتلئ البيوت بالضيوف الذين طالما اشتاقت لهم، وتغني أصوات من أرض الكنانة لفلسطين، فتبكي السماء أياماً، ربما فرحاً وربما ألماً وربما طرباً، ثم تشرق الشمس لتطأ الأقدام المحملة بتراب مصر تراب غزة فيتعانقان. وتتبادل بعض العيون نظرات ذات مغزى، فتلوح في الأفق ريح أفراح قادمة، تزف حرائر مصريات قررن أنهن يردن إنجاب الشهداء والمعجزات أيضاً. في غزة تفتح البوابات فجأة لأخوة أتوا من بلاد شقيقة؛ جاؤوا بشوقهم وشاحنات معوناتهم، فوجدوا المعجزات باستقبالهم فدهشوا وصدموا في اليوم الأول، وفي اليوم التالي أصبح بعض منهم معجزات!! وفي فلسطين هناك زلزال سياسي جديد يضرب في هذه الأثناء بنية المجتمع، ويجتاح فيضان ما الساحة الفكرية الفلسطينية والعربية والدولية؛ ويدَّعي كلا الطرفين المتناحرين على غزة أنه هو الذي يحقق الانتصارات، لكن أحداً لا ينتبه أنه وفي غزة أمطرت السماء أخيراً، ثم أشرقت الشمس، وارتفعت الرؤوس تراقب الصخرة التي تنحدر من أعلى الجبل، لا يمكن لأحد التكهن بشيء، لا يمكن لأحد أن يجزم أين ستحط وماذا ستحطم؟ في غزة عليك ألا تكون واثقاً مما قد يحدث؛ هنا أرض المعجزات والعجائب؛ إنها أرض اللامعقول. لذا لا تملك إلا أن ترفع رأسك وتنتظر الصخرة. سماهر الخزندار 3 فبراير 2008
أضف تعليقا
من الأردن

ايها القوم انتبهوا
هناك صخرة تتدحرج في غزة
لن تعرفوا اين ستسقط ابدا
ولكن ما هو حقيقي انها ستسقط
ذات لحظة
ذات زمن
وعند سقوطها ستحدث دويّ شديد
وصدى سيسمعه سكان الأرض
لأن صخرة غزة ليست سهلة
هي بوابة فلسطين الجنوبية
وقد تمتد الدحرجة الى ما لانهاية
مادامت الغزاويات يصنَعْن المعجزات
ويَلِدْنَ الشهداء كل يوم
ولن يستطيع أحد ايقاف الصخرة سوى الغزاويين انفسهم عندما يقرروا انهم حققوا ما دحرجوا الصخرة لأجله
ـــــــــــــــــ
عزيزتي سماهر:
قدرتك على وصف الحال بكلماتك البسيطة والعميقة المعنى بنفس الوقت بحيث تدخل القلوب بدون إستئذان ... هو وسام فخر لغزة انها أنجبت مثلك وحتى لو إستضافت غزة قادمات من خارجها فهي قادرة على تشكيلهن بعجينتها الخالدة التي تصنع امجاد البطولة من ابطالها القادمين اليها ....
رغم معاناتكم لكنّي احسدكم على شجاعتكم التي إفتقر اليها الرجال في زمن عزّ في الرجال
شكرا سماهر الخزندار
من سوريا

حبيبتي سماهر..والأخت الغالية التي طالما سعدت بمرافقتها ...وسررت بالأحاديث التي جمعتنا يوما من الجامعة إلى نادي القصة ...فكنت تلك الفتاة الطموحة المتميزة بتألقها ...ومازلت ياغاليتي كما عهدتك ...وردة في حنايا غزة ...يفوح عطرها مع نسيم الصباح واستفاقة العنقاء....سعدت بمقلك الجميل المفعم بالحب...ولو أن كل واحد منا أدرك أهمية أن يحب وطنه ...لتعالى عن الصراعات التي يروج لها الاحتلال ويدعمها بكل طاقته...لنختلف..مع أننا لن نختلف أن الوطن هو قلبنا النابض...وإذا ثقبناه سنفقد الحياة...
سماهر لك حبي وشوقي ...ولعبد الكريم هذا الطفل الرائع قبلاتي...
لنتواصل بغذن الله
دولت محمد المصري
من بلجيكا

والله يا سماهر كلماتك صعب اعلق عليها او الاقي كلام يوفيها حقها !
وصفك وتشبيهاتك مليانة احساس .. وغزة طول عمرها هاتضل محيرانا معاها ! مش عارفين كيف نوصفها ولا نوصف ناسها!
بس انتي جبتي المفيد ...
تحياتي
من المغرب

أختي الحبيبة سماهر
السلام عليكم و رحمة الله
تمضي السنون و لم تنه التعرية أكلها للصخرة لأنها صخرة و ليست تربة ...الغضب وحده قادر على الأكل منها دون أن ينتقص من حجمها و وزنها ... أخذ الغضب منها مأخذه و جاء اليوم التي ستتدحرج فيه .. رأت يوماً دورية عسكرية في بلدتها دخلت بيتاً و أخرجت منه شاباً بالقوة ... تدخلت على وجه السرعة لأن الجراحات زادت في جسدها اتساعاً و تحولت عيناها إلى لهب أحمر يعصف بكل شيء ... اندفعت بعدما ملت الصبر و هرباً من الدونية و الإنهزامية حملت من شجر الزيتون الذي لا يرضى الإقتلاع من جذوره رغم اقتلاعه و هوت على رأس أحدهم و أردته قتيلا ... حينها صرخنا و قلنا إياكم إن الصخرة كلما آن آوانها ستأتي على الأخضر و اليابس و نحن لا نعلم لها أوان ...و لن تقدروا بعدها أن تعلنوا حظر تجوالها ...
جميلة جدا أنت يا سماهر بحكاياتك التي تشد القارىء كي يقترب فعلاً مما يجري على أرض الواقع ... نحسدكم كما قالت الحبيبة منى
أختك سعاد البدري
من المغرب

شوفي يا سماهر
انت علميتيني اليوم هههههه
أكتب قصة قصيرة عن الصخرة بس متمثلة في طفل فلسطيني و بشكل آخر و محتوى آخر
الله يكرمك يا غالية و يحفظك يا رب
من المغرب

http://souadsal eh.jeeran.com/archive/2008/2/4 58939.html
ـــــــــــــــ
انصفوني او اطردوني من جيران
من لبنان

غزة ... غزة العز والإباء ... غزة أرض المعجزات والعجائب؛ إنها أرض اللامعقول!!!
جميل حقا ما كتبت يا سماهر !!!
بوركت ... ودمت بالخير !!!
من فلسطين

حبيبتي سماهر ..
أكيد غزة بتضل أرض العزة والكرامة .. أرض العطاء والجود .. أرض الصبر والثبات ..
رغما عن كل من حاول ويحاول تدنيسها وإظهار صورة شعبها وحكومتها بمظهر غير لائق ولكن نحمد الله أن عامة الشعب يلتحف بالطهارة والرضى بما ارتضاه له الله عزوجل ..
مقالك ذكرني بأيام البرد العصيبة اللي عدت على القطاع في ظل انقطاع الكهرباء الدائم وانقطاع الغاز لدى بعض المواطنين ..
بتذكر يوم من هذه الأيام كنا عند بيت ابن عمي وجمعوا الصغار عيدان حطب أشعلناها بوسط الغرفة للتدفئة وعملنا عليها قهوة عربية حتى ننتصر على ظروفنا ونقهرها ..
تحياتي لكي يا غالية وجد كثير تأثرت يوم المنخفض لأنك كنتي بعملك تخدمي وطنك ..
ربي يحفظك يا سماهر ويصونك ويحميكي ويحفظلك أسرتك الغالية يارب ..
من السويد

الاخت العزيزة والجارة الغالية سماهر
كنت اتمنى ان لا اعلق على هذا المقال ولكن قراتة اكثر من مرة ورغم ان تعليقاتى الاخيره عند الكثير فى مدونات جيران قد ازعلت الجميع منى لكن فى الحق يجب ان لا انظر الى الخلف وهذا الشئ ناتج عن تجربتى فى الحياة والاحداث التى مررت على الامة العربية بسبب غباء حكامها فى اتخاذ قرارت انفعالية ادات الى وضع الامة العربية كلها تحت سيطرة امريكا
وللا سف ان هولاء القادة يراها البعض انهم ابطال على سبيل المثال صدام حسين
المهم نرجع الى مقالك الجميل عن غزة وما يحدث فى غزة والحجرة التى قد تسقط على الجميع لتصبح احجار سوف يستخدمها العدو للمره الثانية فى بناء جدار قد ياكل من ارض فلسطين لبناء هذا الجدار وحمايتة
كل ما اتمناة ان يعلم الجميع ان ما يحدث الان فى غزة فوضى تورط فيها الجميع
وبدون اى زعل ورغم اننى فلسطينى فانا ارى اننا نعلب فى الوقت الضائع دائما لصالح اسرائيل
كل ما اتمناة ان لايكون الحجر المنتظر متل السلاح الذى استخدم فى حرب 48
اعتقد ان كمية المشتريات التى تم شرائها من رفح المصريه قد تكفى شعب غزة للخنوع لقهر حماس التى تحكم الان بقوة السلاح وياريت نفهم قبل فوات الاوان
اشكرك ومع تحياتى يوسف
على فكرة سماهر كان زمان من سنة واكتر
لما كانت اسرائيل تضرب منطقه ما فى غزه
كان اهل غزة والضفه والعرب يدعون بان تكون الضربه خفيفة والاصابات قليله
ولما كان يسقط شهيد كان الناس بيقولوا الله يرحمة
اقسم لكى الان فى غزه يحدث العكس
عند ضرب منطقه ما البعيد بيقول انشالله تنحرق كلها ولما يسقط شهيد صار الناس بيقولوا الله لا يرده
هذا ما يحدث الان فى غزه وطبعا هذا نتج
عن الانقسام الفلسطينى الداخلى
والله يعطيكى العافية
وخلى الطابق مستور احسن
من فلسطين

الصديق العزيز .. د. محمد أبو شوشة ..
يسعدني أنك أحسست بروح المقال .. وأنه قد حرك فيك هكذا مشاعر جميلة ..
مشكور على المشاكسة اللطيفة
أهلاً بك دائماً يا صديق ..
من فلسطين

صديقتي العزيزة منى:
كلماتك هي ما أعتبره وسام فخر ... لا أظن أنني أستحق كل هذا المديح .. لكن لا مانع عندي أن تمدحيني أكثر من باب محبتك لي التي أعتز بها ..
كم أنا محظوظة بصداقتك يا ملكة 
من فلسطين

دولت أيتها الغالية ..
كم أنا بحاجة ليوم أقضيه معك نتمشى في شوارع غزة ونثرثر كثيراً كثيراً عن حكايات غابت في عتمة الألم وأحلام سنعيشها برغم أنفه .. لو تعلمي أيتها الرقيقة كم أفتقدك .. تلك الفتاة لم تعد من عرفتِ .. لقد أعادت غزة تشكيلي للمرة الألف .. وما زال القدر يصفعني فيمن أحب .. فأصبح أكثر قسوة على نفسي ..
ألم أقل لك يوماً أنه حين يقارب حبك لشيء ما أو لشخص ما حد التعلق، عليك أن تقلعي عنه فوراً .. لن ألومك إن لم تفعلي لأنني -- حتى أنا -- لم أعمل بنصيحتي.. أو دعيني أقول أنني لم أستطع ..
إن عشنا يا صديقتي، فسنتواصل بإذن الله ..
من فلسطين

عزيزتي علا ..
أنا أتابع أخبارك من خلال مدونتك على قد ما بقدر.. كتير فرحت لما عرفت إنك أخدت فرصة لتطلعي تكملي الماجستير .. بصراحة هاي المعلومة أول ما شوفتها في مدونة شريفو (عقباله هو كمان) .. بتمنى إنك تواصلي مشوار النجاح إلي بدأتيه بغزة .. يا مسافرة وتاركة قلبك فيها إنتي
ما تلومي نفسك إنك قدرت تطلعي .. أكيد ربك إله حكمة من هيك .. بس إنت خليك قدها وارجعيلنا بالدكتوراة كمان هههههه
بنات غزة دائماً رافعين راسها .. وبيني وبينك مش بس غزة إلي بتحير كمان بناتها ؛)
من فلسطين

الغالية سعاد ..
نحن دائماً نتعلم من بعضنا .. ولن يستطيع أحد إيقاف الصخرة .. لقد فات الأوان ولم يعد أحد يستطيع ذلك ..
أسعدتموني كثيراً أنت ومنى بتواجدكم دوماً بالجوار .. رجعت اشتياق نورت بعد ما خلصت زيارة مامتها.. وبس باقي ترجع أروى بالسلامة مش عارفة شو ملتها هالإنفلونزا إلي دبحتنا .. مش معقولة فعلاً الله يكون بعونه زوجها هههههههههه
من فلسطين

الصديقة العزيزة دينا ..
أرض المعجزات ما تزال تنجبها .. وستبقى كذلك يا عزيزتي .. بارك الله فيكي يا غالية
من فلسطين

الغالية اشتياق ..
اسمحي لي أن أحتفل بعودتك قليلاً مع نفسي قبل أن أكتب ردي على تعليقك بعد إذن الأخ يوسف طبعاً 
من فلسطين

حبيبتي اشتياق .. والله بحبك في الله
بتعرفي شو مخلي غزة مختلفة .. إنه الناس فيها حقيقيين .. بيضلهم على طبيعتهم وبيعيشوا بحقيقتهم مهما حالوا يداروها وهم كتير شاطرين بهالشي .. الناس هون مش خليط مثالي .. فيهم ناس في منتهى الروعة لدرجة إنك ما بتصدقي إنهم موجودين.. وفيهم ناس بمنتهى البشاعة لدرجة إنك كمان ما بتتصوري إنهم موجودين.. وفيهم ناس معلقة بين وبين في يوم بتلاقيهم خسارة فيهم الحياة وفي يوم بتلاقيهم هم إلي بيصنعوا الحياة.. في يوم بتلاقيهم أوسخ ما يمكن وفي لحظة صدق مع النفس بتلاقيهم تطهروا وقربوا يصيروا ملايكة .. هون يا اشتياق ما في يوتوبيا.. هنا غزة أرض فيها بشر والبشر فيهم وفيهم.. السر مش بالحكومة يا اشتياق غزة صامدة مش لأن الحكومة حكيمة أو لأنها ماسكة الناس بالحديد والنار.. غزة صامدة من كتر ما شافت .. الناس هون تعودوا على الأسوأ عارفين إنه الدنيا ما بتعطي هدايا مجانية وإنه القدر محتوم وقادرين يواصلوا لأنهم على قناعة إنه مهما كان إلي راح ترميه عليهم الطيارات فبالتأكيد راح تتلاقاه الأرض ..
يتبع ..
من فلسطين

أما بخصوص الكهرباء فالمقال ما بذكرني لأني ما بنسى.. باختصار ما زلت محاصرة من هالناحية ... الكهرباء مقطوعة عندي لليوم السادس أو السابع على التوالي والله بطلت أعد .. وشوفي القهر بتيجي بعد الساعة 12:30 بنص الليل وقال شو بتضوي نواسة والتلفزيون وغير هيك سلامة تسلمك.. وبس تصير الساعة 6 الصبح بتقطع تاني والله يعطيكي العافية..
بعلمك أنا بشتغل وعمالة بتقولي لي رايحة يا حرام على الشغل بعز البرد فما بالك الغسيل على الإيد بعز البرد.. يعني الحمد لله قدرنا نلاقي حل لقصة الغسيل لكن أنا مصرة إني ما زلت محاصرة .. يعني بدي أقولك شي.. إبني بيروح على الروضة والمعلمة بتعطيه واجب .. عبود مش واحد في الجامعة بده يدرس شي عشر كتب .. بيقعد يا حرام يكتب الواجب على ضو الغاز والله بزعل عليه وهو كل شوي بيفرك عينيه.. وبقول في نفسي شو بيعملوا يا حرام إلي عليهم امتحانات جامعة وتوجيهي .. ما بدي أقعد أشرحلك يعني والله في أشياء ما بتنحكى ..
ومع ذلك ببقى أقول الحمد لله إحنا في نعيم بالنسبة لغيرنا .. الحمد لله دائماً وأنا والله ما بحكي هالكلام إلا لأرد على الي بيقولك ما في حصار .. لأ في حصار الكهرباء ضايلة مقطوعة.. والدواء الأساسي ما في.. والمرضى الي في خطر ما تحولوا والوقود ما زال مقنن وقطع غيار لإصلاح البنية التحتية ما في .. والأزمة الإنسانية ما تزال تعصف .. والحكومات العربية ما ما تزال تستتر والحكومة المصرية تحاول التنصل .. هيك بكل صراحة.. كانوا بدهم يستفيدوا لكن الظاهر حدا ضربهم على إيدهم وقالهم همممممممم..
على العموم مش غلط أكلنا شيبسي ومصراوي وشربنا كوكا كولا وشجعنا مصر في كاس أفريقيا.. على الأقل علشان أبو تريكة.. والله أنا هيك حبيته لله في لله يعني واحد بيقولي أنا متضامن معكم قدام ملايين الناس أقوله روح يا ابني روح.. لا بقوله بلغة عجايز غزة: "يا ريت إمك جابت منك عشرة" بس مش كلهم أهلاوية أحسن الزمالك يزعل
إلا إنت أهلاوية ولا زمالكاوية علشان أحدد موقفي منك هو بس يعني فتح وحماس المقياس .. والله هادا الي ناقص علينا كمان ههههههههه
من فلسطين

أما الأخ العزيز يوسف ..
شو يا عم يوسف مالك طايح في الناس شمال ويمين ومش عاجبك حدا .. أوعى تفكر إني علشان ما بعلق ما بقرأ.. لا.. بس أنا كمان ما بحب أزعلك .. لكن بما إنك جيت هون وقررت تحكي فأنا برجوك تكون أكثر تحديداً يعني أنا فهمت من كلامك -سواءً في المقالات أو التعليقات الأخيرة إلي ما بتختلف أبداً عن سابقاتها- إنه في شي إنت فاهمه وشايفه بوضوح الباقيين مش فاهمينه يمكن قلة إلمام أو لسوء تقدير لما يحدث.. على أي حال بهمني تورني وتفهمني.. يعني شايفتك معصب كتير .. وبدي أريحك ..
بس رجاءً على رأس أي شي بتكتبه بخصوص هالموضوع.. أرجو إنك تكتب رؤيتك الواضحة لكيف هو الوضع المثالي لحل قضية فلسطين من وجهة نظرك.. بدي شي واضح ومحدد لو سمحت بما إنك إنت دائماً بتتكلم عن إنا ما بنتعلم من أخطاءنا لازم نفهم أولاً على أي أرضية وخلفية بنيت رأيك هذا..
يعني كتير حلو إنك لما تقول لحدا إنه غلطان تقوله كمان شو هو الصح من وجهة نظرك .. ولا شو رأيك ؟؟
نورت يا صديق 
من فلسطين

اشتياق ..
بالله عليك اضحكي معي على هالخبر :
إسرائيل تبدأ بتقليص تدريجي بنسبة 5% في إمداد غزة بالكهرباء
على الرابط:
http://paltoday.com/arabic/news.php?id=59838
قال يعني هي كانت تيجي ماشي الحال وشو في كمان .. هاتوا ما عندكم ..
يا زعرة أنت ..
تاني شي بدي احكي انك موتيني ضحك على حكياتك
"وبس باقي ترجع أروى بالسلامة مش عارفة شو ملتها هالإنفلونزا إلي دبحتنا .. مش معقولة فعلاً الله يكون بعونه زوجها هههههههههه "
هيني هون ..هون جنبك وايدّيّ بردوا من الغسيل المعنوي بالميه البارده تضامنا معك قال يعني عم بضامن شوي او عم بكذب شوي ..
والله ولا شي بس مخبيه راسي شوي تحت المخده .. عم بفكر أو عم بحلم .. أو زهقانه من العالم ..
وأول شي كنت بدي احكيه على قولتك لصديقتك دولت هانم العزيزة
"ألم أقل لك يوماً أنه حين يقارب حبك لشيء ما أو لشخص ما حد التعلق، عليك أن تقلعي عنه فوراً .. لن ألومك إن لم تفعلي لأنني -- حتى أنا -- لم أعمل بنصيحتي.. أو دعيني أقول أنني لم أستطع .. "
روعة .. الأصخم من هالحكي انه هات هات تنفيذه ..لكن دائما هناك اللحظة الحاسمة الصعبة المنال لتنفيذه .. بس حلوه عباراتك ..أو حكمك الجميلة ..
المقال هاد والي قبله بجننوا حبيتهم كتير حبيت طريقة سردك .. معبره جدا ..وان كنت أفضل تكتبي بطريقة قصصية تفصيلة ما من التفاصيل وتثيري حولها المشاعر وأنت القادرة على ذلك .. طبعا هادا أذا بطلع عندكم لسه بغزة شوية مزاج للكتابة .. بس برضوه مهو الابداع يخرج من قمقم المعاناة ..
تأكدت اني هون .. ما ترجعي تنادي عليّ أوكيه ..
لحتى شوف لوين خواطري رح توصل بعدين بتشوفيها كلها فجأة بالمدونة ..
قال خلص الحصار قال .. هو احنا هبل ..حتى لما فتح المعبر كانت النتيجة مبينة من اول لحظة يا فرحة لن تتم ابدا
من السويد

الاخت العزيزة والجارة الغالية سماهر
كنت اتمنى ان اجد تعليق على تعليقى
اعرف فيه انكى قراتى التعليق زعلى الاقل نتناقش بما كتبت على صفحة مدونتك
ولكن واضح انك ماقراتى التعليق واكتفيتى باللوم واننى بيدى حل القضية مع ان هل القضية فى ايداى االفسطينين المقيمين داخل فلسطين اما نحن اللى فى الخارج فلاسفة فقط اقصى ما يمكن تقديمه الفلوس متل العرب او القيام بمظاهرة هنا وهناك وان كانت المظاهرات فى هذة الايام ليس لها تاثير لان الغرب والشرق عرف ان الفلسطنيين غاوين لعبة الموت
وما بدهم حل للقضية
وبدهم بس صورهم ومقالات تكتب عنهم
والشئ الغريب ان هذا الموضوع تحول الى المدونات وصارت القاب البطوله والفداء تمنح للمدونيين وكانهم ابطال فى المعركه رغم ما يفعلونه فقط الكتابة لا اكثر ويمكن لا يقدون ما معنى الوكن والنضحية والفداء
انا بكتب واللى بده يزعل يتحرق ولا على قول ابو عمار يروح يشرب من بحر غزه لن اغير موقفى ما يحدث الان فى غزه عبارة عن فوضى لا اكثر ولا اقل وليس لها اى علاقه بالتحرير او المقاومة
فعلتها حركة فتح فى انطلاقتها حتى تعلن للعالم كله بوجود الشعب الفلسطينى والقصيه الفلسطينية الى ان وصلت الى اعلى المنابر الدولية وفى الاخر كان هدف القاده هو الوصول للحل السياسى
وخصوصا بعد ان تدهور حال العالم كله واصبح مع امريكا
عموما هذا رايى وراى من يريد اقامة دوله فلسطينية اما من يريد ان يلهب بالسلاح فعلية الذهاب الى سوريا عند مشعل والاسد واذا فتح لكم طاقه شواقولك بلاش
عمومل بدك تعرفى رايى موجود على هذا العنوان
http://alray.cc/ReadersArticles.aspx?id=376
ياريت من الاخوة المدونيين جمعيا بلاش حالة المجاملة وتوزيع اوسمة البطوله على الفاضى والمليان نحن مدونيين بنكتب بس علشان نفك عن حالنا
مع تحياتى يوسف
من السويد

http://alray.cc/Edit.aspx
مع تحياتى يوسف
من السويد

فى مقال فى جديدة الراى تحت عنوان
هذا ما حدث فى غزة
مع لينك حرر معنا
اتمنى قراته
http://alray.cc/index.aspx
من فلسطين

الأخ العزيز يوسف ..
لماذا تظن دائماً أنك الوحيد الذي يرى الحقيقة بالصورة الصحيحة .. ومن أين لك أن تحكم أنني لم أقرأ تعليقك لماذا لم يخطر ببالك مثلاً أنني قرأته ووجدت أنك أنت الذي لم تقرأ مقالي بما أنني أجبت على أغلب ما جاء في تعليقك فيه وفي مقالاتي السابقة .. لم أجد جدوى من إعادة نفسي للمرة المليون لقارئ عزيز يصر أن يقرأني ويقول لي ضمناً سواءً في تعليق أو في مقال طويل عريض: "كم أنت غبية؟؟ أنتم يا من تشجعون المقاومة مجرد بلهاء حمير لا تعرفون مصلحة أنفسكم" وبما أنك أنت من ذكر ذلك فأرجو منك لاحقاً أن تراعي أننا نحن في الداخل من يقع علينا أثر السادية الإسرائيلية والعنف الداخلي لذا أرجو ألا تملي علينا الطريقة التي يجب أن نرد بها على هذه الإعتداءات ..
يتبع ..
من فلسطين

وبما أنك قد قلت وجهة نظرك فهذه مرة أخيرة أقول لك فيها وجهة نظري:
لن تجلب لنا المفاوضات في عهد السلطة الحالية أكثر مما جلبت لنا في عهد الراحل عرفات.. وبما أنه بائس (أي ما جلبته المفاوضات) لدرجة أنك أنت نفسك لا ترضى أن تعيش في البيئة التي خلقها.. بدليل أنك هناك تجلس من بعيد وتضع ساقاً فوق الأخرى وتستعرض آراءك العظيمة علينا - نحن من يجب أن يعيش في الحظيرة مع الحمار والبقرة والقرد والنعجة- وعليه نحن من يحق له أن يقول يقبل أو يرفض ويدفع حياته الثمن.. فاسمح لي أن أطلب منك أن تتركنا نقرر وحدنا كيف سنرد .. نعم هناك في الداخل من يؤيدون خط المفاوضات مثلك لكن في النهاية على الجميع أن يتبع صوت الأغلبية ..
وأتمني أن تفهم يا سيدي أن الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني لم ينزل به آيات من السماء تحدده .. وأن حماس لن تَفْضل فتح في شيء في هذا السياق ..
أرجو أن تتفهم أيضاً أن فلسطيني الداخل مشوا وراء المنظمة لرصيدها في المقاومة وأنهم حين وجدوا أن خطها لن يوافق مصلحتهم بدأوا يعيدوا النظر..
يتبع ..
من فلسطين

لماذا نتناسى دائماً أن الشعب هو مصدر الشرعية وليس أمريكا وإسرائيل .. ربما تكون قد فقدت احترامك لشعبك وتنظر له على أنه قطيع بهائم يجب أن يسير وراء الراعي حتى لو كان ذئباً لكن هناك في هذا الشعب من لن يفرط بكرامته هناك الكثرين ممن هم صادقين ومستعدين أن يموتوا تحت الدبابات ولا يستسلموا ليعيشوا في وضع مذل سنحصل عليه بعد المفاوضات ..
هذا رأيي وبما أنك أوضحت نفسك بما فيه الكفاية أرجو ألا تناقشني فيه لأنني لا أحب خض الماء خاصة إذا كانت القربة مقطوعة..
أهلا بك دائماً 
من فلسطين

الصديقة الغالية جداً أروى ..
أعذريني لست في حالة نفسية تسمح برد يليق بتعليقك الجميل وبزيارتك التي كنت أنتظرها بشوق منذ وقت طويل ..
أنا أنتظر عودتك بفارغ الصبر لكن عليك أن تعوضيني عن هذا الانتظار بتحف جميلة من الكتابة وإلا ستخيبي أملي .. وأنا مش ناقصة بصراحة ...
بالمناسبة كيفك بالألقاب البطولية الي نلتها مؤخراً .. شو ما بطلعلي يعني.. هو أنا لما بكتب بكتب في مكتب مكيف في أوتيل خمس نجوم ما أنا بكتب من غزة "المسخمة" بعيد عنك ههههههههههه
هههههههههه
أحلى بوكسات صباحية .. من وين مدّرّبة الملاكمة ..D: آه صحيح معجزات غزة انه الواحد بكون متدرب ملاكمة من غير ما يكون عمره وقف على الحلبة ..هههههه
يا بنت الحلال ولا تهزي بدنك .. بدي أحكي شغله .. خلص بلاش اذا صحلي هاليومين بكتبلك ياها ايميل ..هههههه بمعنى آخر عيش يا قديش .. قال أيميل ..
قال ..أنتظرونا في المشمش ..ههههه
كتاباتي جايه على الطريق .. كتبت موضوعين واحد شي شخصي والتاني قصة يحتاجو الى تجميع القطع وتركيبهم لأنه كل فقرة في مكان اشي على الموبايل ..اشي على الدفتر ..على الأوراق المتناثرة اشي بدفتر السيارة وهكزا وهكزا ..بس الأشي المشترك فيهم جميعا أنه أنكتبوا بالليل وراسي تحت المخده على ضو الخلوي حتى الي أنكتب بالسيارة ..وزوجي بدير ضهره زعلان من الأزعاج وهو بعلق ( آجه الوحي )مش زيك أنا قاعده بفندق خمس نجوم بكتب وبلآخر ما بتحكي غيرعن المقاومة يا بنت الحلال خلص بكفي الرشاوي الي بعطوكي ياها بهيك فنادق لتحريك القريحة كمان ما بتناصروا غير المقاومة ..سبحان الله شو شعب غاوي مشاكل ..
في حكي كتير حكي بقلبي بس خليني ساكته أحسن ..
كل الي بقدر اقوله عن جد ..
لكم في رسول الله اكرم الخلق على الله أسوة حسنة .. مش تحاصر برضوه في الشعب .. وبعد هيك وصل للفتح المبين مش فتح عباس .. ولا حول ولا قوة الا بالله ..
من السويد

الاخت العزيزة والجارة الغالية سماهر
بكل العز والفخر والهدوء قرات تعليقك
كل ما اتمناه ان يزيد الله فى عمرك كمان ستين سنه فوق عمرك الحالى
كما اتمنى ان يقصف الله من عمرى سريعا قبل ان اراى لمره الميون اجساد
شعبنا الفلسطينى تتمزق تارة من عدو قذر وتاره من حاكم عربى غبى وتاره من قائد فلسطينى اوهج غبى
تحياتى اليك وصدقينى مش راح افتح معك هيك موضوع وكما قولت لكى نحن فى الخارج
نعيش وانتم اللى فى الداخل تنعمون بغباء من يحكمكم
تحياتى يوسف رجاء عدم الرد على تعليقى
لاننى ما احب الجدل فى شئ يولد الكفر
مع تحياتى واكيد راح نفضل اصدقاء
يوسف
من مصر

الأخت العزيزة سماهر/ .. تحية اليك من شمال الدلتا فى مصر .. واسمحى لى أن أوجه لك السؤال التالى : هل هناك حل لكل التناقضات الواردة فى مقالك "عما يحدث فى غزة " ؟. نعم .. والاجابة تطوعت بتقديمها منذ عدة شهور عبر مقال نشرته فى جريدة ( البديل اليسارى ) المصرية اليومية تحت عنوان ( الطبقة العاملة الفلسطينية واعادة الاعتبار الى قضية التحرير )- وهناك بعض من فقراته على مدونتى الخاصة التى أدعوك لزيارتها- وملخص الفكرة التى طرحتها فى ذلك الوقت : أن حماس لم تدرك بعد أنها جزء من حركة( تحرروطنى ) يسعى الى تحرير أرضه وانعتاقه الاجتماعى - حماس ( كحركة دينية ) ترى الصراع فى اطار ديانى ( لاتاريخى ) يدور بين ( الاسلام واليهودية )وبعيدا عن سياقه القومى والطبقى الأصيل وعن معطيات الواقع - وهى ككل الحركات الدينية ترى فى الفكر (العلمانى )- التى تعبر عنه فصائل منظمة التحرير باختلاف توجهاتها- عدوا يستوجب مقاومته بحكم الاختلاف الايديلوجى - حماس التى ظفرت بالسلطة المؤقتة عبر "مقررات أسلوا" عادت بعد قليل وادارت ظهرها لتلك المقررات وتمسكت ( بالاءات المعروفة) .. أليس فى ذلك تناقض يستوجب التأمل يا عزيزتى ؟. على حماس أن ترحل فممارساتها ساهمت فى تراجع غير مسبوق للقضية الفلسطينية على الساحة العربية والدولية وبعيدا عن الشعارات والصيحات الجوفاء التى تتردد.. والتى تحفل بهاوللأسف عشرات المدونات .. مع خالص تحياتى ..عماد
من فلسطين

أخ يا أروى .. يا ريت.. نفسي أكون حريفة بهاللعبة .. بس على إيامي ما كنا نلعب رياضة غير الأتاري ورياضة تانية بحكيلك عليها بيني وبينك ههههههههه
إممممممم وهكزا وهكزااااااا طيب إحنا بنستنا عموماً .. إلي بعيش بيقرأ مقالات أروى خانوم .. وأنا عن نفسي عندي شوية طوش بدي أشترى راسي وأطنشهم .. بكفي فش الخلق عند اشتياق ..
"في حكي كتير حكي بقلبي بس خليني ساكته أحسن .." وأنا كمان هههههههههههه
من فلسطين

الأخ عماد من شمال الدلتا ..
أهلاً وسهلاً بك .. لو مررت عبر مقالاتي سوف تجد أننا من الممكن أن نقرأ لبعضنا البعض بكل الود والاحترام والتقدير ونخرج باتفاق على أن الاختلاف في الرأي أو الطرح لا يفسد للود قضية .. لك مطلق الحرية في التحليل بالطريقة التي تراها مناسبة ولي الحرية بالقراءة وتفهم الدوافع..
التساؤلات المطروحة في المقال على رأس هذه التعليقات لا تحتاج إلى إجابات .. لن أحاول البحث عنها في الوقت الحاضر أحب أن أنتظر كل شيء في وقته خاصة حين يكثر اللغط حوله..
وما أود أن أوضحه تماماً لك يا سيدي هو أنني مؤمنة بأنه لا يمكن تحميل فصيل بعينه مسئولية هذه الفوضى والانهيار .. الجميع مشتركين في هذه الفوضى بما يشمل الأحزاب اليسارية.. وحتى لو كان ما تقوله صحيحاً وحماس هي المسئولة فعلاً،،، واقعياً طرحك غير وارد التحقيق ويمكن أقول أنه ضرب من الخيال ليس من منطلق أنني أناصر حماس ولكن من منطلق أن حماس لا تنتظر رأيي أو رأيك .. حماس لها قاعدة جماهيرية عريضة ومتنوعة بشكل مذهل وبغض النظر عن كونها حصلت على هذه الشعبية باستغلال المواقف أو بالأحقية .. فإنها لن ترحل وهي تشعر بما تشعر به من القوة.. وهي بالمناسبة تشعر بالقوة .. وهذا ما ألاحظه كشاهد عيان .. حتى وهم مهددين بالاستهداف المباشر للزعامات يشعرون بقوة ولا يتنازلون ..
من فلسطين

يتبع ،،،
هناك تساؤلات تراودني هذه الأيام .. أرجو أن ترد عليها ياسيد عماد باعتبارك تمثل توجه يساري ..
لماذا كانت الحركات اليسارية والعلمانية تدعم المقاومة ودحر الاحتلال في كل بلاد العالم،،، وفي بلاد العرب تصر معظمها على أن وقت المقاومة قد ولى وأننا يجب أن نجنح للسلم باللتي هي أحسن ؟؟
ولماذا ينادي بعضهم حالياً بأننا يجب أن نضع الدين جانباً ونترك الدين لله وما على الأرض لحماية حياة الإنسان العربي حتى يستطيع الحاكم بأمر الشيطان (أو المحتل) أن يذبحه ويعصره ويقدم دمه قرباناً على مذبح حقوق الإنسان؟؟؟
مجرد تساؤلات تحتاج هذه المرة إلى إجابات إن شئت ..
وحتى ترد ...
كل التحية لحركات المقاومة الفلسطينية اليسارية التي تصر على مبدأ المقاومة
شو رأيك تعملي هاي التساؤلات مقال على رؤوس الأشهاد ..
ههههههه .. يا بنت الحلال خطيرة انت قال شو ..
"لماذا كانت الحركات اليسارية والعلمانية تدعم المقاومة ودحر الاحتلال في كل بلاد العالم،،، وفي بلاد العرب تصر معظمها على أن وقت المقاومة قد ولى وأننا يجب أن نجنح للسلم باللتي هي أحسن ؟؟
ولماذا ينادي بعضهم حالياً بأننا يجب أن نضع الدين جانباً ونترك الدين لله وما على الأرض لحماية حياة الإنسان العربي حتى يستطيع الحاكم بأمر الشيطان (أو المحتل) أن يذبحه ويعصره ويقدم دمه قرباناً على مذبح حقوق الإنسان؟؟؟ "
حلوه الحاكم بأمر الشيطان فقط ببدي اعجابي حرام يعني ..بس عن جد سؤال خطير السؤال الاول فعلا ليش اليسار فبي العالم كله كان يقاوم الا عند العرب اسم الله عليهم يمكن اختراع جديد ..أعلقيلك علقة مع اليسار شو عليه ..خلينا نستمتع بطوشة ..
مقالي على الطريق السريع ..ويا ويلك ويا وظلام ليلك اذا بتقوليلي نفسيتي تعبانه لأنه حضرته انكتب ونفسيتي متحطمه مش تعبانه ..وهادا الي طلع معي ..
الرياضة هههههههههههههه
.
.
عرفتها هههههههه واضحة ..
من فلسطين

لا يا أروى ما راح أكتب مقال وما راح أقولك ليش أحسن بعدين تغيري فكرتك عني ههههههههه شو بدي أعمل هم بجيبوا الكلام لحالهم بيستفزوني والله أنا على أساس كنت بدي أكبر راسي وأريح حالي بس كبر زيادة عن اللزوم فطلع معي بمفعول عكسي هههههههه
آاااه يا أروى بتعرفي أنا بالزمناااااات كنت كتير انبهر بالصقور المطاردين (الصقور هم المقاومين المسلحين المنتمين لحركة فتح في الانتفاضة الأولى) يعني أول ما تشكل وعي المقاومة عندي كان مرتبط بالصقور وبطولتهم..
وإضحكي علي كنت بهداك الزمان أقول على أي مطارد من أي فصيل صقر يعني مثلاً عماد عقل (أحد مقاومين حركة حماس المشهورين) كنت أتصوره من الصقور
ولما استشهد تفاجأت إنه حمساوي وأقولك على شي عماد عقل هو الي خلاني أكتشف إنه في فتح وفي حماس .. كان زمان في فلسطينيين ويهود وكان في حجر وفي مجنزرة وكان في شهداء كتير كتيييييييييير ...
عارفة كان أقصي شي ممكن تعمله المقاومة أيامها ونفرح فيه إنهم يرمو ملوتوف (زجاجات حارقة) على الجيبات أو يطلقوا النار من الكلاشن كوف على جنود العدو .. مش عارفة ليش أيامها كانت المقاومة مجدية وحتمية.. واليوم لما صار في صواريخ وقذائف مضادة للدروع وعبوات ناسفة صارت المقاومة عبثية .. ليش يا أروى ؟؟ جاوبيني..
ليش لما يقرر فجأة مجموعة من المقاومين التقاعد لازم شعب بكامله يتقاعد عن المقاومة ويبصم بالعشرة على أي تسويات يبرمها قادته المتقاعدين حتى لو كان دمه وكرامته ومصيره وكل مقدساته جزء من الصفقة .. بعد سنة أو سنتين أو عشره يعيشوها في لذة وهمية راح يموتوا كلهم يا أروى وراح نبقى إحنا (إذا عشنا) أو إلي راح يضل منا .. راح نبقى في أغلال تسوياتهم وذل تنازلاتهم ...
ليش يا أروى باعونا الكلام وقالونا إنتوا "شعب الشهداء" ولا تنازل عن حق العودة والقدس إلنا .. ولما اكتفوا من دمنا بدهم يرمونا بزنزانة معفنة يشتغلوا عليها سجانين ويواجهونا بإنهم كانوا يضحكوا علينا وإحنا لازم نرضى ونسكت .. قولي ليش ..
من فلسطين

كذبوا علينا وكانوا أكيد بيكذبوا على الصقور إلي تطاردوا لحتى استشهدوا والصقور إلي عايشين وقاعدين عم يتطلعوا بحسرة ويتذكروا كيف ضحوا علشان شوية كلاب .. والأسرى إلي ضحوا بزهرة شبابهم والأسرى الي ما زالوا في السجون كذبوا عليهم .. والأهم كذبوا على حالهم يا أروى كذبوا لحد ما صدقوا إنهم هم فعلاً بيملكونا وإلا ما في مانع إنا نموت كلنا وهم عم يتطلوعوا ويضحكوا شمتانين ...
المشكلة إنه كذبتهم خلقت واقع موجود أكبر من كل كذبهم والي ضحوا يا أروى وفنوا أعمارهم وأجسادهم وأموالهم وقدموا ولادهم وبيوتهم.. ما كانوا يكذبوا وما كانوا يمزحوا وأبداً مش من النوع إلى بنخمد لما ينضرب ما بيقدروا ياكلوا هوا ويضلوا ساكتين .. في ناس أكبر من الكذب وأكبر من الألم وأكبر حتى من الموت ..
بطلنا قادرين نثق بحدا يا أروى بطلنا مصدقين حدا .. صار كل واحد في الكبار (من كل الفصائل) ممكن يكون مشروع مقاوم متقاعد.. علشان هيك إحنا مع المقاوم إلى أن يقرر التقاعد ويطلب المستحقات .. عندها يقيم له شعب الشهداء له مأتماً في القلب ويعلنه ميتاً ... والميت لا يكون أبداً شهيداً .. أبداً...
من مصر

عزيزتى سماهر / قرأت التعقيب الوارد على مداختلى لكم .. وقرأت أيضا ( الكلمات الخاصة ) لأروى طارق كتعقيب على التعقيب !! . و مع خالص تقديرى واحترامى فالتساؤلان الواردان بتعليقك لا يستوجبان تلك الاحتفالية التى أقامتها ( أروى طارق ) وأفردت لها كلماتهاالخاصة !!. باختصار سوف أجعل أنا ( كيسارى ) تلك التساؤلين على رؤس الأشهاد وسأتطوع بتقديم ( اجابات متواضعة ) عليهما :- السؤال الأول: لماذا يدعم اليسار فى كل العالم ( المقاومة ) بينما يصر اليسار العربى على أن وقت المقاومة قد ولى ؟!. السؤال الثانى : لماذا يطالب اليسار بترك ( الدين ) جانبا وما على الأرض يكون فى حماية حقوق الأنسان والمحتل ؟!. الأجابة : يا سيدتى - أن اليسار العربى يدعم المقاومة عندما تكون للبندقية (هوية طبقية / وطنية / تحررية أصيلة ).. كفاح مسلح يسعى من ورائه الشعب لانعتاقه الاجتماعى و تحرير ترابه الوطنى .. القاسم الأعظم من اليسار العربى لايقف وراء ( حماس ) لأنها تختزل الصراع فى ( بعده الدينى ) فقط .. فى مجرد نزاع ( يهودى أسلامى ) على أرض فلسطين .. وخطابها السياسى والايديولوجى والحركى يؤشر الى ذلك بوضوح - وحتى بعد وصولها الى سدة السلطة المؤقتة . يا عزيزتى مفردات القضيةالفلسطينية تتجاوز بكثير هدف ( دخول الجنة ) التى تدفع بواسطته حماس عشرات الشباب للتضحية بأنفسهم .. و ليست تلك هى المقاومة من حيث المعنى والهدف والمرمى كما يراها اليسار .( سؤال جانبى : لماذا لايضحى العجوز - الختيار - بنفسه أيضا و لماذا لا نراهم فى مشاهد العمليات الاستشهادية الحمساوية !!- هل تملكين أجابة ) .. فضلا عن أن التعامل بصكوك الشعارات الجهادية الاسلامية أدى بالفعل الى خلل فى جبهة المقاومة ( أين أصحاب الديانات المغايرة داخل اطار المقاومة التى أفرزتها حماس !! - هل تملكين أجابة ).. هل أنعش ذاكرتك ياأختاه بالخلفية التاريخية لنشأة حماس . اسرائيل هى من دعمت تلك الحركة وزكتها - وهذا موثق ومنشور . كان الهدف فى حينه - ياعزيزتى - هو عزل الشعب الفلسطينى عن منظمة التحرير وعن الأطياف الثورية العلمانية التى كانت فاعلة داخل الساحة الفلسطينية والعربية والتى كانت تنتمى الى منظومة حركات التحرر الوطنى بمفهومها العالمى ( لماذا تظل القضية الفلسطينية وحدها دون حل وعلى نقيض كل القضايا التى جرى حلها كميراث لعالم مابعد الحرب العالمية الثانية
من فلسطين

الأخ المحترم عماد ...
بخصوص اجابتك على السؤال الأول فاسمح لي أن أرد عليها في نقاط كنوع من الترتيب:
لماذا يصر الجميع على اختزال المقاومة الفلسطينية في حركة حماس، ربما تكون حركة حماس الأكثر ظهوراً لكن المقاومة الفلسطينية متعددة الأطياف.. هناك الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (يسارية) وكتائب شهداء الأقصي الفتحاوية (علمانية) وماذا عن ألوية المقاومة الشعبية وهي بالمناسبة فصائل مقاومة تتكون من جميع أطياف النضال الفلسطيني.. لماذا عليك يا سيدي أن تختصر المقاومة في حماس؟؟ ألا يدل هذا على عدم إلمامك الكافي بما يحدث على الساحة الفلسطينية .. ربما..
ثانياً لا أعرف عن أي خطاب أيدلوجي سياسي تتكلم سيادتك .. بالنسبة لي ما أعرفه عن حماس منذ نشأتها أن مرجعيتها دينية وهذا صحيح ولكنها لا تنظر إلى الصراع بين الفلسطينيين واليهود بتلك النظرة القاصرة ولا تحجم صراعها مع العدو على الجانب الديني.. من قال أن حماس حركة متقوقعة على نفسها ولا تفتح باب حوار مع أقطاب الديانات الأخرى .. أنا من جهتي أرى أن سبب نجاح حماس الكاسح في الانتخابات 2006 هو أنها استطاعت أن تكون رأي عام مناصر لها في تلك الفترة وأنها لم تتجاهل أي تيار سياسي كان أم ديني أم اجتماعي لقد خاضت الانتخابات بثقل علاقات وطيدة أقامتها على مدى سنوات ..
ربما لم تر البرنامج الذي يتحدث عن حياة الشيخ أحمد ياسين مؤسس الحركة.. لكنت عرفت مدى قوة العلاقة التي بنتها حماس مع مسحيي غزة من خلال تعليق الأب منويل مسلم .. لقد قال في حديثه أن الكنيسة كانت تساعد المقاومين من أبناء حماس وأن أبناء حماس كانوا بالمثل يساعدوا المسيحيين الذين كانوا يعملوا في النضال الوطني.. هل تعتبر أن هذه سلوكيات حركة أو منظمة منغلقة على نفسها دينياً.. وعموماً أنا لا أدافع عن حماس ولن أتكلم باسمها ولكنه مجرد رد على مغالطات ربما كان سببها عدم تحري الدقة من اليسار العربي في تقييم الأمور .. وأرجو عدم مناقشتي في أيدلوجيات وسياسات حماس بإمكانك الرجوع إلى المركز الفلسطيني للإعلام والاطلاع على نبذة عن حماس حتى ترى الخطاب السياسي والأيدلوجي الذي نعرفه نحن أهل الداخل عن الحركة..
يتبع ،،
من فلسطين

لا أفهم لماذا تصر أن تكون المقاومة ذات هوية طبقية وهذه بالمناسبة أغرب صفة رأيتها تُطلب في الحركات المقاومة!! هل يجب بالفعل أن تقتصر المقاومة على طبقة معينة؟؟ يجب أن يكون المقاوم إما فقيراً أو برجوازياً حتى تكون نزعة المقاومة لديه أصيلة إممممممممم حسناً اعتبر هذا اختراعاً فلسطينياً إن لم تشهده من قبل.. في فلسطين يقاوم الجميع والسجون الإسرائيلية فيها أسرى من جميع الطبقات هناك فقراء ومتوسطين وأغنياء وليس هذا فحسب بل والعمليات الاستشهادية ليست حكراً على "الفقراء الذين يهربون من يأس فقرهم إلى الجنة" كما يزعم الإسرائيليين.. بل هناك أغنياء يقومون بالمقاومة ويستشهدون.. ماذا عن الاستشهادي باسل نبيل النتشة؟؟ هو من الطبقة الغنية وقد كان له خطيبة أجمع من حوله على أنه أحبها جداً .. ومع ذلك حين سنحت له الفرصة قال لها أنها ستفرح له كثيراً .. وخرج لعمليته الاستشهادية بسيارته الفاخرة الخاصة .. وللعلم فقط فهو من عائلة مقاومة وعمه أيضاً كان شهيداً من قبله وأبوه أسير.. عائلة غنية تتمتع بكل زينة الحياة.. وتناضل وتقدم النفس والمال في سبيل الوطن.. هؤلاء فلسطينيون يسرني أن أعرفك عليهم يا سيدي.. وذلك حتى تعيد النظر في موضوع المفهوم الطبقي للمقاومة ..
"لماذا لايضحى العجوز - الختيار - بنفسه أيضا و لماذا لا نراهم فى مشاهد العمليات الاستشهادية الحمساوية !!- هل تملكين أجابة"
أفحمتني يا رجل بطلت عارفة أرد عليك .. طيب حضرتك بما إنك من المتابعين والدارسين لحماس وعملياتها الاستشهادية .. لم تسمع أبداً بالاستشهادية فاطمة النجار .. أم محمد ما غيرها.. لن أقول لك عمرها باستطاعتك أن تبحث عن اسمها في جوجل وترى المقالات التي كُتبت عن المسنة التي فجرت نفسها في إسرائيليين أثناء عمليات غيوم الخريف سنة 2006 ...
"فضلا عن أن التعامل بصكوك الشعارات الجهادية الإسلامية أدى بالفعل الى خلل فى جبهة المقاومة ( أين أصحاب الديانات المغايرة داخل اطار المقاومة التى أفرزتها حماس"
يا سيدي من يظن أن هناك خلل في صفوف جبهة المقاومة الفلسطينية الأمامية هو واهم.. باب المقاومة مفتوح للجميع والحدود هي مسرح للأبطال من كل الأطياف .. حتى هذه اللحظة على الحدود يرابط الجميع ويتعاون الجميع في المقاومة.. على الحدود ليس هناك حمساوي وفتحاوي وجبهاوي وجهادي ومسلم ومسيحي وع
من فلسطين

يا سيدي من يظن أن هناك خلل في صفوف جبهة المقاومة الفلسطينية الأمامية هو واهم.. باب المقاومة مفتوح للجميع والحدود هي مسرح للأبطال من كل الأطياف .. حتى هذه اللحظة على الحدود يرابط الجميع ويتعاون الجميع في المقاومة.. على الحدود ليس هناك حمساوي وفتحاوي وجبهاوي وجهادي ومسلم ومسيحي وعلماني وشيوعي.. على الجبهة هناك رباط ومقاومة وعمليات نوعية واستشهاد.. إذا كانت الحدود لم تسجل حتى الآن استشهاد مسيحيين فهذا لا يعني أنهم غير متواجدين .. وإذا كنت أنا لا استطيع إثبات وجودهم فأنت لا تستطيع إثبات العكس..
ما أعرفه وما دأبت على معرفته دائماً هو أن المسيحيين كانوا دائماً مشاركين في عمليات المقاومة.. وأسماء الشهداء المسيحيين الذي سقطوا في الانتفاضة الأولى وما زالوا يسقطوا حتى الآن شاهد على كلامي .. وحصار كنيسة المهد هو أيضاً شاهد على كلامي.. وتصريحات رجال الدين المسيحي أمثال الأب منويل مسلم هي أيضاً دليل على ذلك .. إن كانت الأغلبية تفضل دعم المقاومة على أن تشارك فيها هذا لا يعني أنهم غير متواجدين.. هم متواجدون ومشاركون بفعالية وبقوة.. هذا في المقاومة وماذا عن السياسة هل تعلم أن قائمة حماس أيام الانتخابات كان أحد أهم الأسماء فيها مسيحي وقد فاز بدعم من حماس؟؟ وفي قائمة فتح أيضاً كان هناك مرشح مسيحي .. نحن معاً دائماً.. مسيحيو فلسطين إخوتنا مهما حاول المغرضين أن يفرقوا بيننا في النهاية نحن يداً بيد نستطيع أن نعرف عدونا من صديقنا
وأخيراً خلفيات نشأة حماس .. يا أخي هناك مثل يقول "الله ما شفناه لكن بالعقل عرفناه" ماشي الحال جدلاً .. وحتى لو قلت تأكيداً .. إسرائيل كانت وراء نشأة حماس .. ماشي أنشأوها حتى يحاربوا نفوذ منظمة التحرير في الداخل .. لكن مالذي حدث ؟؟ في رأيي إن كانت المخابرات الإسرائيلية هي من كان وراء نشأة حماس،، فقد كانت هذه أغبى وأسخف وأفشل عملياتهم على الإطلاق .. لأن ما حدث أن حماس كان لها خط مغاير عن الخط الذي سُمح لها بأن تكبر لتمشي فيه .. سواء كان اليسار العربي راضٍ عن ذلك أم لا.. فحماس الآن ضمن إطار المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية المسلحة،، هي أكبر عائق استراتيجي يقف في وجه المشاريع الصهيونية في المنطقة العربية .. لو كانت حماس بالفعل مشت في الطريق الذي كان مقرراً لها .. أكان من الممكن من وجهة نظرك أن تقبل إسرائيل بمبدأ التسوية
من فلسطين

لا يستطيع أحد أن ينكر على أطياف المقاومة الفلسطينية اليسارية نضالاتها الطويلة.. بل إنجازاتها هي مصدر فخر واعتزاز لكل فلسطيني .. لكن علينا إن كنا ندعي الموضوعية والفكر المفتوح أن نكون أكثر تسامحاً مع الآخر مهما اختلفنا معه.. ليس كل من يتخذ من الدين مرجعية يعتبر معادٍ للحريات وللطبقات الفقيرة وللإنسانية .. لماذا لا نقف في نقطة وسط ونتخذ من الليبرالية منطقة فكرية وسطية.. ليكن لكل منا مرجعيته التي يختارها .. ما دام ما نقدمه من إنجازات يخدم قضايا وجودنا وإنسانيتنا وحقوقنا في أوطاننا ..
لماذا تبقى القضية الفلسطينية دون حل ؟؟ إيدي على كتفك هات حل .. هل يجب أن نجري وراء التسوية لمجرد التسوية .. ألا يجب أن يكون هناك عرض يستحق؟؟ العرض المقدم لنا لا يرتقي إلى قعر طموحاتنا في حال القبول بالتسوية .. المعروض علينا هو زنزانتين واحدة في الضفة والأخرى في غزة لا سيطرة على حدود ولا معابر وليس هناك حق في القدس وليس هناك حقوق للاجئين.. وأهم الأسرى سيبقوا أسرى لأن أيدهم ملطخة بالدماء اليهودية المقدسة.. ولا سيطرة على مياه ولا سيطرة على موارد طبيعية ولا صناعة ولا جيش ودولة محتملة بلا حدود ولا خريطة .. هل تعتبر هذا أقصى ما يتمناه شعب لم يتوقف يوم عن التضحية والفداء .. بالنسبة لي أعتبر هذا بمثابة إلقاء عظمة لكلب وليس تسوية بين فريقين مختصمين
من فلسطين

بالمناسبة كان هناك سؤال ثاني أم أنني مخطئة 
من مصر

عاش ( النفس ) يا جارتى ( سماهر) !! . بالفعل هكذا يكون التدوين والتعقيب وصوت العقل والحكمة !! . عزائى الوحيد ( لاروى طارق ) - يبدو أنها مازالت على الطريق السريع - ولم تستمع بهالطوشة الأخيرة !. نعم - هناك سؤال ثان ولكن لن أغلق قوس السؤال الأول الآن حتى أسجل ملاحظات قصيرة ( وكان فيه حكى كتير بس خالنى ساكت ) !!0 يبدو أننى غير مطلع على مفردات المشهد الفلسطينى كما أشرت الى ذلك صراحة فى تعقيبك !. حسنا - ما معنى ( طبقية ) القضية الفلسطينية كما نفهمها نحن أنصار اليسار فى مصر والتى تبدو ( كمفهوم )غريبة عليك وأنت من أبناء الداخل الفلسطينى ذاته ؟!. بعيدا عن مصطلحات تتصل بمفردات ( غير مألوفة ) لكم .. و باختصار : هناك يد عاملة فلسطينية تبيع قوة عملها فى الأراضى المحتلة وداخل أسرائيل . عندما يتعامل هؤلاء الشغيلة مع قضية تحرير الأرض باعتبارها ( تحرير للوطن + تحرر من سلطة رأس المال المستغل داخل وخارج الخط الأخطر ) - هنا يصبح للقضية بعدا طبقيا حاكما . الاشكاليات التى يثيرها هذا التوصيف تتقدم فى جوانب ثلاثة (يتبع )
من مصر

1- :أن الاحتلال عمد منذ أيامه الأولى الى تفتيت وحدة تلك العمالة وبالتالى لم تتبلور ( طبقة عاملة فلسطينية ) بالمعنى الواقعى على أرض فلسطين . 2- أن اليسار الفلسطينى عجز عن توحيد وتصفيف تلك القوى لتتبنى القضية بحس المفوم السابق . 3- وبالتالى فأن قضية التحرير نشأت وترعرعرت فى أحضان الفئات الوسطى الفلسطينية - كحامل اجتماعى طبع مسيرتها العملية والنظرية . نحن لا نفرق هنا بين ( تيار التسوية و تيار المقاومة ) و ( مقاومة اسلامية و مقاومة علمانية ) فالجميع فى التحليل الأخير نتاج سيطرة تلك الفئات الوسطى على حركة التحرير الفلسطينى . ( سؤال : ماهو الفارق الاجتماعى النوعى بين التوانسة أو طبقة أسلو و بين رموز حماس البيروقراطيين والأمنيين فى غزة ؟! - هل تملكين أجابة ). ومن هنا أرتبط مصير الفئات الوسطى الفلسطينية ومصالحها بالفئات الوسطى الرجعية القابضة على السلطة فى البلاد العربية ( سؤال : ماهو الفارق النوعى بين دعم الأردن و مصر لأبى مازن فى الضفة ودعم السعودية وسوريا لهنية فى غزة ؟! - هل تملكين أجابة ). عقلية البرجوازية الصغيرة التى سيطرت على القضية منذ نشأتها حتى الآن هى التى استبدلت فكرة النضال الثورى الحقيقى ( بالتكتك الفلهوى الانتهازى كما فى تيار التسوية - و بالجنة والرمز الدينى فى تيار المقاومة ). أخطر ما طرحته ( حماس )- كفئة وسطى - أنه صورت (اسرائيل ) كنقيض دينى يستوجب المقارعة ( سؤال : هل هناك ارتباط بين فكرة تحرير الأرض الفلسطينية وتطبيق الشريعة الاسلامية على تلك الأرض فى الفكر الحمساوى أم لا ؟ - هل تملكين أجابة ) .. ( يتبع )
من مصر

و ما نراه الآن من تناقضات على الساحة الفلسطينية ناتج عن أن انتفاضة الشعب أصبحت تفيض عن مصالح الفئات الوسطى والمبرجزة منها التى تدعى تمثيلها . وتلك الانتفاضة تتحول بشكل حثييث الى ظاهرة تاريخية لشعب يسعى نحو تحرره السياسى وانعتاقه الاجتماعى . بمناسبة استدعاء التحليل اليسارى السابق ( هل يمكن حل كل التناقضات الواردة فى مقالك ( عما يحدث فى غزة ) - بعودة متواضعة الى أطروحات اليسار المصرى والعربى القديمة وتحليلاته للقضية الفلسطينية - لعلها تقدم بعض الاجابات المقنعة ؟!. يا جارتى ( فى الواقع والمدونة ) - لقد تعلمت مبدأ المناطقة اليونان أن ( الاستثناء يؤكد القاعدة ولا ينفيها ) - فاذا ما أعتبرنا ( باسل نبيل النتشة - فاطمة النجار - الأب منويل ) استثناءات وحالات فردية لم تتكرر- ( ألا يؤكد ذلك وقائع شبابية ودينية المقاومة ؟!- هل تملكين أجابة !!). اليسار يا جارتى مع ( المقاومة ) عندما يتأكد حضور العامل والفلاح والكادح الفلسطينى فى صدارة المشهد ليقدم التعيين الأمثل لقضيته كقضية ( وطنية و طبقية ) فى آن واحد هذا هو المفهوم الذى أردته . ولن يكون مع المقاومة عندما تصبح وسيلة للاتجار والمزايدة - أو عباءة يتسربل بها المتأسلمون من أجل غاية الوصول سدة الى السلطة و الحكم فى الدنيا والجنة فى الآخرة . الأجابة على التساؤل الثانى ( لماذا نترك الدين للخالق ونتدثر بحقوق الانسان حتى يسحقنا المحتل ؟! ) .. فسوف أتركها لميعاد لاحق و ذلك لسببين : الأول : أننى سألعب فيها على ملعبى الخاص فأنا ( محامى وناشط فى المجال الحقوقى )- ولن أجد أدنى مشقة فى العرض واحراز الأهداف . الثانى : حتى تعود ( آروى طارق ) من طريقها السريع !!. مع خالص تقديرى واحترامى ..عماد
من فلسطين

الأستاذ المحترم عماد ..
-أولاً شكراً على المجاملة ..
-ثانياً لو كانت الأخت أروى طارق ترغب بالمشاركة فسوف تشارك وأنا أعرف أنها قد قرأت تعليقاتك ولا أحب أن يتم الضغط على أصدقاء مدونتي للمشاركة في نقاش أياً كان و
-ثالثاً السيدة أروى تتابع الوضع الفلسطيني من البعد ولا أظن أنها ملزمة بالرد ..
في الحقيقة لن أغير رأي في أن سيادتك "غير مطلع على مفردات المشهد الفلسطيني"وهذا يظهر واضحاً في ردودك الأخيرة كما ظهر فيما سبقها .. والواضح أن سيادتك تقوم بتطبيق قوانين نظريات ميتة على حالة حية .. ودعني أيضاً أقول لسيادتك أن الحالة هنا ليست صراع طبقات .. أي من المفترض أن تقوم الثورة في طبقة مظلومة ضد طبقة باغية.. إنه صراع شعب كامل يعاني من قمع وطغيان المحتل .. هل كلامي واضح؟؟ كل طبقات المجتمع تعاني لذا الطبيعي أن تشارك جميعاً في المقاومة .. الطبيعي أن تخرج جميعاً بكل الطبقات والفئات العمرية والتوجهات الفكرية والانتماءات الدينية.. وباسل النتشه وأبوه وعمه وفاطمة النجار والأب منويل مسلم ليسا استثناء كما تظن .. من النادر أن تجد عائلة مهما كان وضعها الاجتماعي لم تعاني من قسوة الاحتلال بشكل أو بآخر .. لذا فمع احترامي الشديد لكل نظريات الثورة التي درستها في الكتب واحترامي لجميع أنصار اليسار في مصر والعالم العربي.. هذه أفكار تبدو مضحكة في تناول القضية الفلسطينية..
ما تقوله ليس طلاسم يصعب علي فك رموزها أو كما تقول "مفاهيم غريبة" علي ولكن لدي دماغ يعرف جيداً كيف يصنف ويرتب الأمور.. ورداً على النظرية كنظرية.. هل تعتبر إذن أن اليسار يجب أن يشطب أرنستوا تشي غيفارا من سجلات الكفاح الإنساني لأنه لا ينتمي إلى طبقة العمال والفلاحين ؟؟! وهل يجب أن نعتبره دخيلاً على الثورة الكوبية لأنه من أصل أرجنتيني؟؟ وهذا على طريقتك سؤال فهل لديك إجابة ؟؟
من فلسطين

شكراً لأنك تحاول أن تبسط الأمور لعقلي الصغير الذي لا يرقى لمستويات ثقافتك الغزيرة ولكن يا سيدي أود أن أقول لك أن "اليد العاملة الفلسطينية التي تبيع قوة عملها في الأراضي المحتلة وداخل أسرائيل" وأضعها بين أقواس لأني أبداً لا أجرأ على أن أسيء إلى عامل فلسطيني شريف حتى لو كان يبحث عن لقمة عيشه في إسرائيل.. هذه الأيدي العاملة يا سيدي هي أيضاً شاركت في المقاومة الفلسطينية فهؤلاء العمال هم من كانوا يعملوا كدليل للاستشهاديين بحكم خبرتهم في الطرق والمسالك داخل الخط الأخضر وهؤلاء لا تقتصر مشاركتهم ضمن حماس -- ما دمت مصراً على أن تقحم حماس أينما ذهبت في كلامك عن المقاومة..
لقد شاركوا في النضال ضمن أطر جميع الفصائل .. قلي كيف تظن مثلاً أن مجموعة كتائب أبو علي مصطفى (الذراع العسكري للجبهة الشعبية – حركة تحرير وطني يسارية) التي ذهبت لاغتيال الوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي استطاعت الوصول للفندق الذي كان فيه ؟؟ هذا حدث تذكرته الآن وأنا أكتب.. هل تظن حقاً أن المنفذين خرجوا من بيوتهم وقالوا سنذهب لقتل كلب إسرائيلي دون أن تكون لديهم خطة رسمها شخص صال وجال الشوارع المحيطة بالفندق آلاف المرات؟؟! وبالعقل الذي تحب أن تستخدمه،، هل تظن أن هذا الشخص هو شخص برجوازي أو أياً كان ما تريد أن تطلق عليه،، أم أنه بالتأكيد عامل كان يعمل في أحد مرافق تلك المنطقة.. ومعظم العمليات الاستشهادية كان يقوم بها مجاهدين تطأ أقدامهم داخل الخط الأخضر لأول مرة .. كيف تظن أن هؤلاء استطاعوا الوصول إلى المناطق المستهدفة،، بالاستعانة بالمشعوذين مثلاً ؟؟ هذا فضلاً عن العمليات التي قام بها عمال من الأساس يعني العامل حمل العملية كلها على بعض ..
يا سيدي محاولة إيجاد بعد طبقي لن يساعد هو نوع من الرفاهية التحليلية أنت أمامك حالة حية من الممكن أن تصبح بحد ذاتها مصدر لنظريات جديدة قد لا تقل عن نظريات النشأة الماركسية بأكملها من أول كارل ماركس ومروراً بفلاديمير إليانوف (لينين) وليس انتهاءً برؤية استالين الاشتراكية ..
من فلسطين

إشكاليتي الرئيسية في الحوار مع سيادتك أنك تريد أن تطبق رؤية -- تبلورت عندك --بناءً على دراسة نظرية تعتمد أفكار القرن الثامن عشر -- على واقع حي لم تستطع حتى الآن حتى أحدث الدراسات والأبحاث السوسيولوجية والديمغرافية وحتى الاقتصادية والدينية --التي تقوم بها أجهزة المخابرات الإسرائيلية-- أن تسيطر واقعياً على مفرداته .. أنا من شعب يعيش المأساة لا تكلمني بما يجب أن تكون عليه الأمور .. لا أريد تحليلاً يحمل المسئوليات فأصغر طفل في غزة يعرف أن مسئولية ما يحدث تقع على عاتق الجميع دون أن يحتاج إلى جمع عينات بحث ولا إجراء دراسات .. مللنا من الدراسات العبثية نريد موقفاً لا يعتمد على خلفيات سياسية وانتماءات مذهبية.. نريد موقفاً إنسانياً شديد الموضوعية وإجابة مباشرة على السؤال الذي يطرح نفسه بعيداً كراهيتكم ورفضكم لحماس:
أليس من حق الشعب الفلسطيني أن يختار قبول أو رفض التسوية المعروضة من إسرائيل وأمريكا ؟؟
أليس من حقه أن يختار الطريق الذي يرى فيه مستقبله كشعب له كرامة وإرادة..
يا عالم أليس من حق الشعب الفلسطيني أن يكون له حق تقرير المصير ؟؟
بعيداً عن البرجوازية وما إلى آخره فهمت أنك مقتنع أن تيار التسوية يعتمد "التكتيك الفلهوى الانتهازي" هكذا كتبتها.. لماذا من وجهة نظرك يجب أن أجد هذا التيار "الانتهازي" على حد تعبيرك أفضل من ذلك الذي على حد تعبيرك أيضاً يستعين "بالجنة والرمز الدينى فى تيار المقاومة"
"أخطر ما طرحته ( حماس )- كفئة وسطى - أنه صورت (اسرائيل ) كنقيض دينى يستوجب المقارعة ( سؤال : هل هناك ارتباط بين فكرة تحرير الأرض الفلسطينية وتطبيق الشريعة الاسلامية على تلك الأرض فى الفكر الحمساوى أم لا ؟ - هل تملكين أجابة ) ..
نعم أملك إجابة من وجهة نظر خصوم حماس الساخرة قامت حماس "بتحرير غزة" .. ومن أرض الواقع أقول لك أنها لم تحاول أبداً تطبيق الشريعة الإسلامية كقانون .. وأكثر من ذلك حين تم سؤالهم أيام الانتخابات هل من الممكن أن ننتخب أشخاص مؤهلين إذا كانوا يساريين فأجابوا أن المقياس في مدى أهلية الشخص وليس في انتماؤه المذهبي أو السياسي لأننا نعيش في ظل دولة علمانية (أي ليس هناك دولة إسلامية وولي أمر ولا أمير ولا غزة ستان ولا غزة بورا).. هم يعون تماماً مفردات واقعهم
من فلسطين

وفيما يلي سبب وجيه يجعلني أرى أن متابعة النقاش لن تكون مجدية:
من وجهة نظرك أن انتفاضة الشعب تنبع من مصالح فئات مستفيدة وأنت حر في وجهة نظرك.. لكنني من الواقع أيضاً أؤكد لك أنك مخطئ تماماً والحمد لله أنك تعتبر أن الانتفاضة "ظاهرة تاريخية لشعب يسعى نحو تحرره السياسي وانعتاقه الاجتماعي" وإن كنت أعرف أنك لا تقصد المعنى الإيجابي من هذا الكلام ..
يا سيدي لا أجد نفسي مضطرة لإعطائك أمثلة جديدة متأكدة تماماً أن ستعتبرها استثناءات تؤكد القاعدة .. والقاعدة التي أعرفها تقول أن جميع أطياف وطبقات الشعب الفلسطيني تشارك في المقامة أياً كان ثوبها وأستطيع تأكيد حضور العامل والفلاح والكادح الفلسطينى فى صدارة المشهد ومؤخ













من مصر
سماهر الخزندار ..
عندما زيّلتي مقالكِ الكريم باسمك العزيز .. جعلتيني أأسف كثيرا على كوني لم أمر عليكِ كثيرا الفترة السابقة ..
ما الذي يحدث في غزة ؟!
بكاء مع زغاريد ..
و خسارة و ربح ..
سبحان الله ..
أتعرفين ؟!
يوماً لم أكن وطنيا ..
أحب وطني و لكنني لم أكن وطنيا بالمعنى الذي يثيره اللفظ في العقول ..
مؤخرا أجد نفسي على استعداد لفعل أي شيئ لأخلق هذا الإيمان بقلبي ..
أدعو الله كثيرا من أجلكم أعزائي ..
كما يفعل الجميع عندنا بمصر ..
إذا فنصر الله قريب ..
بعد تلك الكلمات ..
لا أعرف ! .. و لكن أريد فقط أن أشاكسكِ قليلا
"وهذه إحدى كراماتنا نحن الغزيون .. "
اجعليها " الغزيين " ..
معكم الله و دعاؤنا ..
شكرا لكِ
دمتِ سالمة