حكايات
وآفة العقل الهوى فمن علا -- على هواهُ عقلِه فقد نجا- أبو بكر محمد بن دريد

اهانة لمصر وكرامتها وشعبها !!

اهانة لمصر وكرامتها وشعبها
عبد الباري عطوان
yesterday's story
يتعرض المحاصرون المجوعون في قطاع غزة الي حملات تحريض وحصار غير مسبوقين هذه الايام، من طرف الاسرائيليين الذين اعادوا قطع الوقود والمواد الطبية مجددا، وارفقوا ذلك بتوغلات وغارات دموية يومية لقتل الاطفال والناشطين من ابناء فصائل المقاومة، وأيضا للأسف الشديد، من قبل بعض اوساط النظام المصري والاجهزة الاعلامية الرسمية التابعة له.
بالأمس نشرت صحيفة الاهرام المصرية خبرا علي صدر صفحتها الاولي تقول فيه انها تكشف بالأدلة القاطعة عن خطة لحركة المقاومة الاسلامية حماس لاقتحام الحدود المصرية من خلال قصف مكثف بمدافع الهاون، ونسف الجدار الحدودي الفاصل، ولم تكشف الصحيفة عن مصادر معلوماتها هذه، ولكن من الواضح ان اجهزة امنية متخصصة في التحريض والتعبئة النفسية هي التي اوعزت بنشر الخبر بالطريقة التي نشر فيها.
الاخطر من ذلك، وفي مثال آخر علي الحملة التحريضية هذه، استضاف برنامج القاهرة اليوم في التلفزيون المصري، وفي فقرته المتعلقة بعرض الصحف، مساء الاثنين (امس الاول) الدكتور عبد المعطي بيومي استاذ الافتاء في جامعة الازهر ليتحدث عن هذا الخبر، وعن ما أسماه بـ فتوي صدرت عن احد كبار المشايخ في قطاع غزة، تبيح قتل الجنود المصريين علي الجانب الآخر من الحدود. واعتبر هذه الفتوي من كبائر الامور، وانتهاكا صارخا لسيادة مصر وكرامتها الوطنية، وقواتها المسلحة.
حرصت شخصيا علي متابعة البرنامج، وآراء الدكتور الضيف، واسلوب مقدم البرنامج الذي يتعمد استثارته للإسهاب في التأكيد علي هذا الخطر العظيم الداهم علي مصر وسيادتها وكرامتها الوطنية من ابناء قطاع غزة، ومن هذا المفتي المحرض علي انتهاك هذه السيادة، وقتل حماتها من الجنود المصريين.
بعد تركيز شديد، ووسط حملات مكثفة مدروسة من التحريض اختيرت كلماتها بعناية فائقة، لتكريه ابناء الشعب المصري الطيبين بأشقائهم المقاومين المرابطين باسم الامة والعقيدة في فلسطين في مواجهة مجازر اسرائيلية يومية، اكتشفت ان هذا المفتي يدعي الكلاّب، وهو امام مسجد صغير جدا اسمه مسجد عباد الرحمن في مدينة خان يونس، مثلما ورد في البرنامج. ولم يسمع به، او بمسجده الا قلة قليلة حتي من ابناء خان يونس نفسها، ولا نعرف كيف قال ما قاله حول قتل الجنود المصريين، وما اذا كان قد نطق به فعلا.
الشيخ المذكور غير معروف علي الاطلاق، ولا يوجد في قطاع غزة او فلسطين كلها، من يصدر الفتاوي منذ الحاج امين الحسيني، ولم اسمع شخصيا ان هناك ائمة او مشايخ في قطاع غزة بالذات في عشر حجم الشيخ يوسف القرضاوي يصدر فتاوي دينية. حتي الشيخ احمد ياسين زعيم حركة حماس رحمه الله، لم يكن معروفا عنه اصدار فتاوي، وكذلك قادة حركة حماس او الجهاد الاسلامي الشهداء منهم او الأحياء. ومع ذلك تخرج علينا الاهرام بهذه الفتوي الغريبة، وتعمل علي تضخيمها، وتوظيفها بشكل شرير لتحريض الشعب المصري ضد اشقائه المحاصرين المسجونين في قطاع غزة.

الأدهي من ذلك ان الدكتور بيومي الذي بالغ في استنكار موقف هذا المفتي المجهول وفتواه، وتطاولها علي مصر وسيادتها، افتي بحق الجنود المصريين علي الجانب الآخر من الحدود باطلاق النار، وقتل هؤلاء المنتهكين للتراب المصري والسيادة المصرية دون تردد، لأن مصر لا تقبل بان يتطاول عليها احد، او ينتهك سيادتها احد.
هذا التحريض السافر، والفبركة الأمنية والاعلامية المقصودة التي ترافقه، ليست جديدة، وتضرب جذورها بعمق في تاريخ طويل من التحريض ضد العرب، والفلسطينيين، مارسته وحدات خاصة في الامن المصري، مرتبطة مباشرة بالقصر الجمهوري، وتوجه بـ الروموت كونترول من قبل المجموعة المؤثرة داخله. ولعلنا نذكر مثلا ليس بالبعيد في هذا الصدد، واثناء اقتحام الحدود في رفح من قبل الفلسطينيين المحاصرين قبل اشهر معدودة، عندما قال السيد احمد ابو الغيط وزير الخارجية انه سيكسر رجل كل من ينتهك الحدود من ابناء قطاع غزة. ولعلنا نتذكر ايضا حملات الهجوم الشرسة التي تعرض لها النجم الكروي المصري محمود ابو تريكة الذي تعاطف مع ابناء قطاع غزة المحاصرين، وهي الحملات التي اتهمته بعدم الولاء لمصر، وشككت في وطنيته، وآخر القصة معروفة.
ولو عدنا الي الوراء قليلا، وبالتحديد الي اواخر السبعينات من القرن الماضي، وقبيل زيارة الرئيس محمد انور السادات للقدس المحتلة وتوقيعه اتفاقات كامب ديفيد، نجد الصحف القومية المصرية مثل الاهرام و الاخبار و اخبار اليوم طافحة بالمقالات البذيئة ضد العرب والفلسطينيين منهم بالذات، خاصة من قبل كتاب مثل انيس منصور وابراهيم سعدة، تخصصوا في التحريض والردح، وعمليات التكريه هذه، مثل الحديث عن الفيلات الفخمة للفلسطينيين في الاردن ودول الخليج، بينما الشعب المصري يتضور جوعا.
الحملة التحريضية الجديدة ضد ابناء قطاع غزة المحاصرين تتجاهل كليا، وبشكل متعمد، مشاركة الحكومة المصرية، المسؤولة قانونيا واخلاقيا واسلاميا، عن هؤلاء وأمنهم ورفاههم، في احكام اغلاق الحدود، وتشديد الحصار، ومنع وصول الطعام والدواء والحاجات الاساسية، والسماح بخروج المرضي والجرحي والمصابين للعلاج.
ابناء قطاع غزة اطلقوا الآلاف من نداءات الإغاثة وصرخات الاستعطاف للسلطات المصرية لفتح معبر رفح وتخفيف الحصار عنهم، والسماح بدخول المواد الغذائية والطبية، ولكن هذه السلطات رفضت رفضا مطلقا التجاوب، وبأوامر اسرائيلية وامريكية، وبالغت في اغلاق الحدود، ونسف الأنفاق، ومنع دخول لقمة خبز واحدة لمليون ونصف مليون جائع ومحاصر من العرب والمسلمين والبشر في قطاع غزة.
فبركة فتاوي عن تحليل قتل الجنود المصريين علي الحدود هي تمهيد واضح لمجزرة تعد لها قوات الامن المصرية لأبناء قطاع غزة اذا ما حاولوا تكرار عملية اقتحام الحدود مرة اخري بحثا عن لقمة خبز، او علبة حليب لاطفالهم. الفتوي الحقيقية والاخطر هي التي صدرت عن الدكتور عبد العاطي بيومي واساتذة آخرين تحلل لرجل الامن المصري اطلاق النار علي الفلسطينيين بهدف القتل في حال عبورهم الحدود، وتهيئة الشعب المصري المتعاطف لقبول هذه المجزرة علي اعتبار ان الفلسطينيين هم المعتدون.
اقتحام المحاصرين للحدود المصرية عندما وقع قبل شهرين كان سلميا، ولم يتعرض احد للجنود المصريين، ولم تتم اي عمليات سلب او نهب، رغم ان ثلاثة ارباع مليون شخص عبروا الي الجانب الآخر من الحدود في اليوم الاول، وهو رقم كبير، وكان من الطبيعي والمنطقي ان تحدث عمليات شغب او صدامات، ولكن ابناء قطاع غزة كانوا، رغم جوعهم واحباطهم، في قمة الحضارية واظهروا حرصا اكيدا علي الروابط مع مصر وشعبها، ولم يقدموا علي مخالفة امنية واحدة، وكاميرات التلفزة العالمية كانت شاهدا علي هذا الاقتحام الحضاري المسؤول للحدود.

الحكومة المصرية تريد افتعال ازمة مع قطاع غزة، وحركة حماس علي وجه التحديد، لحرف اهتمامات الشعب المصري المجوع المحاصر فعلا، نحو عدو خارجي ، لنسيان همومه الداخلية في الجهاد من اجل الحصول علي رغيف خبز مدعوم لإطعام اطفاله، والاستشهاد في طوابيره امام المخابز. هذه هي الحقيقة التي نستخلصها من عمليات التحريض المفاجئة ضد الفلسطينيين، و حماس علي وجه الخصوص.
هذه الحكومة الفاسدة، وبعد ثلاثين عاما من النهب وسرقة مال الشعب المصري وثرواته علي ايدي حيتانها الكبار، واعادته الي طوابير الخبز، بدلا من طوابير اللحوم والدجاج والكماليات والوظائف والتنمية الصناعية والزراعية، تريد ان تفتعل معركة مع اضعف الناس، واكثرهم معاناة ووطنية، وحبا لمصر وشعبها، وتقديرا لتضحياتها وشهدائها الذين سقطوا بالآلاف دفاعا عن الأمة والعقيدة الاسلامية وقضاياها في العالمين العربي والاسلامي.
من ينتهك سيادة مصر وكرامتها الوطنية ليس من يعبر حدودا وهمية الي الدولة الأم بحثا عن علبة حليب لأطفاله، وانما من يجوع الشعب المصري ويحرمه من لقمة عيش كريمة شريفة، بينما هو يأكل الكافيار ، أو وجبات الطعام المستوردة من مطاعم لندن وباريس، ويركب السيارات الفارهة المظللة الزجاج، حتي لا يري الحفاة العراة في شوارع المحروسة، وقد طحنهم الفقر والجوع والشمس الحارقة.
من ينتهك سيادة مصر هو من يبيع غازها ونفطها الي اسرائيل بأقل من نصف اسعار هذه المواد في الاسواق العالمية، ويرفض ان يكشف لأبناء وطنه عن الحقيقة في هذا الخصوص رغم النداءات المتكررة.
من ينتهك سيادة مصر وكرامتها وعزتها هو الذي يصمت عن مقتل مواطن او مواطنة مصرية علي ايدي الجنود الاسرائيليين في سيناء، ثم يتحول الي شرطي لقتل الافارقة الفقراء الذين يريدون اقتحام الحدود الي اسرائيل بحثا عن لجوء سياسي او فرصة عمل، بينما تستقبلهم اسرائيل في الجانب الآخر من الحدود بالعطف والاغذية والمعاملة الجيدة، حتي تقول للعالم انظروا الي المصريين المتوحشين كيف يقتلونهم بالرصاص، وكيف نعاملهم نحن الديمقراطيين الانسانيين. القائمة طويلة، ولا يتسع المجال للمزيد من الاسهاب في ذكر الامثلة، وكل ما نريد ان نختتم به هو القول ان ما يحدث من تحريض ضد الفلسطينيين المحاصرين المقاومين من قبل اجهزة النظام المصري وإعلامه هو امر معيب، ولا يليق بمصر وشعبها العظيم، وتاريخها المشرف في الدفاع عن الامة والعقيدة، فاختيار الضعفاء المظلومين المجوعين كأعداء والتحريض عليهم ليس من شيم الشعب المصري وتراثه الانساني والاخلاقي العظيم في نصرة الضعفاء والمستضعفين.
نحن الذين نحب مصر، ونقدر جميلها، ونريدها ان تستعيد دورها ومكانتها، وتصبح مصر الكبيرة التي نعرفها ونتوق اليها، اما هؤلاء فهم الذين يكرهونها، ويرونها بقرة حلوبا للنهب والسلب فقط.

منقول --- بلا تعليق --- من صحيفة القدس العربي على الرابط التالي:

والخبر الأول على الصفحة الرئيسية في القدس العربي اليوم:
تل ابيب تعترف بتفوق مقاتلي حماس علي قواتها الخاصة
مقتل ثلاثة جنود اسرائيليين بكمين في غزة
صدمة بصفوف الجيش واستشهاد 18 فلسطينيا

الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: اعترفت إسرائيل رسميا أمس الأربعاء بمقتل ثلاثة من جنودها من الوحدة النخبوية (غفعاتي) خلال معارك ضارية دارت بالقرب من الشريط الحدودي بين جنود الاحتلال وعناصر المقاومة الفلسطينية. وحسب المصادر الإسرائيلية، فإن المعركة التي دارت بين الطرفين كانت صعبة للغاية، وأن جنود الاحتلال اعترفوا بأن مقاتلي حماس، هم مقاتلون أشداء جدا.
 
مزيد من التفاصيل على الرابط التالي:

 

الشهيد الصحفي فضل شناعة 

لطالما كان ثمن الحقيقة باهظاً ..

وداعاً أو ربما إلى اللقاء ..

(19) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 17 ابريل, 2008 04:15 م , من قبل مصري حر ومسلم واع

حقا إن الإعلام المصري يجيش الشعب المصري ضد إخوانهم في غزة وأنا كمصري أناشد الشعب المصري ألا ينخدع بمثل هذه الأكاذيب وأن يضغط على الحكومة المصرية بتقديم يد العون وفتح المعبر ولو لساعات بنظام تفرضه الحكومة المصرية حتى لا يتاجر أحد بكلمة السيادة وغيرها .
للأسف لن أكتب اسمي الحقيقي ليس خوفا من الحكومة المصرية بل 00000 من صاحبة المدونة الكريمة ولولا أنني أريد أن أوضح للقارئ أن هناك مؤامرة تتم وهي عدم فتح المعبر وحصار أهل غزة ومحاولة التأثير على الرأي العام المصري ببعض الشائعات عن طريق ترويج شائعات عن أن أهل غزة كانوا ينون احتلال رفح والعريش ووضع العلم الفلسطسيني على مكان حكومي بالعريش بالإضافة إلى أن أهل غزة تسببوا في غلاء الأسعار في مصر وكل هذا من باب الافتراء على شعب غزة المسكين وذلك بعد أن وجدت الحكومة المصرية أن الشعب المصري متعاطفا مع أهل غزة وبدأ يضغط عليها بحملات قوية لصالح أهل غزة وأرجو من رجال الدين أن يتقوا الله في هذا الشعب المسكين ولا يقولون ما يخدم مصلحة العدو الصهيوني كما فعل رجل الأزهر المحترم وارجو من الدعاة الذين يملكون التأثير على الشعب المصري أن يقولوا له الحقيقة
فموت أي فلسطيني بسبب هذا الحصار سيكون دمه في رقبة من يستطيع أي شئ ولم يقدمه وليت رجال الدين الأفاضل يشاركون بحملة لصالح أهل غزة إن كانوا يتقون الله في دماء المسلمين وإلا حاسبهم الله على تخاذلهم مع هذا الشعب الذي يموت جوعا وهذه فتوى العبد لله لأنه من جعل مسلما يموت وفي يده بعض من حل أو مساعدة كأنه شارك في موته
ولموت مسلم بغير عند الله أهم من زوال الكعبة وإن أردتم الحديث سوف أحضره لكموفي النهاية الله أعلم ولكن استفتي قلبك


اضيف في 18 ابريل, 2008 05:48 م , من قبل emadelsape
من مصر

الجارة / سماهر ..تحيات خالصة ..ها قد عدنا من جديد إلي مناقشة بعض مفردات المشهد الفلسطيني !!. في مقالكم السابق " ماذا يحدث في غزة ؟ " أصدرت حكما بأنني غير مطلع وملم بمعطيات الحالة الفلسطينية - ولكن في هذه المرة أرجو أن يخيب الظن عنى !!.. هنا أعذريني سيدتي أذا أختلط ( الموضوعي بالذاتي ) - فالأمر يتصل في جانب منه بمصر وكرامتها وشعبها - وأنا واحد من أهلها كما تعلمين !!.. لقد لفت نظري غياب " رأيكم الخاص " بصدد المقال المنقول عن جريدة " القدس العربي " – ولعل ذلك ما يعطى أهمية مضاعفة لتعليقاتكم الجديدة حول الموضوع لتكون كاشفة عن حقيقة موقفكم وانتمائكم !!.. ثمة ملاحظات أود تسجيلها بشأن ما سطره الصحفي " عبد البارى عطوان " - تخلص في النقاط التالية 1- أنه لم يأت من قريب أو بعيد على ذكر المناسبة الخاصة بالإدانة المصرية (الشعبية والإعلامية) للفتوى المذكورة . فالمناسبة كانت تصريحات منسوبة للشيخ " تيسير التميمى " ( قاضى قضاة فلسطين ) حيث أدان ما قاله الشيخ " عبد الحميد الكلاب " .. وتلك التصريحات كما تعلمين كانت سابقة على الاهتمام الإعلامي المصري بتلك الواقعة .. في مصر لم يشم أحدا على ظهر يده ليعلم بمضمون خطبة هذا المدرس في مسجد " عباد الرحمن " بناحية " خان يونس " فى فلسطين !!.. .. الإدانة المصرية تقدمت على خلفية ما تناقلته وكلات الأنباء من أقوال منشورة و موثقة للشيخ " تيسير التميمى " قال فيها : " فتوى الشيخ عبد الحميد كلاب فتوى باطلة و افتراء على الله ، ولا تصدر من قلب فيه مثقال ذرة من إيمان وإن صدرت فمن قلب مريض و جاهل لا يميز بين حق وباطل ، في حرمة الاعتداء على الأنفس المعصومة , فلا يجوز بأي حال من الأحوال الاعتداء على النفس المسلمة وقتلها بغير حق ومن فعل ذلك فقد ارتكب جرمية عظمى وكبيرة من الكبائر التي حرمها الله سبحانه وتعالى بقوله تعالى: ( ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذاباً عظيما) ً. (النساء: 93). ولقوله صلى الله عليه وسلم:- " لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم" ... ( يتبع )


اضيف في 18 ابريل, 2008 05:52 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تابع - 2 ) .. وأضاف الشيخ " التميمى " أنه لا يجوز لأي مسلم أن يعتدي على مسلم بغير حق , أضاف أن الجيش المصري هم من المسلمين وشدد على عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والفلسطيني، مثمناً الدور الكبير الذي تقوم به مصر بالدفاع عن فلسطين ". التساؤل الذي يفرض نفسه هنا ( لماذا لم يأت عبد البارى عطوان على ذكر تلك الواقعة وحتى يستقيم المعنى والفهم السديد بشأن دوافع الإدانة المصرية – هل تملكين أجابة ؟! ). 2- أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" استنكرت بدورها التصريحات الصادرة عن " تيسير التميمي " - وقال الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في تصريح خاص أدلى به لـ "المركز الفلسطيني للإعلام": " نستنكر تصريحات التميمي الموالي لسلطة رام الله التي افترى فيها على السيد عبد الحميد كلاب، وهو مدرس له علاقة بالخطابة، وأشار أبو زهري إلى نفي الشيخ كلاب هذه الفتوى المزعومة، وأضاف: " تستهجن حماس أن يصل الأمر بقاضي القضاة إلى هذا المستوى، وأن يفتري على الأبرياء لمجرد أن يخدم مواقف سياسية لرئيس السلطة وتعكس الهبوط الأخلاقي الذي وصل إليه فريق رام الله". ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد بل أن " السلطة الفلسطينية " نفسها أدانت تلك الفتوى حيث أكد د. جمال الجمل " القنصل الفلسطيني في الإسكندرية " أن موقف السلطة إزاء اعتداءات حماس علي الحدود المصرية وتصريحات قياداتها المستفزة واضح وعبر عنه د. صائب عريقات مؤخراً في مؤتمر صحفي برفض السلطة أي مساس بالحدود المصرية أو المزايدة علي موقف مصر فالشعب الفلسطيني يكن لجيش مصر الذي قاتل في حروب 1948 ، 1956 ، 1967 , 1973 كل تقدير واحترام لتضحياته العزيزة في سبيل نصرة القضية الفلسطينية ولا يمكن لأحد إيذاء مصر أو التفكير في ذلك لذا فتصريحات عبد الحميد الكلاب مرفوضة تماماً من قبل السلطة ..( يتبع )


اضيف في 18 ابريل, 2008 06:00 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تابع – 3 ) .. إذا القضية كانت سجالا بين السلطة الفلسطينية والقائمين على " أمارة غزة الإسلامية " وليس لمصر ( الشعب والنظام ) ثمة علاقة بها !! . كما أن وكالات الأنباء وعددا من الصحف العربية سبقت الأعلام المصري في نشر تلك الفتوى والتعليق عليها ( راجع موقع صحيفة الراية القطرية على سبيل المثال ) . ( هل تعتقدين أن حكومة مصر والمعارضين لدور حماس هم من أوعز إلي الشيخ " تيسير التميمى " ورجال السلطة بفبركة تلك التصريحات والافتراء بها على الشيخ " عبد الحميد الكلاب " ؟! ) . 3- ما رأيك سيدتي في التصريحات المتكررة من قادة حماس حول اقتحام الحدود المصرية إذا ما استمرت الحكومة المصرية في غلقها ؟! . هل هذه ( أيضا ) افتراءات على المناضلين الحمساويين و فبركة من جانب الإعلاميين المصريين لتغييب الوعي بمشاكل مصرالداخلية - وكما يذهب عطوان ؟! . سأقولها لكم صريحة ودون أدنى مواربة - الحمساويون يحفرون قبورهم بأيدهم إذا ما اقترفوا تلك الفعلة وليس في ذلك حلول وسط سيدتي .. هم يهددون ويتوعدون ويتاجرون بالآم الشعب الفلسطيني الأعزل المختطف والمحاصر منهم في غزة . أقولها فليتحضر الشيخ " عبد الحميد الكلاب " لصلاة الغائب ! . سيصلى كثيرا ! . الغزو غزو يا سيدتي . الغزو ليس له جنسية ولا شفاعة لحماس أولغيرها . غزو حماس للحدود المصرية سيكون كارثة وأن كانوا طامعيين في " منعة مصر وجيشها " فهذا جنون يستوجب الاستنكار منكم أولا وقبل الإشادة بحماس ودورها المشهود في تراجع القضية الفلسطينية عشرات العقود إلي الوراء . 4- وأذا كانت تلك الفتوى مدسوسة على الشيخ " عبد الحميد الكلاب " فلماذا لم يسارع إلي استخدام الآليات القانونية – على سبيل المثال - ضد أدوات التضليل الإعلامي العربي والمصري التى روجتها ؟! . مصر لن ولم تشارك أبدا في " حصار غزة " - لماذا تتجاوز حماس قضية انقلابها على شرعية السلطة في غزة وتحاول ترحيل قضيتها إلي حدود مصر ؟!. لماذا تقفز فوق الحقائق ؟!.هل هي تطمع في ترحيب على الحدود المصرية التي ستدخلها محاربة / غازية ؟! . عند الحدود سيدتي سينتظرهم الجنود وليس الفقهاء !! . وفى سيناء حجارة تكفى للجم كل " مفتى " عوى على منبر في مدينة " خان يونس " !! .. ( يتبع )


اضيف في 18 ابريل, 2008 06:03 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تابع – 4 ) .. أعذريني سيدتي فقد بلغ مشهد العبث ذروته - وأنا مع الآية الكريمة " قاتلوهم حتى لا تكون فتنة "..فبدلا من توجيه فتاوى القتل والوعيد إلي الصهاينة يطلقون الفتاوى الملغومة بنيران الفتنة نحو مصر وجنودها . فلتجرب حماس النار التي أوقدتها بيدها في غزة . نار وقودها الناس والحجارة في غزة – أليس كذلك ؟!. فقط ( اليمين الديني في مصر) هو من يدعم حماس - د . محمد حبيب " نائب مرشد الجماعة " قالها في تصريحات منشورة " حماس هي جزء من جماعة الأخوان المسلمين " ( جريدة المصري اليوم عدد 28 يناير الماضي ) .ولكن أذا كانت ( حماس ) تراهن على هذا المدد والعون المادي والمعنوي من جماعات الإسلام السياسي في مصر , فمن الثابت أن المصري ينزع أخوا نيته , ينزع ديانته عند الحدود , لا فارق هنا بين مسلم أو قبطي , يسارأ ويمين , مع النظام الفاسد أوضده . الكل هنا على قلب رجل واحد مؤلفة قلوبهم على الدفاع عن حدود مصر وأمنها القومي - وليس في ذلك أدنى مزايدة . حماس تزأر في الاتجاه الخطأ سيدتي , مصر لم تحتل أبدا فلسطين ولا الجولان , مصر دافعت عن القضية وقدمت تضحيات لم يقدمها أحد من أبناء العرب . 6- أنني أحيلك سيدتي إلي ما سبق أن ذكرته هنا بمدونتك من أن اليسار والقوى الوطنية التقدمية في مصر مع " المقاومة " دائما وأبدا .. ولكن أية مقاومة ؟!. هل المقاومة التي تتدثر بكلمة الدين وعباءة الإسلام من أجل البقاء في سدة الحكم ؟. هل المقاومة التي تشهر السلاح في وجه أخيها ورفيقها الفلسطيني والعربي بحجة أنه علماني ؟. هل المقاومة التي أحرقت الكنائس والأديرة و مقار السلطة وداست العلم الفلسطيني ومزقت صور أبو عمار بمدينة غزة ؟ . هل المقاومة التي تختزل مفردات الصراع العربي / الإسرائيلي في مجرد الإطار الديني والمذهبي الضيق ؟ . خلط الأوراق بين الداخل المصري والشأن الفلسطيني - على نحو ما يفعله " عبد الباري عطوان " - هو تزييف للوعى لا يستوجب النشر الورقي أو الإلكتروني . مقالات تفتقد إلي أصول الأمانة والموضوعية الصحفية وتبدو مسكونة برياح الفتنة والشماتة فيما وصلت إليه حياة الاقتصاد والمجتمع في بلادنا . ولكن لا بأس !! .. مع خالص التحية .. عماد


اضيف في 19 ابريل, 2008 04:58 م , من قبل henry1490

مصر ام الدنيا


اضيف في 20 ابريل, 2008 01:13 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ حر ومسلم واع ..

كلام جميل كلام معقول .. أؤيدك في كل ما قلت خاصة في جزئية اسمك الحقيقي


اضيف في 20 ابريل, 2008 02:11 م , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ عماد ،،

لا أرى ضرورة لشرح رأيي الخاص في مقال السيد عطوان.

لم ينكر أحداً الدور المصري المشرف تجاه القضايا العربية والقضية الفلسطينية بالذات بما في ذلك الحروب التي خاضها المصريون للدفاع عن الأراضي الفلسطينية .. لكن للأسف الموقف المصري الرسمي الحالي ليس أبداً جزءً من هذا الدور المشرف ..

ربما كان "المناضلون الحمساويون" كما تدعوهم هم من يصدرون الإنذارات بقرب الانفجار.. لكن الذين سيدخولوا الحدود إن حدث هذا سيدخلوا بصفتهم بشر آدميين بحاجة للحصول على أساسيات الحياة .. وإن كان "الحمساويون" يتولون التصريحات فهذا لأنهم هم من يتولى أمر فلسطيني غزة حالياً بغض النظر عن سبب ذلك ..


اضيف في 20 ابريل, 2008 02:24 م , من قبل sama77
من فلسطين

وربما على طريقتك الافتراضية التساؤلية .. دعاني هذا لكي أتذكر العدد الذي دخل الحدود المصرية في اليوم الأول من هدم المعبر في المرة السابقة.. هل حقاً أنت مؤمن أن ما يقارب المليون من أصل مليون وسبع مئة فلسطيني يسكنون غزة هم حمساويون .. وإذا كانت هذه حقيقة أليس الأجدى برجل يتشدق بالديمقراطية واحترام الحريات أن يحترم إرادة أكثر من نصف سكان غزة بقبول الإدارة "الحمساوية" لأمورهم؟؟ هذا سؤال ولا أريد إجابة

لدي شعور غريب تجاه اعتقادك بأن خروج الفلسطينين للتمون بحاجياتهم ب"الغزو" شعرت للحظة برغبة بالضحك .. لكن شعوراً آخر هو ما سيطر في النهاية ..


اضيف في 20 ابريل, 2008 04:34 م , من قبل البنت الشقية
من مصر

الأستاذ / عماد ..أنحناءة واجبة لقلمك ومنطقك .. أنت عالم آخر وطراز مختلف .. الكبير كبير .. البنت الشقيقة


اضيف في 21 ابريل, 2008 09:39 ص , من قبل sama77
من فلسطين

الأخ المحترم عماد / البنت الشقية ..

كنت قد كتبت تعليقاً بالأمس رددت فيه على معظم النقاط التي أوردتها سيادتك في تعليقك السابق وشاء الله أن يقطع خط النت قبل النشر بثواني .. واليوم بعد أن فكرت قليلاً وجدت أن النقاط التي أوردتها سيادتك ترد على نفسها .. حتى أن أحد أعز اصدقائك كان قد سبقك في كتابة الحقيقة كما يراها معظم الشعب المصري الأصيل ..

ها هي تعليقاتكم في الأعلى تفند نفسها وترد عليك .. أهلاً بك دائماً فالرأي الآخر دائماً هنا على الرحب والسعة


اضيف في 21 ابريل, 2008 09:43 ص , من قبل sama77
من فلسطين

السيد henry1490 من فلسطين ،،،

مصر كانت وما زالت وستبقى أم الدنيا بشعبها الطيب المعطاء .. ولأنها كذلك كنا وما زلنا نتأمل فيها وفي أهلها خيراً ..


اضيف في 21 ابريل, 2008 09:47 ص , من قبل sama77
من فلسطين

البنت الشقية من مصر ..

أهلاً إنت فين يا بنتي مش تبقي تيجي .. الغريبة إنك عمرك ما كتبت تعليق عند الأخ عماد.. يعني بتعجبك تعليقاته عندي بس .. ومش عاجبك ولا مقال كتبه .. يا خسارة الأخ عماد لازم يحسن خطه في المقالات علشان بنت ذكية أمورة شقية زيك تبقى تروح تتحفه بتعليقات التشجيع هناك في مدونته .. بس وحياتك ما تبقي تنسينا إحنا تعودنا عليك يعني حتبقى لك وحشة ههههههههههه


اضيف في 22 ابريل, 2008 02:24 ص , من قبل emadelsape
من مصر

( تعليق - 5 ) ..الجارة / سماهر .. الأستدراك اللاحق ومعاودة التعقيب من جانبكم على ماكتبته ( للمرة الثانية) ودون تقديم أى جديد هو ما دفعنى للعودة من جديد الى التعليق !!.. يبدو أن هناك خطر داهم فى أن يتواجه الأنسان مع نفسه ومع الحقيقية ولو ( لمرة أولى وأخيرة )!!.. أن صوت المعارضة الجادة والملتزمة هو ما يعطى معنى وقيمة مغايرة لما ينشر عبر مدونات جيران .أن تنمية الحاسة النقدية هى فرض عين وواجب علينا جميعا. ومن هذا المنطلق أرفض منطق الأحالة الى تعليق ( مصرى حر ومسلم واع ) .. باختصار لأنه يصادر الحرية والمبادرة الخاصة والفردية لديكم حول ما أوردته أنا من قضايا.. هذا التقييم ينطبق أيضا على واقعة لا أرى ضرورة لشرح وجهة نظرى )!!.. فالجمهور سيدتى يريد الوقوف على قناعاتكم ورأيكم حول الموضوع وليس آراء وأفكار الزائريين والمتجوليين !!.. السؤال الأفتراضى حول وجوب احترام ارادة نصف سكان غزة الذين ارتضوا بشرعية الادارة الحمساوية ..سوف أجيب عنه بواقعة حقيقية !!.. هل تتذكريين السياسى / يورج هايدر و حزب الحرية النمساوي !!.. هذا الحزب فاز بالانتخابات النيابية فى دولة النمسا عام2002 . حزب فاز عبر صندوق الاقتراع وبأصوات الناخبين وبالشرعية الدستورية.. المستشارالنمساوى أناط بهذاالحزب وبزعيمه تشكيل الحكومة الجديدة ..ولكن نظرا لاتجاهات الحزب اليمينية أعلن الأتحاد الاوربى وأمريكا ودول آخرى رفضهم لفكرة التعامل مع هذا الحزب مستقبلا اذا ما أصبح فى سدة الحكم والسلطة .. وفى تواضع مثير - أظن أنك تعلمين به ! - أعلن " حزب الأحرار " أنسحابه من قيادة وتشكيل الحكومة - ورغم أحقيته بذلك .. وصرح "يورج هايدر" بأن مصلحة النمسا والمجتمع النمساوى فوق مصلحة الحزب - وأن الشرعية ليست (الشرعية الداخلية) وصندوق الانتخابات ولكنها (شرعية خارجية) تتضمن قبول ورضاء عام من المجتمع الدولى بوجودنا !!.. أين أنت أيها الضمير الحمساوى من تلك المفردات العقلانية ؟!..قبل الحديث عن اقتحام المعابر ضعوا ايها النشامى استحقاقات ومصالح تلك الأمة الغزاوية أمامكم ونصب أعينكم .. أتركوا حديث السلطة الوهمية وعودوا كفصيل شريف مقاوم - وقبل أن يسطر الجحيم( حكاياته ).. أتركوا أكاذيب الشرعية وأعترفوا بخطيئة الانقلاب وتنازلوا لكارتر ولغيره من أجل حقن الدماء البريئة.. هذا هو الاحترام الحقيقى لارادة شعب غزة - ولكن للأسف سيدتى لا


اضيف في 22 ابريل, 2008 02:30 ص , من قبل emadelsape
من مصر

( تابع تعليق -5 ) .. يوجد " يورج هادير حمساوى ) !!.. توجد ( قامات نضالية وبطولية ) تروم السلطة والحكم من قمة الرأس حتى أخمص القدم !!.. عماد


اضيف في 22 ابريل, 2008 03:14 ص , من قبل emadelsape
من مصر

( تعليق - 6 ) .. السيد henry1490 من فلسطين ..تحيات خالصة ..مصر " أم " الدنيا - هل من الممكن طرح مفهوم " الأمومة " هنا بمعناه الحقيقى وليس المجازى ؟!.. لقد كان لتعليقك المقتضب فضل لفت انتباهى الى هكذا تساؤل مثير -والى المرادف المباشر لكلمة أمومة - والذى يبدو غريبا بعض الشيىء !!.. بالمناسبة - لا تهمل سيدى ما يتردد فى الضفة الغربية ووراء الخط من نعوت وأخبار بأن "أهل غزة " ينتمون " وراثيا " الى (( مصر والى جينات مصرية )) !!.. أنا شخصيا لا أرفض تلك الأنباء !! ..وعن يقين بأن تعقب فروع شجرة عائلة الخازندار - على سبيل المثال - كفيل باثبات صحة هذا الأصل الوراثى المصرى !! .. واقع الأمر - أن ذاك يتطلب بالطبع مطالعة وتحقيق بحوث جندرية gender وأثنية تؤسس علميا لهذا المعتقد السائد ..وأتمنى أن يتوفر لنا الوقت مستقبلا لانجاز بعض عناصرها.. دمت بخير وسلام ..عماد


اضيف في 22 ابريل, 2008 03:25 ص , من قبل emadelsape
من مصر

( تعليق - 7 ) ..الغالية / رويدا الطويل ..تحيات خالصة ..لن أصاول أبدا كل مفردات الشكر والعرفان ..ولن أزيد الكلام .. فقط تقديرى وحبى الذى تعرفينه .. دمت بخير وسلام ..عماد


اضيف في 22 ابريل, 2008 12:17 م , من قبل sama77
من فلسطين

هههههههههههههههه

والله يا أخ عماد كل نقطة أوردتها سيادتك في تعليقاتك السابقة واللاحقة عندي رد مباشر ومنطقي عليها (من وجهة نظري بالطبع) لكني قد عاهدت نفسي بأن لا أرد ..

لكن ..... عندما وصلت إلى نقطة الأصل المصري لعائلة الخازندار لم أستطع أن أمسك نفسي لقد ضحكت كما لم أضحك منذ زمن طويل .. وأرجو من كل قلبي ألا يغضبك هذا .. يعني فكر في الجانب الإيجابي إنت كسبت فيا ثواب وضحكتني .. شو رأيك أنا بثق جداً في قدراتك البحثية وقابلة بنتائج بحث جندري إثني يثبت الأصول الحقيقية لعائلة الخازندار.. وهذه بعض المعلومات المجانية: العائلة موجودة في كل من مصر وغزة (بعض أفراد العائلة في غزة مهجرين من يافا) والأردن ولبنان وربما أقول ربما في سورية .. وللعلم أيضاً تقريباً جميع أبناء عائلة الخازندار في الدول والمدن المذكورة ينتمون إلى أصول واحدة .... ما راح اغششك أكتر إنت عليك الباقي..


اضيف في 22 ابريل, 2008 12:18 م , من قبل sama77
من فلسطين

اسمع يا عماد وخلي البساط هيك على رأي المصريين الطيبين أحمدي .. ما بعرف إذا كان هادا بهمك بس صدقني أنا ما بحملك في قلبي أدني ذرة كراهية أو عداء أو استخفاف أبداً .. إنت حر إذا بدك تصدق أو لا .. كل ما في الأمر إنه في بينا اختلاف شامل كل النواحي الممكنة يعني من المنظور والرؤية والعقيدة والتناول وحتى في التعبير .. نحن مختلفين في كل شيء تقريباً فمن الطبيعي أن يحدث الصدام خاصة أنك مصر عليه .. وسأعطيك معلومة مجانية أخرى عني هذه المرة وليس عن عائلتي التي أفخر بها جداً بغض النظر عن أصولها الإثنية .. ليس من السهل أن أقع في حالة صدام مع شخص مهما كان الاختلاف بيني وبينه ما دام يحافظ على خط علاقة إنسانية في حدود الاحترام المتبادل ولم يحدث أن خرجت عن هذه الطبيعة فيا إلا في حالتين:
إذا حاول الطرف الآخر أن يفرض علي ضرورة أن أصبح نسخة منه حتى أصبح جديرة باحترامه..
وإذا أساء الطرف الآخر فهمي أو تقييمي لدرجة تشعرني "بالإهانة" ..

ورجاءً لا تضع هذا الكلام ضمن إطار البحث والدراسة الذي لا تكف عن تأطيري وتأطير فكري وكتاباتي فيه .. حاول أن تتعامل معي على أني إنسانة وليس عينة بحث إذا كان هذا ممكناً فربما أصبح هناك خط نلتقي عليه لأول مرة 




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية