حكايات
"الذي لا يحلم لا يشقى" - برنارد شو

في حلمي الصغير

غناء منفرد لأحد الأطفال:

في حلمي الصغير

طلعوا لي جناحات

وفي السما بطير

في عالم كبير

مليان فراشات

مليان عصافير

حوالي أصحابي

نشبـك الأيادي

ونغني لبلادي

يطير الصوت يطير

 

في حلمي الصغير

بتغني الألوان

مع بعض متصالحين

هالأخضر أمان

والأصفر إيمان

والأسود حليان

والأحمر عخدود الورد

بيتمايل فرحان

 

الكورس:

ولما يجد الجد!!

 

الطفل منفرداً:

ولما يجد الجد

الدم بيروي الأرض

وبنوقف مع بعض

نواجه الطغيان

نواجه الطغيان

 

يردد الكورس مع الطفل:

ما أحلى هالحلم

ريتوه يصبح علم

ونشبك الأيادي

ونغني لبلادي

ويطير الصوت يطير

يطير الصوت يطير

 
سماهر الخزندار
15 مايو 2008

هذه الأنشودة:
 
إهداء لأطفال فلسطين في ذكرى نكبتنا الأولى .. وأملاً في إنهاء نكبتنا الثانية ..
 
لأجلهم .. لأجل أطفال يستحقون ألا نغرقهم في مرارة الاقتتال ونورثهم عار الانقسام ..
 
لأجلهم ولأجل مستقبلهم .. لأجل فلسطين ..
 
لأجل استرجاع حق بات يتاجر فيه القريب قبل الغريب
 
توحــــدوا ..
 

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 16 مايو, 2008 05:08 م , من قبل nowayloves

تعرفي؟؟؟؟
من 60 سنة و احنا بنقول حلم صغير
يمكن ما اجا الوقت يكبر
ولا شو؟
عموما انا مش متشائم
بس يمكن هالفترة عندي رغبة اكتر بالترقب

أيمن


اضيف في 18 مايو, 2008 09:49 ص , من قبل نور كلمات خاصة


صباح الورد والفراشات والفل وكل الأحلام التي سنبقى نسندها بفعلنا في ارض الواقع ما استطعنا الى ذلك سبيلا حتى تكبر وتتحقق باذنه تعالى ..

أغنية شفافة ورقيقة تليق بكاتبتهاوبما يحويه قلبها من أمل لا ينقطع حتى ولو في ذكرى النكبة ..

صعب يا سماهر صعب جدا ان تجدي في هذا الزمن من يحاول ان يبقى الأمل مضاء .. هرب الناس كلهم الى مغر التشاؤم والشتم واللعن والبؤس واليأس ..احيانا اشعر ان معهم حق وسألحق بهم ..ولكنني اعود ادراجي للحالة التي تحفظ للمرء عقله ليعمل لا ليتعطل ..رغم احزاننا الكثيرة في عالمنا المنكوب هذا ..

قصيدة الشاعر ايضا تمتم البرغوثي في غاية الروعة بكل ما تحويه من معاني ..والأهم طريقة القاءه ..تعرفين بالضرورة ان 50% من الشعر يضيع بدون القاء يعطي المعنى وقد ابدع بحق في ذلك ..ربما كان واجب عليك ايضا ان تسجلي صوتك وتسمعيني قصيدتك ايضا بما انك قسمتيها الى عزف منفرد وجماعي ههههه ولا اشك لحظة باني ساسمع صوتا غاية في العذوبة ..

سلامات لكل اطفال فلسطين واهلها الميامين ..


اضيف في 21 مايو, 2008 10:43 ص , من قبل sama77
من فلسطين

بتعرف إنت أيمن؟؟؟؟؟؟؟

تعليقاتك على قصرها دائماً تترك أثر جميل في نفسي .. ربما لأنها مركزة وتحمل فكرة كبيرة في بضع كلمات قليلة ..

على العموم يا أيمن مين قال إنه الحلم صغير ومين قال إنه الكلمة دائماً تعني نفسها ومين قال إنه بالنسبة وبالتناسب بيضل الكبير كبير والصغير صغير ؟؟
الترقب أصبح حالة تعم .. لأنك كلما اختنقت أكثر،، كلما تنبهت حواسك أكثر بحثاً عن متنفس ..

إنت مش متشائم ؟؟ لسة ما بقدر أعطيك حكم نهائي


اضيف في 21 مايو, 2008 11:18 ص , من قبل sama77
من فلسطين

صباح أروى لأحلى أروى

وهذا مش خطأ مطبعي هههههههه بتعرفي شو معنى صباح أروى بالنسبة إلي ..

يعني صباح يطير على جناح عصفورة جامحة .. تلفح وجهها نسائم نيسان الشقية .. الباردة (هههههههه) قبل يوم ساخن جداً ..

الأمل هو كفة الميزان التي توازن عمري يا أروى فأن امرأة جبلها الزمن على ألم وألقها بين أمواج حزن لا شاطئ يلوح في أفقها .. لذا كان الأمل مركبي في سفر طويل نحو شاطئ في أفق بعيد،، لكني مؤمنة أنه موجود ..

إياك يا أروى أن تهربي إلى القاع فالغرق غرق حتى لو وصفناه بأجمل الكلمات .. إنه هزيمة ومهما كان المهزوم جميلاً تبقى الهزيمة بشعة كريهة ..

قصيدة الشاعر ايضا تميم البرغوثي ليست إلا وصف الحال بما هو عليه .. وروعتها في أنها تحمل حقيقة يوقن بها معظم ما بقي من عقلاء في هذا المكان .. ويعرفها وينكرها من تبقى فقط كبراً ..

لا شك أن تميم مبدع في طريقة إلقائه كما هو مبدع في الكتابة .. لكن يا أروى هناك كلام يدخل قلبك في طريقه لعقلك بسلاسة ويسر ولا يحتاج لأية مؤثرات .. وربما أحدثك يوماً عن كلمات مماثلة ..

ربما سأسجل الأنشودة لاحقاً بأصوات أطفال وأهديها لك .. أما أن أغنيها أنا ؟؟ سنفكر في أمر كهذا مستقبلاً ..ولكن سيكون غناءً لشخص واحد حين نلتقي ولست مسئولة عن عذوبة الصوت من عدمها أنت من طلب ذلك وعليك تحمل كامل المسئولية وسماع الأنشودة حتى الكلمة الأخيرة..

إمممممم عقاب ههههههههه

سلاماتك وصلت يا ترى وصلت سلماتي ؟؟؟

؛)




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية