حكايات
الأرواح الحرة لا تموت والأحلام حين تجد أجنحتها تسافر بعيداً -- سماهر الخزندار

الجرح الثاني - في رثاء الأسمر الحزين

وهذه صفحة أخرى من الكتاب

بذاك الوجه الأسمر النحيل

يطل من وراء عينين حزينتين

واسعتين كالدنيا من الأفق للأفق

وفي العينين نجوم

وفي العينين ليالي سهر

وبئران عميقان

لطالما قاومت السقوط فيهما

لكن قدراً قد سبق

 

هادئ وجهه

كصفحة البحر في صباحات الخريف

وبحر عاصف قلبه

إذا ما دققت النظر

يحار الزمان في وصف صبره

صبور كالجبال في وجه الريح

وعصي  على الانكسار

لا يُرى فيه سوى عزيز

وإن انكسر

 

سافر زمناً

وعاد ذات أيلول

كالعهد به كبر قليلاً .. لكنه لم يتغير

وجاء قدر محتوم

يعرف أنه غايته..
واصطحبه في رحلة أخيرة..

بلا عودة غاب .. ومن حينها

أطلت على نفسي الغياب

 

رحل .. غاب .. مات ..

كلها مسميات

المهم أني أحببته

وبلا دموع ودعته

وهو لوح لي بابتسامة نادرة

ثم مضى بعيداً ..
غاص في بحره

وكان جميلاً حتى في بعده

كالشمس ساعة الأصيل ..

كفنها الشفق

 

سماهر الخزندار

29 مايو 2008

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 30 مايو, 2008 04:21 م , من قبل nowayloves

هادئ وجهه

كصفحة البحر في صباحات الخريف

وبحر عاصف قلبه

إذا ما دققت النظر

بشكل شخصي أعجبني هذا الوصف
لكن يبدو لي أن هذا موسم الذكريات و الرمز بالنسبة لسماهر
قد يكون الصيف السبب
قد تكون رائحة العوادم السبب
قد نكون نحن السبب

لم تعد تعني لي الكثير هذه التحليلات
فأنا أبحث عن متعة...
الحزن
أو الفرح
و لن أغوص أكثر

أيمن


اضيف في 01 يونيو, 2008 01:11 م , من قبل mohamedwageh
من مصر


رحل .. غاب .. مات ..

كلها مسميات

المهم أني أحببته

وبلا دموع ودعته

وهو لوح لي بابتسامة نادرة

ثم مضى بعيداً ..
غاص في بحره
وكان جميلاً حتى في بعده

كالشمس ساعة الأصيل ..

كفنها الشفق

ما اجمل التعبير عن الفراق وغياب الحبيب وربنا ما يفرقنا عن حبايبنا لانه ما اصعب فراق الحبيب
صديقك محمد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية