في الأوضاع العادية تقوم رياض الأطفال بتنظيم حفل ختامي لسنة طويلة من اللعب وتلقي الأساسيات التمهيدية للدخول في عام دارسي مدرسي قادم. لكن هذا العام لم تكن الأوضاع عادية ولم تستطع الكثير من الروضات تنظيم الحفل لأن الكثير من الأهالي لم يتمكنوا من دفع عدد من الدفعات الشهرية المستحقة لرياض الأطفال. ولأن الروضة كمشروع ربحي في معظم الأحيان تكون قد خرجت بخسارة كبيرة، تحجم عن خسارة جديدة بتحمل نفقات الحفل... [اقرأ المزيد]
كم كرهت تلك الأسلاك الموصولة بجسدها الصغير. كانت كالربيع الشاحب، نائمة على سرير خريفها، الذي حل فجأة دون أن يكويها حر الصيف، أو يرويها مطر الشتاء. كالأرض البكر التي استباحها زرع شيطاني قبل أن يأتيها الزمان بمن يزرعها قمحاً أو يزين سنوات عمرها بالزهور التي تحب. أكره ذلك الألم الذي احتل وجهها، واغتصب ابتسامتها العابثة وضحكاتها البريئة، التي طالما أحببت. أكره الشفقة التي يشيعها بها الأطباء، ثم يديرون... [اقرأ المزيد]
كانت تجلس هناك في عتمة عمري تحدق في عوالمي ومن سكونها تراقب صخب وجودي تسكن نصف عقل لا تراه الشمس على كرسيها الهزاز تغني صمت آهاتي ومن أحزان المساء وضحكات الصباح ومن تفاصيل حاضري والأمس .. من وجعي .. تحيك لي وشاح كانت تعرفني ولا أعرفها تراني ولا أدركها تدير فوضى ألمي وتفرغ نزف قلبي في قلمي ولا تمل رتق جراحي على الوشاح وتُغلَق الأبواب في وجهي في كل يوم ووحدها من يعرف قبل اختناقي كيف... [اقرأ المزيد]
كان الليل عفياً ذاك المساء النجوم نصف نائمة والقمر مسافر إلى عالم الخيال وكنت في الشرفة أقف شاردة أحدق في نهاية الشارع المظلمة وهيئ لي أن العتمة هناك تحركت وبعد قليل تجسدت رجالاً طوال لم أر في العتمة سوى عيون لامعة وخيالات تقترب بخفة تراجعت و أخفيت شهقة في صدري وبرغم سرعتي لمحتني إحدى العيون ورأيت في العينين ابتسامة وراء لثام سريعة خاطفة كأنها خيال وفي لحظة اشتعل السكون وزمجرت... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية












