يا بحر بلغ يافا من غزة السلام وقل لها أن التاريخ لم يزل يكتب ولم تنفذ بحار الحبر ولا الأقلام وحين يروي موجك في الليل الحكايا لحوريات البحر أذكر لهن غزة ولا تنسَ حكايات الصبايا يمشطن الهم من شعورهن في مائك ويهمسن عذابات الفراق والأشواق ويرثين أطفالهن ورجالهن والمرايا قل لحوريات البحر الحزينات: لم تعد هناك امرأة جملية مثل يافا لم تعد هناك امرأة قوية كغزة كلهن أصبحن رجالاً .. والرجولة لا تولد في التفاصيل ولا ترسل مع قبلة ساخنة في علب الهدايا يا بحر قصت نساء غزة الشعور ولم تعد إحداهن تباهي أختها بالجمال لم يعد الرجال يأبهون بجميلة تمر ولم يعد الرجال يرون في امرأة إلا ذبول العود ووجوه الألم و.. توق .. توق .. توق .. لثأر .. لرصاصة .. لمدفع لفناء في سيبل عزٍ لا تحول .. دونه المنايا... ولتحكي حوريات البحر حكايات أرواح لا تموت ولا تحاصرها الرزايا وليدوي غناؤهن الحزين في بحار مظلمة بهوانها وفي جزر الصمت الأبدي قل لهن حاصروا هذا الصمت علَّ صخور الأرض تصرخ وليمت الصامتون بألم الحكاية سماهر الخزندار 7 يوليو 2008
أضف تعليقا
أختلف معك في الرأي فالمرأة تقوم بدورها الرائع خير قيام و تشارك الرجل كل شيء و لكن و هي امرأة!
أيمن
أختلف معك في الرأي فالمرأة تقوم بدورها الرائع خير قيام و تشارك الرجل كل شيء و لكن و هي امرأة!
أيمن
أختلف معك في الرأي فالمرأة تقوم بدورها الرائع خير قيام و تشارك الرجل كل شيء و لكن و هي امرأة!
أيمن
ان غدا لناظره قريب
فالقلوب تغلي كالمراجل
والصمت يخفي وراءه قلوبا
تحجرت كالحديد
لتحمل راية فجر جديد
فصبرا اهلنا في فلسطين
فان موعدنا في الاسراء قادم
ولن يخلف اللـه وعده
من مصر

الحقيقة الصديقة سماهر ..تحيات خالصة ..لقد أدهشتني هذه البؤرة المتوهجة الجديدة ! .. تلك الموجة النارية الأولى التي تضطرم بكل حيوية ( الأنثى ) الكثيفة المادة ! .. .يبدو أن الصيف قد ألغي سيدتي المناطق المحايدة , وألغي تقاعد المقاتل - إذ عليه أن يشقى من جديد ودون يأس ليصل إلي حلمه الجميل - كما يقول شو - !!.. ثمة حاجة للتأكيد بداية على أن تلك " التيمة الأنثوية " هي في نفس الوقت من نسيج مادة أعرض و أغنى ..مادة لا يمكن أن تنفصم لحمتها وسداها عن نبض التوترات الاجتماعية العريضة والمتتالية بالواقع الفلسطيني .. وعن نبض العناصر الطبيعية التي تحيط بمفردات المشهد ودون أن تكف لحظة واحدة ..وهنا يمكن أن تتضح الخطوط الأولى لمعنى التجاوز الحقيقى الذى نريده فى قصيد مقاومة سماهر !..نعم فكما تسرى العصارة فى قلب الشجرة , يجب أن تسرى روح أنسانية أرحب بين ثنايا وتضاعيف الحدث لتحييد فكرة الخصوصية والمحلية.. نعم أنها معادلة شاقة : أن نرتفع بمعطيات التجربة والموقف الخاص /الوطنى الى عمومية خطاب الروح الانسانى الكلى والشامل - ودون أن نستشعر فجوات وثقوب التباين والتغاير .. أن " شعرالمقاومة " يبدو نموذجيا لتحرير هكذا معادلة - فقط أذا وجد الصانع الجيد !!.. << أن شعر المقاومة يتأمل الموت دون كلل , ومن ثم فأنه , ودون كلل , يخلد الحياة >> ..أن حب الحياة غائب عن كل ما يدور حولنا .. لقد تكلم الخطاب الشعرى الفلسطينى المقاوم - عدا استثناءات محدودوة - عن التجربة وكما لو كان يتناول نشاط جهاز ( جهادى / استشهادى ) دائم القدرة و العمل !! .. نشاط جهاز يتناسب أنتاجه تناسبا طرديا مباشرا مع العمل المبذول فيه !! .. ولكن الشيىء غير المنتظر , الشيىء غير المتوقع , الشيىء الذى أهمس فى أذن صديقتى به : أن أجمل هدية يمكن أن يهديها هكذا شعر مقاوم هى تجربة الحياة وليس الموت !!..ولكن , كيف ذلك ؟!.. ( يتبع )
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من فلسطين
عندما ياتي المساء
ويغسل الموج ارجل المدينة
من بقايا قصف ودماء
املاحك يا بحر تعقم الجراح
وتنقي العيون
فلا ترى في الصبية
الا بندقية
والتراب عشق يحتضن
كل جسد بالحناء
والدماء مخضب
تحيتي ..مستر حوار
ودعوة التواصل الدائم
يحتضن