حكايات
الأرواح الحرة لا تموت والأحلام حين تجد أجنحتها تسافر بعيداً -- سماهر الخزندار

دلال الأسيرة أُبعدت .. والقنطار حر طليق

دلال المغربي .. الشهيدة .. القائدة .. البطلة، كلمات باتت تقليدية حين يتم تناقلها على ألسنة المذيعين في قنوات الإذاعة والتلفزيون المحلية ولكنها تعود لألقها حين تصف دلال .. كان أول ما تعلمته عن المقاومة حزن جميل في عيني دلال، في صورتها في الزي العسكري، ربما قبيل خروجها لعمليتها الأخيرة على أرض وطنها ..

 

أشكر السيد حسن نصر الله وحزب الله على اهتمامهم بإخراج رفاتها من أسر الأيدي النجسة

 

ولكن يبقى جزء من القلب حزين، لأنها لم تنل تحقيق أمنيتها الأخيرة في احتضان ثرى الوطن لجسدها في عناق أبدي تستحقه .. صبراً يا دلال .. صبرت كثيراً، لكنك حتماً ستنالي ما تمنيت..

 

لأن في هذه الأمة رجال كحسن نصر الله وسمير القنطار وخليل الوزير ويحي عياش ..

 

لأن في هذه الأمة نساء يخجل منهن الرجال مثلك ومثل فاطمة النجار وهنادي جرادات وأحلام التميمي وغيرهن ممن أخشى أن تخونني ذاكرتي في تذكرهن..

 

وعزاؤنا أن بطل لبنان الشقيق سمير القنطار، كما يليق به، حر طليق

 

تهانينا للبنان الحبيب هذا النصر الذي أذل إسرائيل وأرجو أن يكون كما يقولون الحبل على الجرار J

 

سماهر الخزندار

17/08/2008
 


 

أعتذر لكل الأصدقاء والزوار عن عدم مقدرتي على الرد على التعليقات في الفترة الأخيرة .. وأرجو أن تلتمسوا لي عذراً لأنني مريضة جداً هذه الأيام وحالتي النفسية سيئة للغاية أرجو للجميع التوفيق ..

 

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 19 يوليو, 2008 11:45 م , من قبل nowayloves

الطريق الصحيح سيدتي يؤدي دوماً إلى نتائج صحيحة حتى لو طال الانتظار

أيمن

مع امنياتي لك بدوام الصحة و السعادة


اضيف في 20 يوليو, 2008 02:02 ص , من قبل emadelsape
من مصر

الصديقة سماهر .. تحيات خالصة .. يبدو بيان الحالة النفسية للمبدع غير جدير بالرعاية فى عادات القارىء الجيرانى ! .. أن خرق قميص و جنون تلك العادة هو تكريس للاتجاه المعاكس دوما , لنشوة الفداء , و حكمة المقاتل !!.. باختصار لقد صرخ الصمت بألم التصريح بانحطاط ظرف النفس والحالة - ولم يترك فرصة لأى أفتراض غير صحيح ! .. لا ينبغى أذا تحاشى المسألة وسأذهب على الفور الى علاج التعقيب المسجل بعجز المقال !.. بالمناسبة , الأحتفال والتأييد هو شغل العامة , فلا شأن لنا الآن بعودة رفات دلال الأسيرة أو القنطار الحر الطليق ! .. ولعل ذلك أوجه , فعندما يصبح (العقل ) مندهشاو معارضا ومنفصلا عن الحشد والرأى العام يصبح أستثناءا جديرا بكل أزدراء !!.. الأستياء .. التحرر من الأستياء .. المشكلة ليست بالدقة بسيطة : ذلك أنه لا يوجد شيىء على الأرض يمكن أن يرضينا فى ظل اليأس والقنوط والأحباط .. أليس كذلك أيتها الصديقة ! ..لا بأس فهناك " نيتشه " الذى يبشر بفرح لم يسبق له مثيل , أن الأمل يولد معه من جديد , ولذلك هو فيلسوف المستقبل والمصير !! .. << نحن نحتاج الى وسائل جديدة نحو هدفنا الجديد أيها الآله الصغير >> .. نحتاج الى صحة جديدة أكثر مرحا وجسارة وقوة عما شاهدناها من قبل .. نحتاج الى المغامرة بتجربتنا الخاصة , بقيود حاجات الأسرة والمجتمع والمؤسسة التى أستهلكتنا و أستنزفتنا وأستعبدتنا يوما بعد يوم ..فقط هناك التزام وحيد " بالتضحية " أذا أردنا معرفة الشعور الذى يحس به الغازى والمكتشف الجديد , هل أنت على أستعداد صديقتى للرحلة ؟!..أن امامنا الآن أرضا غير مطروقة وحدودا لم يراها أنسان من قبل .. أرض الحرية التى تمتد عبر عالم مفرط فى الجمال والغربة والشك والألوهية !! .. ليست أرض اليقين والمسلمات بالطبع , ولكنها عالم دافع لأقصى أثارة ..عالم يلعب فيه المرء بروح بريئة مع كل شيىء كان يسمى مقدسا ولا يمكن أنتهاكه !!.. ( يتبع )


اضيف في 20 يوليو, 2008 02:46 ص , من قبل emadelsape
من مصر

( تابع - تعليق 2 ) .. أن القناعة بهذه الحياة الرتيبة لن تصمد بعد رؤية هذا العالم الجديد ! ..وسوف تنظرين بعين الأسى والحسرة الى كل تلك المفردات التى طافت وكبرت سماهر حولها كثيرامن قبل ! .. فالذى يحوم أمام أعيننا هو مثال خطر وعجيب ولا يقاوم , يترجمه امل مغاير نستطيع أن نخاطر من أجله بكل شيىء !!..أن الشعر أصدق من النثر فى سرد هكذا توصيف ..و لذلك سوف أهديك صديقتى قصيدة للشاعر الألمانى " بيتر آومولر " تدعم مقام الموقف والحاجة ..وقد أستلهم هذا الشاعر تلك القصيدة من لوحة الفنان " دورر " المسماة " كآبة " .. وحيث تظهر فى تلك اللوحة صورة أمرأة عميقة الفكر والحزن معا ! .. أمرأة تضع رأسها على يدهااليسرى , ويبدو أنها تجتر الذكريات والآلام , وتمسك بيدها اليمنى قلما , وهناك صبى وصبية يلهوان هناك , وساعة رملية معلقة تغتال الأيام والسنين !!.. وقد ترجمتها من كتاب " جسبرت كرانس " صور المانية من القصيدة الألمانية " " deutuche didwepek im deutschen gediclt " .. أنها مهداة اليك بارادة عنيدة مازالت تحتفظ بالحلم !! .. ( يتبع )


اضيف في 20 يوليو, 2008 03:12 ص , من قبل emadelsape
من مصر

( تابع - تعليق 3 ) .. يا ذات الثوب الفضفاض .. فيم تطيلين الفكر ؟! .. الجبهة تبدو معقودة فى ظلام الليل .. والنظرة غارقة فى أبعاد مجهولة .. فى اليد اليمنى قلم ..وصبى يعتلى حجر الطاحونة ..وعلى الحائط ميزان ..وساعة زمن رملية مجنونة .. ولوح يمثل لغز الأعداد المشهورة .. وحشد من أدوات منشورة .. من ينقذنى من حزن أهوج ؟! ..من ينشلنى من قيد أخرس ؟! .. تستيقظ أكثر من ذكرى .. هل يمكن أن تتعثر خطوات الفعل , لأن جديدا يولد ؟!..هل بدأت ترتفع اليد اليمنى ؟! .. وهل سرت الرعشة بالأطراف ؟! .. هل سكن حساب العد الأحمق ؟!..لا أملك الا أغنية يا ذات الثوب الأبيض .. ولكن فى قبضتك المضمومة تحيا .. قوة عزم تواقة ..وأرادة روح خلاقة .. لم تفتر بعد !! .. عماد


اضيف في 21 يوليو, 2008 01:15 م , من قبل ahmedarar1980
من فلسطين

لا تخلطي سيدتي سماهر بين عواطفك الوطنية ومشاعرك الانسانية والسياسة ، إنها إبتذال عزيزيتي...
نصر الله ليس بريئا من قتل فلسطينيين ، وان قام بهذا العمل فليس لاجل دلال و لاجل عيون سماهر الخزندار...
انها السياسة صديقتي


اضيف في 22 يوليو, 2008 11:43 ص , من قبل halataha

بتعرفي شي سماهر؟
دلال كانت دايما من البنات اللي بخلوني أحس إنا إحنا كبنات بنقدر نعطي وطننا زي وأكتر من الشباب ، وإنا إحنا مو أقل من أي شب ، وموبس في إنا نربي أجيال، لأ إحنا كمان بنقدر نعمل كتير!
ذكرى دلال دايما بتخليني فخورة إني بنت فلسطينية.

على فكرة الغنية كتيييييييييييييير حلوة!

ألف سلامة عليك سما.. ما تطولي الغيبة. الله يخفف عنك يا رب.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية