يا بحر أبلغ يافا من غزة السلام فما زال قلب غزة ينبض وما زال في جعبة الزمان كلام وما تزال النوارس تتجه شمالاً ولا يعرف لهذا سبب سوى أنت .. وبعض الركبان يرمون الشباك باسم العاطي ويضموها باسم الرزاق يُرزقون وترزق النوارس ما كان الرزق بيدك وما يمنع من في الأرض ما ترسل السماء ولو اجتمعوا وما كانت غزة لتموت بأمرهم ولا بقلة عونهم ولو استنجدت بهم وهم امتنعوا يا شاطئ السحر المتجه بالولع شمالاً .. لا يعرف سر عشقك إلا من فيه قد وقعوا ما بين غزة ويافا تيار دفئ مسافر أبداً ليصل ما كان ظنوا أنهم قطعوا شمالاً شمالاً أيها النيام يحمل البحر أخبار الهائمين وجنوباً جنوباً أيها النيام تعود الريح محملة برائحة البرتقال وزهر روبين وصوت الساعة فيعود المهجرين ويلتقي شتات أرواحٍ لا يمنعها رصاص ولا يأسرها سياج ولا يحاصرها بحر ولا بر تسافر حيث تشاء برغم أنوف من منعوا تعلموا من غزة أن الصبر طريق طويل يستطيع أن يصل نهاته فقط من جلدتهم صغاراً فكبروا على قسوة طبعها ونهلوا من مر صبرها حتى شبعوا يا بحر نام الدهرعلى نار موجك ولا تعلم أنت ولا يعلم الدهر بنار وقودها الصابرون فيها أولئك الذين على الحب كبروا وعلى الجلد والعناد قد طُبعوا .. سماهر الخزندار 05 أغسطس 2008
الثلاثاء, 05 اغسطس, 2008
إن كانت النار في بطنك
أم أنها غزة التي تحرقك
أضف تعليقا
اضيف في 01 ابريل, 2009 03:14 م , من قبل فوركس
من مصر
من مصر

جزاك الله خيرا على المشاركة الرائعة ..
تقبل مروري
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من فلسطين
نحياتي لك جارتي العزيزة
ولشاطيء ما زال يحمل نفس
الثوار ونزقهم ..
وتحية لسماء ما زالت نظلهم
وترمي للصيادين رزقهم
جزاء صبرهم...
دمت ودام شاطيء اختلطت
رماله بدماء الشهداء
ورائحة البرتقال في يافا
مستر حوار