حكايات
الأرواح الحرة لا تموت والأحلام حين تجد أجنحتها تسافر بعيداً -- سماهر الخزندار

كلمات على هامش رحيل يقترب ..

لا تخشَ ...

انثر التراب على الجسد المسجى

أنا يا أحب الأحبة أسكن فيك

اعبث بشعري للمرة الأخيرة

و تأوه من العشق الذائب في الآلام

أنا هنا في قلبك في روحك في عقلك

أتقافز ألعب أمرح في بيتي

لم تبكي؟؟ أنا هنا في عمرك أنام

موتي تطور لحالة العشق

ما عادت أروحنا تطيق البعد

سيذهب جسد و نحي بجسد

و تنتهي نوبات جنونك

و تنتهي آهات وجودك

و أعيش أنا هاهنا حيث أنا و أنت و لا أحد

 

كتبت هذا النص منذ فترة طويلة تأثراً بحالة استثنائية لامرأة أخرى .. واليوم أصبحت الحالة خاصة جداً .. وأعترف أنها مؤلمة جداً..


ولأنني لن أدرك أيلول بينكم هذا العام .. ولأنه أيلول الذي لا أستطيع تجاهله،، سأهديه هذه الكلمات التي لا أذكر متى كتبتها أيضاً ..

 

أيـلـول .. يا زمن الانكسار ..

شهر صامت يجلده زمن ثرثار

في كل ليلة من لياليك المبحرة في اللاعودة

أرتجف في وحدتي القاتلة ..

و أغني أغنيتي التائهة في الانتظار

أيلول يا شهر ألمي و أملي

يا متدثر بدماء قلبي

يا قابضاً على روحي اليائسة

ألم ترتوي من دموعي ؟؟

بحرك الهادئ الذي يخبئ عاصفة

يحدق في عيني و يتوعد

أين ستأخذني بعد؟

إلى وحدة أشقى؟

أم إلى صمت أقسى؟

أم أنك ستأخذني أبعد؟

 

سماهر الخزندار

7 أغسطس 2008

(8) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 07 اغسطس, 2008 11:58 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين

اغرق في بعض احزانك

واحس نصل سكين يغوص

عميقا في لحم الرقبة

تسقط دمعة

وتصبح الشهور متشابهة

ذات الحزن وذات الطعنة

الا انها باتت اقرب الى القلب

تحياتي ..مستر حوار


اضيف في 10 اغسطس, 2008 03:21 م , من قبل maheralshial
من مصر

مبارك أيها الألم
لأنك تجتبي الأخيار
لتمتحن قلوبهم .. وقلوبنا
ليكونوا أهلا للخلود.. وللدموع
ولنكون نحن - بأمل البقاء - شخوصا عابرين.. فوق مقصلة الأيام
يشهد الله أعمالنا ويراقب أيامنا ويضحك من أولئك الذين يواجهون نصال المحن بصدور مفتوحة وبقلوب لا تتسع لما يعمرها من إيمان ..
أيها السرمدي الشجن
الكائن عند انعطافات الطرق ..
وقرب الأسرة البيضاء ..
داخل البيوت التي تعشق القربى حد التوحد..
هلاّ ألقيت نظرة سريعة على وجوه الصغار ..
شرائط الشعر ..
مريولات المدرسة ..
التذكارات الحميمة لأيام الصبا ..
هلاّ أبقيت بينك وبين الذين نروم لهم الحياة قطيعة لبعض الوقت أم أنك لازلت مصرا على المباغتة
فهل من فسحة من الوقت تتسع لوداع لايسلينا ولا نقايضه بالعمر المؤجل على حافة القدر؟
أستسمحك هلاّ فعلت .


اضيف في 11 اغسطس, 2008 02:14 م , من قبل 12may65
من تونس

الأخت العزيزة سماهر
ليس هناك أقدر من الحزن على نحت الكيان و تطهير الرّوح من أدرانها ..
الوجع هو الذي يبري الروح و يعتقها و يمنحها تلك الطّاقة المحلّقة دوما في فضاء الجمال السّرمديّ ..
اخترقني حزنك و شفّني ألمك .. تلك فضيلة الحرف و ذلك فضل الكلمة الصّادقة ..
أعزّيك بصدق و أبثّك أسمى عبارات المواساة و نحن نعيش على إيقاع هذا الفقد المؤلم القاسي المرير ..
روحك الجميلة المعذّبة تحلّق عاليا في سماء المدوّنة فتمنحها ألقا محبّّأ إلى النفس عجيبا ..
دمت كما رمت ، يسعدني مرورك على مدوّنتي ..
تحياتي ، الأستاذ ، تونس


اضيف في 13 اغسطس, 2008 11:55 ص , من قبل banyas77
من فلسطين

الله يسلمو على هذه المشاركة رائعة و هذا يدل على شغف في اللغة العربية جارك وسيم فلسطين


اضيف في 13 اغسطس, 2008 11:57 ص , من قبل banyas77
من فلسطين

أرجو الدخول الى الموقع الآتي و اضافة أشعارك اليه
http://alwaseem.ahlamontada.net


اضيف في 01 سبتمبر, 2008 10:06 م , من قبل ahmedarar1980
من فلسطين

بسلم قلمك


اضيف في 01 ابريل, 2009 03:12 م , من قبل Forex
من مصر

الله يسلمو على هذه المشاركة رائعة و هذا يدل على شغف في اللغة العربية جارك وسيم فلسطين


اضيف في 01 ابريل, 2009 03:13 م , من قبل Forex
من مصر

الله يسلمو على هذه المشاركة رائعة و هذا يدل على شغف في اللغة العربية جارك وسيم فلسطين




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية