وقف عزير بسفح الجبل باليأس طافت عيناه أرض يباب كانت قدس قال "أنى يحي هذي الله" نام .. مات في النوم حياة وممات وقف الزمن بذاك الكهف وحوله مرت عشرات السنوات قُبض الزمن .. بُسط الزمن وتوالت على الأرض حكايات جاء رجال حطوا رحال وبدءوا ببيت كان عزير قد بنَّاه عمرت دار تلحق دار حجر حجر بناها رجال جاء بهم وهن امرأة علمهم رجل أن يا بنِيَّ ليس محال كان هناك رجل يعشق ودموع امرأة تشتاق وكان هناك طفل يبكي وعجوز يزرع للأجيال يحلم بغد دون دماء وبنبع مياه رقراق في يوم حدثت في القدس الأسطورة صنعتها حكايات عادية عجوز وامرأة ورجل طفل يعبث أصبح ساعد يعرف أن يبني ويساعد كي تقع جميلة في حبه كي يعلو كي يصبح جبلاً كي يكسب مالاً كي يصبح كبيراً في قومه أو يصلح أحلام صنعت واقع وأعادت للقدس حياةٌ عاد عزير ليريه الله في نفسه وحماره آيات في قدس خربت وأبديت أحياها الخالق مرات واليوم يقف عزير بسفح الجبل في القدس يرى ظلماً جلل أتراه الآن ينظر للسماء ويقول لله بعض الأسماء ثم يمد يديه يدعو أي يا رب أحييها بعد أن قتلها هؤلاء ؟! سماهر الخزندار 10 آذار 2009
الثلاثاء, 10 مارس, 2009
أضف تعليقا
اضيف في 22 مارس, 2009 09:50 ص , من قبل loulayla
أختي الغالية
كلماتك تعانق الروح وتبني صروح الأمل فوق واقعنا المهزوم.
دمت بهذا الابداع.
اضيف في 19 ابريل, 2009 09:37 م , من قبل أم مازن
من فلسطين
من فلسطين

ما دامت هناك جباه لا تنحني الا لله وسواعد ترفع للدفاع في سبيل الله فسوف نبني القدس بتلك السواعد رغم الحقد الدفين وجبن الجبناء وتهاونهم تخاذلهم في ردالظلم عن قدسنا الحبيب سوف تنحت تلك السواعد بالصخر وتبني وتعمر باذن الله فالعقول الواعية الناضجةاليقظة المترابطة المؤمنة بيقين النصر المحتوم تنتصر وتبقى لهم الهزيمة والخيبة وللجبناء الحسرة والندامة وحساب عسير عند الله والسواعد القوية والجباه العالية العزة والنصر من عند الله تحياتي ومزيدا من الابداع
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من فلسطين
لو ادري يا وطني لو ادري
ان لي فيك قبر يسعني
لاستعجلت موتي اليوم قبل الغد
فان افتوك غزة اولا واريحا ثانيا
فان القدس بابك والشباك يا وطن
تحياتي ودمت جادة وهانئة
تحياتي مستر حوار