يا بحر أبلغ يافا من غزة السلام وأخبرها أن الجراح في غزة لا تُشفى والعيون فيها لا تنام في غزة بيت وبحر وكرم في غزة طفل وأب وأم في غزة طيبون وأشرار وفي غزة نساء تلدن الخيبة وفي غزة نساء تلدن الثوار وفي غزة مسجد وكنيسة وشيوخ ربانيون وشيوخ ملونون وفي غزة رهبان وفي غزة غاوون وفي غزة حياة أطلت عليها في ذات ظهر.. نار أحرقت الأخضر والأصفر وألواناً تراوح المكان بينهما التقمت طفلاً لم يفهمها كان في حارة بلا ألوان يتمختر لعب أطفال غزة لعبة فيديو حقيقية بمؤثرات تحرق وتعمي وتقطع الأيدي وتبتر الأرجل وتأكل الأباء وتشوه الأمهات في غزة اعتاد الأطفال لون الدماء يلعبون ببقايا ما كانت منازلهم "عيش سفاري" بلا متعة وبلا بهجة وبلا انبهار كبار لم يعودوا صغار على شيء يبنون نجاتهم من أشلائهم فوق الدمار يتعلمون السباحة في هموم أكبر من عمرهم وبالغضب يتعلمون رماية عدوهم يحلمون بيافا وحيفا والناقورة ولحلمهم يتعلمون ركوب أمواج من نار.. سماهر الخزندار 07 نيسان 2009
الاربعاء, 08 ابريل, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من مصر
أنها البداية التى كنت أبحث عنها ! ..
لقد أخطأت حكايات منذ زمن أذ أنستها عذابات الضمير الدينى " آلام شعبها الحقيقية " .. ولكن بعد قراءة " ما بين السطور " أستطيع أن أقول وبكل ثقة أن على هذا الضمير أن ينتظر كثيرآ ! ..
تقديرى الذى تعرفينه ..
عماد