تنبيه: هذا النص غير مكتمل وقابل للتغيير والتعديل في أي لحظة وربما اقوم بحذفه تماماً .. إنه مجرد عصفٍ ذهني .. أو ربما تدريب للعودة للكتابة من جديد .. أقوم بنشره فقط حتى أضع نفسي في حالة استعداد للمواصلة والمضي قدماً في المرحلة الجديدة من حياتي أعترف بأن حاجز الكتابة الذي كنت - وربما ما زلت جزئيا- أعاني منه، مؤلم جداً. كنت أستطيع الإحساس بذلك الخواء الموجع حين أفتح الصفحة البيضاء ولا أستطيع كتابة حرف واحدٍ يعبر عن الطوفان الذي اجتاح حياتي. والآن وأنا هنا في مكان ما في غزة - لا أخفيكم سراً بأنه نظيف تماماً ومرتب؛ حتى أنه مكيف وإضاءته مثالية- أجلس ولا أرى سوى حطام ما بعد الطوفان. أراني ابنة خمس تجلس على أنقاض أحلام ربيع توقف به الزمن هناك، وما عاد أي ربيع غيره يجرؤ على التقدم. على تلك الأنقاض أراني أمسك ما تبقى من ورداتي البريات الصغيرة، التي احترقت ذات صباح أو ذات مساء لا أذكر.. أراني شاخصة نحو الشرق أنتظر شمساً لم تأتي بعد بألوان الشفق لتغري هدهداً كنت ألاحقه بمرح في صباحات ربيعي الراحل. أراني محبوسة هناك في أرض مفتوحة من الأفق للأفق ومع ذلك أستخف بفكرة القيام والرحيل. لماذا؟ لماذا؟ كلمة سؤال لم يعد أحد يهتم كثيراً بالإجابة عليها، لكن وبما أنني ذكرت ما ذكرت فسأجيب على سؤالي كنوع من الذوق مع القارئ فأنا لا أكتب لنفسي فقط وإن كنت أقر بأن المستفيد الأول –من وجهة نظري بالطبع- من هذه الرموز اللغوية المصطفة جنباً إلى جنت هنا، هو أنا. لماذا؟ لأني ذات يوم زرعت بذرة في هذه الأرض ثم رويتها من بئر قريب لم يحطمه الطوفان، فنبتت وتشجرت وضربت جذورها في عمق الأرض المحروقة. وتحت كومة الأنقاض، التي كنت أجلس عليها في كابوس ربيعي الأخير- هناك شجرة تنمو وتقوى وبما أنني رأيت براعمها تشق الحطام فقد أصبحت المسألة مسألة وقت فقط. الشجرة في طريقها للسماء. سأرويها من بئري إلى أن تكبر وتحملني إلى حيث أريد. لم يكتمل سماهر الخزندار 30 يوليو 2009 شعار المرحلة الجديدة " قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)[سورة الأنعام]
الخميس, 30 يوليو, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من مصر
السلام عليكم
حمدا لله على سلامتكم
يسعدني ان اكون اول من يستقبلكم من جديد