حكايات
الأرواح الحرة لا تموت والأحلام حين تجد أجنحتها تسافر بعيداً -- سماهر الخزندار

كلمات على هامش رحيل يقترب ..

لا تخشَ ... انثر التراب على الجسد المسجى أنا يا أحب الأحبة أسكن فيك اعبث بشعري للمرة الأخيرة و تأوه من العشق الذائب في الآلام أنا هنا في قلبك في روحك في عقلك أتقافز ألعب أمرح في بيتي لم تبكي؟؟ أنا هنا في عمرك أنام موتي تطور لحالة العشق ما عادت أروحنا تطيق البعد سيذهب جسد و نحي بجسد و تنتهي نوبات جنونك و تنتهي آهات وجودك و أعيش أنا هاهنا حيث أنا و أنت و لا أحد   كتبت هذا النص منذ فترة... [اقرأ المزيد]

(8) تعليقات

الجرح الأخير .. أنا وغزة والملثم (مع تحديث)

كان الليل عفياً ذاك المساء النجوم نصف نائمة والقمر مسافر إلى عالم الخيال وكنت في الشرفة أقف شاردة أحدق في نهاية الشارع المظلمة وهيئ لي أن العتمة هناك تحركت وبعد قليل تجسدت رجالاً طوال لم أر في العتمة سوى عيون لامعة وخيالات تقترب بخفة تراجعت و أخفيت شهقة في صدري وبرغم سرعتي لمحتني إحدى العيون ورأيت في العينين ابتسامة وراء لثام سريعة خاطفة كأنها خيال   وفي لحظة اشتعل السكون وزمجرت... [اقرأ المزيد]

(6) تعليقات

الجرح الثاني - في رثاء الأسمر الحزين

وهذه صفحة أخرى من الكتاب بذاك الوجه الأسمر النحيل يطل من وراء عينين حزينتين واسعتين كالدنيا من الأفق للأفق وفي العينين نجوم وفي العينين ليالي سهر وبئران عميقان لطالما قاومت السقوط فيهما لكن قدراً قد سبق   هادئ وجهه كصفحة البحر في صباحات الخريف وبحر عاصف قلبه إذا ما دققت النظر يحار الزمان في وصف صبره صبور كالجبال في وجه الريح وعصي  على الانكسار لا يُرى فيه سوى عزيز وإن انكسر   سافر... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

الجرح الأول – كانتا زرقاوين

على بعض رفوف ذاكرتي المنسية وجدت البارحة كتاب فيه صور وأسماء وحكايات وكان في وسط الكتاب وردة جافة لكنها في الأصل كانت جورية طبعت مع الأيام صورتين منها على ورقتين كانتا مسكنها حملتُها وشممتُها ودار رأسي في الزمن وعدت إلى الوراء أيام .. وسنوات   تلك الوردة الحمراء الداكنة كانت في يوم نضرة وكنت مثلها وكان في الحي صبي في عمري وعمرها كان كلنا قد مر بها وأحبها وفي يوم تسللت إليها يدي وقبل... [اقرأ المزيد]

(37) تعليقات

أنا والغريب

ذاك الغريب.. لم يطرق بابي ولم يطلب ودي ولم تطأ قدماه أعتابي   ذاك الغريب.. لم يبحث عني بنهار أو بليل بريء مني ومن جنوني هو كما هو بريء منه ترابي   لكن أنا ،، وتعساً لي أنا جعلت منه قريباً وفتحت لنبضه أبوابي   أنا ،،،،، تعساً لي أنا فتحت على عقلي باباً للهوى وكنت أظن أن الهوى عصيٌ على فؤادي ..   وتعساً له لأنه اختار الدخول وعلم بأنه نجم واختار الأفول وكان عالياً عالياً واختار... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

صباح أخير بنكهة القهوة ..

ها قد عدنا من جديد إلى القهوة، قاومتها كثيراً حين راودتني رائحتها هذا الصباح، لكني لأول مرة، ونزولاً على رغبة غير مسبوقة، لم أجد بداً من الرجوع عن قرار كنت قد اتخذته ذات مرة. كثيراً ما أتخذ قرارات فجائية بإنهاء تعلقي بأشياء أو أشخاص أو أماكن، وأقلع فجأة عن طلبها أو التفكير بها أو حتى تذكرها، وكانت القهوة بين هذه الأشياء. وحين أقول قهوة فأنا أقصد تلك التي أصنعها بيدي وأضعها في كوبها المميز الذي تكتمل... [اقرأ المزيد]

(9) تعليقات

عن العشق والشقاء ..

طوق الياسمين يغافل عاشق مغرور ويحتل كيان امرأة استثنائية فيخرج صوت الأنوثة المتدفق عن مسار الطبيعة ويجبرك أن تعيش شقاء رجل مذبوح في غروره ... يقف غسان كنفاني تحت ذلك العمود يحرق سيجارته يحرق قلبه يحرق روحه ويحرق ما بقي من غروره وتعجز دموع قهره أمام  نار شقائه يدير ظهره وفي الخلفية تعلو ضحكات غادة السمان لرجل بلا اسم بلا وجه بلا عنوان إنه مجرد آخر ... الآخر والأخرى هذيان... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

الياسمين زعلان !!

نورت الياسمينة زرار زرار وكان الندى وقت الصبح.. على وراقها يحتار وكنا أنا وأختي نحبها ونتسابق على قطف نوارها وفي يوم صحينا لقينا الوردات مقطوفين وابن الجيران عم يزين تيابه الياسمين بكيت أختي قالت ما بقي للشجرة ولا وردة طلت على الندى على الوراق الخضر وقالت "شوفي الياسمين بيبكي" ويوم ورا يوم مر ما عدنا قطفنا منها ولا زر وسنة ورا سنة خلص عمرها لحد ما راح واختفى أثرها وراح الزمان وإجا كبرنا... [اقرأ المزيد]

كان زمان

على باب بيتنا كان في ياسمينة مطرزة بالأبيض والأصفر وكان عبق شجرة ليلة القدر في كل صبح عشفاف جورياتنا يتمختر كان في صبي كذاب بيوقف عند الباب كان يكذب وكنت بعرف شو كذاب لكن كنا مع بعض نمشي بطريق المدرسة وما يحلى الطريق إلا بكذباته كان بالحكي بطل فارس مزنر وكان بالحقيقة متلي بعده زر ورد ما نوَّر وفي يوم كنا ماشيين وكان الصبح توه صاحي وفي طريق المدرسة كان في جنود أغراب حاملين سلاح.. وجوهم خوفتني طليت... [اقرأ المزيد]

(6) تعليقات

رماد العمر

صحيت البنت الصغيرة على بكير تركت دفا البيت.. وراحت تلعب على المرج وكان الصبح بعده صغير والندى على وراء الياسمين لاعب شعراتها وطارت حوليها فراشات وعصافير لحقت الفراش دلها على الهدهد ما حدا بعرف الهدهد متلها عرفه طالع نازل.. بيتمشى وعيونه عليها.. خايف منها.. وعيونه الحزينة على عينيها انشغلت عنه بالسما الموشحة بالنار وصارت تجري ورا غيمة صغيرة متلها تمد إيديها للسما بدها تطولها بس ما ساعدها... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

على أعتاب أيلول

أيقظني صفير الريح المنسلة من النافذة. تركت فراشي البارد في ذلك البرج العالي، و أخذت بعضاَ من قلبي، و ألقيته في نار المدفئة، التي كادت تنطفئ. اقتربت من النافذة، كانت وجوه من ذاكرتي تتزاحم خلف زجاجها في المطر.. جلست على الكرسي الكبير هناك أحاول تميز بعضاً من ماضي المعتم. كان بينهم وجها ً نحيفاً أسمراً بعينين واسعتين؛ كان الوحيد المبتسم..   أخبرتني عيناه قصة حب عشناها يوماً؛ بدت جميلة دافئة. سألت... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية