حكايات
الأرواح الحرة لا تموت والأحلام حين تجد أجنحتها تسافر بعيداً -- سماهر الخزندار

أمواج النار (4)

يا بحر أبلغ يافا من غزة السلام وأخبرها أن الجراح في غزة لا تُشفى والعيون فيها لا تنام في غزة بيت وبحر وكرم في غزة طفل وأب وأم في غزة طيبون وأشرار وفي غزة نساء تلدن الخيبة وفي غزة نساء تلدن الثوار وفي غزة مسجد وكنيسة وشيوخ ربانيون وشيوخ ملونون وفي غزة رهبان وفي غزة غاوون وفي غزة حياة أطلت عليها في ذات ظهر.. نار أحرقت الأخضر والأصفر وألواناً تراوح المكان بينهما التقمت طفلاً لم يفهمها كان... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

من يبني بيت عزير؟

وقف عزير بسفح الجبل باليأس طافت عيناه أرض يباب كانت قدس قال "أنى يحي هذي الله" نام .. مات في النوم حياة وممات وقف الزمن بذاك الكهف وحوله مرت عشرات السنوات قُبض الزمن .. بُسط الزمن وتوالت على الأرض حكايات   جاء رجال حطوا رحال وبدءوا ببيت كان عزير قد بنَّاه عمرت دار تلحق دار حجر حجر بناها رجال جاء بهم وهن امرأة علمهم رجل أن يا بنِيَّ ليس محال كان هناك رجل يعشق ودموع امرأة تشتاق وكان... [اقرأ المزيد]

(3) تعليقات

"بسمة أمل"

قد لا تعرفون بسمة وأمل، إنهما مهمتان جداً في حياتي، أكثر من أي شيء في الدنيا، وربما كان أكثر ما افتقدته أثناء الحرب هو اشراقتهما في نفسي، وفي غزة يحتاج الإنسان بسمة وأمل كما يحتاج الهواء، فبلاهما لا يستطيع أن يتنفس. يخطر ببالي الآن صورة عجوز ساخر، من منطقة العطاطرة بشمال غزة، يجلس بجوار أنقاض بيته، ويغني مبتسماً على الهواء مباشرة عن الحرب، ليخفف المصيبة على عائلته وجيرانه؛ ابتسامة تسخر من الألم وتصر... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

هذيان امرأة تعيش في غزة (3)

صباح الخير يا لعبتي. اليوم سأكتب عن "أيبك" و"أقطاي" وربما مررت برواية "جورج أُرويل" مزرعة الحيوان! اليوم يا لعبتي أريد كثيراً الحديث عن "شجرة الدر" وزوجها المريض عن دموعها الساخنة أو الباردة – سيان – وعن دماء مئات الآلاف من الناس العاديين الذين يُذبحون يومياً داخل القفص إرضاءً لشهوتها في أن تكون على العرش! وللتنويه علامات التعجب التي ترينني أضعها هنا وهناك ليست ترقيماً هادفاً؛ إنها للتزيين فقط، فقد... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

دلال الأسيرة أُبعدت .. والقنطار حر طليق

دلال المغربي .. الشهيدة .. القائدة .. البطلة، كلمات باتت تقليدية حين يتم تناقلها على ألسنة المذيعين في قنوات الإذاعة والتلفزيون المحلية ولكنها تعود لألقها حين تصف دلال .. كان أول ما تعلمته عن المقاومة حزن جميل في عيني دلال، في صورتها في الزي العسكري، ربما قبيل خروجها لعمليتها الأخيرة على أرض وطنها ..   أشكر السيد حسن نصر الله وحزب الله على اهتمامهم بإخراج رفاتها من أسر الأيدي النجسة   ولكن يبقى... [اقرأ المزيد]

(6) تعليقات

أطفال غزة: "من حقنا أن نعيش" (بالصور)

في الأوضاع العادية تقوم رياض الأطفال بتنظيم حفل ختامي لسنة طويلة من اللعب وتلقي الأساسيات التمهيدية للدخول في عام دارسي مدرسي قادم. لكن هذا العام لم تكن الأوضاع عادية ولم تستطع الكثير من الروضات تنظيم الحفل لأن الكثير من الأهالي لم يتمكنوا من دفع عدد من الدفعات الشهرية المستحقة لرياض الأطفال. ولأن الروضة كمشروع ربحي في معظم الأحيان تكون قد خرجت بخسارة كبيرة، تحجم عن خسارة جديدة بتحمل نفقات الحفل... [اقرأ المزيد]

(5) تعليقات

مسافرة على طائرة .. ورقية

  كم كرهت تلك الأسلاك الموصولة بجسدها الصغير. كانت كالربيع الشاحب، نائمة على سرير خريفها، الذي حل فجأة دون أن يكويها حر الصيف، أو يرويها مطر الشتاء. كالأرض البكر التي استباحها زرع شيطاني قبل أن يأتيها الزمان بمن يزرعها قمحاً أو يزين سنوات عمرها بالزهور التي تحب. أكره ذلك الألم الذي احتل وجهها، واغتصب ابتسامتها العابثة وضحكاتها البريئة، التي طالما أحببت. أكره الشفقة التي يشيعها بها الأطباء، ثم يديرون... [اقرأ المزيد]

(12) تعليقات

أنا وغزة وبائعة النعناع ..

كانت غزة قد فتحت عينيها على صباح جديد من الاختناق في ذلك اليوم. كنت أحث الخطى صعوداً نحو المفترق الذي سأستطيع عنده إيجاد سيارة تقلني إلى عملي. كان هناك عدد شحيح من السيارات، وأعداد كبيرة من الناس، الذين أصبحوا مألوفين يمشون أمامي وخلفي؛ كانوا ككل يوم يمارسون الرياضة الإجبارية التي فرضها الحصار. نفس الوجوه لكن لا شك أنهم أصبحوا أكثر رشاقة وسرعة من أيام مشيهم الأولى حين كانوا يمشون خطوة ويتلفتون بحثاً... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

اهانة لمصر وكرامتها وشعبها !!

اهانة لمصر وكرامتها وشعبها عبد الباري عطوان yesterday's story يتعرض المحاصرون المجوعون في قطاع غزة الي حملات تحريض وحصار غير مسبوقين هذه الايام، من طرف الاسرائيليين الذين اعادوا قطع الوقود والمواد الطبية مجددا، وارفقوا ذلك بتوغلات وغارات دموية يومية لقتل الاطفال والناشطين من ابناء فصائل المقاومة، وأيضا للأسف الشديد، من قبل بعض اوساط النظام المصري والاجهزة الاعلامية الرسمية... [اقرأ المزيد]

(19) تعليقات

صباح الخير يا بلادي ..

خرجت من باب بيتي إلى المجهول .. هل سأعود اليوم؟ سؤال أطرح كل صباح .. الطائرات لا تحلق اليوم ربما كانوا يخافوا الأجواء الخماسينية .. كان هناك طفل لا يمكن أن يكون قد تخطى الثانية من العمر يرقص على باب أحد البيوت .. و برغم أنه كان شبه عاري و أشعث الشعر و وجهه لا تكاد تظهر معالمه من الغبار الذي يغطيه، إلا أنه بدا لي جميلاً و مبتهجاً بشكل لا يتلاءم أبداً مع الجو القاتم و الرياح التي برغم أنها لم تكن قوية... [اقرأ المزيد]

(9) تعليقات

رداً على رجل غاضب جداً ...

ليس عيباً أن نغضب كما ينبغي لمقاتل سُلب كل أسلحته، ووقف في مواجهة غير عادلة مع أعدائه، عارياً من كل شيء إلا يقينه بأنه على الحق .. لا أعرف متى علينا أن نفتح عيوننا في وجه الشمس ونعلن أننا حقيقة أكبر منها ؟! وقبل ذلك متى سنتحلى بالشجاعة الكافية للوقوف أمام مرآة نفوسنا المكسورة ونعلن ذات اليقين؟! لن يضيرني أن أقول لكل الضمائر العوراء التي تحيط بنا كم هي مشوهة ومتعفنة .. أما ضميري أنا فلن أتركه نهبة لجلد... [اقرأ المزيد]

(27) تعليقات

البحث عن شهيد !!

سمعت دوي انفجار شديد وأحسست بحريق ينشب في خاصرتي. كانت أذني ما تزال نصف مغلقة، حين سمعت الجارات يصرخن على ابني أن يبتعد، وبعد أن خرجت جزعة بلحظة واحدة، دفعني انفجار آخر للحائط المقابل. وكان آخر ما رأيت، ذلك الغراب الذي ألقى علينا الحمم يعلن انتصاره في كبد السماء. من عتمة شديدة خرجت أبحث عن ابني؛ كان "محمد البرعي" يجوب الشارع بدراجة الرضع، التي اشتراها له والده حين علم بحمل زوجته، وكان سعيداً جداً... [اقرأ المزيد]

(13) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


[ Page:1/5 ] الصفحة التالية>>