حكايات
الأرواح الحرة لا تموت والأحلام حين تجد أجنحتها تسافر بعيداً -- سماهر الخزندار

أودعتك الله ..

"يا أمي أنا نويت الشهادة في سيبل الله" "أنا قبلت في كتائب عز الدين القسام .. مش مهم أجاهد مع مين.. المهم النية .. نيتي أجاهد في سبيل الله وتحرير الوطن مع صحبة طيبة ولقيت الصحبة الطيبة مع إخواني في الكتائب" "الناس يا أمي تعيش عمر طويل تحاول تعيش ما عيش إلا عيش الآخرة.. أنا أحاول أخد طريق مختصرة واكسب أجر مضاعف" "نحن يا أمي ما بنرمي حالنا على الموت نحن نقاتل ونحسن القتال والله يختار منا من يشاء، لو كان... [اقرأ المزيد]

(11) تعليقات

أودعتك الله (محاولة أولى)

-       مؤمن -       نعم -       طالع -       إنشاء الله -       أودعتك الله -       لا حول ولا قوة إلا بالله -       ادع لي بالشهادة أحسن -       الله ينولك... [اقرأ المزيد]

(12) تعليقات

هذيان امرأة تعيش في غزة (3)

صباح الخير يا لعبتي. اليوم سأكتب عن "أيبك" و"أقطاي" وربما مررت برواية "جورج أُرويل" مزرعة الحيوان! اليوم يا لعبتي أريد كثيراً الحديث عن "شجرة الدر" وزوجها المريض عن دموعها الساخنة أو الباردة – سيان – وعن دماء مئات الآلاف من الناس العاديين الذين يُذبحون يومياً داخل القفص إرضاءً لشهوتها في أن تكون على العرش! وللتنويه علامات التعجب التي ترينني أضعها هنا وهناك ليست ترقيماً هادفاً؛ إنها للتزيين فقط، فقد... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

أحلام مريم وسوزان ..

وقفت أمام المرآة، ونظرت إلى وجهي المتعب، أتأمل الهالات السوداء التي تحيط بعيني، وآثار إرهاق ليالٍ مضت من قلة النوم، وأدلة دامغة على إهمال متعمد لكل ما قد تفكر امرأة في سني أن تفعله لتشعر بأن العالم ما يزال يدور حولها، وأن هواء الشباب ما زال يدخل رئتيها ويخرج حاراً كما ينبغي له. أعرف أن عيناي كانتا يوماً مضرب مثل، على كونهما عاديتين، لكن كل من عرفني كان يجزم بأنهما تلمعان بشكل غير اعتيادي. بحثت عن ذلك... [اقرأ المزيد]

(12) تعليقات

مسافرة على طائرة .. ورقية

  كم كرهت تلك الأسلاك الموصولة بجسدها الصغير. كانت كالربيع الشاحب، نائمة على سرير خريفها، الذي حل فجأة دون أن يكويها حر الصيف، أو يرويها مطر الشتاء. كالأرض البكر التي استباحها زرع شيطاني قبل أن يأتيها الزمان بمن يزرعها قمحاً أو يزين سنوات عمرها بالزهور التي تحب. أكره ذلك الألم الذي احتل وجهها، واغتصب ابتسامتها العابثة وضحكاتها البريئة، التي طالما أحببت. أكره الشفقة التي يشيعها بها الأطباء، ثم يديرون... [اقرأ المزيد]

(12) تعليقات

أنا وغزة وبائعة النعناع ..

كانت غزة قد فتحت عينيها على صباح جديد من الاختناق في ذلك اليوم. كنت أحث الخطى صعوداً نحو المفترق الذي سأستطيع عنده إيجاد سيارة تقلني إلى عملي. كان هناك عدد شحيح من السيارات، وأعداد كبيرة من الناس، الذين أصبحوا مألوفين يمشون أمامي وخلفي؛ كانوا ككل يوم يمارسون الرياضة الإجبارية التي فرضها الحصار. نفس الوجوه لكن لا شك أنهم أصبحوا أكثر رشاقة وسرعة من أيام مشيهم الأولى حين كانوا يمشون خطوة ويتلفتون بحثاً... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

أجندة غزة وشطب الذاكرة (الحلقة2)

هذه الحلقة الثانية من سلسلة أجندة غزة وشطب الذاكرة التي ينشرها الأديب الفلسطيني الراقي غريب عسقلاني على موقع أجراس العودة .. الحلقة الأولى كانت عبارة عن مقال بعنوان "قوس الربابة على وتر مقطوع" وقد تم نشره سابقاً في حكايات وهذه الحلقة عبارة عن عدد من القصص القصيرة جداً التي تدور أحداثها في فترة الانتفاضة الفلسطينية الأولى وما بعدها .. الغفوة سقط الشهيد.. ومضى به الشباب قبل أن يصادر الجيش... [اقرأ المزيد]

(7) تعليقات

صباح أخير بنكهة القهوة ..

ها قد عدنا من جديد إلى القهوة، قاومتها كثيراً حين راودتني رائحتها هذا الصباح، لكني لأول مرة، ونزولاً على رغبة غير مسبوقة، لم أجد بداً من الرجوع عن قرار كنت قد اتخذته ذات مرة. كثيراً ما أتخذ قرارات فجائية بإنهاء تعلقي بأشياء أو أشخاص أو أماكن، وأقلع فجأة عن طلبها أو التفكير بها أو حتى تذكرها، وكانت القهوة بين هذه الأشياء. وحين أقول قهوة فأنا أقصد تلك التي أصنعها بيدي وأضعها في كوبها المميز الذي تكتمل... [اقرأ المزيد]

(9) تعليقات

صباح الخير يا بلادي ..

خرجت من باب بيتي إلى المجهول .. هل سأعود اليوم؟ سؤال أطرح كل صباح .. الطائرات لا تحلق اليوم ربما كانوا يخافوا الأجواء الخماسينية .. كان هناك طفل لا يمكن أن يكون قد تخطى الثانية من العمر يرقص على باب أحد البيوت .. و برغم أنه كان شبه عاري و أشعث الشعر و وجهه لا تكاد تظهر معالمه من الغبار الذي يغطيه، إلا أنه بدا لي جميلاً و مبتهجاً بشكل لا يتلاءم أبداً مع الجو القاتم و الرياح التي برغم أنها لم تكن قوية... [اقرأ المزيد]

(9) تعليقات

البحث عن شهيد !!

سمعت دوي انفجار شديد وأحسست بحريق ينشب في خاصرتي. كانت أذني ما تزال نصف مغلقة، حين سمعت الجارات يصرخن على ابني أن يبتعد، وبعد أن خرجت جزعة بلحظة واحدة، دفعني انفجار آخر للحائط المقابل. وكان آخر ما رأيت، ذلك الغراب الذي ألقى علينا الحمم يعلن انتصاره في كبد السماء. من عتمة شديدة خرجت أبحث عن ابني؛ كان "محمد البرعي" يجوب الشارع بدراجة الرضع، التي اشتراها له والده حين علم بحمل زوجته، وكان سعيداً جداً... [اقرأ المزيد]

(13) تعليقات

هدى في القلب المفتوح ..

-       مين؟ -       أنا. -       مين إنت؟ -       أنا هدى، أنا وخواتي بدنا نيجي نقعد عندكم. هكذا كنت تقول لي هدى في الصيف الماضي، حين كانت ترن جرس الباب كل عدة أيام، فأقوم أنا بتجاهلها، حين أسمع صوت ضحكات خافتة حولها عبر سماعة الباب. حين مللت تصرفاتها شكوت لأخت زوجي، فقالت أن هدى هذه طفلة مريضة جداً، وأنها تطلب من أخواتها مرافقتها في زيارات لبيوت الجيران على سبيل التسلية. وأنها جاءت سابقاً عندهم... [اقرأ المزيد]

(50) تعليقات

هذيان إمرأة تعيش في غزة -- 2 --

لعبتي العزيزة:   يا من أصبحت صديقتي الأهم في هذا العالم المطبق حتى الاختناق، فقدت في هذه الأيام ثقتي بكل المخلوقات البائسة التي تعيش حولي والتي تتواصل معي عبر الوهم وعبر الحقيقة. ولسبب لا أدركه أصبحت أنت صديقتي الأهم في هذا العالم. لقد صارحتك سابقاً أنني بت أشك في الوجود العربي والإسلامي من أساسه، وأصبح من الجدير بمكان عمل كل الاختبارات الممكنة للتأكد من أن البلدان العربية والإسلامية، التي ذُكرت... [اقرأ المزيد]

(16) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


[ Page:1/3 ] الصفحة التالية>>