قد لا تعرفون بسمة وأمل، إنهما مهمتان جداً في حياتي، أكثر من أي شيء في الدنيا، وربما كان أكثر ما افتقدته أثناء الحرب هو اشراقتهما في نفسي، وفي غزة يحتاج الإنسان بسمة وأمل كما يحتاج الهواء، فبلاهما لا يستطيع أن يتنفس. يخطر ببالي الآن صورة عجوز ساخر، من منطقة العطاطرة بشمال غزة، يجلس بجوار أنقاض بيته، ويغني مبتسماً على الهواء مباشرة عن الحرب، ليخفف المصيبة على عائلته وجيرانه؛ ابتسامة تسخر من الألم وتصر... [اقرأ المزيد]
في الأوضاع العادية تقوم رياض الأطفال بتنظيم حفل ختامي لسنة طويلة من اللعب وتلقي الأساسيات التمهيدية للدخول في عام دارسي مدرسي قادم. لكن هذا العام لم تكن الأوضاع عادية ولم تستطع الكثير من الروضات تنظيم الحفل لأن الكثير من الأهالي لم يتمكنوا من دفع عدد من الدفعات الشهرية المستحقة لرياض الأطفال. ولأن الروضة كمشروع ربحي في معظم الأحيان تكون قد خرجت بخسارة كبيرة، تحجم عن خسارة جديدة بتحمل نفقات الحفل... [اقرأ المزيد]
غناء منفرد لأحد الأطفال: في حلمي الصغير طلعوا لي جناحات وفي السما بطير في عالم كبير مليان فراشات مليان عصافير حوالي أصحابي نشبـك الأيادي ونغني لبلادي يطير الصوت يطير في حلمي الصغير بتغني الألوان مع بعض متصالحين هالأخضر أمان والأصفر إيمان والأسود حليان والأحمر عخدود الورد بيتمايل فرحان الكورس: ولما يجد الجد!! الطفل منفرداً: ولما يجد الجد الدم بيروي الأرض وبنوقف مع... [اقرأ المزيد]
على باب بيتنا كان في ياسمينة مطرزة بالأبيض والأصفر وكان عبق شجرة ليلة القدر في كل صبح عشفاف جورياتنا يتمختر كان في صبي كذاب بيوقف عند الباب كان يكذب وكنت بعرف شو كذاب لكن كنا مع بعض نمشي بطريق المدرسة وما يحلى الطريق إلا بكذباته كان بالحكي بطل فارس مزنر وكان بالحقيقة متلي بعده زر ورد ما نوَّر وفي يوم كنا ماشيين وكان الصبح توه صاحي وفي طريق المدرسة كان في جنود أغراب حاملين سلاح.. وجوهم خوفتني طليت... [اقرأ المزيد]
صباحك خير يا ماما ماسكي خير يا ماما و قلبك غير يا ماما زي الطير يا ماما أبيض .. أبيض أبيض بيرفرف في الفضا في عنيكي بتكبر سنيني و أدعي يا رب يخليكي مفتاح الجنة برضاكي أطيع أرحم و أواسي حتى .. حتى حتى أنول الرضي أعطيني أبوس الأيادي و ألبي الصوت إلي ينادي بحضنك يا ماما ألاقي أحلامي بتكبر قدامي و لما بتقوى أيامي بوصل .. بوصل أبعد ما يوصل المدى إهداء إلى القلب الأبيض "أمي... [اقرأ المزيد]
مش خـــايف بقلم رصاص و محاية طالع يا ماما أحارب أنا ابن الروضة بخافوا مني جنود الثعالب حامل على ظهري شنته فيها بحط أكلاتي طارت هي بغراضي و رجعت أنا ما بنسى ها الطيارة عم تقصف و أنا منها مش خايف اليوم هي بتقصفني و بكرة بكبر و أنا عارف اسرائيل هي الوحش و أنا منها مش خايف [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية












