حين أذكر أيام الجامعة، تقفز إلى ذاكرتي وجوه لم يستطع الزمن أن يمحوها.. يغمرني إحساس جميل حين أذكر شقاوة كاميليا ورزانة فدوان وطفولة الجميلتين ملك وثريا التي تتمرد على طولهما :) ودلال .. أذكر تلك الأيام الدافئة في صقيع هذه الأيام المريضة .. وأذكر أن شلة الأيام الجميلة كانت كلها تحترم وتقدر أستاذاً "متفق عليه" .. ** حسن بركات .. كنا جميعاً نعتبره في منزلة الأخ الكبير الودود الذي لم يبخل على إحدانا يوماً... [اقرأ المزيد]
حين رأيتها لأول مرة كانت تقف تحت شجرة الكينية بجانب الباب الرئيسي لمبنى الكليات النظرية بجامعة الأزهر (المعروف بمبنى الكتيبة). كان من الممكن أن أمر بها وأواصل طريقي غاضبة كما كنت أغادر الجامعة في الأيام الأولى لي في كلية الآداب قسم اللغة الانجليزية.. لكن لفت انتباهي شيء عجيب كانت هي تتكلم باللغة العربية إلى سيدة في الخمسينات من عمرها ترد عليها باللغة الانجليزية. التفت وأمعنت في النظر إلى وجهها الطفولي... [اقرأ المزيد]
نورت الياسمينة زرار زرار وكان الندى وقت الصبح.. على وراقها يحتار وكنا أنا وأختي نحبها ونتسابق على قطف نوارها وفي يوم صحينا لقينا الوردات مقطوفين وابن الجيران عم يزين تيابه الياسمين بكيت أختي قالت ما بقي للشجرة ولا وردة طلت على الندى على الوراق الخضر وقالت "شوفي الياسمين بيبكي" ويوم ورا يوم مر ما عدنا قطفنا منها ولا زر وسنة ورا سنة خلص عمرها لحد ما راح واختفى أثرها وراح الزمان وإجا كبرنا... [اقرأ المزيد]
على باب بيتنا كان في ياسمينة مطرزة بالأبيض والأصفر وكان عبق شجرة ليلة القدر في كل صبح عشفاف جورياتنا يتمختر كان في صبي كذاب بيوقف عند الباب كان يكذب وكنت بعرف شو كذاب لكن كنا مع بعض نمشي بطريق المدرسة وما يحلى الطريق إلا بكذباته كان بالحكي بطل فارس مزنر وكان بالحقيقة متلي بعده زر ورد ما نوَّر وفي يوم كنا ماشيين وكان الصبح توه صاحي وفي طريق المدرسة كان في جنود أغراب حاملين سلاح.. وجوهم خوفتني طليت... [اقرأ المزيد]
صحيت البنت الصغيرة على بكير تركت دفا البيت.. وراحت تلعب على المرج وكان الصبح بعده صغير والندى على وراء الياسمين لاعب شعراتها وطارت حوليها فراشات وعصافير لحقت الفراش دلها على الهدهد ما حدا بعرف الهدهد متلها عرفه طالع نازل.. بيتمشى وعيونه عليها.. خايف منها.. وعيونه الحزينة على عينيها انشغلت عنه بالسما الموشحة بالنار وصارت تجري ورا غيمة صغيرة متلها تمد إيديها للسما بدها تطولها بس ما ساعدها... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية












